الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 27294" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #008000">الدرس السادس والثلاثون</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #008000"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #008000"></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">علم الإبتداء </span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">اليوم نتكلم عن الإبتداء يريد القاريء أن يبتديء التلاوة ما هي الإحتمالات التي يمكن أن تقع للقاريء، قَسَمَ علمائنا البدء في تلاوة القرآن إلى شعبتين كبيرتين قالوا الإبتداء إما أن يكون اختياريا وإما أن يكون اختباريا ، اختياريا بالياء واختباريا بالباء ما معنى هذا الكلام معناه أن يبدأ القاريء التلاوة مختاراً ليس هناك شيء يجبره على هذا البدء هذا معنى البدء الإختياري والبدء الإختباري معناه أن يسأل أستاذ تلميذه فيقول كيف تبدأ بهذه الكلمة لأن بعض الكلمات في الوصل لها حكم فإذا وقف على ما قبلها وأراد القاريء أن يبدأ بها صار لها حكم آخر ومر معنا في دروسنا الماضية شيء من هذا ولعلنا إن شاء الله في الحلقات القادمة نُجَمِّع لكم بعض الأمثلة التي تشتهر في القرآن الكريم كيف يبدأ بها إذا ً الشعبتان هما الوقف الإختياري والوقف الإختباري البدأ الإختياري القاريء يريد أن يبدأ وهو مختار هنا عندنا احتمالان إما أن يبدأ بدءً ليس قبله تلاوة إنسان يريد أن يبدأ المجلس أو إمام قال والضالين وقال المأمومون آمين فيريد أن يبدأ التلاوة بعد الفاتحة هذا البدء يسميه العلماء بدء حقيقي لأنه بدءٌ لم يسبقه شيء من التلاوة النوع الثاني أن يكون بدءٌ ولكن قد تقدم هذا البدء تلاوة سابقة بمعنى هو بدءٌ ولكن مضافاً إلى غيره من التلاوة كما نفعل نحن في الآيات التي بين أيدينا أول آية أقرأها لكم في الصفحة هذا بدءٌ حقيقي وغير ذلك من البدء الذي أبدأ به في تلك الصفحة يسمى بدءً مضافاً إلى ما قبله من كلام إذا أراد القاريء أن يبدأ بدءً حقيقيا فعليه أن يراعي أن يبدأ بقصة كاملة بموضوع متكامل لا أن يدخل على موضوع من منتصفه أن يدخل على قصة من منتصفها فجأة يقول ( فقال الملأ ) أيُّ ملأ إيش القصة يجب أن نعرف ما هذه القصة أذكر مرة صلينا وراء إمام فقال والضالين فقلنا آمين وفجأة قال ( إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ) هذه العبارة في القرآن قالها الحق سبحانه وتعالى موجهاً الخطاب إلى موسى في موضع معين في الطور لماذا لم تأت بالقصة من أولها إبدأ ( وهل أتاك حديث موسى ) من هنا إبدأ أمَّا أن يأتي القاريء فيبدأ القصة من نصفها بدءً حقيقيا بمعنى بدأ التلاوة هذا لا يصح أرجو الأنتباه إلى هذا الأمر إذاً هذا البدءُ الحقيقي البدءُ الثاني الشعبة الثانية من البدء الأختياري أن يكون بدءً كما قلت إضافيا هذا البدء أيضا قسمه علماءنا إلى ثلاثة أنواع بدءٌ تام هنا مثال عملي قرأنا ( وأنزلنا من السماء ماءً إلى آخر الآيات إلى أن نصل ( وإن لكم في الأنعام لعبرة إلى أن تصل وعليها وعلى الفلك تحملون ثم قال الله تعالى ( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه ) إذاً ( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه ) هذا بدءٌ ولكن لا تعلق له بما قبله لا من حيث اللفظ الذي هو الأعراب ولا من حيث المعنى ( وعليها وعلى الفلك تحملون ) انتهى الموضوع بدأ موضوع جديد وهو قصة سيدنا نوح مع قومه إذاً ما حكم البدء بقوله تعالى ( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه ) حكمه أنه بدءٌ تام فالبدء التام هو النوع الأول من أنواع البدء الإضافي وهناك بدءٌ ثاني وهو البدء الكافي سَنُعَرِّفُهُ بعد قليل وهناك بدءٌ ثالث هو البدء الحسن . </span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">أنواع الإبتداء بتلاوة القرآن الكريم </span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">النوع الأول إختياري والنوع الثاني إختباري أما النوع الأول الإختياري فهو شعبتان ابتداء حقيقي وذلك بأن يكون ابتداء بآية مستقلة بالمعنى عما سبقها كما أسلفت منذ قليل وبدءٌ إضافي أي بدءٌ تقدمه شيء من التلاوة هذا أيضا ثلاثة أنواع النوع الأول تام والنوع الثاني الكافي والنوع الثالث الحسن .