الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 27284" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: #ff0000">الدرس الواحد والثلاثون</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: #ff0000"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: #ff0000">ياء المد </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: #ff0000"></span>اليوم نتكلم عن حرف العلة الثالث وهو حرف الياء ونبين كيف نقف على الكلمات التي حذفت منها ياء بسبب كتابتها كما قال علماءنا على نية الوصل يعني أنتم تعلمون بأن الياء حرف علة وهي ساكنة فلما تكون الياء الحرف الأخير في الكلمة الأولى والكلمة الثانية التي بعدها أولها حرف ساكن فيجتمع في النطق ساكنان والعرب لا تجمع بين ساكنين أولهما حرف مد إن وجد في كلامهم أسقطوا حرف المد من النطق فبعض الكلمات في القرآن الكريم رسمت أمام النبي صلى الله عليه وسلم على نية الوصل يعني محذوفة الياء مع أننا لو وقفنا عليها لغة لكان فيها ياء يعني مثلا نقول (إن يردن الرحمن بضر) في سورة ( يس ) ( إن يردن ) أصلها ( يردني ) هناك ياء متكلم لكن هذه الياء لما نصلها بكلمة الرحمن نقول ( يردنِ الرحمن ) </span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">فتسقط الياء في اللفظ ولكنها في الخط أيضا كتبت على نية الوصل فسقطت منها الياء كيف نقف على هذه الكلمة وعلى ما شابهها نقف على رسم المصحف يعني بحذف الياء اتباعا لرسم المصحف هكذا نقل لنا حفص عن شيخه عاصم هناك بعض القراء الآخرون نقلوا لنا إثباتها عند الوقف بالعودة بها إلى الأصل مع أن الياء ليست موجودة في الخط لكن هذا ليس برواية حفص نحن نتبع رواية حفص عن عاصم فهذه الياء محذوفة للجميع وصلا أما عند الوقف فإن حفصا يحذفها أيضا ويراعي رسم المصحف ، نأتي الآن على بعض الأمثلة التي جاءت محذوفة الياء في الخط بسبب التخلص من التقاء الساكنين من ذلك قول الله تعالى في سورة الروم ( وما أنت بهادِ العمي ) فلو وقفنا على كلمة ( بهاد ) نقف عليها بالسكون ( بهادْ ) ولا نقف عليها ( بهادي ) مع إضافة الياء نقف عليها كالوصل من غير ياء لأنها هكذا في الخط قلنا منذ قليل في سورة ( يس ) عندنا ( إن يردن الرحمن ) فلو وقفنا نقف ( إن يردنْ ) هكذا عندنا أيضا في سورة الصافات ( من هو صالِ الجحيم ) فنقف عليها ( من هو صالْ ) ولا نقف ( صالي ) على رواية حفص . </span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أمثلة على الوقف الإختباري ( أو الإضطراري ) ما رسم بحذف الياء بنية الوصل . </span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">( وما أنت بهادِ العمي ) نقف عليها ( بهادْ ) ( إن يردن الرحمن ) نقف عليها ( إيردنْ ) ( من هو صالِ الجحيم ) نقف عليها ( من هو صالْ ) أيضا عندنا أمثلة أخرى حذفت منها الياء لفظا اتباعا على نية الوصل في قوله تعالى في سورة القمر ( فما تغنِ النذر ) ( تغنِ ) أصلها ( تغني ) على وزن ( تُفْعِل ) لكن لما نصلها بالنذر نقول ( فما تغنِ النذر ) فتسقط الياء لفظا وكذلك سقطت خطا على نية الوصل فكتبت في المصحف الشريف من غير ياء في آخر ( تغني ) فلو وقفنا عليه اضطرارا أو اختبارا نقف فما ( تغنْ ) ولا نقول ( فما تغني ) على رواية حفص كما أسلفنا أيضا قوله تعالى في سورة الرحمن ( وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام ) أصلها ( الجواري ) على وزن الفواعل فنقف عليها اضطرارا أو اختبارا ( وله الجوارْ ) هكذا من غير ياء كما وصلنا ، عندنا أيضا في سورة التكوير قوله تعالى ( الجوارِ الكنس ) أيضا لو وقفنا عليها نقف ( الجوارْ ) ولا نقول ( الجواري ) بالنسبة للقرآن ، أما لغة يمكن أن نكتبها بياء ونقف عليها ( الجواري ) .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أمثلة على الوقف الإختباري ( أو الإضطراري ) ما رسم بحذف الياء على نية الوصل . </span></p><p><span style="font-size: 22px">( فما تغن النذر ) في سورة القمر نقف عليها ( فما تغنْ ) ، ( وله الجوار المنشآت ) وهي في سورة الرحمن نقف عليها ( وله الجوارْ ) ، ( الجوار الكنس ) في سورة التكوير نقف عليها ( الجوارْ ) عندنا أيضا بعض الأمثلة التي حذفت منها الياء كذلك من جملة ذلك في قوله تعالى في سورة النساء ( وسوف يؤتِ الله ) أصلها ( وسوف يؤتي ) بوزن يُفْعِلْ فلما نصل كلمة ( يؤتي ) بلفظ الجلالة تسقط الياء فتصير ( وسوف يؤتِ الله ) فلو وقفنا عليها اضطرارا أو اختبارا نقف عليها ( وسوف يؤْتْ ) بهمزة ساكنة وبعدها تاء ساكنة فيها شيء من الصعوبة لا يفعل القاريء ذلك إلا كما أسلفنا اضطرارا يعني بسبب النسيان أو ضيق النفس أو السعال أو ما شابه أو الإختبار كأن يختبره أستاذه فيقول له كيف تقف على قوله تعالى إن اضطررت إلى ذلك أيضا عندنا في سورة المائدة ( فلا تخشوهم واخشونِ اليوم أكملت لكم دينكم ) ( واخشونِ ) أيضا هذه كتبت من غير ياء في آخرها فنصلها ( واخشونِ اليوم ) ونقف عليها ( واخشونْ ) هكذا بحذف ياء متكلم .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">مثال آخر : عندنا قوله تعالى في سورة يونس ( ننجِ المؤمنين ) . </span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">(ننجِ ) أصلها ننجي بوزن نُفْعِلْ لو وقفنا عليها نقف بحذف الياء كما رسمت لأنها كتبت كذلك على نية الوصل( ننجِ المؤمنين ) . </span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أمثلة على الوقف الإختباري ( أو الأضطراري ) ما رسم بحذف الياء على نية الوصل . </span></p><p><span style="font-size: 22px">( وسوف يؤت الله ) نقف عليها وسوف ( يؤتْ ) ( واخشونِ اليوم ) نقف عليها ( واخشونْ ) ( ننجِ المؤمنين ) نقف عليها ( ننجْ ) عندنا أيضا مثالين آخرين نذكرهما من ذلك في سورة ( ق ) قوله تعالى ( يوم ينادِ المنادِ ) ( ينادي ) وزنها يُفاعِل ولكنها كتبت من غير ياء في آخرها على نية الوصل لأننا لمَّا نصلها بكلمة ( المنادي ) تسقط ياء الفعل وكذلك نقف عليها ( يوم ينادْ ) ولا نقول يوم ( ينادي ) وقفا وقوله تعالى في سورة الحج ( لهادِ الذين آمنوا ) أصلها ( لهادي ) بوزن فاعل حذفت الياء من آخرها على نية الوصل فنقف عليها ( لهادْ ) . </span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كلمة أخرى في القرآن العظيم هي كلمة الوادي جاءت في عدة مواضع وفي عدة آيات وادي بوزن فاعل جاء بعدها في بعض المواضع ساكن لذلك تسقط ياءها في آخرها على نية الوصل من ذلك في سورة طه ( بالوادِ المقدس ) كتبت بدون ياء فنقف عليها اضطرارا أو اختبارا فنقف عليها ( بالوادْ ) ولا نقول ( بالوادي ) أعود فأقول هذا كله على رواية حفص عن عاصم عندنا أيضا في سورة النمل ( حتى إذا أتوا على وادِ النمل ) ( على وادِ النمل ) نقف عليها (على وادْ ) ولا نقف على ( وادي ) أيضا في سورة القصص ( من شاطيء الوادِ الأيمن ) نقف عليها ( من شاطيء الوادْ ) من غير ياء كذلك لأنها رسمت هكذا . </span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أمثلة على الوقف الأختباري ( أو الإضطراري ) ما رسم لحذف الياء على نية الوصل . </span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">( بالوادِ المقدس ) نقف عليها ( بالوادْ ) ( على وادِ النمل ) نقف عليها ( على وادْ ) من 0 شاطيء الواد ) الأيمن نقف عليها ( من شاطيء الوادْ ) . </span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">إذاً هذه أمثلة ذكرتها لكم وقيسوا عليها بقية ما يأتي في المصحف الشريف من أشياء رسمت بحذف حروف العلة من آخرها نقف عليها كما الرسم كما جاء في رسم المصحف لأن ذلك سنة نبوية وهي لهجة لبعض العرب لما نقول اتباعا للرسم لا يفهمن أحد أن هذا خلاف للغة العرب ، العرب كذلك يفعلون وبعض القبائل تعيد الحرف المحذوف يعني بعض القبائل تقول ( بالواد ) وبعضهم يقول ( بالوادي ) لغة لكن في القرآن العظيم حفص رواها محذوفة الياء حسب رسم المصحف الذي كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 27284, member: 1"] [size=6][color=#ff0000]الدرس الواحد والثلاثون ياء المد [/color]اليوم نتكلم عن حرف العلة الثالث وهو حرف الياء ونبين كيف نقف على الكلمات التي حذفت منها ياء بسبب كتابتها كما قال علماءنا على نية الوصل يعني أنتم تعلمون بأن الياء حرف علة وهي ساكنة فلما تكون الياء الحرف الأخير في الكلمة الأولى والكلمة الثانية التي بعدها أولها حرف ساكن فيجتمع في النطق ساكنان والعرب لا تجمع بين ساكنين أولهما حرف مد إن وجد في كلامهم أسقطوا حرف المد من النطق فبعض الكلمات في القرآن الكريم رسمت أمام النبي صلى الله عليه وسلم على نية الوصل يعني محذوفة الياء مع أننا لو وقفنا عليها لغة لكان فيها ياء يعني مثلا نقول (إن يردن الرحمن بضر) في سورة ( يس ) ( إن يردن ) أصلها ( يردني ) هناك ياء متكلم لكن هذه الياء لما نصلها بكلمة الرحمن نقول ( يردنِ الرحمن ) فتسقط الياء في اللفظ ولكنها في الخط أيضا كتبت على نية الوصل فسقطت منها الياء كيف نقف على هذه الكلمة وعلى ما شابهها نقف على رسم المصحف يعني بحذف الياء اتباعا لرسم المصحف هكذا نقل لنا حفص عن شيخه عاصم هناك بعض القراء الآخرون نقلوا لنا إثباتها عند الوقف بالعودة بها إلى الأصل مع أن الياء ليست موجودة في الخط لكن هذا ليس برواية حفص نحن نتبع رواية حفص عن عاصم فهذه الياء محذوفة للجميع وصلا أما عند الوقف فإن حفصا يحذفها أيضا ويراعي رسم المصحف ، نأتي الآن على بعض الأمثلة التي جاءت محذوفة الياء في الخط بسبب التخلص من التقاء الساكنين من ذلك قول الله تعالى في سورة الروم ( وما أنت بهادِ العمي ) فلو وقفنا على كلمة ( بهاد ) نقف عليها بالسكون ( بهادْ ) ولا نقف عليها ( بهادي ) مع إضافة الياء نقف عليها كالوصل من غير ياء لأنها هكذا في الخط قلنا منذ قليل في سورة ( يس ) عندنا ( إن يردن الرحمن ) فلو وقفنا نقف ( إن يردنْ ) هكذا عندنا أيضا في سورة الصافات ( من هو صالِ الجحيم ) فنقف عليها ( من هو صالْ ) ولا نقف ( صالي ) على رواية حفص . أمثلة على الوقف الإختباري ( أو الإضطراري ) ما رسم بحذف الياء بنية الوصل . ( وما أنت بهادِ العمي ) نقف عليها ( بهادْ ) ( إن يردن الرحمن ) نقف عليها ( إيردنْ ) ( من هو صالِ الجحيم ) نقف عليها ( من هو صالْ ) أيضا عندنا أمثلة أخرى حذفت منها الياء لفظا اتباعا على نية الوصل في قوله تعالى في سورة القمر ( فما تغنِ النذر ) ( تغنِ ) أصلها ( تغني ) على وزن ( تُفْعِل ) لكن لما نصلها بالنذر نقول ( فما تغنِ النذر ) فتسقط الياء لفظا وكذلك سقطت خطا على نية الوصل فكتبت في المصحف الشريف من غير ياء في آخر ( تغني ) فلو وقفنا عليه اضطرارا أو اختبارا نقف فما ( تغنْ ) ولا نقول ( فما تغني ) على رواية حفص كما أسلفنا أيضا قوله تعالى في سورة الرحمن ( وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام ) أصلها ( الجواري ) على وزن الفواعل فنقف عليها اضطرارا أو اختبارا ( وله الجوارْ ) هكذا من غير ياء كما وصلنا ، عندنا أيضا في سورة التكوير قوله تعالى ( الجوارِ الكنس ) أيضا لو وقفنا عليها نقف ( الجوارْ ) ولا نقول ( الجواري ) بالنسبة للقرآن ، أما لغة يمكن أن نكتبها بياء ونقف عليها ( الجواري ) . أمثلة على الوقف الإختباري ( أو الإضطراري ) ما رسم بحذف الياء على نية الوصل . ( فما تغن النذر ) في سورة القمر نقف عليها ( فما تغنْ ) ، ( وله الجوار المنشآت ) وهي في سورة الرحمن نقف عليها ( وله الجوارْ ) ، ( الجوار الكنس ) في سورة التكوير نقف عليها ( الجوارْ ) عندنا أيضا بعض الأمثلة التي حذفت منها الياء كذلك من جملة ذلك في قوله تعالى في سورة النساء ( وسوف يؤتِ الله ) أصلها ( وسوف يؤتي ) بوزن يُفْعِلْ فلما نصل كلمة ( يؤتي ) بلفظ الجلالة تسقط الياء فتصير ( وسوف يؤتِ الله ) فلو وقفنا عليها اضطرارا أو اختبارا نقف عليها ( وسوف يؤْتْ ) بهمزة ساكنة وبعدها تاء ساكنة فيها شيء من الصعوبة لا يفعل القاريء ذلك إلا كما أسلفنا اضطرارا يعني بسبب النسيان أو ضيق النفس أو السعال أو ما شابه أو الإختبار كأن يختبره أستاذه فيقول له كيف تقف على قوله تعالى إن اضطررت إلى ذلك أيضا عندنا في سورة المائدة ( فلا تخشوهم واخشونِ اليوم أكملت لكم دينكم ) ( واخشونِ ) أيضا هذه كتبت من غير ياء في آخرها فنصلها ( واخشونِ اليوم ) ونقف عليها ( واخشونْ ) هكذا بحذف ياء متكلم . مثال آخر : عندنا قوله تعالى في سورة يونس ( ننجِ المؤمنين ) . (ننجِ ) أصلها ننجي بوزن نُفْعِلْ لو وقفنا عليها نقف بحذف الياء كما رسمت لأنها كتبت كذلك على نية الوصل( ننجِ المؤمنين ) . أمثلة على الوقف الإختباري ( أو الأضطراري ) ما رسم بحذف الياء على نية الوصل . ( وسوف يؤت الله ) نقف عليها وسوف ( يؤتْ ) ( واخشونِ اليوم ) نقف عليها ( واخشونْ ) ( ننجِ المؤمنين ) نقف عليها ( ننجْ ) عندنا أيضا مثالين آخرين نذكرهما من ذلك في سورة ( ق ) قوله تعالى ( يوم ينادِ المنادِ ) ( ينادي ) وزنها يُفاعِل ولكنها كتبت من غير ياء في آخرها على نية الوصل لأننا لمَّا نصلها بكلمة ( المنادي ) تسقط ياء الفعل وكذلك نقف عليها ( يوم ينادْ ) ولا نقول يوم ( ينادي ) وقفا وقوله تعالى في سورة الحج ( لهادِ الذين آمنوا ) أصلها ( لهادي ) بوزن فاعل حذفت الياء من آخرها على نية الوصل فنقف عليها ( لهادْ ) . كلمة أخرى في القرآن العظيم هي كلمة الوادي جاءت في عدة مواضع وفي عدة آيات وادي بوزن فاعل جاء بعدها في بعض المواضع ساكن لذلك تسقط ياءها في آخرها على نية الوصل من ذلك في سورة طه ( بالوادِ المقدس ) كتبت بدون ياء فنقف عليها اضطرارا أو اختبارا فنقف عليها ( بالوادْ ) ولا نقول ( بالوادي ) أعود فأقول هذا كله على رواية حفص عن عاصم عندنا أيضا في سورة النمل ( حتى إذا أتوا على وادِ النمل ) ( على وادِ النمل ) نقف عليها (على وادْ ) ولا نقف على ( وادي ) أيضا في سورة القصص ( من شاطيء الوادِ الأيمن ) نقف عليها ( من شاطيء الوادْ ) من غير ياء كذلك لأنها رسمت هكذا . أمثلة على الوقف الأختباري ( أو الإضطراري ) ما رسم لحذف الياء على نية الوصل . ( بالوادِ المقدس ) نقف عليها ( بالوادْ ) ( على وادِ النمل ) نقف عليها ( على وادْ ) من 0 شاطيء الواد ) الأيمن نقف عليها ( من شاطيء الوادْ ) . إذاً هذه أمثلة ذكرتها لكم وقيسوا عليها بقية ما يأتي في المصحف الشريف من أشياء رسمت بحذف حروف العلة من آخرها نقف عليها كما الرسم كما جاء في رسم المصحف لأن ذلك سنة نبوية وهي لهجة لبعض العرب لما نقول اتباعا للرسم لا يفهمن أحد أن هذا خلاف للغة العرب ، العرب كذلك يفعلون وبعض القبائل تعيد الحرف المحذوف يعني بعض القبائل تقول ( بالواد ) وبعضهم يقول ( بالوادي ) لغة لكن في القرآن العظيم حفص رواها محذوفة الياء حسب رسم المصحف الذي كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .[/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد