الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج!!
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="نجية طالبة أم حذيفة" data-source="post: 931" data-attributes="member: 10"><p style="text-align: center"><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><a href="http://f66f.com/vb/imgcache/13928.imgcache.gif" target="_blank"><img src="http://f66f.com/vb/imgcache/13928.imgcache.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></span></span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><a href="http://f66f.com/vb/imgcache/13933.imgcache.gif" target="_blank"><img src="http://f66f.com/vb/imgcache/13933.imgcache.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><p></p><p> <strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><u>حديث</u> :حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج...</span></span></span></strong></p><p> </p><p><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">عن جابر</span> بن عبدالله رضي الله عنه أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال :" حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، كانت فيهم الأعاجيب " . ثم أنشأ يحدث قال : "خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة لهم من مقابرهم ، فقالوا : لو صلّينا ركعتين ودعونا الله عز وجل أن يخرج لنا رجلاً ممن قد مات نسأله عن الموت ، ففعلوا ، فبينما هم كذلك إذ أطلع رجل رأسه من قبر من تلك المقابر ، خِلاسيٌّ ، بين عينيه أثر السجود ، فقال : ياهؤلاء ، ما أردتم إليّ ؟ ، فقد متُّ منذ مائة سنة ، فما سكنت عني حرارة الموت حتى كان الآن ، فادعوا الله عز وجل لي يعيدني كما كنت " <span style="color: darkred">رواه الإمام أحمد في كتاب الزهد</span> ، والطحاوي في مشكل الآثار ، وهو <span style="color: darkred">صحيح</span> .</span></span></strong></span></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><u>معاني الالفاظ:</u></span></span></span></strong></p><p><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">خِلاسيٌّ </span>: أسمر اللون ، ويقال كذلك للولد : ( خلاسي ) ، إذا كان من أبوين مختلفي اللون .</span></span></strong></span></p><p> </p><p> </p><p><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><u><span style="color: seagreen">شرح الحديث:</span></u> </span></span></strong></span></p><p><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">من المناظر المألوفة في المقابر ، منظر الجنائز وهي تُحمل على الأكتاف يشيّعها أصحابها ، لتستقرّ في اللحود ، ويُوارى عليها التراب ، في لحظاتٍ يخيّم فيها الحزن أرجاء المكان ، ثم سرعان ما ينفضّ الجمع ، تاركين وراءهم أمواتاً استبدلوا بظاهر الأرض بطناً ، وبالنور ظلاماً ، وبالأنس وحشة ، وبفاخر الثياب أكفاناً ، وبسعة الأرض ضيق اللحد .</span></span></strong></span></p><p> </p><p> </p><p><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ذلك المشهد الذي أقضّ مضاجع الصالحين وأسال الدمع من عيونهم على مرّ الأيّام والسنين ، لوقوفه على حقيقةٍ قاسيةٍ لا محيد عنها ، وقضيّة يقينيّة لا مفرّ منها ، قضيّة الانتقال من عالم الدنيا إلى عالم الآخرة ، الذي يبدأ بالبرزخ ، وينتهي بالجنّة أو النار .</span></span></strong></span></p><p> </p><p> </p><p><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">هذه القضيّة هي محور القصّة التي ذكرها النبي – صلى الله عليه وسلم – عن طائفة من بني إسرائيل ، عندما خرجوا ذات يومٍ إلى إحدى المقابر للعظة والعبرة ، فكان وقوفهم بين يدي الأجداث آسراً لقلوبهم ، وآخذاً بمجامع أفئدتهم ، حتى قال قائلهم : " لو صلينا ركعتين ، ودعونا الله عز وجل أن يخرج لنا رجلا ممن قد مات نسأله عن الموت " .</span></span></strong></span></p><p> </p><p> </p><p><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وليس سؤالهم إذ ذاك نابعاً من الشكٍّ بقدرة الله سبحانه وتعالى أو الارتياب في تلك الحقائق الغيبيّة ، ولكنّه الشوق الروحي إلى كشف الستار عن ذلك العالم العجيب والتطلّع إلى أسراره ، فيزداد اليقين ، ويقوى الإيمان ، وتثمر معاينتهم لتلك المشاهد إقبالاً على الله ، وتركاً للمعاصي ، وتعجيلاً للتوبة ، ووعْظاً للقلب .</span></span></strong></span></p><p> </p><p> </p><p><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وبمجرّد فراغهم من الصلاة والدعاء ، إذا بالأرض تنشقّ ويطلّ منها رأس رجل ، وصفه النبي – صلى الله عليه وسلّم – بأنه أسمر اللون ، وفي جبهته أثرٌ من كثرة السجود ، فإذا به يخبرهم من أمره عجباً ، فقد كتب الله عليه الموت قبل مائة عام ، ومنذ ذلك الحين وهو يقاسي حرارة الموت وآثاره ، ولم تنتهِ معاناته إلا قبيل خروجه ، ثم طلب منهم أن يدعوا الله سبحانه وتعالى أن يعيده إلى عالم البرزخ كما كان . </span></span></strong></span></p><p> </p><p> </p><p><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><u><span style="color: seagreen">الفوائد المستخلصة من الحديث:</span></u> </span></span></strong></span></p><p><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><u>أول الفوائد</u> التي نقف عليها في قول النبي – صلى الله عليه وسلم - : ( حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، كانت فيهم الأعاجيب ) هو إخباره عن جواز التحديث بما كان من أخبار بني إسرائيل ، وسرد الوقائع العجيبة التي جرت فيهم ، وهذا يتضمّن ما صحّ في الكتاب والسنّة أو ما جاء في كتبهم مما لا يُخالف مأثوراً أو لا يُناقض حكماً شرعيّاً .</span></span></strong></span></p><p> </p><p> </p><p> </p><p> </p><p><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><u>و الفائدة الثانية</u> من قيام أولئك الصالحين بالصلاة قبل الدعاء ليكون أرجى في الإجابة ، والصلاة - كما هو معلوم - من أعظم العبادات التي يُتوسّل بها ، ونظير ذلك مشروعية صلاة الاستخارة وما جاء فيها من الدعاء.</span></span></strong></span></p><p> </p><p> </p><p><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><u>والفائدة الثالثة</u> في إجابة الله لدعائهم وإحياء الموتى لهم ، ولم تكن تلك المرّة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الآية ، فبين يدينا الكثير من النصوص في القرآن والسنة التي تحدّثنا عن معاينة بني إسرائيل لإحياء الموتى ، كما ورد في سورة البقرة عن القتيل الذي أحياه الله ليخبر عن قاتله ، وكحال الرجل الذي مات مائة عام ثم بعثه الله ليريه كيف تعود الحياة مجدّداً ، وسرد القرآن لقصّة إبراهيم عليه السلام في إحياء الطير ، وقصّة الذين خرجوا من ديارهم فقضى الله عليهم الموت ثم بعثهم ، عدا عن كونها أحد أهم معجزات عيسى عليه السلام التي جرت على يديه.</span></span></strong></span></p><p> </p><p> </p><p><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">والفائدة او المغزى الرابع من الحديث يظهر في معاناة هذا الميّت الذي يدلّ وصفه على صلاحه ، ليدلّنا ذلك على عظم البلاء عند مفارقة الحياة ، فالموت وشدّته ، والقبر وضغطته ، والسؤال وشدّته ، مصيرٌ محتوم كتبه الله على كل فردٍ من بني آدم ، مهما بلغ من التقى والصلاح أعلى المراتب ، وأن للقبر ضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ رضي الله عنه الذي اهتزّ لموته عرش الرحمن .</span></span></strong></span></p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="color: indigo"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وأعظم الدروس التي نستخلصها من هذا الحديث، أهمية الإستعداد للقاء الله والتشمير عن ساعد الجدّ و الاكتيال بالزاد النافع و الاعمال الصالحة التي تثقل الميزان و تنجي من عذاب الله،وتوجب مغفرته و رضاه ،و بالتالي تستوجب السعادة الأبدية في جنات النعيم.و لن يكون ذلك كله إلا بتحقيق مراد التقوى:</span></span></strong></span><span style="color: indigo"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: indigo">"الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل"</span></span></span></strong></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"></span></span></p><p> <span style="color: indigo"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"></span></span></p><p> <span style="color: indigo"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: indigo"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Tahoma'"><span style="color: #063857"><a href="http://f66f.com/vb/imgcache/14437.imgcache.gif" target="_blank"><img src="http://f66f.com/vb/imgcache/14437.imgcache.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></span></span></span></strong></p><p></span></span></p><p><span style="color: indigo"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="نجية طالبة أم حذيفة, post: 931, member: 10"] [CENTER][COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=darkred][URL="http://f66f.com/vb/imgcache/13928.imgcache.gif"][IMG]http://f66f.com/vb/imgcache/13928.imgcache.gif[/IMG][/URL][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [URL="http://f66f.com/vb/imgcache/13933.imgcache.gif"][IMG]http://f66f.com/vb/imgcache/13933.imgcache.gif[/IMG][/URL][/CENTER] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=darkred][U]حديث[/U] :حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج...[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=darkred]عن جابر[/COLOR] بن عبدالله رضي الله عنه أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال :" حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، كانت فيهم الأعاجيب " . ثم أنشأ يحدث قال : "خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة لهم من مقابرهم ، فقالوا : لو صلّينا ركعتين ودعونا الله عز وجل أن يخرج لنا رجلاً ممن قد مات نسأله عن الموت ، ففعلوا ، فبينما هم كذلك إذ أطلع رجل رأسه من قبر من تلك المقابر ، خِلاسيٌّ ، بين عينيه أثر السجود ، فقال : ياهؤلاء ، ما أردتم إليّ ؟ ، فقد متُّ منذ مائة سنة ، فما سكنت عني حرارة الموت حتى كان الآن ، فادعوا الله عز وجل لي يعيدني كما كنت " [COLOR=darkred]رواه الإمام أحمد في كتاب الزهد[/COLOR] ، والطحاوي في مشكل الآثار ، وهو [COLOR=darkred]صحيح[/COLOR] .[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=seagreen][U]معاني الالفاظ:[/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=darkred]خِلاسيٌّ [/COLOR]: أسمر اللون ، ويقال كذلك للولد : ( خلاسي ) ، إذا كان من أبوين مختلفي اللون .[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][U][COLOR=seagreen]شرح الحديث:[/COLOR][/U] [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]من المناظر المألوفة في المقابر ، منظر الجنائز وهي تُحمل على الأكتاف يشيّعها أصحابها ، لتستقرّ في اللحود ، ويُوارى عليها التراب ، في لحظاتٍ يخيّم فيها الحزن أرجاء المكان ، ثم سرعان ما ينفضّ الجمع ، تاركين وراءهم أمواتاً استبدلوا بظاهر الأرض بطناً ، وبالنور ظلاماً ، وبالأنس وحشة ، وبفاخر الثياب أكفاناً ، وبسعة الأرض ضيق اللحد .[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ذلك المشهد الذي أقضّ مضاجع الصالحين وأسال الدمع من عيونهم على مرّ الأيّام والسنين ، لوقوفه على حقيقةٍ قاسيةٍ لا محيد عنها ، وقضيّة يقينيّة لا مفرّ منها ، قضيّة الانتقال من عالم الدنيا إلى عالم الآخرة ، الذي يبدأ بالبرزخ ، وينتهي بالجنّة أو النار .[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]هذه القضيّة هي محور القصّة التي ذكرها النبي – صلى الله عليه وسلم – عن طائفة من بني إسرائيل ، عندما خرجوا ذات يومٍ إلى إحدى المقابر للعظة والعبرة ، فكان وقوفهم بين يدي الأجداث آسراً لقلوبهم ، وآخذاً بمجامع أفئدتهم ، حتى قال قائلهم : " لو صلينا ركعتين ، ودعونا الله عز وجل أن يخرج لنا رجلا ممن قد مات نسأله عن الموت " .[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وليس سؤالهم إذ ذاك نابعاً من الشكٍّ بقدرة الله سبحانه وتعالى أو الارتياب في تلك الحقائق الغيبيّة ، ولكنّه الشوق الروحي إلى كشف الستار عن ذلك العالم العجيب والتطلّع إلى أسراره ، فيزداد اليقين ، ويقوى الإيمان ، وتثمر معاينتهم لتلك المشاهد إقبالاً على الله ، وتركاً للمعاصي ، وتعجيلاً للتوبة ، ووعْظاً للقلب .[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وبمجرّد فراغهم من الصلاة والدعاء ، إذا بالأرض تنشقّ ويطلّ منها رأس رجل ، وصفه النبي – صلى الله عليه وسلّم – بأنه أسمر اللون ، وفي جبهته أثرٌ من كثرة السجود ، فإذا به يخبرهم من أمره عجباً ، فقد كتب الله عليه الموت قبل مائة عام ، ومنذ ذلك الحين وهو يقاسي حرارة الموت وآثاره ، ولم تنتهِ معاناته إلا قبيل خروجه ، ثم طلب منهم أن يدعوا الله سبحانه وتعالى أن يعيده إلى عالم البرزخ كما كان . [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][U][COLOR=seagreen]الفوائد المستخلصة من الحديث:[/COLOR][/U] [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][U]أول الفوائد[/U] التي نقف عليها في قول النبي – صلى الله عليه وسلم - : ( حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، كانت فيهم الأعاجيب ) هو إخباره عن جواز التحديث بما كان من أخبار بني إسرائيل ، وسرد الوقائع العجيبة التي جرت فيهم ، وهذا يتضمّن ما صحّ في الكتاب والسنّة أو ما جاء في كتبهم مما لا يُخالف مأثوراً أو لا يُناقض حكماً شرعيّاً .[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][U]و الفائدة الثانية[/U] من قيام أولئك الصالحين بالصلاة قبل الدعاء ليكون أرجى في الإجابة ، والصلاة - كما هو معلوم - من أعظم العبادات التي يُتوسّل بها ، ونظير ذلك مشروعية صلاة الاستخارة وما جاء فيها من الدعاء.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][U]والفائدة الثالثة[/U] في إجابة الله لدعائهم وإحياء الموتى لهم ، ولم تكن تلك المرّة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الآية ، فبين يدينا الكثير من النصوص في القرآن والسنة التي تحدّثنا عن معاينة بني إسرائيل لإحياء الموتى ، كما ورد في سورة البقرة عن القتيل الذي أحياه الله ليخبر عن قاتله ، وكحال الرجل الذي مات مائة عام ثم بعثه الله ليريه كيف تعود الحياة مجدّداً ، وسرد القرآن لقصّة إبراهيم عليه السلام في إحياء الطير ، وقصّة الذين خرجوا من ديارهم فقضى الله عليهم الموت ثم بعثهم ، عدا عن كونها أحد أهم معجزات عيسى عليه السلام التي جرت على يديه.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]والفائدة او المغزى الرابع من الحديث يظهر في معاناة هذا الميّت الذي يدلّ وصفه على صلاحه ، ليدلّنا ذلك على عظم البلاء عند مفارقة الحياة ، فالموت وشدّته ، والقبر وضغطته ، والسؤال وشدّته ، مصيرٌ محتوم كتبه الله على كل فردٍ من بني آدم ، مهما بلغ من التقى والصلاح أعلى المراتب ، وأن للقبر ضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ رضي الله عنه الذي اهتزّ لموته عرش الرحمن .[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [CENTER][COLOR=indigo][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وأعظم الدروس التي نستخلصها من هذا الحديث، أهمية الإستعداد للقاء الله والتشمير عن ساعد الجدّ و الاكتيال بالزاد النافع و الاعمال الصالحة التي تثقل الميزان و تنجي من عذاب الله،وتوجب مغفرته و رضاه ،و بالتالي تستوجب السعادة الأبدية في جنات النعيم.و لن يكون ذلك كله إلا بتحقيق مراد التقوى:[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=indigo][FONT=Comic Sans MS][B][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=indigo]"الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل"[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/FONT][/COLOR][COLOR=indigo][FONT=Comic Sans MS][/FONT][/COLOR][/CENTER][COLOR=indigo][FONT=Comic Sans MS] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Tahoma][COLOR=#063857][URL="http://f66f.com/vb/imgcache/14437.imgcache.gif"][IMG]http://f66f.com/vb/imgcache/14437.imgcache.gif[/IMG][/URL][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج!!