</span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">البدء التام : هو البدء بكلمة قرآنية ليس بينها وبين ما قبلها تعلق لفظي ولا معنوي وذلك كما مثلت به منذ قليل يقول الله تعالى ( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه ) هذا بدءٌ تام. </span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">النوع الثاني من البدء هو البدء الكافي ، البدء الكافي هو البدء بكلمة بينها وبين ما قبلها تعلق معنوي لا لفظي تعلق من جهة المعنى لأن الموضوع متصل بعضه ببعض أما من جهة اللفظ أي الإعراب فليس ثمة تعلق فبعد أن قرأنا الآية الأولى في قصة نوح بدأت آية ثانية ( فقال الملأ الذين كفروا ) ما حكم البدء في قوله تعالى ( قال الملأ الذين كفروا ) بدء كاف لِمَ لأن هذه الجملة جملة جديدة فعل وفاعل وجار ومجرور إلى آخره في هذه الجملة لا تعلق من حيث الإعراب بينها وبين ما قبلها ولكن هناك تعلق من جهة المعنى لأنها تتمة قصة سيدنا نوح عليه السلام .</span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">إذاً النوع الثاني من أنواع البدء الإضافي وهي البدء الكافي ، <span style="color: red">فالبدء الكافي</span> هو البدء بكلمة قرآنية بينها وبين ما قبلها تعلق معنوي لا لفظي بقي عندنا النوع الثالث من أنواع البدء الإضافي وهو البدء الحسن متى يكون<span style="color: red"> البدءُ بدءً حسنا</span> :</span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">إذا بدأنا بكلمة بينها وبين ما قبلها تعلق من جهتين من جهة المعنى ومن جهة الإعراب ، هل يصح ذلك يصح في موضع واحد وهو أن تكون الكلمة التي قبل الكلمة التي بدأنا بها رأس آية كما مر معنى في سورة البقرة ( كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون ) فهذا وقف حسن ورأس آية وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الوقف على رؤوس الآي ثم نبدأ ( في الدنيا والآخرة ) فالبدء بقوله تعالى ( في الدنيا والآخرة ) بدءٌ حسن لِمَ لأن في الدنيا جار ومجرور متعلق بفعل مذكور بالآية التي قبلها وهو فعلُ تتفكرون هذا إذاً هو البدء بكلمة بينها وبين ما قبلها تعلق لفظي ومعنوي يصح فقط في رؤوس الآي أما في غير رؤوس الآي فلا يصح ذلك . قال تعالى ( وإنكم لتمرون عليهم مصبحين ) ثم قال الله ( وبالليل ) يعني وتمرون عليهم بالليل فقوله تعالى ( وبالليل ) ما حكم البدء به ؟ بدء حسن يصح إذا كان بدءً إضافيا كما أسلفت لثبوت الوقف عن النبي صلى الله عليه وسلم على رؤوس الآي . </span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">البدء الحسن</span> : هو البدء بكلمة قرآنية بينها وبين ما قبلها تعلق لفظي ومعنوي ولا يصح ذلك إلا على رؤوس الآي . بقي أن ننبه على بدءٍ ، هو البدء القبيح ، البدء القبيح هو أن يبدأ القاريء بالكلمة بينها وبين ما قبلها تعلق لفظي ومعنوي يعني تعلق من جهة الإعراب ومن جهة المعنى وليست رأس آية لا يصح أن يفعل الإنسان ذلك مثلا ( نسقيكم مما في بطونها ) فمثلا يقرأ هذه الآية هذا ( نسقيكم مما ) ثم يقف ثم يستأنف القراءة فيقرأ ( في بطونها ) ما يصير هذا كلام مقطع ، وخاصة ألاحظ على بعض الأئمة أدوات الشرط يفصلون بين فعل الشرط وجواب الشرط يأتون بأداة الشرط وفعل الشرط ثم يسكتون ويبدأون بجواب الشرط هذا تقطيع للمعنى الواحد . مثال ذلك ( مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً ) ليس هذا ليس هذا مثله فقط كَمِّلْ ( فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم ) كله هذا هو المثل . </span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">البدء القبيح</span> :- هو البدء بكلمة قرآنية بينها وبين ما قبلها تعلق لفظي ومعنوي في غير رؤوس الآي .</span></p> <p style="text-align: center"></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 27294, member: 1"] [size=5][color=#008000]الدرس السادس والثلاثون [/color][/size] [center][size=5][color=red]علم الإبتداء [/color][/size] [size=5]اليوم نتكلم عن الإبتداء يريد القاريء أن يبتديء التلاوة ما هي الإحتمالات التي يمكن أن تقع للقاريء، قَسَمَ علمائنا البدء في تلاوة القرآن إلى شعبتين كبيرتين قالوا الإبتداء إما أن يكون اختياريا وإما أن يكون اختباريا ، اختياريا بالياء واختباريا بالباء ما معنى هذا الكلام معناه أن يبدأ القاريء التلاوة مختاراً ليس هناك شيء يجبره على هذا البدء هذا معنى البدء الإختياري والبدء الإختباري معناه أن يسأل أستاذ تلميذه فيقول كيف تبدأ بهذه الكلمة لأن بعض الكلمات في الوصل لها حكم فإذا وقف على ما قبلها وأراد القاريء أن يبدأ بها صار لها حكم آخر ومر معنا في دروسنا الماضية شيء من هذا ولعلنا إن شاء الله في الحلقات القادمة نُجَمِّع لكم بعض الأمثلة التي تشتهر في القرآن الكريم كيف يبدأ بها إذا ً الشعبتان هما الوقف الإختياري والوقف الإختباري البدأ الإختياري القاريء يريد أن يبدأ وهو مختار هنا عندنا احتمالان إما أن يبدأ بدءً ليس قبله تلاوة إنسان يريد أن يبدأ المجلس أو إمام قال والضالين وقال المأمومون آمين فيريد أن يبدأ التلاوة بعد الفاتحة هذا البدء يسميه العلماء بدء حقيقي لأنه بدءٌ لم يسبقه شيء من التلاوة النوع الثاني أن يكون بدءٌ ولكن قد تقدم هذا البدء تلاوة سابقة بمعنى هو بدءٌ ولكن مضافاً إلى غيره من التلاوة كما نفعل نحن في الآيات التي بين أيدينا أول آية أقرأها لكم في الصفحة هذا بدءٌ حقيقي وغير ذلك من البدء الذي أبدأ به في تلك الصفحة يسمى بدءً مضافاً إلى ما قبله من كلام إذا أراد القاريء أن يبدأ بدءً حقيقيا فعليه أن يراعي أن يبدأ بقصة كاملة بموضوع متكامل لا أن يدخل على موضوع من منتصفه أن يدخل على قصة من منتصفها فجأة يقول ( فقال الملأ ) أيُّ ملأ إيش القصة يجب أن نعرف ما هذه القصة أذكر مرة صلينا وراء إمام فقال والضالين فقلنا آمين وفجأة قال ( إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ) هذه العبارة في القرآن قالها الحق سبحانه وتعالى موجهاً الخطاب إلى موسى في موضع معين في الطور لماذا لم تأت بالقصة من أولها إبدأ ( وهل أتاك حديث موسى ) من هنا إبدأ أمَّا أن يأتي القاريء فيبدأ القصة من نصفها بدءً حقيقيا بمعنى بدأ التلاوة هذا لا يصح أرجو الأنتباه إلى هذا الأمر إذاً هذا البدءُ الحقيقي البدءُ الثاني الشعبة الثانية من البدء الأختياري أن يكون بدءً كما قلت إضافيا هذا البدء أيضا قسمه علماءنا إلى ثلاثة أنواع بدءٌ تام هنا مثال عملي قرأنا ( وأنزلنا من السماء ماءً إلى آخر الآيات إلى أن نصل ( وإن لكم في الأنعام لعبرة إلى أن تصل وعليها وعلى الفلك تحملون ثم قال الله تعالى ( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه ) إذاً ( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه ) هذا بدءٌ ولكن لا تعلق له بما قبله لا من حيث اللفظ الذي هو الأعراب ولا من حيث المعنى ( وعليها وعلى الفلك تحملون ) انتهى الموضوع بدأ موضوع جديد وهو قصة سيدنا نوح مع قومه إذاً ما حكم البدء بقوله تعالى ( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه ) حكمه أنه بدءٌ تام فالبدء التام هو النوع الأول من أنواع البدء الإضافي وهناك بدءٌ ثاني وهو البدء الكافي سَنُعَرِّفُهُ بعد قليل وهناك بدءٌ ثالث هو البدء الحسن . [/size] [size=5]أنواع الإبتداء بتلاوة القرآن الكريم [/size] [size=5]النوع الأول إختياري والنوع الثاني إختباري أما النوع الأول الإختياري فهو شعبتان ابتداء حقيقي وذلك بأن يكون ابتداء بآية مستقلة بالمعنى عما سبقها كما أسلفت منذ قليل وبدءٌ إضافي أي بدءٌ تقدمه شيء من التلاوة هذا أيضا ثلاثة أنواع النوع الأول تام والنوع الثاني الكافي والنوع الثالث الحسن .[/size] [size=5]البدء التام : هو البدء بكلمة قرآنية ليس بينها وبين ما قبلها تعلق لفظي ولا معنوي وذلك كما مثلت به منذ قليل يقول الله تعالى ( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه ) هذا بدءٌ تام. [/size] [size=5]النوع الثاني من البدء هو البدء الكافي ، البدء الكافي هو البدء بكلمة بينها وبين ما قبلها تعلق معنوي لا لفظي تعلق من جهة المعنى لأن الموضوع متصل بعضه ببعض أما من جهة اللفظ أي الإعراب فليس ثمة تعلق فبعد أن قرأنا الآية الأولى في قصة نوح بدأت آية ثانية ( فقال الملأ الذين كفروا ) ما حكم البدء في قوله تعالى ( قال الملأ الذين كفروا ) بدء كاف لِمَ لأن هذه الجملة جملة جديدة فعل وفاعل وجار ومجرور إلى آخره في هذه الجملة لا تعلق من حيث الإعراب بينها وبين ما قبلها ولكن هناك تعلق من جهة المعنى لأنها تتمة قصة سيدنا نوح عليه السلام .[/size] [size=5]إذاً النوع الثاني من أنواع البدء الإضافي وهي البدء الكافي ، [color=red]فالبدء الكافي[/color] هو البدء بكلمة قرآنية بينها وبين ما قبلها تعلق معنوي لا لفظي بقي عندنا النوع الثالث من أنواع البدء الإضافي وهو البدء الحسن متى يكون[color=red] البدءُ بدءً حسنا[/color] :[/size] [size=5]إذا بدأنا بكلمة بينها وبين ما قبلها تعلق من جهتين من جهة المعنى ومن جهة الإعراب ، هل يصح ذلك يصح في موضع واحد وهو أن تكون الكلمة التي قبل الكلمة التي بدأنا بها رأس آية كما مر معنى في سورة البقرة ( كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون ) فهذا وقف حسن ورأس آية وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الوقف على رؤوس الآي ثم نبدأ ( في الدنيا والآخرة ) فالبدء بقوله تعالى ( في الدنيا والآخرة ) بدءٌ حسن لِمَ لأن في الدنيا جار ومجرور متعلق بفعل مذكور بالآية التي قبلها وهو فعلُ تتفكرون هذا إذاً هو البدء بكلمة بينها وبين ما قبلها تعلق لفظي ومعنوي يصح فقط في رؤوس الآي أما في غير رؤوس الآي فلا يصح ذلك . قال تعالى ( وإنكم لتمرون عليهم مصبحين ) ثم قال الله ( وبالليل ) يعني وتمرون عليهم بالليل فقوله تعالى ( وبالليل ) ما حكم البدء به ؟ بدء حسن يصح إذا كان بدءً إضافيا كما أسلفت لثبوت الوقف عن النبي صلى الله عليه وسلم على رؤوس الآي . [/size] [size=5][color=red]البدء الحسن[/color] : هو البدء بكلمة قرآنية بينها وبين ما قبلها تعلق لفظي ومعنوي ولا يصح ذلك إلا على رؤوس الآي . بقي أن ننبه على بدءٍ ، هو البدء القبيح ، البدء القبيح هو أن يبدأ القاريء بالكلمة بينها وبين ما قبلها تعلق لفظي ومعنوي يعني تعلق من جهة الإعراب ومن جهة المعنى وليست رأس آية لا يصح أن يفعل الإنسان ذلك مثلا ( نسقيكم مما في بطونها ) فمثلا يقرأ هذه الآية هذا ( نسقيكم مما ) ثم يقف ثم يستأنف القراءة فيقرأ ( في بطونها ) ما يصير هذا كلام مقطع ، وخاصة ألاحظ على بعض الأئمة أدوات الشرط يفصلون بين فعل الشرط وجواب الشرط يأتون بأداة الشرط وفعل الشرط ثم يسكتون ويبدأون بجواب الشرط هذا تقطيع للمعنى الواحد . مثال ذلك ( مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً ) ليس هذا ليس هذا مثله فقط كَمِّلْ ( فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم ) كله هذا هو المثل . [/size] [size=5][color=red]البدء القبيح[/color] :- هو البدء بكلمة قرآنية بينها وبين ما قبلها تعلق لفظي ومعنوي في غير رؤوس الآي .[/size] [/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد