الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حكم الوقف على رؤوس الآي وتخريج الحديث الوارد في ذلك
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 42617" data-attributes="member: 329"><p><span style="font-size: 18px">*سند الحديث والحكم عليه </span></p><p><span style="font-size: 18px"> </span></p><p><span style="font-size: 18px">هذا الحديث يدور على التابعي الجليل عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة بحسب ما أشار إليه الترمذي رحمه الله تعالى ، وبحسب ما اطلعت عليه من طرقه ،وقد اختلف عليه فيه فرواه الليث بن سعد - وهو من الأئمة الأثبات ( ) - </span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px">عنه عن يعلى بن مـَمْلك عن أم سلمة ، ورواه ابن جريج عنه عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي فلم يذكر يعلى بن مـَمْلك ، ووصله بذكر أم سلمة ، واختلف عليه في إسناده ، وألفاظـه ، وقد أعل الترمذي رواية ابن جريج برواية الليث بن سعد وقال : ( إنها أصح ) كما تقدم . ويضـاف إلى العلـة التي ذكرهـا الإمام الترمذي علل منها : أن ابن جريج مدلس ولم يصرح بالسماع ، وقد وصفه جماعة بالتدليس وممن وصفه بالتدليس الإمام أحمد رحمه الله تعالى وقال : ( إذا قال ابن جريج " قال " فاحذره ، وإذا قال : "سمعت " أو " سألت " جاء بشيء ليس في النفس منه شئ ) .</span></p><p><span style="font-size: 18px"> </span></p><p><span style="font-size: 18px">ومنها : أنه اختلف عليه في إسناد الحديث فرواه في أكثر الروايات كما ذكر الترمذي عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة ، بإسقاط الواسطة بين ابن أبي مليكة وأم سلمة فلم يذكر يعلى بن مـَمْلك ، ورواه مرة أخرى ، فزاد فيه ذكر يعلى بن مـَمْلك ، ولفظ هذه الرواية عن ابن أبي مليكة أن يعلى بن مـَمْلك أخبره : ( أنه سأل أم سلمة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : كان يصلي العتمة ثم يسبح ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل ، ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلى ، ثم يستيقظ من نومه ذلك فيصلي مثل ما نام وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح ).</span></p><p><span style="font-size: 18px">ولا يقال إنها رواية أخرى لأن بين الروايتين توافق واضح في الإسناد وفي المتن وليست فيما يظهر اختصارا لبعض الحديث فقط فإن فيها سؤال يعلى -وهو مقل من الرواية جدا - لأم سلمة رضي الله عنها. </span></p><p><span style="font-size: 18px">وأما يعلى بن مـَمْلك فهو : حجازي يروي عن أم الدرداء وأم سلمة رضي الله عنها ويروي عنه ابن أبي مليكة ( ) وقال فيه النسائي : ( ليس بذلك المشهور ) اهـ . ( )وذكره ابن حبـان في الثقات ، ولم أجد فيه توثيقا عنـد غيره ( ) ، وفي ميزان الاعـتدال : ( ما حدث عنه سوى ابن أبي مليكة ) . وفي التقريب : (مقبول ) ( ) .</span></p><p> <span style="font-size: 18px">فلـم يثبت فيه أكثر من رواية ابن أبي مليكة عنه ففيه جهالة ، وأحسن مراتبه أن يكون مقبولا إذا توبع ، ولهذا وصفه بذلك الحافظ ابن حجر في التقريب ، ورواه ابن جريج مرة عن أبيه عن ابن أبي مليكـة ومرة عن ابن أبي مُلَيكة من غير واسطة( ) فهذا الاختلاف على ابن جريج في إسناد الحديث . وأما والد ابن جريج وشيخه في هذه الطريق فهو عبد العزيز بن جريج القرشي المكي فيه ضعف ، فقد قال البخاري فيه : ( لا يتابع في حديثه ) . ( ) وذكره ابن حبان في الثقات ( ) وفي التقريب : ( لين الحديث ) ( ) . </span></p><p><span style="font-size: 18px">وقد اختلفت ألفاظ الحديث وقد مضى بعضها ، ففي رواية عن ابن جريج أن النبي : ( كان يقطع قراءته آية آية ) وفي روايـة : ( كان يصلي في بيتها فيقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم } { الحمد لله رب العـلمين * الرحمـن الرحيـم * مـلك يوم الدين …الخ ) ( ) وفي لفـظ : ( كان يقطع قـراءته الحمد لله رب العـلمين " ثم يقـف ، " الرحمن الرحيم " ثم يقف ...) ( ) . وفي لفظ ( فقطعهـا وعـدها آيـة آيــة وعدها عد الأعراب وعد بسم الله الرحمن الرحيم آية ولم يعد ( عليهم ) ( ) ، وهـذا اللفـظ الأخــير مـن روايـة عمـر بن هــارون ( ) عـن ابن جـريج وهي طريـق ضـعيـفـة لضعـف عمـر بن هـارون ولـذا ضعـفها الإمـام البيـهقي ( ) ، وابن الجـوزي ( ) والـذهـبي ( ) ، والزيــلعـي ( ) وابن التركمـاني ( ) وفـي بعـض روايـات الحـديث عـن ابن جريـج : ( فوصـفت قراءة بطيئة ) ( ) . وأما في رواية الليث بن سعد : ( فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا ) . وقد تقدمت فهذه علل أخرى تضاف إلى مخالفته لرواية الليث بن سعد فرواية الليث بن سعد أرجح كما قال الترمذي للاختلاف على ابن جريج ولأن الليث إمام ثقة ولم يختلف عليه وقد زاد رجلا في الإسناد وهو يعلى بن مـَمْلك وذلك دال على أن ابن أبي مليكة لم يسمع الحديث من أم سلمة ، وتجويز صاحب تحفة الأحوذي لكون ابن أبي مليكة سمعه أولا من يعلى ثم سمعه من أم سلمة بلا واسطة ضعيف في هذا الموطن لا يلتفت إليه أرباب العلل .والاختلاف على ابن جريج في لفظه كبير فهذا اضطراب تضعف به رواية ابن جريج و المقصود أن في بعض طرق الحديث ما يدل على أن ابن جريج قد دلسه ولم يسمعه من شيخه ابن أبي مليكة كما أن فيها مخالفة في كثير من الألفاظ .</span></p><p><span style="font-size: 18px">*طريق أخرى للحديث : </span></p><p><span style="font-size: 18px">روى الإمام أحمد ( ) وابن أبي شيبة في المصنف ( ) والداني ( ) بسند صحيح من طريق نافع بن عمر الجمحي وهـو ثقة ( ) عن ابن أبي مليكة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنها سـئلت عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إنكم لا تستطيعونها قال قيل لها أخبرينا بها قال : فقرأت قراءة ترسلت فيها قال نافع وحكى لنا ابن أبي مليكة الحمد لله ثم قطع الرحمن الرحيم ثم قطع مالك يوم الدين ) اهـ . ( ) ووقفـه هنا على : ( الحمد لله ) . هكذا هو في بعض الروايات عن نافع ؟ وليس الموقوف عليه رأس آية ، فإذا صح -وهو صحيح – فهو يعارض الرواية التي استدل بها على أن الوقف على رؤوس الآي سنة، وهذه الرواية تدل على أن تلك الرواية - المختلف في ألفاظها - قد رويت بالمعنى .</span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px">وفي لفظ قالت : ( الحمد لله رب العالمين تعني ( الترسيل ) ( ) ) اهـ . ( ) والترسُّل والترسيل في القراءة معناه التحقيق ، بلا عجلة ، يقال ترسَّل في قراءته إذا اتَّأد فيها وتمهل . ( ) </span></p><p><span style="font-size: 18px">و في روايـة عـن نافع قال : ( أظنها حفصة رضي الله عنها ) ( ) . وفي رواية عن ابن أبي مليكة : ( لا أعلمهـا إلا حفصة ) ( ) . والجهالة بالصحابي لا تضر لكن رواية الليث بزيادة يعلى بن مـَمْلك ، تدل على أن ابن أبي مليكة لم يسمعه من أم سلمة ، والليث لم يشك أن الحديث عن أم سلمة فهذا يدل على أنه حفظ . وقد يكون الاختلاف من ابن أبي مليكة .</span></p><p><span style="font-size: 18px">وقد وجدت لرواية الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مـَمْلك متابعا لكنه ضعيف لا ينهض ، فقد روى الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني العطار ( ت : 569 هـ ) من طريق عمر بن قيس الملقب بسَنْدَل المكي عن ابن أبي مُليكة عن يعلى بن مـَمْلك ، قال : كتبتُ إلى أم المؤمنين عائشـة رضي الله عنهـا – فقلت : كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقرأ ؟ قالت : ( كذا " بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين " يبينه اسما اسما وحرفا حرفا ، حتى يفرغ ) اهـ . ( ) لكـن سندل ضعيف بل متروك تركه النسائي وغيره وقال ابن عدي : ( عامة ما يرويه لا يتابع عليه ) وقال أيضا ( ضعيف بالإجماع ) ( ) . </span></p><p><span style="font-size: 18px">وأما رواية أبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث ، للحديث عن الليث عن ابن لهيعة عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مـَمْلك عن أم سلمة رضي الله عنها عند الطبراني (32 / 292 ). فزيادته لابن لهيعـة بين الليث وبين ابن أبي مليكة لا تعلل رواية الأئمة الحفاظ عن الليث عن ابن أبي ملكة بلا واسطـة . وممن رواه عبد الله بن المبارك وصـرح فيـه بتحديث ابن أبي مليكة للإمام الليث بن سعد ( ) وقتيبة عند الترمذي والنسائي و يزيد بن خالد بن موهب عند أبي داود . كلهم أثبات ثقات وقد خالفوا عبد الله بن صالح كاتب الليث فهي من أوهامه فإن فيه ضعفا . ( ) </span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 42617, member: 329"] [size="5"]*سند الحديث والحكم عليه هذا الحديث يدور على التابعي الجليل عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة بحسب ما أشار إليه الترمذي رحمه الله تعالى ، وبحسب ما اطلعت عليه من طرقه ،وقد اختلف عليه فيه فرواه الليث بن سعد - وهو من الأئمة الأثبات ( ) - عنه عن يعلى بن مـَمْلك عن أم سلمة ، ورواه ابن جريج عنه عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي فلم يذكر يعلى بن مـَمْلك ، ووصله بذكر أم سلمة ، واختلف عليه في إسناده ، وألفاظـه ، وقد أعل الترمذي رواية ابن جريج برواية الليث بن سعد وقال : ( إنها أصح ) كما تقدم . ويضـاف إلى العلـة التي ذكرهـا الإمام الترمذي علل منها : أن ابن جريج مدلس ولم يصرح بالسماع ، وقد وصفه جماعة بالتدليس وممن وصفه بالتدليس الإمام أحمد رحمه الله تعالى وقال : ( إذا قال ابن جريج " قال " فاحذره ، وإذا قال : "سمعت " أو " سألت " جاء بشيء ليس في النفس منه شئ ) . ومنها : أنه اختلف عليه في إسناد الحديث فرواه في أكثر الروايات كما ذكر الترمذي عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة ، بإسقاط الواسطة بين ابن أبي مليكة وأم سلمة فلم يذكر يعلى بن مـَمْلك ، ورواه مرة أخرى ، فزاد فيه ذكر يعلى بن مـَمْلك ، ولفظ هذه الرواية عن ابن أبي مليكة أن يعلى بن مـَمْلك أخبره : ( أنه سأل أم سلمة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : كان يصلي العتمة ثم يسبح ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل ، ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلى ، ثم يستيقظ من نومه ذلك فيصلي مثل ما نام وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح ). ولا يقال إنها رواية أخرى لأن بين الروايتين توافق واضح في الإسناد وفي المتن وليست فيما يظهر اختصارا لبعض الحديث فقط فإن فيها سؤال يعلى -وهو مقل من الرواية جدا - لأم سلمة رضي الله عنها. وأما يعلى بن مـَمْلك فهو : حجازي يروي عن أم الدرداء وأم سلمة رضي الله عنها ويروي عنه ابن أبي مليكة ( ) وقال فيه النسائي : ( ليس بذلك المشهور ) اهـ . ( )وذكره ابن حبـان في الثقات ، ولم أجد فيه توثيقا عنـد غيره ( ) ، وفي ميزان الاعـتدال : ( ما حدث عنه سوى ابن أبي مليكة ) . وفي التقريب : (مقبول ) ( ) . فلـم يثبت فيه أكثر من رواية ابن أبي مليكة عنه ففيه جهالة ، وأحسن مراتبه أن يكون مقبولا إذا توبع ، ولهذا وصفه بذلك الحافظ ابن حجر في التقريب ، ورواه ابن جريج مرة عن أبيه عن ابن أبي مليكـة ومرة عن ابن أبي مُلَيكة من غير واسطة( ) فهذا الاختلاف على ابن جريج في إسناد الحديث . وأما والد ابن جريج وشيخه في هذه الطريق فهو عبد العزيز بن جريج القرشي المكي فيه ضعف ، فقد قال البخاري فيه : ( لا يتابع في حديثه ) . ( ) وذكره ابن حبان في الثقات ( ) وفي التقريب : ( لين الحديث ) ( ) . وقد اختلفت ألفاظ الحديث وقد مضى بعضها ، ففي رواية عن ابن جريج أن النبي : ( كان يقطع قراءته آية آية ) وفي روايـة : ( كان يصلي في بيتها فيقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم } { الحمد لله رب العـلمين * الرحمـن الرحيـم * مـلك يوم الدين …الخ ) ( ) وفي لفـظ : ( كان يقطع قـراءته الحمد لله رب العـلمين " ثم يقـف ، " الرحمن الرحيم " ثم يقف ...) ( ) . وفي لفظ ( فقطعهـا وعـدها آيـة آيــة وعدها عد الأعراب وعد بسم الله الرحمن الرحيم آية ولم يعد ( عليهم ) ( ) ، وهـذا اللفـظ الأخــير مـن روايـة عمـر بن هــارون ( ) عـن ابن جـريج وهي طريـق ضـعيـفـة لضعـف عمـر بن هـارون ولـذا ضعـفها الإمـام البيـهقي ( ) ، وابن الجـوزي ( ) والـذهـبي ( ) ، والزيــلعـي ( ) وابن التركمـاني ( ) وفـي بعـض روايـات الحـديث عـن ابن جريـج : ( فوصـفت قراءة بطيئة ) ( ) . وأما في رواية الليث بن سعد : ( فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا ) . وقد تقدمت فهذه علل أخرى تضاف إلى مخالفته لرواية الليث بن سعد فرواية الليث بن سعد أرجح كما قال الترمذي للاختلاف على ابن جريج ولأن الليث إمام ثقة ولم يختلف عليه وقد زاد رجلا في الإسناد وهو يعلى بن مـَمْلك وذلك دال على أن ابن أبي مليكة لم يسمع الحديث من أم سلمة ، وتجويز صاحب تحفة الأحوذي لكون ابن أبي مليكة سمعه أولا من يعلى ثم سمعه من أم سلمة بلا واسطة ضعيف في هذا الموطن لا يلتفت إليه أرباب العلل .والاختلاف على ابن جريج في لفظه كبير فهذا اضطراب تضعف به رواية ابن جريج و المقصود أن في بعض طرق الحديث ما يدل على أن ابن جريج قد دلسه ولم يسمعه من شيخه ابن أبي مليكة كما أن فيها مخالفة في كثير من الألفاظ . *طريق أخرى للحديث : روى الإمام أحمد ( ) وابن أبي شيبة في المصنف ( ) والداني ( ) بسند صحيح من طريق نافع بن عمر الجمحي وهـو ثقة ( ) عن ابن أبي مليكة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنها سـئلت عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إنكم لا تستطيعونها قال قيل لها أخبرينا بها قال : فقرأت قراءة ترسلت فيها قال نافع وحكى لنا ابن أبي مليكة الحمد لله ثم قطع الرحمن الرحيم ثم قطع مالك يوم الدين ) اهـ . ( ) ووقفـه هنا على : ( الحمد لله ) . هكذا هو في بعض الروايات عن نافع ؟ وليس الموقوف عليه رأس آية ، فإذا صح -وهو صحيح – فهو يعارض الرواية التي استدل بها على أن الوقف على رؤوس الآي سنة، وهذه الرواية تدل على أن تلك الرواية - المختلف في ألفاظها - قد رويت بالمعنى . وفي لفظ قالت : ( الحمد لله رب العالمين تعني ( الترسيل ) ( ) ) اهـ . ( ) والترسُّل والترسيل في القراءة معناه التحقيق ، بلا عجلة ، يقال ترسَّل في قراءته إذا اتَّأد فيها وتمهل . ( ) و في روايـة عـن نافع قال : ( أظنها حفصة رضي الله عنها ) ( ) . وفي رواية عن ابن أبي مليكة : ( لا أعلمهـا إلا حفصة ) ( ) . والجهالة بالصحابي لا تضر لكن رواية الليث بزيادة يعلى بن مـَمْلك ، تدل على أن ابن أبي مليكة لم يسمعه من أم سلمة ، والليث لم يشك أن الحديث عن أم سلمة فهذا يدل على أنه حفظ . وقد يكون الاختلاف من ابن أبي مليكة . وقد وجدت لرواية الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مـَمْلك متابعا لكنه ضعيف لا ينهض ، فقد روى الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني العطار ( ت : 569 هـ ) من طريق عمر بن قيس الملقب بسَنْدَل المكي عن ابن أبي مُليكة عن يعلى بن مـَمْلك ، قال : كتبتُ إلى أم المؤمنين عائشـة رضي الله عنهـا – فقلت : كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقرأ ؟ قالت : ( كذا " بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين " يبينه اسما اسما وحرفا حرفا ، حتى يفرغ ) اهـ . ( ) لكـن سندل ضعيف بل متروك تركه النسائي وغيره وقال ابن عدي : ( عامة ما يرويه لا يتابع عليه ) وقال أيضا ( ضعيف بالإجماع ) ( ) . وأما رواية أبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث ، للحديث عن الليث عن ابن لهيعة عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مـَمْلك عن أم سلمة رضي الله عنها عند الطبراني (32 / 292 ). فزيادته لابن لهيعـة بين الليث وبين ابن أبي مليكة لا تعلل رواية الأئمة الحفاظ عن الليث عن ابن أبي ملكة بلا واسطـة . وممن رواه عبد الله بن المبارك وصـرح فيـه بتحديث ابن أبي مليكة للإمام الليث بن سعد ( ) وقتيبة عند الترمذي والنسائي و يزيد بن خالد بن موهب عند أبي داود . كلهم أثبات ثقات وقد خالفوا عبد الله بن صالح كاتب الليث فهي من أوهامه فإن فيه ضعفا . ( ) [/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حكم الوقف على رؤوس الآي وتخريج الحديث الوارد في ذلك