الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
حال السلف عند الإحرام والتلبية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 946" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px">بسم الله الرحمن الرحيم</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px">كان السلف - رحمهم الله تعالى - يستشعرون معنى الإحرام، فهو يعني عندهم الإنخلاع من جميع الشهوات الأرضية، والتوجه بالروح والبدن إلى خالق السماوات والأرض، لذلك فقد كانوا يضطربون عند الإحرام، فتتغير ألوانهم، وترتعد فرائصهم خوفاً من عدم القبول.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'">ولقد ضرب السلف - رضوان الله عليهم - أروع الأمثلة في كل شيء, وإن المطالع لسيرهم ليدرك ما كانوا عليه من الخشية والإنابة إلى ربهم سبحانه</span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="color: #ff0000"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px">فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'">وهنا نذكر بعضاً من أحوال القوم عند الإحرام والتلبية لنعرف كيف كانوا:</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يوماً وهو بطريق مكة: "تشعثون وتغيرون، وتتلون، وتضحون، لا تريدون بذلك شيئاً من عرض الدنيا، ما نعلم سفراً خيراً من هذا" يعني الحجّ</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn1" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">1</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>وقال عبدالمجيد بن أبي روّاد - رحمه الله -: "كانوا يطوفون بالبيت خاشعين ذاكرين كأن على رؤوسهم الطير وقع، يستبين لمن رآهم أنهم في نسك وعبادة"</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn2" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">2</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'"> وكثير من حجاج هذا الزمان لا يلبون، وأغلب الذين يلبون لا يجهرون بالتلبية، ولا يرفعون بها أصواتهم؛ ولقد كان السلف على خلاف ذلك؛ فعن السائب بن خلاد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: <span style="color: blue">((أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية))</span></span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn3" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">3</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">، وعن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: <span style="color: blue">((أفضل الحج العج والثج، فأما العج فالتلبية، وأما الثج فنحر البدن))</span></span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn4" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">4</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: blue">،</span> والعجّ: رفع الصوت بالتلبية، والثجّ: سيلان دماء الهدي والأضاحي.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>وقال عبدالله: "سبحان من جعل بيته الحرام مثابة للناس وأمناً، يترددون إليه ولا يرون أنهم قَضَوْا منه وطراً"، ولمّا أضاف الله - عز وجل - ذلك البيت إلى نفسه، ونسبه إليه بقوله - عز وجل - لخليله: <span style="color: green">{وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ}</span></span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn5" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">5</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">، تعلقت قلوب المحبين ببيت محبوبهم، فكلما ذُكر لهم ذلك البيت الحرام حنّوا، وكلما تذكروا بُعدهم عنه أنّوا، وهذا مصداقاً لقول الله - تبارك وتعالى -: <span style="color: green">{وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً}</span></span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn6" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">6</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">, قال ابن عباس - رضي الله عنهما - في هذه الآية: لا يقضون فيه وطراً، يأتونه ثم يرجعون إلى أهليهم، ثم يعودون إليه</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn7" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">7</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">"، وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله -: "جعله محلاً تشتاق إليه الأرواح, وتحن إليه, ولا تقضي منه وطراً ولو ترددت إليه كل عام، استجابة من الله - تعالى - لدعاء خليله إبراهيم - عليه السلام - في قوله: <span style="color: green">{فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ}</span></span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn8" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">8</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">"</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn9" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">9</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>وقَالَ الربيع بن سليمان - رحمه الله -: "حججنا مع الشافعي فما ارتقى شرفاً ولا هبط وادياً إلا وهو يبكي وينشد:</span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="color: #ff0000"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px">يا راكباً قف بالمحصب من مـنى واهتف بقاعد خيفنا والناهضِ</span></span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="color: #ff0000"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px">سحراً إذا فاض الحجيج إلى منى فيضاً كملتطم الفرات الفائضِ</span></span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #ff0000">إن كان رفضاً حب آل محمـدِ فليشهد الثقلان أني رافضـي</span></span></span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn10" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #461a00">10</span></span></span></a></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>وقال الإمام المزي - رحمه الله -: "قال إبراهيم بن محمد الشافعي: قال سفيان بن عيينة - رحمه الله -: "حج علي بن الحسين - رضي الله عنهما -، فلما أحرم واستوت به راحلته؛ اصفر لونه، وانتفض، ووقع عليه الرعدة، ولم يستطع أن يلبي، فقيل له: ما لك لا تلبي؟ فقال: أخشى أن أقول لبيك فيقول لي: لا لبيك، فقيل له: لا بد من هذا، فلما لبى غشي عليه، وسقط من راحلته، فلم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه"، وقال مصعب بن عبد الله الزبيري عن مالك: ولقد أحرم علي بن الحسين فلما أراد أن يقول لبيك قالها فأغمي عليه، حتى سقط من ناقته فهشم، ولقد بلغني أنه كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة إلى أن مات، وكان يسمى بالمدينة زين العابدين لعبادته"</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn11" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">11</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>وقال أحمد بن أبي الحواري: "كنت مع أبي سليمان الداراني - رضي الله عنه - حين أراد الإحرام، فلم يلب حتى سرنا ميلاً، فأخذته الغشية ثم أفاق, وقال: يا أحمد إن الله سبحانه أوحى إلى موسى - عليه السلام -: مُرْ ظَلَمَةَ بني إسرائيل أن يقلوا من ذكري، فإني أذكر من ذكرني منهم باللعنة, ويحك يا أحمد بلغني أن من حج من غير حله ثم لبى قال الله - عز وجل -: "لا لبيك ولا سعديك حتى ترد ما في يديك" فما نأمن أن يقال لنا ذلك"</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn12" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">12</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">، وقال أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني - رحمه الله -: "قال أحمد: سمعت أبا سليمان يقول: أرجو أن أكون قد رزقت من الرضا طريقاً لو أدخلني النار لكنت بذاك راضياً، قال: ورأيت أبا سليمان أراد أن يلبي فغشي عليه، فلما أفاق قال: يا أحمد بلغني أن الرجل إذا حج من غير حله فقال: "لبيك اللهم لبيك قال له الرب: لا لبيك ولا سعديك، حتى ترد ما في يديك، فما يؤمنني أن يقال لي هذا، ثم لبى"</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn13" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">13</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">.</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 946, member: 1"] [CENTER][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]بسم الله الرحمن الرحيم[/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]كان السلف - رحمهم الله تعالى - يستشعرون معنى الإحرام، فهو يعني عندهم الإنخلاع من جميع الشهوات الأرضية، والتوجه بالروح والبدن إلى خالق السماوات والأرض، لذلك فقد كانوا يضطربون عند الإحرام، فتتغير ألوانهم، وترتعد فرائصهم خوفاً من عدم القبول.[/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow]ولقد ضرب السلف - رضوان الله عليهم - أروع الأمثلة في كل شيء, وإن المطالع لسيرهم ليدرك ما كانوا عليه من الخشية والإنابة إلى ربهم سبحانه[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][COLOR=#ff0000][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح[/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow]وهنا نذكر بعضاً من أحوال القوم عند الإحرام والتلبية لنعرف كيف كانوا:[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يوماً وهو بطريق مكة: "تشعثون وتغيرون، وتتلون، وتضحون، لا تريدون بذلك شيئاً من عرض الدنيا، ما نعلم سفراً خيراً من هذا" يعني الحجّ[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn1"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]1[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow].[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]وقال عبدالمجيد بن أبي روّاد - رحمه الله -: "كانوا يطوفون بالبيت خاشعين ذاكرين كأن على رؤوسهم الطير وقع، يستبين لمن رآهم أنهم في نسك وعبادة"[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn2"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]2[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow] وكثير من حجاج هذا الزمان لا يلبون، وأغلب الذين يلبون لا يجهرون بالتلبية، ولا يرفعون بها أصواتهم؛ ولقد كان السلف على خلاف ذلك؛ فعن السائب بن خلاد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [COLOR=blue]((أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية))[/COLOR][/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn3"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]3[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow]، وعن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [COLOR=blue]((أفضل الحج العج والثج، فأما العج فالتلبية، وأما الثج فنحر البدن))[/COLOR][/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn4"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]4[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow][COLOR=blue]،[/COLOR] والعجّ: رفع الصوت بالتلبية، والثجّ: سيلان دماء الهدي والأضاحي.[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]وقال عبدالله: "سبحان من جعل بيته الحرام مثابة للناس وأمناً، يترددون إليه ولا يرون أنهم قَضَوْا منه وطراً"، ولمّا أضاف الله - عز وجل - ذلك البيت إلى نفسه، ونسبه إليه بقوله - عز وجل - لخليله: [COLOR=green]{وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ}[/COLOR][/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn5"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]5[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow]، تعلقت قلوب المحبين ببيت محبوبهم، فكلما ذُكر لهم ذلك البيت الحرام حنّوا، وكلما تذكروا بُعدهم عنه أنّوا، وهذا مصداقاً لقول الله - تبارك وتعالى -: [COLOR=green]{وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً}[/COLOR][/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn6"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]6[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow], قال ابن عباس - رضي الله عنهما - في هذه الآية: لا يقضون فيه وطراً، يأتونه ثم يرجعون إلى أهليهم، ثم يعودون إليه[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn7"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]7[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow]"، وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله -: "جعله محلاً تشتاق إليه الأرواح, وتحن إليه, ولا تقضي منه وطراً ولو ترددت إليه كل عام، استجابة من الله - تعالى - لدعاء خليله إبراهيم - عليه السلام - في قوله: [COLOR=green]{فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ}[/COLOR][/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn8"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]8[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow]"[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn9"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]9[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow].[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]وقَالَ الربيع بن سليمان - رحمه الله -: "حججنا مع الشافعي فما ارتقى شرفاً ولا هبط وادياً إلا وهو يبكي وينشد:[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][COLOR=#ff0000][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]يا راكباً قف بالمحصب من مـنى واهتف بقاعد خيفنا والناهضِ[/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER] [CENTER][COLOR=#ff0000][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]سحراً إذا فاض الحجيج إلى منى فيضاً كملتطم الفرات الفائضِ[/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Narrow][SIZE=5][COLOR=#ff0000]إن كان رفضاً حب آل محمـدِ فليشهد الثقلان أني رافضـي[/COLOR][/SIZE][/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn10"][FONT=Arial Narrow][SIZE=5][COLOR=#461a00]10[/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]وقال الإمام المزي - رحمه الله -: "قال إبراهيم بن محمد الشافعي: قال سفيان بن عيينة - رحمه الله -: "حج علي بن الحسين - رضي الله عنهما -، فلما أحرم واستوت به راحلته؛ اصفر لونه، وانتفض، ووقع عليه الرعدة، ولم يستطع أن يلبي، فقيل له: ما لك لا تلبي؟ فقال: أخشى أن أقول لبيك فيقول لي: لا لبيك، فقيل له: لا بد من هذا، فلما لبى غشي عليه، وسقط من راحلته، فلم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه"، وقال مصعب بن عبد الله الزبيري عن مالك: ولقد أحرم علي بن الحسين فلما أراد أن يقول لبيك قالها فأغمي عليه، حتى سقط من ناقته فهشم، ولقد بلغني أنه كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة إلى أن مات، وكان يسمى بالمدينة زين العابدين لعبادته"[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn11"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]11[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow].[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]وقال أحمد بن أبي الحواري: "كنت مع أبي سليمان الداراني - رضي الله عنه - حين أراد الإحرام، فلم يلب حتى سرنا ميلاً، فأخذته الغشية ثم أفاق, وقال: يا أحمد إن الله سبحانه أوحى إلى موسى - عليه السلام -: مُرْ ظَلَمَةَ بني إسرائيل أن يقلوا من ذكري، فإني أذكر من ذكرني منهم باللعنة, ويحك يا أحمد بلغني أن من حج من غير حله ثم لبى قال الله - عز وجل -: "لا لبيك ولا سعديك حتى ترد ما في يديك" فما نأمن أن يقال لنا ذلك"[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn12"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]12[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow]، وقال أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني - رحمه الله -: "قال أحمد: سمعت أبا سليمان يقول: أرجو أن أكون قد رزقت من الرضا طريقاً لو أدخلني النار لكنت بذاك راضياً، قال: ورأيت أبا سليمان أراد أن يلبي فغشي عليه، فلما أفاق قال: يا أحمد بلغني أن الرجل إذا حج من غير حله فقال: "لبيك اللهم لبيك قال له الرب: لا لبيك ولا سعديك، حتى ترد ما في يديك، فما يؤمنني أن يقال لي هذا، ثم لبى"[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn13"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]13[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow].[/FONT][/SIZE][/CENTER] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
حال السلف عند الإحرام والتلبية