الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حكم الوقف على رؤوس الآي وتخريج الحديث الوارد في ذلك
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 42618" data-attributes="member: 329"><p><span style="font-size: 18px">*تنبيه :</span></p><p><span style="font-size: 18px">قد وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى هنا على الترمذي ، فحكى عنه خلاف ما في السنن حين أراد الردَّ على الطحاوي ، وذلك أنه قال : ( وأَعل الطحاوي الخبر بالانقطاع فقال :لم يسمعه ابن أبي مليكة من أم سلمة واستدل على ذلك برواية الليث عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مـَمْلك عن أم سلمة أنه سألها عن قراءة رسول الله : فنعتت له قراءة مفسرة حرفا حرفا .وهذا الذي أعله به ليس بعلة فقد رواه الترمذي من طريق ابن أبي مليكة عن أم سلمة بلا واسطة وصححه ورجحه على الإسناد الذي فيه يعلى بن مـَمْلك ) اهـ . ( ) بحروفه . </span></p><p><span style="font-size: 18px">فهذا الذي حكاه عن الإمام الترمذي خلاف ما في سننه وإنما رجح الترمذي رواية الليث التي فيها يعلى بن مـَمْلك في موضعين من سننه كما تقدم وهو الذي نقله عنه غير واحد من العلماء( ) وكذلك هو في تحفة الأشراف للمزي نقلا عن الترمذي ( ) . وأما الطحاوي فقد أشار إلى تعليل الحديث برواية الليث بن سعد لأنه زاد فيه رجلا بين ابن أبي مليكة وبين أم سلمة ( ) كما صنع الترمذي . فاتفق مع الترمذي ولم يختلف معه . </span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px">خلاصة القول - الذي يظهر لي - في هذا الحديث أنه حسن وأحسن طرقه طريق الليث وليست صحيحة لأن يعلى بن مـَمْلك مستور ولم يحدث عنه إلا ابن أبي مليكة وقد تفرد بالحديث وطريق ابن جريج ضعيفة لاضطراب ابن جريج فيها ولتدليسه ومخالفته للإمام اللّيث بن سعد ، والإشكال في جميع الروايات الاختلاف في ألفاظ الحديث ، وهذا ما جعل الإمام الطحاوي يضعف الرواية بذلك فإنه قال : ( قد اختلف الذين رووه في لفظه ) ( ) . </span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px">فإن قيل قد صحح الإمام الدارقطني طريق ابن جريج وقال : (كلهم ثقات ) . ( ) وصححها أيضا الإمام الذهبي في مختصر الجهر بالبسملة ( ) ؛ وصححها النووي ( ) فالجواب من صححها لم يذكر عند التصحيح الطريق الأخرى للرواية فصححها بظاهر سندها ، ولكن من أعلها كالترمذي ذكر الطريقين وبين وجه الترجيح بينهما ، ولذا ليس في كلام كل من الدارقطني والذهبي ، والنووي إشارة إلى طريق الليث ومخالفته لابن جريج ولولا ذلك ما نزل الحديث عن رتبة الصحيح فتبين بهذا أن هذه الطريق المشتملة على اللفظ الذي استدل به معلولة بطريق الليث كما ذكر الترمذي كما تقدم . فالحديث حسن من طريق الليث وضعيف من طريق ابن جريج و طريق نافع الجمحي أحسن من طريق ابن جريج لكن خالفه الليث وهو إمام فزاد في الإسناد رجلا ولم يشك أنه عن أم سلمة . وقال ابن الجزري رحمه الله : ( هو حديث حسن وسنده صحيح ). ( )فلم يقل هو حديث صحيح مع احتفاله بمسألة الوقف على رؤوس الآي ( ). </span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px">*معنى الحديث </span></p><p><span style="font-size: 18px">جعل علماء الوقف وغيرهم هذا الحديث أصلا في باب الوقف على رؤوس الآي ( ) وفيه ما قد ذكرت من العلل ، والاختلاف في ألفاظه ، ولكن الحديث بمجموع ألفاظه وطرقه إنما يدل على التأني والترسل والتمهل في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك مستفاد أيضا من وصف أنس لقراءة النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم : فقال : ( كانت مدا ، ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم : يمد بسم الله ، ويمد الرحمن ، ويمد الرحيم ) ( ) . وقد أمر الله تعالى نبيه أن يرتل القرآن فقال : ( ورتل القرآن ترتيلا ) . ( ) قيل في معناها :بينه تبيينا ( ) وترسل فيه ترسلا ( ) . وذلك أدعى لفهم القارئ ولفهم المستمعين وهو المقصد الأعظم من إنزال القرآن فما أنزل الله كتابه على عباده إلا ليتدبروه ويتفهموا مراد الله تعالى ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأه كما وصف أنس وكما أخبرت أم سلمة : ( قراءة مفسرة حرفا حرفا ) . وفي الرواية الأخرة ذكر الراوي الترسّل . فكان صلى الله عليه وسلم يقرأه كما أمره ربه تعالى : ( وقرآن فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ) ( ) قال مجاهد وغيره على تؤدة ( ) . </span></p><p><span style="font-size: 18px">وهذا ما جعل أكثر السلف يفضلون القراءة المتأنية المترسلة ، فثبت أن مجاهدا رحمه الله تعالى سئل عن رجلين أحدهما قرأ البقرة وآل عمران والآخر قرأ البقرة قيامهما واحد وركوعهما وسجودهما واحد وجلوسهما واحد ، أيهما أفضل ؟ قال : الذي قرأ البقرة ، ثم قرأ : ( وقرآن فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ) . </span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px">رواه ابن المبارك في الزهد ( ) و أبو عبيد في فضائل القرآن ( ) وابن أبي شيبة وغيرهـم ( ) . و ثبت أن أبا جمرة الضبعي قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما : إني سريع القراءة إني أقرأ القرآن في ثلاث . قال : ( لأن أقرأ البقرة في ليلة فأتدبرهـا وأرتلها أحب إلي من أن أقرأ كما تقول ) . رواه أبو عبيد وغيره ( ) . و في الأخبار الثابتة : أن عمر رضي الله عنه قرأ في صلاة الفجر بسورة يوسف والحج قراءة بطيئة . رواه مالك وغيره . ( ) وكان بعض الصالحين من السلف معروفا ببطء القراءة ومن هؤلاء الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى : فقد كان يقرأ : ( قراءة حزينة شهية بطيئة مترسلة كأنه يخاطب إنسانا ) ( ) . فهذه الآثار وغيرها تبين معنى الحديث وتدل على استحباب الترتيل .</span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px">قال : الإمام محمد بن الحسين الاجري : ( والقليل من الدرس للقرآن مع الفكر فيه وتدبره أحب إلي من كثير من القرآن بغير تدبر ولا تفكر فيه ، فظاهر القرآن يدل على ذلك والسنة وأقوال أئمة المسلمين ) اهـ ( ) .</span></p><p><span style="font-size: 18px">والكلام في الترتيل والحدر وبيان ما قاله العلماء في هذه المسألة ليس هذا موضعه . وإنما المقصود بيان على أن الأحاديث والآثار دلت على فضل الترتيل وأنه أفضل من الإسراع في القراءة وهو مذهب معظم السلف والخلف ( ) . </span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px">فألفاظ الأحاديث يبين بعضها بعضا ، وبخاصة مع تجوز الرواة في رواية الأحاديث بالمعنى فمتى ما جُمعت طرق الأحاديث تبين بالنظر فيها علل الأحاديث واتضحت معانيها . </span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px">ولذا حظ أئمة الحفاظ على جمع طرق الأحاديث كما هو معلوم . وألفاظ الحديث المتقدم تدل على التمهل والتأني في القراءة وتبيين الحروف وذلك يستنبط منه مراعاة الوقف على رؤوس الآي فإن رؤوس الآي مقاطع في أنفسهن ، وأكثر ما يوجد التام عندهن ، قال ابن النحاس : ( من التبيين تفصيل الحروف والوقف على ما تم معناه منها ) . ( ) فليس في الحديث نص على تعمد النبي صلى الله عليه وسلم الوقف على رؤوس الآي في كل حين ، كما يدعيه بعض القراء المتأخرين ، فضلا عن الاستدلال به على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف على رؤوس الآي حتى وإن اشتد تعلقها بما بعدها وهو ما نستثنيه بلا شك . </span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px">فمعنى الروايات دل على التمهل والترسل في القراءة وإن أمكن أن يستنبط من ذلك مراعاة الوقوف عند تمام المعاني فلا بأس كما فعله بعض العلماء كابن النحاس والسخاوي وأما القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يواظب على ذلك فلا يساعده النقل و لا يؤيده المعنى وهذه الروايات قد ذكرتها وليس فيها إلا ما ذكرت . والله أعلم .</span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 42618, member: 329"] [size="5"]*تنبيه : قد وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى هنا على الترمذي ، فحكى عنه خلاف ما في السنن حين أراد الردَّ على الطحاوي ، وذلك أنه قال : ( وأَعل الطحاوي الخبر بالانقطاع فقال :لم يسمعه ابن أبي مليكة من أم سلمة واستدل على ذلك برواية الليث عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مـَمْلك عن أم سلمة أنه سألها عن قراءة رسول الله : فنعتت له قراءة مفسرة حرفا حرفا .وهذا الذي أعله به ليس بعلة فقد رواه الترمذي من طريق ابن أبي مليكة عن أم سلمة بلا واسطة وصححه ورجحه على الإسناد الذي فيه يعلى بن مـَمْلك ) اهـ . ( ) بحروفه . فهذا الذي حكاه عن الإمام الترمذي خلاف ما في سننه وإنما رجح الترمذي رواية الليث التي فيها يعلى بن مـَمْلك في موضعين من سننه كما تقدم وهو الذي نقله عنه غير واحد من العلماء( ) وكذلك هو في تحفة الأشراف للمزي نقلا عن الترمذي ( ) . وأما الطحاوي فقد أشار إلى تعليل الحديث برواية الليث بن سعد لأنه زاد فيه رجلا بين ابن أبي مليكة وبين أم سلمة ( ) كما صنع الترمذي . فاتفق مع الترمذي ولم يختلف معه . خلاصة القول - الذي يظهر لي - في هذا الحديث أنه حسن وأحسن طرقه طريق الليث وليست صحيحة لأن يعلى بن مـَمْلك مستور ولم يحدث عنه إلا ابن أبي مليكة وقد تفرد بالحديث وطريق ابن جريج ضعيفة لاضطراب ابن جريج فيها ولتدليسه ومخالفته للإمام اللّيث بن سعد ، والإشكال في جميع الروايات الاختلاف في ألفاظ الحديث ، وهذا ما جعل الإمام الطحاوي يضعف الرواية بذلك فإنه قال : ( قد اختلف الذين رووه في لفظه ) ( ) . فإن قيل قد صحح الإمام الدارقطني طريق ابن جريج وقال : (كلهم ثقات ) . ( ) وصححها أيضا الإمام الذهبي في مختصر الجهر بالبسملة ( ) ؛ وصححها النووي ( ) فالجواب من صححها لم يذكر عند التصحيح الطريق الأخرى للرواية فصححها بظاهر سندها ، ولكن من أعلها كالترمذي ذكر الطريقين وبين وجه الترجيح بينهما ، ولذا ليس في كلام كل من الدارقطني والذهبي ، والنووي إشارة إلى طريق الليث ومخالفته لابن جريج ولولا ذلك ما نزل الحديث عن رتبة الصحيح فتبين بهذا أن هذه الطريق المشتملة على اللفظ الذي استدل به معلولة بطريق الليث كما ذكر الترمذي كما تقدم . فالحديث حسن من طريق الليث وضعيف من طريق ابن جريج و طريق نافع الجمحي أحسن من طريق ابن جريج لكن خالفه الليث وهو إمام فزاد في الإسناد رجلا ولم يشك أنه عن أم سلمة . وقال ابن الجزري رحمه الله : ( هو حديث حسن وسنده صحيح ). ( )فلم يقل هو حديث صحيح مع احتفاله بمسألة الوقف على رؤوس الآي ( ). *معنى الحديث جعل علماء الوقف وغيرهم هذا الحديث أصلا في باب الوقف على رؤوس الآي ( ) وفيه ما قد ذكرت من العلل ، والاختلاف في ألفاظه ، ولكن الحديث بمجموع ألفاظه وطرقه إنما يدل على التأني والترسل والتمهل في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك مستفاد أيضا من وصف أنس لقراءة النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم : فقال : ( كانت مدا ، ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم : يمد بسم الله ، ويمد الرحمن ، ويمد الرحيم ) ( ) . وقد أمر الله تعالى نبيه أن يرتل القرآن فقال : ( ورتل القرآن ترتيلا ) . ( ) قيل في معناها :بينه تبيينا ( ) وترسل فيه ترسلا ( ) . وذلك أدعى لفهم القارئ ولفهم المستمعين وهو المقصد الأعظم من إنزال القرآن فما أنزل الله كتابه على عباده إلا ليتدبروه ويتفهموا مراد الله تعالى ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأه كما وصف أنس وكما أخبرت أم سلمة : ( قراءة مفسرة حرفا حرفا ) . وفي الرواية الأخرة ذكر الراوي الترسّل . فكان صلى الله عليه وسلم يقرأه كما أمره ربه تعالى : ( وقرآن فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ) ( ) قال مجاهد وغيره على تؤدة ( ) . وهذا ما جعل أكثر السلف يفضلون القراءة المتأنية المترسلة ، فثبت أن مجاهدا رحمه الله تعالى سئل عن رجلين أحدهما قرأ البقرة وآل عمران والآخر قرأ البقرة قيامهما واحد وركوعهما وسجودهما واحد وجلوسهما واحد ، أيهما أفضل ؟ قال : الذي قرأ البقرة ، ثم قرأ : ( وقرآن فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ) . رواه ابن المبارك في الزهد ( ) و أبو عبيد في فضائل القرآن ( ) وابن أبي شيبة وغيرهـم ( ) . و ثبت أن أبا جمرة الضبعي قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما : إني سريع القراءة إني أقرأ القرآن في ثلاث . قال : ( لأن أقرأ البقرة في ليلة فأتدبرهـا وأرتلها أحب إلي من أن أقرأ كما تقول ) . رواه أبو عبيد وغيره ( ) . و في الأخبار الثابتة : أن عمر رضي الله عنه قرأ في صلاة الفجر بسورة يوسف والحج قراءة بطيئة . رواه مالك وغيره . ( ) وكان بعض الصالحين من السلف معروفا ببطء القراءة ومن هؤلاء الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى : فقد كان يقرأ : ( قراءة حزينة شهية بطيئة مترسلة كأنه يخاطب إنسانا ) ( ) . فهذه الآثار وغيرها تبين معنى الحديث وتدل على استحباب الترتيل . قال : الإمام محمد بن الحسين الاجري : ( والقليل من الدرس للقرآن مع الفكر فيه وتدبره أحب إلي من كثير من القرآن بغير تدبر ولا تفكر فيه ، فظاهر القرآن يدل على ذلك والسنة وأقوال أئمة المسلمين ) اهـ ( ) . والكلام في الترتيل والحدر وبيان ما قاله العلماء في هذه المسألة ليس هذا موضعه . وإنما المقصود بيان على أن الأحاديث والآثار دلت على فضل الترتيل وأنه أفضل من الإسراع في القراءة وهو مذهب معظم السلف والخلف ( ) . فألفاظ الأحاديث يبين بعضها بعضا ، وبخاصة مع تجوز الرواة في رواية الأحاديث بالمعنى فمتى ما جُمعت طرق الأحاديث تبين بالنظر فيها علل الأحاديث واتضحت معانيها . ولذا حظ أئمة الحفاظ على جمع طرق الأحاديث كما هو معلوم . وألفاظ الحديث المتقدم تدل على التمهل والتأني في القراءة وتبيين الحروف وذلك يستنبط منه مراعاة الوقف على رؤوس الآي فإن رؤوس الآي مقاطع في أنفسهن ، وأكثر ما يوجد التام عندهن ، قال ابن النحاس : ( من التبيين تفصيل الحروف والوقف على ما تم معناه منها ) . ( ) فليس في الحديث نص على تعمد النبي صلى الله عليه وسلم الوقف على رؤوس الآي في كل حين ، كما يدعيه بعض القراء المتأخرين ، فضلا عن الاستدلال به على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف على رؤوس الآي حتى وإن اشتد تعلقها بما بعدها وهو ما نستثنيه بلا شك . فمعنى الروايات دل على التمهل والترسل في القراءة وإن أمكن أن يستنبط من ذلك مراعاة الوقوف عند تمام المعاني فلا بأس كما فعله بعض العلماء كابن النحاس والسخاوي وأما القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يواظب على ذلك فلا يساعده النقل و لا يؤيده المعنى وهذه الروايات قد ذكرتها وليس فيها إلا ما ذكرت . والله أعلم . [/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حكم الوقف على رؤوس الآي وتخريج الحديث الوارد في ذلك