الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
أحكام خلف حفص من طريق الكامل من طريق الطيبة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 5376" data-attributes="member: 329"><p><span style="font-size: 18px"><p style="text-align: right">[frame="3 10"]بسم الله الرحمن الرحيم</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">هذه أحكام خلف حفص من طريق الكامل من طريق الطيبة</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">المد المتصل</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال العلامة الضباع – رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">( الإشباع من بقية الكتب ) صريح النص63</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">نص على الطول من هذا الطريق بعد ذكر من لهم مراتب المد دون الطول . ينظر صريح النص 62.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">المد المنفصل</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">القصر</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال العلامة الضباع – رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">( للحمامي عن الولي عن الفيل من المستنير والمصباح وكفاية ابي العز والروضتين وجامع ابن فارس ومن الكامل وغاية ابي العلاء على ما حرره الازميري والمتولي رحمهم الله مستدلين عليه بما في الكامل من مد التعظيم ) صريح النص ص 62.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">التكبير بنوعيه: العام</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال العلامة الضباع – رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">( التكبير آخر الضحى وما بعدها الى الناس وذكره الهذلي في كامله وابو الكرم الشهرزوري في مصباحه.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">التكبير اول كل سورة سوى براءة وذكره الهذلي في الكامل وابو العلاء في الغاية واما براءة فلا تكبير فيها اذ التكبير حيث اتى لابد من اقترانه بالبسملة ومعلوم انها غير مطلوبة في اوله. ) صريح النص 58.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">الإدغام بغنة في النون الساكنة والتنوين عند اللام والراء.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال ابن الجزري – رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">(ورواه أبو القاسم الهذلي في الكامل عن غير حمزة والكسائي وخلف وهشام وعن غير الفضل عن أبي جعفر وعن ورش غير الأزرق وذكره أبو الفضل الخزاعي في المنتهى عن ابن حبش عن السوسي وعن ابن مجاهد عن قنبل وعن حفص من غير طريق زرعان وعن الحلواني عن هشام وعن الصوري عن ابن ذكوان)النشر 2/19 </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">وقال- رحمه الله -( (قلت) وقد وردت الغنة مع اللام والراء عن كل من القراء وصحت من طريق كتابنا نصاً وأداء عن أهل الحجاز والشام والبصرة وحفص. وقرأت بها من رواية قالون وابن كثير وهشام وعيسى بن وردان وروح وغيرهم) النشر 2/19-20</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">وتفخيم راء فرق</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال ابن الجزري – رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">(واختلفوا في (فرق) من سورة الشعراء من أجل كسر حرف الاستعلاء وهو القاف فذهب جمهور المغاربة والمصريين إلى ترقيقه وهو الذي قطع به في التبصرة والهداية والهادي والكافي والتجريد وغيرها وذهب سائر أهل الأداء إلى التفخيم وهو الذي يظهر من نص التيسير وظاهر العنوان والتلخيصين وغيرها وهو القياس ونص على الوجهين صاحب جامع البيان والشاطبية والإعلان وغيرها. والوجهان صحيحان إلا أن النصوص متواترة على الترقيق.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">وحكى غير واحد عليه الإجماع وذكر الداني في غير التيسير والجامع أن من الناس من يفخم راء (فرق) من أجل حرف الاستعلاء قال والمأخوذ به الترقيق لأن حرف الاستعلاء قد انكسرت صولته لتحركه بالكسر انتهى. والقياس إجراء الوجهين في (فرقة) حالة الوقف لمن أمال هاء التأنيث ولا أعلم فيها نصاً والله أعلم) النشر 2/77-78.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال العلامة الضباع – رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">( ويتعين الترقيق عند السكت الخاص ويجوز مع توسط المدين وفويق توسطهما مع عدم الغنة والسكت . ويمتنع على ما عدا ذلك)</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">صريح النص ص 93.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">والإدغام الكامل في: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال ابن الجزري – رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">(أجمع رواة الإدغام عن أبي عمرو عن إدغام القاف في الكاف إدغاماً كاملاً يذهب معه صفة الاستعلاء ولفظها ليس بين أئمتنا في ذلك خلاف وبه ورد الأداء وصح النقل وبه قرأنا وبه نأخذ ولم نعلم أحداً خالف في ذلك وإنما خالف من خالف في (ألم نخلقكم) ممن لم يروا إدغام أبي عمرو والله أعلم. وكذلك أجمعوا على إدغام النون في اللام والراء إدغاماً خالصاً كاملاً من غير غنة من روى الغنة عنه في النون الساكنة والتنوين عند اللام والراء ومن لم يروها كما سيأتي ذكر من روى الغنة عنه في ذلك في باب أحكام النون الساكنة والتنوين فاعلم ذلك والله تعالى أعلم.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">) النشر 1/235 </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال الضباع – رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">( دهب جمهور اهل الاداء الى ادغام القاف في الكاف منه ادغاما محضا . وذهب مكي وابن مهران الى ادغامه فيه مع بقاء صفة استعلاء القاف وليس مكي وابن مهران عن حفص من طرقنا فكل ما ذكره المحررون من التفريع لا داعى اليه فليعلم والله سبحانه وتعالى اعلم . ) صريح النص 97.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">التسهيل والإبدال في نحو: آلذَّكَرَيْنِ</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال العلامة الضباع – رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">( ويجوز الوجهان على جميع اوجه المدين الا قصر المنفصل مع توسط المتصل فانه يمتنع معه التسهيل ويمتنع ايضا على السكت للهمز برتبتيه لاختلاف الطرق ) صريح النص 79</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">الإدراج في: عوجا، مَرْقَدِنَا، مَنْ رَاقٍ، بَلْ رَانَ</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال ابن الجزري – رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">(وأما الكلمات الأربع فهي (عوجا) أول الكهف (ومرقدنا) في يس (ومن راق) في القيامة (وبل ران) في التطفيف فاختلف عن حفص في السكت عليها والإدراج فروى جمهور المغاربة وبعض العراقيين عنه من طريقي عبيد وعمرو السكت على الألف المبدلة من التنوين في (عوجا) ثم يقول (قيما) وكذلك على الألف من (مرقدنا) ثم يقول (هذا ما وعد الرحمن) وكذلك على النون من (من) ثم يقول (راق) وكذلك على اللام من (بل) ثم يقول (ران على قلوبهم) وهذا الذي في الشاطبية والتيسير والهادي والهداية والكافي والتبصرة والتلخيص والتذكرة وغيرها. وروى الإدراج في الأربعة كالباقين أبو القاسم الهذلي وأبو بكر بن مهران وغير واحد من العراقيين فلم يفرقوا في ذلك بين حفص وغيره وروى عنه كلا من الوجهين أبو القاسم بن الفحام في تجريده فروى السكت في (عوجا ومرقدنا) عن عمرو بن الصباح عنه. وروى الإدراج كالجماعة عن عبيد بن الصباح عنه. وروى السكت في (من راق وبل ران) من قراءته على الفارسي عن عمرو. ومن قراءته على عبد الباقي عن عبيد فقط وروى الإدراج كالجماعة من قراءته على ابن نفيس من طريق عبيد والمالكي من طريقي عمرو وعبيد جميعاً والله أعلم. واتفق صاحب المستنير والمبهج والإرشاد على الإدراج في (عوجا ومرقدنا) كالجماعة. وعلى السكت في القيامة فقط وعلى الإظهار من غير سكت في التطفيف. والمراد بالإظهار السكت. فإن صاحب الإرشاد صرح بذلك في كفايته. وصاحب المبهج نص عليه في الكفاية له ولم يذكر سواه. ورواه الحافظ أبو العلاء في غايته السكت في: عوجا فقط. ولم يذكر في الثلاثة الباقية شيئاً. بل ذكر الإظهار في (من راق،وبل ران) (قلت) فثبت في الأربعة الخلاف عن حفص من طريقيه. وصح الوجهان من السكت والإدراج عنه وبهما عنه آخذ.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">(ووجه) السكت عوجا قصد بيان أن قيما بعده ليس متصلاً بما قبله في الإعراب. فيكون منصوباً بفعل مضمر تقديره (أنزله قيما) فيكون حالاً من الهاء في أنزله (وفي: مرقدنا) بيان أن كلام الكفار قد انقضى وأن قوله (هذا ما وعد الرحمن) ليس من كلامهم فهو إما من كلام فهو إما من الكلام الملائكة أو من كلام المؤمنين كما أشرنا إليه في الوقف والابتداء وفي (من راق، وبل ران) قصد بيان اللفظ ليظهر أنهما كلمتان مع صحة الرواية في ذلك والله أعلم. ) النشر 1/329-330</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">حذف الياء وقفا في: آتَانِ بالنمل</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال ابن الجزري – رحمه الله – </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">( واختلف عن أبي عمرو وقالون وحفص فقطع في الوقف بالياء أبو محمد مكي وأبو علي بن بليمة وأبو الحسن بن غلبون وغيرهم وهو مذهب أبي بكر بن مجاهد وأبي طاهر بن أبي هاشم وأبي الفتح فارس لمن فتح الياء وقطع لهم بالحذف جمهور العراقيين وهو الذي في الإرشادين والمستنير والجامع والعنوان وغيرها.)) النشر 2/141-142.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">إثبات الألف في: سلاسلَ في الوقف</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال ابن الجزري – رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">(واختلف عن ابن كثير وابن ذكوان وحفص فروى الحمامي عن النقاش عن أبي ربيعة وابن الحباب كلاهما عن البزي وابن شنبوذ عن قنبل وغالب العراقيين كأبي العز والحافظ أبي العلاء وأكثر المغاربة كابن سفيان ومكي والمهدوي وابن بليمة وابن شريح وابني غلبون وصاحب العنوان عن ابن ذكوان، وأجمع من ذكرت من المغاربة والمصريين عن حفص كل هؤلاء في الوقف بالألف عن ابن ذكوان عمن ذكرت ) النشر 2/295</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">فتح الضاد في: ضُعْفٍ وضعفا</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال ابن الجزري – رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">("واختلفوا" في (من ضعف، ومن بعد ضعف، وضعفاً) فقرأ عاصم وحمزة بفتح الضاد في الثلاثة واختلف عن حفص فروى عنه عبيد وعمرو أنه اختار فيها الضم خلافاً لعاصم للحديث لذي رواه عن الفضيل بن مرزوق عن عطية الوفي عن ابن عمر مرفوعاً وروينا عنه من طرق أنه قال: ما خالفت عاصماً في شيء من القرآن إلا في هذا الحرف وقد صح عنه والضم جميعاً فروى عنه عبيد وأبو الربيع الزهراني والفيل عن عمرو عنه ابن هبيرة والقواس وزرعان عن عمرو عنه الضم اختياراً قال الحافظ أبو عمرو واختياري في رواية حفص من طريق عمرو وعبيد الآخذ بالوجهين الفتح والضم فأتابع بذلك عاصماً على قراءته وأوفق به حفصاً على اختياره (قلت) وبالوجهين قرأت له وبهما آخذ وقرأ الباقون بضم الضاد فيها</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">) النشر 2/259</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال العلامة الضباع – رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">(واخذ الباقون بالفتح قولا واحدا ) صريح النص ص 95</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">والإمام الهذلي منهم </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">الإشمام في نون: تَأْمَنَّا بيوسف</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال ابن الجزري – رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">(مالك لا تأمنا) في يوسف أجمعوا على إدغامه محضاً من غير إشارة بل يلفظ بالنون مفتوحة مشددة، وقرأ الباقون بالإشارة واختلفوا فيها فبعضهم يجعلها روما فتكون حينئذٍ إخفاء ولا يتم معها الإدغام الصحيح كما قدمنا في إدغام أبي عمرو. ويعضهم يجعلها إشماماً فيشير إلى ضم النون بعد الإدغام فيصح معه حينئذٍ الإدغام كما تقدم. وبالأول قطع الشاطبي وقال الداني إنه هو الذي ذهب إليه أكثر العلماء من القراء النحويين، قال وهو الذي أختاره وأقول به قال وهو قول أبي محمد اليزيدي وأبي حاتم النحوي وأبي بكر ابن مجاهد وأبي الطيب أحمد بن يعقوب التائب وأبي طاهر بن أبي هاشم وأبي بكر بن أشتة وغيرهم من الجلة وبه ورد النص عن نافع من طريق ورش انتهى. وبالقول الثاني قطع سائر أئمة أهل الأداء من مؤلفي الكتب وحكاه أيضاً الشاطبي رحمه الله تعالى وهو اختياري لأني لم أجد نصاً يقتضي خلافه ولأنه الأقرب إلى حقيقة الإدغام وأصرح في اتباع الرسم وبه ورد نص الأصبهاني وانفرد ابن مهران عن قالون بالإدغام المحض كقراءة أبي جعفر وهي رواية أبي عون عن الحلواني وأبي سليمان وغيره عن قالون، والجمهور على خلافه والله اعلم. </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">) النشر 1 /238-239</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">عدم السكت على الساكن قبل الهمز،</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال العلامة الضباع -رحمه الله- </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">( المراد بالسكت هنا الحرف الساكن والواو والياء الساكنتان بعد فتح نحو <img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" class="smilie smilie--sprite smilie--sprite3" alt=":(" title="Frown :(" loading="lazy" data-shortname=":(" /> قران)و سوء و شئ و الآخرة و من ءامن و خلوا إلى و ابني ادم )</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">وقد ورد فيه ثلاثة اوجه:</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">الأول عدم السكت عليه مطلق وهو مذهب الجمهور </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">الثاني السكت على ( آل ) و ( شئ ) و الساكن المفصول فقط وتسمى : رتبة السكت الخاص للفارسي عن أبي طاهر من التجريد </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">الثالث السكت على ذلك وعلى الساكن المفصول ايضا وتسمى رتبة السكت العام لأبي طاهر من روضة المالكي وذكر ه الأزميري أيضا لغير الولي عن الفيل من التذكار نقلا عن بستان ابن جندي واعتمده المحقق المتولي ) صريح النص 68.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">إظهار النون في: يس ونون والقلم</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال ابن الجزري- رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">(وروى عنه الإدغام من رواية حفص عمرو بن الصباح من طريق زرعان وقطع به في التجريد من طريق عمرو وروى عنه الإظهار من طريق الفيل. والوجهان صحيحان من طريق عمرو عنه. ولم يختلف عن عبيد عنه أنه بالإظهار والله أعلم. ) النشر 2/15 </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">وقال- رحمه الله - (النون في الواو من (ن والقلم) والخلاف فيه كالخلاف في (يس والقرآن) ) النشر 2/15 </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">جواز التوسط والطول في: ع بمريم والشورى.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال ابن الجزري - رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">( (ع) من فاتحة مريم والشورى فاختلف أهل الأداء في إشباعها في توسطها وفي قصرها لكل من القراء فمنهم من أجراها مجرى حرف المد فأشبع مدها لالتقاء الساكنين وهذا مذهب أبي بكر بن مجاهد وأبي الحسن علي بن محمد بن بشر الانطاكي وأبي بكر الأذفوي واختيار أبي محمد مكي وأبي القاسم الشاطبي وحكاه أبو عمرو الداني في جامعه عن بعض من ذكرنا. وقال هو قياس قول من روى عن ورش المد في (شيء. والسوء) وشبههما ذكره في الهداية عن ورش وحده يعني من طريق الأزرق وكذا كان يأخذ ابن سفيان ومنهم من أخذ بالتوسط نظراً لفتح ما قبل ورعاية للجمع بين الساكنين وهذا مذهب أبي الطيب عبد المنعم بن غلبون وابنه أبي الحسن طاهر بن غلبون. وأبي الحسن علي بن سليمان الانطاكي وأبي الطاهر صاحب العنوان وأبي الفتح بن شيطا وأبي علي صاحب الروضة وغيرهم وهو قياس من روى عن ورش التوسط في (شيء) وبابه وهو الأقيس لغيره والأظهر وهو الوجه الثاني في جامع البيان وحرز الأماني والتبصرة وغيرهما وهو أحد الوجهين في كفاية أبي العز القلانسي عن الجميع وفي الكافي عن ورش وحده بخلاف، وهذان الوجهان مختاران لجميع القراء عند المصريين والمغاربة ومن تبعهم وأخذ بطريقهم ومنهم من أجراها مجرى الحروف الصحيحة فلم يزد في تمكينها على ما قيها وهذا مذهب أبي طاهر ابن سوار وأبي محمد سبط الخياط وأبي العلاء الهمداني وهو الوجه الثاني عند أبي العز القلانسي واختيار متأخري العراقيين قاطبة وهو الذي في الهداية والهادي والكافي لغير ورش وهو الوجه الثاني فيه لورش وقال لم يكن أحد .</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">) النشر 1/270-271.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">مد التعظيم في نحو: لا إله إلا الله، لا إله إلا أنا</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال ابن الجزري - رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">(وأما السبب المعنوي فهو قصد المبالغة في النفي وهو سبب قوي مقصور عند العرب وإن كان أضعف من السبب اللفظي عند القراء ومنه مد التعظيم في نحو (لا إله إلا الله، لا إله إلا هو، لا إله إلا أنت) وهو قد ورد عن أصحاب القصر في المنفصل لهذا المعنى. ونص على ذلك أبو معشر الطبري وأبو القاسم الهذلي وابن مهران والجاجاني وغيرهم. وقرأت به من طريقهم واختاره، ويقال له أيضاً مد المبالغة. قال ابن مهران في كتاب المدات له إنما سمي مد المبالغة لأنه طلب للمبالغة في نفي إلهية سوى الله سبحانه قال وهذا معروف عند العرب لأنها تمد عند الدعاء عند الاستغاثة وعند المبالغة في نفي شيء ويمدون ما لا أصل له بهذه العلة. قال والذي له أصل أولى وأحرى. (قلت) يشير إلى كونه اجتمع سببان وهما المبالغة ووجود الهمزة كما سيأتي والذي قال في ذلك جيد ظاهر. وقد استحب العلماء المحققون مد الصوت بلا إله إلا الله إشعاراً بما ذكرناه وبغيره. قال الشيخ محي الدين النوري رحمه الله في الأذكار: ولهذا كان المذهب الصحيح المختار استحباب مد الذاكر قوله (لا إله إلا الله) لما ورد من التدبر. قال وأقوال السلف وأئمة الخلف في مد هذا مشهورة والله أعلم انتهى. (قلت) روينا في ذلك حديثين مرفوعين أحدهما عن ابن عمر: من قال (لا إله إلا الله) ومد بها صوته أسكنه الله دار الجلال داراً سمى بها نفسه: فقال ذو الجلال والإكرام، ورزقه النظر إلى وجهه. والآخر عن أنس من قال (لا إله إلا الله) ومدها هدمت له أربعة آلاف ذنب. وكلاهما ضعيفان ولكنهما في فضائل الأعمال. ) النشر 1/ 269 </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">يبسط بسطة بالأعراف والبقرة،</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">السين والصاد </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال العلامة الضباع - رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">( ويجوز كل من الأول والثالث عند ترك السكت والغنة والتكبير مع قصر المنفصل وإشباع المتصل ومع توسط المنفصل وفويق توسطه مع ما يجوز عليهما في المتصل وعند السكت العام وعند التكبير مع توسط المنفصل ىترك الغنة .) صريح النص 73</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">المُصَيْطِرُوْنَ بِالطُّوْرِ، بِمُسَيْطِرٍ بالغاشية</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">السين فيهما </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال العلامة الضباع - رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">( السين فيهما لعبيد من الكامل ولابن خليع عن الفيل من المصباح ولزرعان من التجريد وجامع ابن فارس والتذكار والروضتين وكفاية أبي العز والمستنير ومن المصباح على ما ذكره له أولا .) صريح النص 76</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">يَلْهَثْ ذَلك</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">الإدغام</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال ابن الجزري - رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">(وأما عاصم فاختلفوا عنه أيضاً فقال الداني في جامع البيان أقرأني فارس بن أحمد لعاصم في جميع طرقه من طريق عبد الله يعني أبا أحمد السامري بالإظهار ومن طريق عبد الباقي بالإدغام قال وروى أبو بكر الولي عن أحمد بن حميد عن عمرو وعن الأشناني عن عبيد عن حفص بالإظهار انتهى. وقطع له صاحب العنوان وأبو الحسن الخبازي من روايتي أبي بكر وحفص وغيرهما بالإظهار. وذكر الخلاف عن حفص صاحب التجريد وروى الجمهور من المغاربة والمشارقة عن عاصم من جميع رواياته الإدغام وهو الأشهر عنه ) النشر 2/12-13.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">اركب معنا</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">الإظهار</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال ابن الجزري - رحمه الله -</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">(. وأما عاصم فقطع له جماعة بالإظهار والأكثرون بالإدغام. والصواب إظهاره من طريق العليمي عن أبي بكر ومن طريق عمرو بن الصباح عن حفص كما نص عليه الداني في جامعه. ورواه ابن سوار عن الطبري عن أصحابه عن عمرو عن حفص ولم يذكر الهذلي في كامله الإدغام لغير الهاشمي عن عبيد ) النشر 2/10 وينظر صريح النص ص 82.[/frame]</p><p></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 5376, member: 329"] [size="5"][right][frame="3 10"]بسم الله الرحمن الرحيم هذه أحكام خلف حفص من طريق الكامل من طريق الطيبة المد المتصل قال العلامة الضباع – رحمه الله - ( الإشباع من بقية الكتب ) صريح النص63 نص على الطول من هذا الطريق بعد ذكر من لهم مراتب المد دون الطول . ينظر صريح النص 62. المد المنفصل القصر قال العلامة الضباع – رحمه الله - ( للحمامي عن الولي عن الفيل من المستنير والمصباح وكفاية ابي العز والروضتين وجامع ابن فارس ومن الكامل وغاية ابي العلاء على ما حرره الازميري والمتولي رحمهم الله مستدلين عليه بما في الكامل من مد التعظيم ) صريح النص ص 62. التكبير بنوعيه: العام قال العلامة الضباع – رحمه الله - ( التكبير آخر الضحى وما بعدها الى الناس وذكره الهذلي في كامله وابو الكرم الشهرزوري في مصباحه. التكبير اول كل سورة سوى براءة وذكره الهذلي في الكامل وابو العلاء في الغاية واما براءة فلا تكبير فيها اذ التكبير حيث اتى لابد من اقترانه بالبسملة ومعلوم انها غير مطلوبة في اوله. ) صريح النص 58. الإدغام بغنة في النون الساكنة والتنوين عند اللام والراء. قال ابن الجزري – رحمه الله - (ورواه أبو القاسم الهذلي في الكامل عن غير حمزة والكسائي وخلف وهشام وعن غير الفضل عن أبي جعفر وعن ورش غير الأزرق وذكره أبو الفضل الخزاعي في المنتهى عن ابن حبش عن السوسي وعن ابن مجاهد عن قنبل وعن حفص من غير طريق زرعان وعن الحلواني عن هشام وعن الصوري عن ابن ذكوان)النشر 2/19 وقال- رحمه الله -( (قلت) وقد وردت الغنة مع اللام والراء عن كل من القراء وصحت من طريق كتابنا نصاً وأداء عن أهل الحجاز والشام والبصرة وحفص. وقرأت بها من رواية قالون وابن كثير وهشام وعيسى بن وردان وروح وغيرهم) النشر 2/19-20 وتفخيم راء فرق قال ابن الجزري – رحمه الله - (واختلفوا في (فرق) من سورة الشعراء من أجل كسر حرف الاستعلاء وهو القاف فذهب جمهور المغاربة والمصريين إلى ترقيقه وهو الذي قطع به في التبصرة والهداية والهادي والكافي والتجريد وغيرها وذهب سائر أهل الأداء إلى التفخيم وهو الذي يظهر من نص التيسير وظاهر العنوان والتلخيصين وغيرها وهو القياس ونص على الوجهين صاحب جامع البيان والشاطبية والإعلان وغيرها. والوجهان صحيحان إلا أن النصوص متواترة على الترقيق. وحكى غير واحد عليه الإجماع وذكر الداني في غير التيسير والجامع أن من الناس من يفخم راء (فرق) من أجل حرف الاستعلاء قال والمأخوذ به الترقيق لأن حرف الاستعلاء قد انكسرت صولته لتحركه بالكسر انتهى. والقياس إجراء الوجهين في (فرقة) حالة الوقف لمن أمال هاء التأنيث ولا أعلم فيها نصاً والله أعلم) النشر 2/77-78. قال العلامة الضباع – رحمه الله - ( ويتعين الترقيق عند السكت الخاص ويجوز مع توسط المدين وفويق توسطهما مع عدم الغنة والسكت . ويمتنع على ما عدا ذلك) صريح النص ص 93. والإدغام الكامل في: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ قال ابن الجزري – رحمه الله - (أجمع رواة الإدغام عن أبي عمرو عن إدغام القاف في الكاف إدغاماً كاملاً يذهب معه صفة الاستعلاء ولفظها ليس بين أئمتنا في ذلك خلاف وبه ورد الأداء وصح النقل وبه قرأنا وبه نأخذ ولم نعلم أحداً خالف في ذلك وإنما خالف من خالف في (ألم نخلقكم) ممن لم يروا إدغام أبي عمرو والله أعلم. وكذلك أجمعوا على إدغام النون في اللام والراء إدغاماً خالصاً كاملاً من غير غنة من روى الغنة عنه في النون الساكنة والتنوين عند اللام والراء ومن لم يروها كما سيأتي ذكر من روى الغنة عنه في ذلك في باب أحكام النون الساكنة والتنوين فاعلم ذلك والله تعالى أعلم. ) النشر 1/235 قال الضباع – رحمه الله - ( دهب جمهور اهل الاداء الى ادغام القاف في الكاف منه ادغاما محضا . وذهب مكي وابن مهران الى ادغامه فيه مع بقاء صفة استعلاء القاف وليس مكي وابن مهران عن حفص من طرقنا فكل ما ذكره المحررون من التفريع لا داعى اليه فليعلم والله سبحانه وتعالى اعلم . ) صريح النص 97. التسهيل والإبدال في نحو: آلذَّكَرَيْنِ قال العلامة الضباع – رحمه الله - ( ويجوز الوجهان على جميع اوجه المدين الا قصر المنفصل مع توسط المتصل فانه يمتنع معه التسهيل ويمتنع ايضا على السكت للهمز برتبتيه لاختلاف الطرق ) صريح النص 79 الإدراج في: عوجا، مَرْقَدِنَا، مَنْ رَاقٍ، بَلْ رَانَ قال ابن الجزري – رحمه الله - (وأما الكلمات الأربع فهي (عوجا) أول الكهف (ومرقدنا) في يس (ومن راق) في القيامة (وبل ران) في التطفيف فاختلف عن حفص في السكت عليها والإدراج فروى جمهور المغاربة وبعض العراقيين عنه من طريقي عبيد وعمرو السكت على الألف المبدلة من التنوين في (عوجا) ثم يقول (قيما) وكذلك على الألف من (مرقدنا) ثم يقول (هذا ما وعد الرحمن) وكذلك على النون من (من) ثم يقول (راق) وكذلك على اللام من (بل) ثم يقول (ران على قلوبهم) وهذا الذي في الشاطبية والتيسير والهادي والهداية والكافي والتبصرة والتلخيص والتذكرة وغيرها. وروى الإدراج في الأربعة كالباقين أبو القاسم الهذلي وأبو بكر بن مهران وغير واحد من العراقيين فلم يفرقوا في ذلك بين حفص وغيره وروى عنه كلا من الوجهين أبو القاسم بن الفحام في تجريده فروى السكت في (عوجا ومرقدنا) عن عمرو بن الصباح عنه. وروى الإدراج كالجماعة عن عبيد بن الصباح عنه. وروى السكت في (من راق وبل ران) من قراءته على الفارسي عن عمرو. ومن قراءته على عبد الباقي عن عبيد فقط وروى الإدراج كالجماعة من قراءته على ابن نفيس من طريق عبيد والمالكي من طريقي عمرو وعبيد جميعاً والله أعلم. واتفق صاحب المستنير والمبهج والإرشاد على الإدراج في (عوجا ومرقدنا) كالجماعة. وعلى السكت في القيامة فقط وعلى الإظهار من غير سكت في التطفيف. والمراد بالإظهار السكت. فإن صاحب الإرشاد صرح بذلك في كفايته. وصاحب المبهج نص عليه في الكفاية له ولم يذكر سواه. ورواه الحافظ أبو العلاء في غايته السكت في: عوجا فقط. ولم يذكر في الثلاثة الباقية شيئاً. بل ذكر الإظهار في (من راق،وبل ران) (قلت) فثبت في الأربعة الخلاف عن حفص من طريقيه. وصح الوجهان من السكت والإدراج عنه وبهما عنه آخذ. (ووجه) السكت عوجا قصد بيان أن قيما بعده ليس متصلاً بما قبله في الإعراب. فيكون منصوباً بفعل مضمر تقديره (أنزله قيما) فيكون حالاً من الهاء في أنزله (وفي: مرقدنا) بيان أن كلام الكفار قد انقضى وأن قوله (هذا ما وعد الرحمن) ليس من كلامهم فهو إما من كلام فهو إما من الكلام الملائكة أو من كلام المؤمنين كما أشرنا إليه في الوقف والابتداء وفي (من راق، وبل ران) قصد بيان اللفظ ليظهر أنهما كلمتان مع صحة الرواية في ذلك والله أعلم. ) النشر 1/329-330 حذف الياء وقفا في: آتَانِ بالنمل قال ابن الجزري – رحمه الله – ( واختلف عن أبي عمرو وقالون وحفص فقطع في الوقف بالياء أبو محمد مكي وأبو علي بن بليمة وأبو الحسن بن غلبون وغيرهم وهو مذهب أبي بكر بن مجاهد وأبي طاهر بن أبي هاشم وأبي الفتح فارس لمن فتح الياء وقطع لهم بالحذف جمهور العراقيين وهو الذي في الإرشادين والمستنير والجامع والعنوان وغيرها.)) النشر 2/141-142. إثبات الألف في: سلاسلَ في الوقف قال ابن الجزري – رحمه الله - (واختلف عن ابن كثير وابن ذكوان وحفص فروى الحمامي عن النقاش عن أبي ربيعة وابن الحباب كلاهما عن البزي وابن شنبوذ عن قنبل وغالب العراقيين كأبي العز والحافظ أبي العلاء وأكثر المغاربة كابن سفيان ومكي والمهدوي وابن بليمة وابن شريح وابني غلبون وصاحب العنوان عن ابن ذكوان، وأجمع من ذكرت من المغاربة والمصريين عن حفص كل هؤلاء في الوقف بالألف عن ابن ذكوان عمن ذكرت ) النشر 2/295 فتح الضاد في: ضُعْفٍ وضعفا قال ابن الجزري – رحمه الله - ("واختلفوا" في (من ضعف، ومن بعد ضعف، وضعفاً) فقرأ عاصم وحمزة بفتح الضاد في الثلاثة واختلف عن حفص فروى عنه عبيد وعمرو أنه اختار فيها الضم خلافاً لعاصم للحديث لذي رواه عن الفضيل بن مرزوق عن عطية الوفي عن ابن عمر مرفوعاً وروينا عنه من طرق أنه قال: ما خالفت عاصماً في شيء من القرآن إلا في هذا الحرف وقد صح عنه والضم جميعاً فروى عنه عبيد وأبو الربيع الزهراني والفيل عن عمرو عنه ابن هبيرة والقواس وزرعان عن عمرو عنه الضم اختياراً قال الحافظ أبو عمرو واختياري في رواية حفص من طريق عمرو وعبيد الآخذ بالوجهين الفتح والضم فأتابع بذلك عاصماً على قراءته وأوفق به حفصاً على اختياره (قلت) وبالوجهين قرأت له وبهما آخذ وقرأ الباقون بضم الضاد فيها ) النشر 2/259 قال العلامة الضباع – رحمه الله - (واخذ الباقون بالفتح قولا واحدا ) صريح النص ص 95 والإمام الهذلي منهم الإشمام في نون: تَأْمَنَّا بيوسف قال ابن الجزري – رحمه الله - (مالك لا تأمنا) في يوسف أجمعوا على إدغامه محضاً من غير إشارة بل يلفظ بالنون مفتوحة مشددة، وقرأ الباقون بالإشارة واختلفوا فيها فبعضهم يجعلها روما فتكون حينئذٍ إخفاء ولا يتم معها الإدغام الصحيح كما قدمنا في إدغام أبي عمرو. ويعضهم يجعلها إشماماً فيشير إلى ضم النون بعد الإدغام فيصح معه حينئذٍ الإدغام كما تقدم. وبالأول قطع الشاطبي وقال الداني إنه هو الذي ذهب إليه أكثر العلماء من القراء النحويين، قال وهو الذي أختاره وأقول به قال وهو قول أبي محمد اليزيدي وأبي حاتم النحوي وأبي بكر ابن مجاهد وأبي الطيب أحمد بن يعقوب التائب وأبي طاهر بن أبي هاشم وأبي بكر بن أشتة وغيرهم من الجلة وبه ورد النص عن نافع من طريق ورش انتهى. وبالقول الثاني قطع سائر أئمة أهل الأداء من مؤلفي الكتب وحكاه أيضاً الشاطبي رحمه الله تعالى وهو اختياري لأني لم أجد نصاً يقتضي خلافه ولأنه الأقرب إلى حقيقة الإدغام وأصرح في اتباع الرسم وبه ورد نص الأصبهاني وانفرد ابن مهران عن قالون بالإدغام المحض كقراءة أبي جعفر وهي رواية أبي عون عن الحلواني وأبي سليمان وغيره عن قالون، والجمهور على خلافه والله اعلم. ) النشر 1 /238-239 عدم السكت على الساكن قبل الهمز، قال العلامة الضباع -رحمه الله- ( المراد بالسكت هنا الحرف الساكن والواو والياء الساكنتان بعد فتح نحو :( قران)و سوء و شئ و الآخرة و من ءامن و خلوا إلى و ابني ادم ) وقد ورد فيه ثلاثة اوجه: الأول عدم السكت عليه مطلق وهو مذهب الجمهور الثاني السكت على ( آل ) و ( شئ ) و الساكن المفصول فقط وتسمى : رتبة السكت الخاص للفارسي عن أبي طاهر من التجريد الثالث السكت على ذلك وعلى الساكن المفصول ايضا وتسمى رتبة السكت العام لأبي طاهر من روضة المالكي وذكر ه الأزميري أيضا لغير الولي عن الفيل من التذكار نقلا عن بستان ابن جندي واعتمده المحقق المتولي ) صريح النص 68. إظهار النون في: يس ونون والقلم قال ابن الجزري- رحمه الله - (وروى عنه الإدغام من رواية حفص عمرو بن الصباح من طريق زرعان وقطع به في التجريد من طريق عمرو وروى عنه الإظهار من طريق الفيل. والوجهان صحيحان من طريق عمرو عنه. ولم يختلف عن عبيد عنه أنه بالإظهار والله أعلم. ) النشر 2/15 وقال- رحمه الله - (النون في الواو من (ن والقلم) والخلاف فيه كالخلاف في (يس والقرآن) ) النشر 2/15 جواز التوسط والطول في: ع بمريم والشورى. قال ابن الجزري - رحمه الله - ( (ع) من فاتحة مريم والشورى فاختلف أهل الأداء في إشباعها في توسطها وفي قصرها لكل من القراء فمنهم من أجراها مجرى حرف المد فأشبع مدها لالتقاء الساكنين وهذا مذهب أبي بكر بن مجاهد وأبي الحسن علي بن محمد بن بشر الانطاكي وأبي بكر الأذفوي واختيار أبي محمد مكي وأبي القاسم الشاطبي وحكاه أبو عمرو الداني في جامعه عن بعض من ذكرنا. وقال هو قياس قول من روى عن ورش المد في (شيء. والسوء) وشبههما ذكره في الهداية عن ورش وحده يعني من طريق الأزرق وكذا كان يأخذ ابن سفيان ومنهم من أخذ بالتوسط نظراً لفتح ما قبل ورعاية للجمع بين الساكنين وهذا مذهب أبي الطيب عبد المنعم بن غلبون وابنه أبي الحسن طاهر بن غلبون. وأبي الحسن علي بن سليمان الانطاكي وأبي الطاهر صاحب العنوان وأبي الفتح بن شيطا وأبي علي صاحب الروضة وغيرهم وهو قياس من روى عن ورش التوسط في (شيء) وبابه وهو الأقيس لغيره والأظهر وهو الوجه الثاني في جامع البيان وحرز الأماني والتبصرة وغيرهما وهو أحد الوجهين في كفاية أبي العز القلانسي عن الجميع وفي الكافي عن ورش وحده بخلاف، وهذان الوجهان مختاران لجميع القراء عند المصريين والمغاربة ومن تبعهم وأخذ بطريقهم ومنهم من أجراها مجرى الحروف الصحيحة فلم يزد في تمكينها على ما قيها وهذا مذهب أبي طاهر ابن سوار وأبي محمد سبط الخياط وأبي العلاء الهمداني وهو الوجه الثاني عند أبي العز القلانسي واختيار متأخري العراقيين قاطبة وهو الذي في الهداية والهادي والكافي لغير ورش وهو الوجه الثاني فيه لورش وقال لم يكن أحد . ) النشر 1/270-271. مد التعظيم في نحو: لا إله إلا الله، لا إله إلا أنا قال ابن الجزري - رحمه الله - (وأما السبب المعنوي فهو قصد المبالغة في النفي وهو سبب قوي مقصور عند العرب وإن كان أضعف من السبب اللفظي عند القراء ومنه مد التعظيم في نحو (لا إله إلا الله، لا إله إلا هو، لا إله إلا أنت) وهو قد ورد عن أصحاب القصر في المنفصل لهذا المعنى. ونص على ذلك أبو معشر الطبري وأبو القاسم الهذلي وابن مهران والجاجاني وغيرهم. وقرأت به من طريقهم واختاره، ويقال له أيضاً مد المبالغة. قال ابن مهران في كتاب المدات له إنما سمي مد المبالغة لأنه طلب للمبالغة في نفي إلهية سوى الله سبحانه قال وهذا معروف عند العرب لأنها تمد عند الدعاء عند الاستغاثة وعند المبالغة في نفي شيء ويمدون ما لا أصل له بهذه العلة. قال والذي له أصل أولى وأحرى. (قلت) يشير إلى كونه اجتمع سببان وهما المبالغة ووجود الهمزة كما سيأتي والذي قال في ذلك جيد ظاهر. وقد استحب العلماء المحققون مد الصوت بلا إله إلا الله إشعاراً بما ذكرناه وبغيره. قال الشيخ محي الدين النوري رحمه الله في الأذكار: ولهذا كان المذهب الصحيح المختار استحباب مد الذاكر قوله (لا إله إلا الله) لما ورد من التدبر. قال وأقوال السلف وأئمة الخلف في مد هذا مشهورة والله أعلم انتهى. (قلت) روينا في ذلك حديثين مرفوعين أحدهما عن ابن عمر: من قال (لا إله إلا الله) ومد بها صوته أسكنه الله دار الجلال داراً سمى بها نفسه: فقال ذو الجلال والإكرام، ورزقه النظر إلى وجهه. والآخر عن أنس من قال (لا إله إلا الله) ومدها هدمت له أربعة آلاف ذنب. وكلاهما ضعيفان ولكنهما في فضائل الأعمال. ) النشر 1/ 269 يبسط بسطة بالأعراف والبقرة، السين والصاد قال العلامة الضباع - رحمه الله - ( ويجوز كل من الأول والثالث عند ترك السكت والغنة والتكبير مع قصر المنفصل وإشباع المتصل ومع توسط المنفصل وفويق توسطه مع ما يجوز عليهما في المتصل وعند السكت العام وعند التكبير مع توسط المنفصل ىترك الغنة .) صريح النص 73 المُصَيْطِرُوْنَ بِالطُّوْرِ، بِمُسَيْطِرٍ بالغاشية السين فيهما قال العلامة الضباع - رحمه الله - ( السين فيهما لعبيد من الكامل ولابن خليع عن الفيل من المصباح ولزرعان من التجريد وجامع ابن فارس والتذكار والروضتين وكفاية أبي العز والمستنير ومن المصباح على ما ذكره له أولا .) صريح النص 76 يَلْهَثْ ذَلك الإدغام قال ابن الجزري - رحمه الله - (وأما عاصم فاختلفوا عنه أيضاً فقال الداني في جامع البيان أقرأني فارس بن أحمد لعاصم في جميع طرقه من طريق عبد الله يعني أبا أحمد السامري بالإظهار ومن طريق عبد الباقي بالإدغام قال وروى أبو بكر الولي عن أحمد بن حميد عن عمرو وعن الأشناني عن عبيد عن حفص بالإظهار انتهى. وقطع له صاحب العنوان وأبو الحسن الخبازي من روايتي أبي بكر وحفص وغيرهما بالإظهار. وذكر الخلاف عن حفص صاحب التجريد وروى الجمهور من المغاربة والمشارقة عن عاصم من جميع رواياته الإدغام وهو الأشهر عنه ) النشر 2/12-13. اركب معنا الإظهار قال ابن الجزري - رحمه الله - (. وأما عاصم فقطع له جماعة بالإظهار والأكثرون بالإدغام. والصواب إظهاره من طريق العليمي عن أبي بكر ومن طريق عمرو بن الصباح عن حفص كما نص عليه الداني في جامعه. ورواه ابن سوار عن الطبري عن أصحابه عن عمرو عن حفص ولم يذكر الهذلي في كامله الإدغام لغير الهاشمي عن عبيد ) النشر 2/10 وينظر صريح النص ص 82.[/frame][/right][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
أحكام خلف حفص من طريق الكامل من طريق الطيبة