الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 27288" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'mudir mt'"><span style="color: #008000">الدرس الخامس والثلاثون</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'mudir mt'"><span style="color: #008000"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'mudir mt'"><span style="color: #008000"></span><span style="color: red">اللحن</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'mudir mt'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'mudir mt'">عندما يقرأ الإنسان القرآن الكريم قد يصدر منه بعض الأخطاء التي تجعل تلاوته غير مطابقة تماما للتلاوة الصحيحة المنقولة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قسم العلماء خطأ القاريء في القرآن الكريم إلى بابين كبيرين أساسيين والخطأ عادة يستعمل بدل منها القراء بكلمة اللحن . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'mudir mt'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'mudir mt'">اللحن هو الميل عن الصواب ، لحن فلان يعني مال عن الصواب فاللحن الخطأ في تلاوة القرآن الكريم قسمه العلماء إلى نوعين جلي وخفي الخطأ الجلي الواضح في تلاوة القرآن هو خطأ يَعرضُ للفظ فيخل بالمعنى أو في الإعراب نلاحظ أن هناك مثالين لو قرأ قاريء فقال ( صراط الذين أنعمتُ عليهم ) بضم التاء بدل ( صراط الذين أنعمتَ عليهم ) صار كأنه هو المنعم عليهم لأن ( أنعمتُ ) بضم التاء هي تاء الفاعل التي تدل على المتكلم لو قال قاريء آخر ( بسم اللهُ الرحمنَ الرحيم )</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'mudir mt'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'mudir mt'">فرفع لفظ الجلالة والرحمنَ نصبها غير حركات الإعراب والأول غير المعنى الذي قال أنعمتُ عليهم فكلاً من هذين الخطأين وما شابههما من الخطأ الذي يخرج الحرف عن حقيقته وعن صفته الأصلية ويجعل السامع يظن أن الكلام ليس كالكلام الأصلي هذا اسمه اللحن الجلي يعني اللحن الواضح الذي يعرفه كل الناس يعرفه عامة الناس لو قرأ قاريء أمام طفل في المدرسة فقال ( صراط الذين أنعمتُ عليهم ) لرد عليه ذلك الطفل كذلك ممكن بعض الحروف إذا غيرناها ننقلها من حيز إلى حيز كما ذكرنا في حلقة سابقة كلمة ( عسى ) بالسين لو فخم الإنسان السين لصارت ( عصى ) فصارت فعل ماضي بمعنى خالف يخالف_ عصى يعصي _ خالف يخالف _ بينما عسى للترجي حصول الشيء ( عسى ربك أن يبعثك مقاما محمودا ) ( عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة ) كذلك أيضا ابدال الضاد بالظاء ( فقد ظل ضلالا مبينا ) فقد ظل ، ظل صارت بمعنى بقي _ ظل يظل فهو _ ظال _ يعني _ بقي يبقى _ بينما _ ضل يضل فهو ضال من الضلال الذي هو ضد الهداية هذا هو القسم الأول من الخطأ هذا النوع من الخطأ لا بد للقاريء أياً كان أن يتعلم التلاوة فلو قرأ قاريء ما ذكراً أو أنثى وأخطأ بالقرآن خطأ جلياً فهذه القراءة محرمة وسببها عدم التعلم وعدم النقل الصوتي أما الخطأ الثاني الذي قال عنه العلماء الخطأ الخفي أو اللحن الخفي فهو خطأ يَعرِضُ للفظ .