الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
حفظ بعض القرآن ثم نسيه ، فماذا يفعل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام مصطفى" data-source="post: 95663" data-attributes="member: 1881"><p>حفظ بعض القرآن ثم نسيه ، فماذا يفعل ؟</p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">السؤال:</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">ماذا لو نسي شخص ما بعضاً مما حفظ من القرآن ثم تاب ، فهل يلزمه لقبول التوبة مراجعة ما نسي؟ وإن كان لا بد له من المراجعة فكيف يراجع المقاطع والآيات التي حفظها بشكل عشوائي من هنا وهناك والتي ما عاد يتذكر مكانها ، أمّا تلك السور التي حفظها بالكامل فلا إشكال لديه في ذلك ؟وهل يجب في المراجعة أن تتم على الفور أم لا بأس من القيام بها على المدى الطويل وفي أوقات الفراغ ؟</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">الجواب:</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">الحمد لله</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">أولا :</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">لا شك أن مدارسة القرآن وتلاوته وحفظه من أفضل الأعمال الصالحة ، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على تعاهد القرآن خشية نسيانه ؛ وذلك يكون بدوام مراجعة المحفوظ وتكرار التلاوة .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">وكذلك فإن نسيان القرآن من الأفعال المذمومة ؛ لما فيها من النقص والإعراض عن كتاب الله وهجره .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">انظر جواب السؤال رقم : (3704) .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">ثانيا :</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">اختلف أهل العلم في حكم نسيان القرآن :</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">فقيل : نسيان القرآن كبيرة .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">وقيل : معصية وذنب ، ولا يبلغ مبلغ الكبائر .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">وقيل : إنه مصيبة ، تصيب العبد في نفسه ودينه ، أو ربما كان عقوبة من الله على بعض عمله ، وإن لم يكن في نفسه كبيرة ، ولا ذنبا ، وهذا هو أظهر الأقوال في المسألة . </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">ولكن ، لا يليق بالحافظ له أن يغفل عن تلاوته ، ولا أن يفرط في تعاهده ، بل ينبغي أن يتخذ لنفسه منه ورداً يوميّاً يساعده على ضبطه ، ويحول دون نسيانه ؛ رجاء الأجر ، والاستفادة من أحكامه .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">ينظر جواب السؤال رقم : (127485) .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">ثالثا :</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">نسيان بعض القرآن يكون نتيجة هجره ، وبعض الهجر أهون من بعض ، كما قال ابن القيم رحمه الله في "الفوائد" (ص 82) ، إلا أن نسيانه بسبب الإعراض عنه والانشغال بغيره لا شك أنه مصيبة ، وقد يترتب عليها مصائب ، مع فوات الأجر .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">والذي يُنصح به من حفظ شيئا من القرآن ثم نسيه : </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">- أن يراجع ما كان حفظ من السور ؛ حتى يتقنه مرة ثانية .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">- أن يتابع المراجعة بصورة دورية ، حتى لا ينساه مرة ثانية .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">- أن يتابع الحفظ والمراجعة على يد شيخ متقن .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">- أن يراجع ما كان حفظ من المقاطع الكبار كالجزء والحزب ونحوهما ، ويجتهد أن يتم حفظ السورة بكمالها ، فتكون مراجعة المحفوظ أولا واستعادة حفظه حافزا له على إتمام حفظ السورة .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">- أما تتبع مراجعة المقاطع الصغيرة التي كان حفظها ثم نسيها ، كالآيتين والثلاث ونحو ذلك : فلا ينشغل به ، ولا يكلف نفسه عنت تذكر ما كان نسيه منها ،</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">ولينشط في مراجعة حفظ ما نسي من السور والمقاطع الكبار كما تقدم ، وليس عليه إثم في عدم استعادة حفظ تلك المقاطع الصغيرة التي ربما نسي بعضها ، ولينظر في حال نفسه ، فما كان من ذنب استغفر الله وتاب منه ، وما كان من تقصير تداركه ، وما كان من إعراض عن أمر الآخرة وانشغال بأحوال الدنيا انتصب للآخرة ؛ فإنها خير وأبقى .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">ثم إن الأجدر به أن يجتهد في استعادة محفوظه من القرآن على الفور ، حيث توجد الهمة إذا نشط لذلك ، ولا يحصل الفتور بالتراخي والتسويف ، وقد روى ابن المبارك في "الزهد" (1/ 469) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " إِنَّ لِهَذِهِ الْقُلُوبِ شَهْوَةً وَإِقْبَالًا، وَإِنَّ لَهَا فَتْرَةً وَإِدْبَارًا، فَخُذُوهَا عِنْدَ شَهْوَتِهَا وَإِقْبَالِهَا، وَذَرُوهَا عِنْدَ فَتْرَتِهَا وَإِدْبَارِهَا " .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">ولا شك أن شعور من تفلت منه القرآن ونسيه بالتقصير ، وسؤاله عن كيفية المراجعة ، هو من إقبال القلب وصحوه بعد غفلته ، ومن كان هذا حاله فالأولى به أن ينشط في المراجعة على الفور ولا يؤخرها .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">فإن لم يمكنه المراجعة إلا في أوقات فراغه ، لكثرة الأشغال والتبعات والسعي على العيال ونحو ذلك : فلا حرج عليه .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">وينظر للفائدة جواب السؤال رقم : (161367) .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">والله تعالى أعلم .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">موقع الإسلام سؤال وجواب</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام مصطفى, post: 95663, member: 1881"] حفظ بعض القرآن ثم نسيه ، فماذا يفعل ؟ [size="6"][color="blue"]السؤال: ماذا لو نسي شخص ما بعضاً مما حفظ من القرآن ثم تاب ، فهل يلزمه لقبول التوبة مراجعة ما نسي؟ وإن كان لا بد له من المراجعة فكيف يراجع المقاطع والآيات التي حفظها بشكل عشوائي من هنا وهناك والتي ما عاد يتذكر مكانها ، أمّا تلك السور التي حفظها بالكامل فلا إشكال لديه في ذلك ؟وهل يجب في المراجعة أن تتم على الفور أم لا بأس من القيام بها على المدى الطويل وفي أوقات الفراغ ؟ الجواب: الحمد لله أولا : لا شك أن مدارسة القرآن وتلاوته وحفظه من أفضل الأعمال الصالحة ، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على تعاهد القرآن خشية نسيانه ؛ وذلك يكون بدوام مراجعة المحفوظ وتكرار التلاوة . وكذلك فإن نسيان القرآن من الأفعال المذمومة ؛ لما فيها من النقص والإعراض عن كتاب الله وهجره . انظر جواب السؤال رقم : (3704) . ثانيا : اختلف أهل العلم في حكم نسيان القرآن : فقيل : نسيان القرآن كبيرة . وقيل : معصية وذنب ، ولا يبلغ مبلغ الكبائر . وقيل : إنه مصيبة ، تصيب العبد في نفسه ودينه ، أو ربما كان عقوبة من الله على بعض عمله ، وإن لم يكن في نفسه كبيرة ، ولا ذنبا ، وهذا هو أظهر الأقوال في المسألة . ولكن ، لا يليق بالحافظ له أن يغفل عن تلاوته ، ولا أن يفرط في تعاهده ، بل ينبغي أن يتخذ لنفسه منه ورداً يوميّاً يساعده على ضبطه ، ويحول دون نسيانه ؛ رجاء الأجر ، والاستفادة من أحكامه . ينظر جواب السؤال رقم : (127485) . ثالثا : نسيان بعض القرآن يكون نتيجة هجره ، وبعض الهجر أهون من بعض ، كما قال ابن القيم رحمه الله في "الفوائد" (ص 82) ، إلا أن نسيانه بسبب الإعراض عنه والانشغال بغيره لا شك أنه مصيبة ، وقد يترتب عليها مصائب ، مع فوات الأجر . والذي يُنصح به من حفظ شيئا من القرآن ثم نسيه : - أن يراجع ما كان حفظ من السور ؛ حتى يتقنه مرة ثانية . - أن يتابع المراجعة بصورة دورية ، حتى لا ينساه مرة ثانية . - أن يتابع الحفظ والمراجعة على يد شيخ متقن . - أن يراجع ما كان حفظ من المقاطع الكبار كالجزء والحزب ونحوهما ، ويجتهد أن يتم حفظ السورة بكمالها ، فتكون مراجعة المحفوظ أولا واستعادة حفظه حافزا له على إتمام حفظ السورة . - أما تتبع مراجعة المقاطع الصغيرة التي كان حفظها ثم نسيها ، كالآيتين والثلاث ونحو ذلك : فلا ينشغل به ، ولا يكلف نفسه عنت تذكر ما كان نسيه منها ، ولينشط في مراجعة حفظ ما نسي من السور والمقاطع الكبار كما تقدم ، وليس عليه إثم في عدم استعادة حفظ تلك المقاطع الصغيرة التي ربما نسي بعضها ، ولينظر في حال نفسه ، فما كان من ذنب استغفر الله وتاب منه ، وما كان من تقصير تداركه ، وما كان من إعراض عن أمر الآخرة وانشغال بأحوال الدنيا انتصب للآخرة ؛ فإنها خير وأبقى . ثم إن الأجدر به أن يجتهد في استعادة محفوظه من القرآن على الفور ، حيث توجد الهمة إذا نشط لذلك ، ولا يحصل الفتور بالتراخي والتسويف ، وقد روى ابن المبارك في "الزهد" (1/ 469) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " إِنَّ لِهَذِهِ الْقُلُوبِ شَهْوَةً وَإِقْبَالًا، وَإِنَّ لَهَا فَتْرَةً وَإِدْبَارًا، فَخُذُوهَا عِنْدَ شَهْوَتِهَا وَإِقْبَالِهَا، وَذَرُوهَا عِنْدَ فَتْرَتِهَا وَإِدْبَارِهَا " . ولا شك أن شعور من تفلت منه القرآن ونسيه بالتقصير ، وسؤاله عن كيفية المراجعة ، هو من إقبال القلب وصحوه بعد غفلته ، ومن كان هذا حاله فالأولى به أن ينشط في المراجعة على الفور ولا يؤخرها . فإن لم يمكنه المراجعة إلا في أوقات فراغه ، لكثرة الأشغال والتبعات والسعي على العيال ونحو ذلك : فلا حرج عليه . وينظر للفائدة جواب السؤال رقم : (161367) . والله تعالى أعلم . موقع الإسلام سؤال وجواب[/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
حفظ بعض القرآن ثم نسيه ، فماذا يفعل