الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
حال السلف عند الإحرام والتلبية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 947" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px">وقال ابن الجوزي - رحمه الله -: "لما حج جعفر الصادق - رضي الله عنه - أراد أن يلبي فتغير وجهه، فقيل له: ما لك؟ فقال: "أريد أن ألبي وأخاف أن أسمع غير الجواب".</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>ووقف مطرف وبكر ابنا عبدالله بن الشخير - رضي الله عنهما - بعرفة فقال مطرف: "اللهم لا تردهم من أجلي"، وقال بكر: "ما أشرفه من مقام لولا أني فيهم".</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>ووقف الفضيل بن عياض فشغله البكاء عن الدعاء، فلما كادت الشمس أن تغرب قال: واسوأتاه منك وإن غفرت".</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>ووقف بعض الخائفين على قدم الإطراق والحياء فقيل له: "لم لا تدعو؟ فقال: ثَمَّ وحشة، قيل: هذا يوم العفو عن المذنبين، فبسط يده فوقع ميتاً مكانه".</span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="color: #ff0000"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px">انزل الوادي بايمنـــه فهو بالأحزان ملآن</span></span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #ff0000">وارم بالطرف العقيق فلي ثم إطراب وأشجان</span></span></span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn14" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #461a00">14</span></span></span></a></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>وقال وهيب بن الورد - رحمه الله -: " لقيت امرأة في الطواف وهي تقول بصوت حزين: إلهي ذهبت اللذات، وبقيت التبعات، يا رب مالك عقوبة إلا النار، أما في عفوك ما يسعني؟"</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn15" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">15</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>وكان شريح - رحمه الله - إذا أحرم كأنه حيّة صماء</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn16" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">16</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'"> من كثرة الصمت، والتأمل، والإطراق لله - عز وجل - قالَ ابن قدامة - رحمه الله -: "ويستحب له قلة الكلام إلا فيما ينفع، صيانة لنفسه عن اللغو والوقوع في الكذب وما لا يحل، فإن من كثر كلامه كثر سقطه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: <span style="color: blue">((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))</span></span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn17" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">17</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'"> متفق عليه، وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: <span style="color: blue">((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه))</span></span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn18" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">18</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">، قال أبو داود: أصول السنن أربعة أحاديث هذا أحدها، وهذا في حال الإحرام أشد استحباباً لأنه حال عبادة واستشعار بطاعة فهو يشبه الاعتكاف, وقد احتج أحمد - رحمه الله - على ذلك بأن شريحا ً- رحمه الله - كان إذا أحرم كأنه حية صماء، فيستحب للمحرم أن يشتغل بالتلبية، وذكر الله - تعالى -، وقراءة القرآن، وأمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو تعليم جاهل، أو يأمر بحاجته، أو يسكت</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn19" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">19</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">".</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>وقال شجاع بن الوليد: "كنت أحج مع سفيان فما يكاد لسانه يفتر من الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ذاهباً راجعاً"</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn20" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">20</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>وقال علي بن الموفق - رحمه الله -: "لما تم لي ستون حجة خرجت من الطواف، وجلست بحذاء الميزاب، وجعلت أفكر لا أدري أي شيء حالي عند الله - عز وجل -، وقد كثر توددي إلى هذا المكان، فغلبتني عيني، فكأن قائلاً يقول لي: يا علي أتدعو إلى بيتك إلا من تحبه، قال: فانتبهت وقد سرى عني ما كنت فيه"</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn21" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">21</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>وقال ابن بكر بن عبد الله المزني الإمام القدوة: سمعت إنساناً يحدث عن أبي أنه كان واقفاً بعرفة، فرفع رأسه فقال: لولا أني فيهم لقلت قد غفر لهم، قال الذهبي: كذلك ينبغي للعبد أن يزري على نفسه ويهضمها"</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn22" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">22</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>-</strong>وذكر ابن الجوزي في كتاب صفة الصفوة: أن عبد الله بن الجلاء قال: "كنت بذي الحليفة، وأنا أريد الحج، والناس يحرمون، فرأيت شاباً قد صب عليه الماء يريد الإحرام، وأنا أنظر إليه، فقال: يا رب أريد أن أقول لبيك اللهم لبيك وأخشى أن تجيبني لا لبيك ولا سعديك"</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn23" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">23</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'">فهذه بعض المواقف التي وقعت للسلف الصالح - رضوان الله عليهم -، وما كانوا علبه من الخشية والخوف من الله - تبارك وتعالى -، ذكرناها للتأمل، والمقارنة بين أحوالهم وأحوال الحج في هذا الزمان الذي يصدق عليه (إلا لمن رحم الله) أنه حج أبدان لا حج قلوب، وحركات وتنقلات وكلمات يفعلها الإنسان بلا شعور ولا إحساس، يذهب الإنسان ويعود بالنفس التي ذهب بها،لم يتغير منه شيء، وكأن شيئاً لم يكن، وقد قال رجل لابن عمر - رضي الله عنهما -: "ما أكثر الحجاج؟ فقال ابن عمر: ما أقلهم، ثم رأى رجلاً على بعير على رحل رث، خطامه حبل، فقال: لعل هذا، وقال شريح: الحاج قليل، والركبان كثير، ما أكثر من يعمل الخير، ولكن ما أقل الذين يريدون وجهه"</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn24" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">24</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'">وإذا كان هذا الكلام يقال في خير القرون وأزكاها، وأفضلها، فماذا سيقال في زماننا - والله المستعان -، كم من الأوقات التي تذهب بالقيل والقال، وكم من سقطات اللسان التي تخرج من أفواه كثير من النساء والرجال، وكم من الأفعال التي ترتكب وهي تغضب العزيز الجبار - سبحانه وبحمده -، كم من أناس يرتكبون المعاصي والآثام في أشرف المواقف والأيام، كم من الناس من يتتبع عورات الناس ومحارمهم في أطهر البقاع, وكم من الناس من تسوء أخلاقهم مع الزحام فلا تراه إلا ساباً شاتماً، متوعداً من حوله بالويل وأنواع التهديد، وكم وكم، وها نحن رجعنا إلى التاريخ، وطلبنا منه أن يحدثنا عن أسلافنا الأوائل، وحالهم في أدائهم لهذا المنسك العظيم في هذه العجالة، فقال ما تقدم من النقول عنهم</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'">لقد كانوا يعيشون وقلوبهم موقنة بأن عين الله تراهم، راقبوا الله فصلحت أعمالهم، وزكت نفوسهم, وقد قال الجريري - رحمه الله -: "أحرم أنس بن مالك من ذات عرق فما سمعناه متكلماً إلا بذكر الله حتى رحل، قال له: يا ابن أخي هذا الإحرام"</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn25" target="_blank"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #461a00">25</span></span></a><span style="font-family: 'Arial Narrow'">.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><strong>هذا ولم يكن القصد من النقل إضاعة الوقت، أو الترفه والفضول, ولكن نقلنا ذلك لنراجع أنفسنا مما وقعت فيه من الغفلة، ثم ليحصل الاقتداء بهم <span style="color: green">{الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}</span><a href="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn26" target="_blank"><span style="color: #461a00">26</span></a> نسأل الله العظيم أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه, ونسأل الكريم الوهاب أن يهب لنا توبة يغفر بها ذنوبنا بمنِّه وكرمه <span style="color: green">{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ</span><span style="color: green">* وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ</span><span style="color: green">* وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.</span></strong></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 947, member: 1"] [CENTER][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]وقال ابن الجوزي - رحمه الله -: "لما حج جعفر الصادق - رضي الله عنه - أراد أن يلبي فتغير وجهه، فقيل له: ما لك؟ فقال: "أريد أن ألبي وأخاف أن أسمع غير الجواب".[/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]ووقف مطرف وبكر ابنا عبدالله بن الشخير - رضي الله عنهما - بعرفة فقال مطرف: "اللهم لا تردهم من أجلي"، وقال بكر: "ما أشرفه من مقام لولا أني فيهم".[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]ووقف الفضيل بن عياض فشغله البكاء عن الدعاء، فلما كادت الشمس أن تغرب قال: واسوأتاه منك وإن غفرت".[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]ووقف بعض الخائفين على قدم الإطراق والحياء فقيل له: "لم لا تدعو؟ فقال: ثَمَّ وحشة، قيل: هذا يوم العفو عن المذنبين، فبسط يده فوقع ميتاً مكانه".[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][COLOR=#ff0000][FONT=Arial Narrow][SIZE=5]انزل الوادي بايمنـــه فهو بالأحزان ملآن[/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Narrow][SIZE=5][COLOR=#ff0000]وارم بالطرف العقيق فلي ثم إطراب وأشجان[/COLOR][/SIZE][/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn14"][FONT=Arial Narrow][SIZE=5][COLOR=#461a00]14[/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]وقال وهيب بن الورد - رحمه الله -: " لقيت امرأة في الطواف وهي تقول بصوت حزين: إلهي ذهبت اللذات، وبقيت التبعات، يا رب مالك عقوبة إلا النار، أما في عفوك ما يسعني؟"[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn15"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]15[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow].[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]وكان شريح - رحمه الله - إذا أحرم كأنه حيّة صماء[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn16"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]16[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow] من كثرة الصمت، والتأمل، والإطراق لله - عز وجل - قالَ ابن قدامة - رحمه الله -: "ويستحب له قلة الكلام إلا فيما ينفع، صيانة لنفسه عن اللغو والوقوع في الكذب وما لا يحل، فإن من كثر كلامه كثر سقطه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: [COLOR=blue]((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))[/COLOR][/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn17"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]17[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow] متفق عليه، وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [COLOR=blue]((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه))[/COLOR][/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn18"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]18[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow]، قال أبو داود: أصول السنن أربعة أحاديث هذا أحدها، وهذا في حال الإحرام أشد استحباباً لأنه حال عبادة واستشعار بطاعة فهو يشبه الاعتكاف, وقد احتج أحمد - رحمه الله - على ذلك بأن شريحا ً- رحمه الله - كان إذا أحرم كأنه حية صماء، فيستحب للمحرم أن يشتغل بالتلبية، وذكر الله - تعالى -، وقراءة القرآن، وأمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو تعليم جاهل، أو يأمر بحاجته، أو يسكت[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn19"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]19[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow]".[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]وقال شجاع بن الوليد: "كنت أحج مع سفيان فما يكاد لسانه يفتر من الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ذاهباً راجعاً"[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn20"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]20[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow].[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]وقال علي بن الموفق - رحمه الله -: "لما تم لي ستون حجة خرجت من الطواف، وجلست بحذاء الميزاب، وجعلت أفكر لا أدري أي شيء حالي عند الله - عز وجل -، وقد كثر توددي إلى هذا المكان، فغلبتني عيني، فكأن قائلاً يقول لي: يا علي أتدعو إلى بيتك إلا من تحبه، قال: فانتبهت وقد سرى عني ما كنت فيه"[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn21"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]21[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow].[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]وقال ابن بكر بن عبد الله المزني الإمام القدوة: سمعت إنساناً يحدث عن أبي أنه كان واقفاً بعرفة، فرفع رأسه فقال: لولا أني فيهم لقلت قد غفر لهم، قال الذهبي: كذلك ينبغي للعبد أن يزري على نفسه ويهضمها"[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn22"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]22[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow].[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]-[/B]وذكر ابن الجوزي في كتاب صفة الصفوة: أن عبد الله بن الجلاء قال: "كنت بذي الحليفة، وأنا أريد الحج، والناس يحرمون، فرأيت شاباً قد صب عليه الماء يريد الإحرام، وأنا أنظر إليه، فقال: يا رب أريد أن أقول لبيك اللهم لبيك وأخشى أن تجيبني لا لبيك ولا سعديك"[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn23"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]23[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow].[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow]فهذه بعض المواقف التي وقعت للسلف الصالح - رضوان الله عليهم -، وما كانوا علبه من الخشية والخوف من الله - تبارك وتعالى -، ذكرناها للتأمل، والمقارنة بين أحوالهم وأحوال الحج في هذا الزمان الذي يصدق عليه (إلا لمن رحم الله) أنه حج أبدان لا حج قلوب، وحركات وتنقلات وكلمات يفعلها الإنسان بلا شعور ولا إحساس، يذهب الإنسان ويعود بالنفس التي ذهب بها،لم يتغير منه شيء، وكأن شيئاً لم يكن، وقد قال رجل لابن عمر - رضي الله عنهما -: "ما أكثر الحجاج؟ فقال ابن عمر: ما أقلهم، ثم رأى رجلاً على بعير على رحل رث، خطامه حبل، فقال: لعل هذا، وقال شريح: الحاج قليل، والركبان كثير، ما أكثر من يعمل الخير، ولكن ما أقل الذين يريدون وجهه"[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn24"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]24[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow].[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow]وإذا كان هذا الكلام يقال في خير القرون وأزكاها، وأفضلها، فماذا سيقال في زماننا - والله المستعان -، كم من الأوقات التي تذهب بالقيل والقال، وكم من سقطات اللسان التي تخرج من أفواه كثير من النساء والرجال، وكم من الأفعال التي ترتكب وهي تغضب العزيز الجبار - سبحانه وبحمده -، كم من أناس يرتكبون المعاصي والآثام في أشرف المواقف والأيام، كم من الناس من يتتبع عورات الناس ومحارمهم في أطهر البقاع, وكم من الناس من تسوء أخلاقهم مع الزحام فلا تراه إلا ساباً شاتماً، متوعداً من حوله بالويل وأنواع التهديد، وكم وكم، وها نحن رجعنا إلى التاريخ، وطلبنا منه أن يحدثنا عن أسلافنا الأوائل، وحالهم في أدائهم لهذا المنسك العظيم في هذه العجالة، فقال ما تقدم من النقول عنهم[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow]لقد كانوا يعيشون وقلوبهم موقنة بأن عين الله تراهم، راقبوا الله فصلحت أعمالهم، وزكت نفوسهم, وقد قال الجريري - رحمه الله -: "أحرم أنس بن مالك من ذات عرق فما سمعناه متكلماً إلا بذكر الله حتى رحل، قال له: يا ابن أخي هذا الإحرام"[/FONT][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn25"][FONT=Arial Narrow][COLOR=#461a00]25[/COLOR][/FONT][/URL][FONT=Arial Narrow].[/FONT][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][B]هذا ولم يكن القصد من النقل إضاعة الوقت، أو الترفه والفضول, ولكن نقلنا ذلك لنراجع أنفسنا مما وقعت فيه من الغفلة، ثم ليحصل الاقتداء بهم [COLOR=green]{الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}[/COLOR][URL="http://www.forsanelhaq.com/#_ftn26"][COLOR=#461a00]26[/COLOR][/URL] نسأل الله العظيم أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه, ونسأل الكريم الوهاب أن يهب لنا توبة يغفر بها ذنوبنا بمنِّه وكرمه [COLOR=green]{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ[/COLOR][COLOR=green]* وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ[/COLOR][COLOR=green]* وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE][/CENTER] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
حال السلف عند الإحرام والتلبية