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'mudir mt'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'mudir mt'">اللحن الخفي هو خطأ يعرض للفظ فيخل بالحرف دون أن يخرجه عن حيزه أي دون أن يخرجه عن حده المقرر له مثلا لو قرأ إنسان فقال ( من السماء ماء ) لم يمد المد المتصل ، هل غير المعنى لو قال ( وأنزلنا من السماء ماء ) ( من السماء ماء ) دون أن يمد المتصل ما تغير المعنى ولا يتغير اللفظ لكن ما هكذا تلقي هذا الحرف تلقي ، هذا الحرف تلقي ( من السماء ماء فأخرجنا ) ( من السماء ) ممدودة ( ماء ) ممدودة كذلك لو أن إنسان قال ( أنْتَ مولانا ) بدل أن يقول (أنت مولانا ) بالإخفاء أظهر النون الساكنة عند التاء بل كان يجب عليه أن يخفي النون عند التاء فلو أن إنسان قرأ هذه الآية دون أن يأتي بالإخفاء هل أفسد المعنى لا يفسد المعنى ولا غير الأعراب فهذا من اللحن الخفي لا يأثم القاريء بفعله لكن يشدد على هذا النوع من الخطأ في حال التلقي والمشافهة أما عامة المسلمين لو قرأوا وتركوا مدا متصلا تركوا غنة أو قلقلة ما بينوا حرف تفخيم هذا من الخطأ الخفي لو تركه لكان أفضل لأنه أخل بجمال الحرف ولكن لم يخرج الحرف عن حيزه ومخرجه ولكن أعود فأقول في حال التلقي والمشافهة في حال النقل الصوتي للقرآن الكريم لا بد من أن تكون التلاوة سالمة من كلا اللحنيين من اللحن الجلي ومن اللحن الخفي إذاً ألخص ما قلت :</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'mudir mt'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'mudir mt'">التلاوة قد تكون على سبيل التلاوة العادية التلاوة للثواب والتبرك بالقرآن الكريم ولفهم معانيه هذه يجب أن تسلم أقل ما يكون من اللحن الجلي أما التلاوة على سبيل التلقي والمشافهة كما نجلس نحن أمام شيوخنا لما قرأنا عليهم أو لما يأتي أحدٌ فيريد أن يقرأ علينا ويقول أريد أن أقرأ وأشافه في القرآن وأن أجاز في آخر الختمة فإن قال أريد أن أجاز اختلف الكلام فصار الآن يجب أن تكون التلاوة خالية تماما من كلا اللحنين الخفي والجلي إذا الأمر بالنسبة لعامة المسلمين فيه سعة ولكن في مقام التلقي والمشافهة نحن نشدد حتى تكون التلاوة صحيحة مئة في المئة لأن المقام قد اختلف </span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 27288, member: 1"] [size=5][font=mudir mt][color=#008000]الدرس الخامس والثلاثون [/color][color=red]اللحن[/color] عندما يقرأ الإنسان القرآن الكريم قد يصدر منه بعض الأخطاء التي تجعل تلاوته غير مطابقة تماما للتلاوة الصحيحة المنقولة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قسم العلماء خطأ القاريء في القرآن الكريم إلى بابين كبيرين أساسيين والخطأ عادة يستعمل بدل منها القراء بكلمة اللحن . اللحن هو الميل عن الصواب ، لحن فلان يعني مال عن الصواب فاللحن الخطأ في تلاوة القرآن الكريم قسمه العلماء إلى نوعين جلي وخفي الخطأ الجلي الواضح في تلاوة القرآن هو خطأ يَعرضُ للفظ فيخل بالمعنى أو في الإعراب نلاحظ أن هناك مثالين لو قرأ قاريء فقال ( صراط الذين أنعمتُ عليهم ) بضم التاء بدل ( صراط الذين أنعمتَ عليهم ) صار كأنه هو المنعم عليهم لأن ( أنعمتُ ) بضم التاء هي تاء الفاعل التي تدل على المتكلم لو قال قاريء آخر ( بسم اللهُ الرحمنَ الرحيم ) فرفع لفظ الجلالة والرحمنَ نصبها غير حركات الإعراب والأول غير المعنى الذي قال أنعمتُ عليهم فكلاً من هذين الخطأين وما شابههما من الخطأ الذي يخرج الحرف عن حقيقته وعن صفته الأصلية ويجعل السامع يظن أن الكلام ليس كالكلام الأصلي هذا اسمه اللحن الجلي يعني اللحن الواضح الذي يعرفه كل الناس يعرفه عامة الناس لو قرأ قاريء أمام طفل في المدرسة فقال ( صراط الذين أنعمتُ عليهم ) لرد عليه ذلك الطفل كذلك ممكن بعض الحروف إذا غيرناها ننقلها من حيز إلى حيز كما ذكرنا في حلقة سابقة كلمة ( عسى ) بالسين لو فخم الإنسان السين لصارت ( عصى ) فصارت فعل ماضي بمعنى خالف يخالف_ عصى يعصي _ خالف يخالف _ بينما عسى للترجي حصول الشيء ( عسى ربك أن يبعثك مقاما محمودا ) ( عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة ) كذلك أيضا ابدال الضاد بالظاء ( فقد ظل ضلالا مبينا ) فقد ظل ، ظل صارت بمعنى بقي _ ظل يظل فهو _ ظال _ يعني _ بقي يبقى _ بينما _ ضل يضل فهو ضال من الضلال الذي هو ضد الهداية هذا هو القسم الأول من الخطأ هذا النوع من الخطأ لا بد للقاريء أياً كان أن يتعلم التلاوة فلو قرأ قاريء ما ذكراً أو أنثى وأخطأ بالقرآن خطأ جلياً فهذه القراءة محرمة وسببها عدم التعلم وعدم النقل الصوتي أما الخطأ الثاني الذي قال عنه العلماء الخطأ الخفي أو اللحن الخفي فهو خطأ يَعرِضُ للفظ . اللحن الخفي هو خطأ يعرض للفظ فيخل بالحرف دون أن يخرجه عن حيزه أي دون أن يخرجه عن حده المقرر له مثلا لو قرأ إنسان فقال ( من السماء ماء ) لم يمد المد المتصل ، هل غير المعنى لو قال ( وأنزلنا من السماء ماء ) ( من السماء ماء ) دون أن يمد المتصل ما تغير المعنى ولا يتغير اللفظ لكن ما هكذا تلقي هذا الحرف تلقي ، هذا الحرف تلقي ( من السماء ماء فأخرجنا ) ( من السماء ) ممدودة ( ماء ) ممدودة كذلك لو أن إنسان قال ( أنْتَ مولانا ) بدل أن يقول (أنت مولانا ) بالإخفاء أظهر النون الساكنة عند التاء بل كان يجب عليه أن يخفي النون عند التاء فلو أن إنسان قرأ هذه الآية دون أن يأتي بالإخفاء هل أفسد المعنى لا يفسد المعنى ولا غير الأعراب فهذا من اللحن الخفي لا يأثم القاريء بفعله لكن يشدد على هذا النوع من الخطأ في حال التلقي والمشافهة أما عامة المسلمين لو قرأوا وتركوا مدا متصلا تركوا غنة أو قلقلة ما بينوا حرف تفخيم هذا من الخطأ الخفي لو تركه لكان أفضل لأنه أخل بجمال الحرف ولكن لم يخرج الحرف عن حيزه ومخرجه ولكن أعود فأقول في حال التلقي والمشافهة في حال النقل الصوتي للقرآن الكريم لا بد من أن تكون التلاوة سالمة من كلا اللحنيين من اللحن الجلي ومن اللحن الخفي إذاً ألخص ما قلت : التلاوة قد تكون على سبيل التلاوة العادية التلاوة للثواب والتبرك بالقرآن الكريم ولفهم معانيه هذه يجب أن تسلم أقل ما يكون من اللحن الجلي أما التلاوة على سبيل التلقي والمشافهة كما نجلس نحن أمام شيوخنا لما قرأنا عليهم أو لما يأتي أحدٌ فيريد أن يقرأ علينا ويقول أريد أن أقرأ وأشافه في القرآن وأن أجاز في آخر الختمة فإن قال أريد أن أجاز اختلف الكلام فصار الآن يجب أن تكون التلاوة خالية تماما من كلا اللحنين الخفي والجلي إذا الأمر بالنسبة لعامة المسلمين فيه سعة ولكن في مقام التلقي والمشافهة نحن نشدد حتى تكون التلاوة صحيحة مئة في المئة لأن المقام قد اختلف [/font][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد