الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
ركن الأسرة
حكمة العؤود
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الموحدة" data-source="post: 61566" data-attributes="member: 2406"><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">حكمة العؤود</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue"></span></span></strong></p><p><span style="color: red"><strong><span style="font-size: 18px">أم حسان الحلو </span></strong></span></p><p><span style="color: red"><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></span></p><p><strong><span style="font-size: 18px"><p style="text-align: right">قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - يسأل: ((<span style="color: olive">ألا أخبركم بنسائكم في الجنة؟)) قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((ولود ودود، إذا غضبتْ، أو أسيء إليها، أو غضب زوجها، قالتْ: هذه يدي في يدك، لا أكتحل بغمض حتى ترضى</span>))[1].</p></span></strong></p><p style="text-align: right"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: right"><strong><span style="font-size: 18px">زوجة ولود، وهذه كناية عن عطاء عظيم؛ فهي نبع حب، وهي بعدُ عؤود، رؤيتها عيد، والعيش بجوارها عيد، ومصاحبتها عزة؛ إذ هي بشِّرت بالجنة، وها نحن نقترب من جنابها، وقد أصابنا شيء من هيبتها، ونحن نودُّ التعرف عليها.</p></span></strong></p><p style="text-align: right"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: right"><strong><span style="font-size: 18px">عيناها لا تكتحلان بنوم: <span style="color: magenta">أهي خائفة أم قلقة؟ أهي متألمة، أم مغمومة، أم</span> مهمومة؟</p></span></strong></p><p style="text-align: right"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: right"><strong><span style="font-size: 18px">ربما اجتمعتْ لديها كلُّ المشاعر؛ لأن بينها وبين زوجها حجابًا شفافًا من الغضب، لم يمضِ عليه ليلةٌ واحدة، إنها خائفة من مضيِّ ليلة واحدة ينام فيها زوجُها وهو عليها غاضب، حتى لو كان لها ظالمًا؛ خشيةَ أن تكون ليلتهما الأخيرة معًا، وتخاف - أجلْ، تخاف - أن يصبح علاج ما بينهما غدًا أعسرَ منه اليوم، أوَليس الإسمنت إذا نام ليلة بعد خلطه بالماء يصبح طوبًا صلبًا يتخذ أساسًا لبناء أبراج من الحقائق أو الأوهام، وقد كان قبل ساعات شبيهًا بالرماد المبثوث؟!</p></span></strong></p><p style="text-align: right"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: right"><strong><span style="font-size: 18px">ألا تخشى من تجمع رصيدها المؤلم، ثم تجميده؟! يبدو أنها لن تكحِّل عينيها بنوم حتى تنجح في إعادة البسمة إلى فِي زوجها، ورؤية وجهه متهللاً، عندها ستستقبل وفود البشائر والطمأنينة، فتنام نومة العروس.</p></span></strong></p><p style="text-align: right"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: right"><strong><span style="font-size: 18px">نموذج من سلوك الحصيفات الحكيمات، الراسمات لخطط النجاة في الدنيا والآخرة؛ فقد استعملتْ أرقى أساليب التوجيه والإصلاح، وهي المظلومة، فلم تلجأ للدموع والجدال والمراء، حتى تحصل على موقف استسلامي من زوجها، كلا؛ بل ألجأتْه لركن الخجل من نفسه، ومحاسبتها بعد أن حاسبتْ نفسها، ترى: لو فضتْ كل الخلافات على هذه الشاكلة، إذ كل نصف يحاسب نفسه هو، ويرفع الضيم عن نصفه الذي يحب، عندها لن تتسع فوهة بركان المشكلة أيًّا كانت حرارتها؛ بل ستبرد الفوهة وتنكمش، وربما نما على رأسها إكليل من الغار، إنها لحكمةٌ لا تأتيها إلا من أوتيتْ خيرًا كثيرًا.</p></span></strong></p><p style="text-align: right"><strong><span style="font-size: 18px">------------</p></span></strong></p><p style="text-align: right"><strong><span style="font-size: 18px">[1] رواه الطبراني.</p><p></span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الموحدة, post: 61566, member: 2406"] [center][b][size="6"][color="blue"]حكمة العؤود [/color][/size][/b][/center] [color="red"][b][size="5"]أم حسان الحلو [/size][/b][/color] [b][size="5"][right]قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - يسأل: (([color="olive"]ألا أخبركم بنسائكم في الجنة؟)) قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((ولود ودود، إذا غضبتْ، أو أسيء إليها، أو غضب زوجها، قالتْ: هذه يدي في يدك، لا أكتحل بغمض حتى ترضى[/color]))[1]. زوجة ولود، وهذه كناية عن عطاء عظيم؛ فهي نبع حب، وهي بعدُ عؤود، رؤيتها عيد، والعيش بجوارها عيد، ومصاحبتها عزة؛ إذ هي بشِّرت بالجنة، وها نحن نقترب من جنابها، وقد أصابنا شيء من هيبتها، ونحن نودُّ التعرف عليها. عيناها لا تكتحلان بنوم: [color="magenta"]أهي خائفة أم قلقة؟ أهي متألمة، أم مغمومة، أم[/color] مهمومة؟ ربما اجتمعتْ لديها كلُّ المشاعر؛ لأن بينها وبين زوجها حجابًا شفافًا من الغضب، لم يمضِ عليه ليلةٌ واحدة، إنها خائفة من مضيِّ ليلة واحدة ينام فيها زوجُها وهو عليها غاضب، حتى لو كان لها ظالمًا؛ خشيةَ أن تكون ليلتهما الأخيرة معًا، وتخاف - أجلْ، تخاف - أن يصبح علاج ما بينهما غدًا أعسرَ منه اليوم، أوَليس الإسمنت إذا نام ليلة بعد خلطه بالماء يصبح طوبًا صلبًا يتخذ أساسًا لبناء أبراج من الحقائق أو الأوهام، وقد كان قبل ساعات شبيهًا بالرماد المبثوث؟! ألا تخشى من تجمع رصيدها المؤلم، ثم تجميده؟! يبدو أنها لن تكحِّل عينيها بنوم حتى تنجح في إعادة البسمة إلى فِي زوجها، ورؤية وجهه متهللاً، عندها ستستقبل وفود البشائر والطمأنينة، فتنام نومة العروس. نموذج من سلوك الحصيفات الحكيمات، الراسمات لخطط النجاة في الدنيا والآخرة؛ فقد استعملتْ أرقى أساليب التوجيه والإصلاح، وهي المظلومة، فلم تلجأ للدموع والجدال والمراء، حتى تحصل على موقف استسلامي من زوجها، كلا؛ بل ألجأتْه لركن الخجل من نفسه، ومحاسبتها بعد أن حاسبتْ نفسها، ترى: لو فضتْ كل الخلافات على هذه الشاكلة، إذ كل نصف يحاسب نفسه هو، ويرفع الضيم عن نصفه الذي يحب، عندها لن تتسع فوهة بركان المشكلة أيًّا كانت حرارتها؛ بل ستبرد الفوهة وتنكمش، وربما نما على رأسها إكليل من الغار، إنها لحكمةٌ لا تأتيها إلا من أوتيتْ خيرًا كثيرًا. ------------ [1] رواه الطبراني.[/right][/size][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
ركن الأسرة
حكمة العؤود