الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 27295" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: #008000">الدرس السابع والثلاثون</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: #008000"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: #008000"></span><span style="color: red">أنواع الوقف</span> </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'">إخواننا الكرام تحدثنا في المرة الماضية عن مدخل إلى ما يسمى بعلم الوقف والإبتداء وبيَّنا بأن أنواع الوقف في القرآن العظيم ثلاثة وقف اختياري يقف عليه القاريء مختاراً ووقف اضطراري يقف عليه مضطراً بسبب ضيق النفس أو النسيان أو غيرهما ووقف اختباري يكون من الأستاذ إلى الطالب يسأله كيف تقف على كذا لو ضاق نفسك وبيَّنا بأن الوقف الإختياري قسمان قسم جائز وقسم غير جائز وأن الجائز ثلاثة أقسام ، القسم الأول سماه علماءنا الوقف التام والقسم الثاني سماه علماءنا الوقف الكافي والثالث سموه الحسن أما الوقف غير الجائز فسموه الوقف القبيح هذا ملخص لما تكلمناه في الحلقة الماضية . نتكلم اليوم عن القسم الأول من أقسام الوقف الجائز الإختياري الوقف التام هو أعلى أنواع الوقوف وأحسنها ، الوقف التام هو أن يقف القاريء على كلمةً في القرآن الكريم ليس بينها وبين الكلمة التي بعدها تعلق من حيث المعنى ولا من حيث الإعراب جرت عادة علماءنا أن يسموا التعلق من حيث الإعراب التعلق اللفظي إذاً من الآن فصاعداً إذا قلت التعلق اللفظي فنعني به التعلق من جهة الإعراب كالفعل مع الفاعل والفاعل مع المفعول به وحرف الجر مع المجرور والمبتدأ مع الخبر إلى آخره هذا ما نعنيه بقولنا التعلق اللفظي إذاً إذا وقف القاريء على كلمة لا تعلق بينها وبين ما بعدها لا من جهة الإعراب ولا من جهة المعنى يُسَمي علماءنا هذا النوع من الوقف التام . </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: red">الوقف التام </span>: هو الوقف على كلمةٍ قرآنية ليس بينها وبين ما بعدها تعلق لفظي يعني ( إعرابي ) ولا معنوي ما حكم هذا النوع من الوقوف ؟ يوقف عليه ، ويبتدأ بما بعده دائما الأمثلة توضح القاعدة لما نقرأ في القرآن الكريم في أول المصحف ( غير المغضوب عليهم والضالين ) ثم نبدأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ، ألم ) ( والضالين ) هل بينها وبين ( بسم الله الرحمن الرحيم ألم ) تعلق من جهة الإعراب أبداً هل بينهما تعلق من حيث المعنى يعني هل هناك قصة بدأت في الفاتحة وتكملتها في البقرة أبداً إذاً الوقف على ( والضالين ) وقف تام وقيسوا عليه جميع نهايات السور إذاً أقل ما يكون عندنا في القرآن العظيم مئة وأربعة عشر وقفاً تاماً هي نهايات السور المئة وأربعة عشر في المصحف الشريف عندنا في مطلع سورة البقرة على الآية الخامسة ( أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ) ثم يقول الله ( إن الذين كفروا سواءٌ عليهم أأنذرتهم ) ما علاقة ( وأولئك هم المفلحون ) ( بإن الذين كفروا ) لا من حيث الإعراب ولا من حيث المعنى هناك تعلق إذاً الوقف على ( المفلحون ) هو وقف تام هو أعلى أنواع الوقوف وأحسنها ويصلح لأئمة الصلوات أن يقطعوا القراءة هنا فيركعوا لأنه إن قطعوا قراءتهم هنا أعطوا السامعين من خلفهم معنى متكاملا ، هذا النوع الأول من أنواع الوقوف الجائزة في القرآن الكريم النوع الثاني سماه علماءنا الوقف الكافي ، الوقف الكافي هو الوقف على كلمة في القرآن الكريم ليس بينها وبين ما بعدها تعلق من حيث الإعراب يعني مثل النوع الأول ولكن بينهما تعلق من حيث المعنى ، المعنى يتكلم عن نفس القصة ولكن من حيث الإعراب ليس هناك تعلق أعود فأذكركم بمطلع سورة البقرة بعد ( وأولئك هم المفلحون ) قلنا المفلحون الوقف عليها تام ( إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ) ثم قال الله تعالى ( ختم الله على قلوبهم وعلىسمعهم ) الذين كفروا لا يؤمنون ثم قال ( ختم الله على قلوبهم ) كلمة لا يؤمنون من حيث الإعراب لا تعلق بينها وبين ( ختم الله على قلوبهم ) لأن ختم فعل ماضي والفاعل هو الله وعلى قلوبهم جار ومجرور متعلق بالفعل إعراب جديد ولكن المعنى ما زال يتكلم عن الجماعة نفسها وهي الكفار إذاً هناك تعلق معنوي لا لفظي هذا النوع سماه علماءنا الوقف الكافي هو شبيه بالوقف التام من حيث المعاملة يوقف عليه ويبتدأ بما بعده . </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: red">الوقف الكافي</span> : هو الوقف على كلمة قرآنية بينها وبين ما بعدها تعلق معنوي لا لفظي يعني ( إعرابي ) يوقف عليه ويبتدأ بما بعده . هذا هو الوقف الثاني من أنواع الوقوف الجائزة في القرآن العظيم الوقف الثالث سماه علماءنا الوقف الحسن ، الوقف الحسن هو الوقف على كلمة قرآنية بينها وبين ما بعدها تعلق لفظي ومعنوي يعني من حيث المعنى ومن حيث الإعراب لكن الوقف عليها يعطي معنى مقبولا يعطي معنى تاما . يعني عندنا في سورة الفاتحة ( الحمد لله رب العالمين ) لو وقف قاريء على ( الحمد لله ) هل هذا المعنى الحمد لله معنىً متكاملا نعم هو معنى متكامل لكن ( رب العالمين ) متعلق بها لأن كلمة ( رب ) صفة كما نعلم إذاً هناك تعلق لفظي ومعنوي ولكن الوقف على هذه الكلمة يعطي معنى تاماً ماذا نفعل قال علماءنا إن أحببت أن تقف هنا فقف ولكن لا تبتديء بما بعده يعني إذا قال في الفاتحة ( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ) وقف جيد ولكن لا يبدأ ( رب العالمين ) بل يعود فيقول ( الحمد لله رب العالمين ) إذاً الوقف الحسن يوقف عليه ولا يبتدأ بما بعده استثنى العلماء من ذلك شيئا واحدا وهو أن تكون الكلمة الموقوف عليها وقفا حسنا كلمة رأس آية يعني إذا انتهت الآية عندها وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الوقف على رؤوس الآي ، فالوقف على رؤوس الآي كما سيأتي معنى سنة نبوية خذوا مثلا في الفاتحة وأنا أركز على الفاتحة لأن هي السورة التي نقرأها دائما في الصلاة لما تقول في الفاتحة ( الحمد لله رب العالمين ) ثم نبدأ ( الرحمن الرحيم ) انظروا إلى كلمة ( الرحمن ) الرحمن صفة لله ( الحمد لله رب العالمين ) الرحمن ، فالرحمن صفة للفظ الجلالة للآية التي قبلها إذاً هناك علاقة إعرابية ومعنوية ولكن ( رب العالمين ) رأس آية وقد وقف عليها النبي صلى الله عليه وسلم ونقل إلينا ذلك عنه . </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'">( الحمد لله رب العالمين ) نقف ثم نبدأ ( الرحمن الرحيم ) نقف ثم ونبدأ ( مالك يوم الدين ) أيضا ( مالك يوم الدين ) ألا ترون الكسرة في كلمة ( مالكِ )فهي مجرورة لأنها أيضا صفة للفظ الجلالة للآية التي قبل قبلها . إذاً ما الذي سوغ لنا أن نقول ( الحمد لله رب العالمين ) ثم نبدأ ( الرحمن ) فنبدأ بكلمة مجرورة ( الرحيم ) ونقف ثم نبدأ ( مالك ) فنبدأ بكلمة مجرورة ما الذي سوغ لنا ذلك كون الكلمة الموقوف عليها بوقف حسن كونها رأس آية .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: red">الوقف الحسن . </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'">هو الوقف على كلمة قرآنية بينها وبين ما بعدها تعلق لفظي ومعنوي إلا أن الوقف عليها يعطي معنىً تاماً يوقف عليه ولا يبتدأ بما بعده إلا أن يكون رأس آية . </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'">إذاً هذا هو حكم الوقف الحسن ، الوقف الحسن فيه تعلق لفظي وفيه تعلق معنوي ولكن يوقف عليه ولا يبتدأ بما بعده إلا أن يكون رأس آية فإن ذلك مسوغ للأيتداء مثلا عندنا في القرآن العظيم ( وإنكم لتمرون عليهم مصبحين ) نقف ثم نقرأ ( وبالليل أفلا تعقلون ) وبالليل متعلق بمصبحين تمرون عليهم مصبحين وتمرون عليهم بالليل ، ولكن مصبحين رأس آية لذلك ساغ لنا أن نقف عليها وأن نبدأ وبالليل لو لم تكن رأس آية لما فعلنا ذلك .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'">هذه هي أنواع الوقف الجائز قلنا الوقف الجائز قلنا الوقف الأختياري جائز وغير جائز ، الجائز هو الثلاثة التي ذكرتها تام وكاف وحسن أما الوقف غير الجائز الذي سماه علماءنا الوقف القبيح هو الوقف على كلمة وأرجو التركيز على تعريفه لأنه شديد شبيه بالوقف الحسن الذي مر ذكره الوقف القبيح هو الوقف على كلمة قرآنية بينها وبين ما بعدها تعلق لفظي ومعنوي إلا أن الوقف عليها يعطي معنىً ناقصاً أو معنى خاطئاً هل يتعمد القاريء الوقف عليه لا يتعمد القاريء الوقف عليه فإن وقف عليه مضطرا ضاق نفسه نسي إلى آخره إن وقف عليه مضطراً أعاد يعني رجع إلى الوراء كلمة كلمتين ثلاثة حتى يبدأ بكلام تام مفيد متصل فيصل الكلام بعضه ببعض وأنتم تلاحظون أننا في تلاوتنا المنهجية نقع كثيرا في هذا فيكون هناك مقطع طويل فنضطر أن نقف ولو نظرتم إلى الكلمة التي وقفنا عليها معناها مرتبط بما بعدها فمضطرون أن نقف ونعيد ، هذا هو الوقف القبيح . </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: red">الوقف القبيح : </span>- هو الوقف على كلمة قرآنية بينها وبين ما بعدها تعلق لفظي ومعنوي والوقف عليها يعطي معنى ناقصاً أو خاطئاً لا يتعمد الوقف عليه فإن وقف عليه مضطراً أعاد هذا هو الوقف القبيح يعني عندما يقول قائل مثلا في الفاتحة يقول ( الحمدُ ) ثم يقف ( الحمدْ ) إيش ما فهمنا شيء هذا معنى ناقص أو يقول ( الحمد لله رب ) ثم يقف رب إيش ما فهمنا إذاً هذا كلام ناقص وقد يكون أحياناً المعنى فاسد ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة ) إيش لا تقربوا الصلاة هذا معنى خاطيء مبتور أكمل الآية ( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) وهذا صار مثلا على ألسنة الناس ، لا تقل ( لا تقربوا الصلاة ) وتقف بمعنى لا تقل نصف الحقيقة أكمل الكلام حتى تتضح الصورة إذاً هذه أمثلة على الوقف القبيح قلنا لا يتعمده القاريء فإن اضطر للوقوف عليه أعاد هذه هي أنواع الوقوف الجائزة في القرآن العظيم الإختيارية بقي أن ننبه على قاعدتين عظيمتين ذكرهما أئمتنا بالنسبة للوقف والإبتداء .</span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'">القاعدة الأولى ذكرتها منذ قليل عرضاً الوقف على رؤوس الآي سنةٌ مطلقة والقاعدة الثانية ليس في القرآن العظيم كلمة يجب شرعاً الوقوف عليها فمن لم يقف فهو آثم وليس في القرآن كلمة يحرم الوقف عليها شرعاً فإن وقف فهو آثم إلا ما أفسد المعنى الذي يفسد المعنى ويتعمده القاريء يعلم أنه يفسد المعنى ويقف عليه فهذا لا شك أنه آثم أما لو وقف عن طريق الخطأ وأعاد لا إشكال عليه أو لا يفقه المعنى . </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: red">قاعدتان في الوقف :- </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'">1- الوقف على رؤوس الآي سنة مطلقة . </span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'andalus'">2- ليس في القرآن وقفاً واجب شرعاً ولا حرام إلا ما أفسد المعنى .</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 27295, member: 1"] [size=6][font=andalus][color=#008000]الدرس السابع والثلاثون [/color][color=red]أنواع الوقف[/color] إخواننا الكرام تحدثنا في المرة الماضية عن مدخل إلى ما يسمى بعلم الوقف والإبتداء وبيَّنا بأن أنواع الوقف في القرآن العظيم ثلاثة وقف اختياري يقف عليه القاريء مختاراً ووقف اضطراري يقف عليه مضطراً بسبب ضيق النفس أو النسيان أو غيرهما ووقف اختباري يكون من الأستاذ إلى الطالب يسأله كيف تقف على كذا لو ضاق نفسك وبيَّنا بأن الوقف الإختياري قسمان قسم جائز وقسم غير جائز وأن الجائز ثلاثة أقسام ، القسم الأول سماه علماءنا الوقف التام والقسم الثاني سماه علماءنا الوقف الكافي والثالث سموه الحسن أما الوقف غير الجائز فسموه الوقف القبيح هذا ملخص لما تكلمناه في الحلقة الماضية . نتكلم اليوم عن القسم الأول من أقسام الوقف الجائز الإختياري الوقف التام هو أعلى أنواع الوقوف وأحسنها ، الوقف التام هو أن يقف القاريء على كلمةً في القرآن الكريم ليس بينها وبين الكلمة التي بعدها تعلق من حيث المعنى ولا من حيث الإعراب جرت عادة علماءنا أن يسموا التعلق من حيث الإعراب التعلق اللفظي إذاً من الآن فصاعداً إذا قلت التعلق اللفظي فنعني به التعلق من جهة الإعراب كالفعل مع الفاعل والفاعل مع المفعول به وحرف الجر مع المجرور والمبتدأ مع الخبر إلى آخره هذا ما نعنيه بقولنا التعلق اللفظي إذاً إذا وقف القاريء على كلمة لا تعلق بينها وبين ما بعدها لا من جهة الإعراب ولا من جهة المعنى يُسَمي علماءنا هذا النوع من الوقف التام . [color=red]الوقف التام [/color]: هو الوقف على كلمةٍ قرآنية ليس بينها وبين ما بعدها تعلق لفظي يعني ( إعرابي ) ولا معنوي ما حكم هذا النوع من الوقوف ؟ يوقف عليه ، ويبتدأ بما بعده دائما الأمثلة توضح القاعدة لما نقرأ في القرآن الكريم في أول المصحف ( غير المغضوب عليهم والضالين ) ثم نبدأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ، ألم ) ( والضالين ) هل بينها وبين ( بسم الله الرحمن الرحيم ألم ) تعلق من جهة الإعراب أبداً هل بينهما تعلق من حيث المعنى يعني هل هناك قصة بدأت في الفاتحة وتكملتها في البقرة أبداً إذاً الوقف على ( والضالين ) وقف تام وقيسوا عليه جميع نهايات السور إذاً أقل ما يكون عندنا في القرآن العظيم مئة وأربعة عشر وقفاً تاماً هي نهايات السور المئة وأربعة عشر في المصحف الشريف عندنا في مطلع سورة البقرة على الآية الخامسة ( أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ) ثم يقول الله ( إن الذين كفروا سواءٌ عليهم أأنذرتهم ) ما علاقة ( وأولئك هم المفلحون ) ( بإن الذين كفروا ) لا من حيث الإعراب ولا من حيث المعنى هناك تعلق إذاً الوقف على ( المفلحون ) هو وقف تام هو أعلى أنواع الوقوف وأحسنها ويصلح لأئمة الصلوات أن يقطعوا القراءة هنا فيركعوا لأنه إن قطعوا قراءتهم هنا أعطوا السامعين من خلفهم معنى متكاملا ، هذا النوع الأول من أنواع الوقوف الجائزة في القرآن الكريم النوع الثاني سماه علماءنا الوقف الكافي ، الوقف الكافي هو الوقف على كلمة في القرآن الكريم ليس بينها وبين ما بعدها تعلق من حيث الإعراب يعني مثل النوع الأول ولكن بينهما تعلق من حيث المعنى ، المعنى يتكلم عن نفس القصة ولكن من حيث الإعراب ليس هناك تعلق أعود فأذكركم بمطلع سورة البقرة بعد ( وأولئك هم المفلحون ) قلنا المفلحون الوقف عليها تام ( إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ) ثم قال الله تعالى ( ختم الله على قلوبهم وعلىسمعهم ) الذين كفروا لا يؤمنون ثم قال ( ختم الله على قلوبهم ) كلمة لا يؤمنون من حيث الإعراب لا تعلق بينها وبين ( ختم الله على قلوبهم ) لأن ختم فعل ماضي والفاعل هو الله وعلى قلوبهم جار ومجرور متعلق بالفعل إعراب جديد ولكن المعنى ما زال يتكلم عن الجماعة نفسها وهي الكفار إذاً هناك تعلق معنوي لا لفظي هذا النوع سماه علماءنا الوقف الكافي هو شبيه بالوقف التام من حيث المعاملة يوقف عليه ويبتدأ بما بعده . [color=red]الوقف الكافي[/color] : هو الوقف على كلمة قرآنية بينها وبين ما بعدها تعلق معنوي لا لفظي يعني ( إعرابي ) يوقف عليه ويبتدأ بما بعده . هذا هو الوقف الثاني من أنواع الوقوف الجائزة في القرآن العظيم الوقف الثالث سماه علماءنا الوقف الحسن ، الوقف الحسن هو الوقف على كلمة قرآنية بينها وبين ما بعدها تعلق لفظي ومعنوي يعني من حيث المعنى ومن حيث الإعراب لكن الوقف عليها يعطي معنى مقبولا يعطي معنى تاما . يعني عندنا في سورة الفاتحة ( الحمد لله رب العالمين ) لو وقف قاريء على ( الحمد لله ) هل هذا المعنى الحمد لله معنىً متكاملا نعم هو معنى متكامل لكن ( رب العالمين ) متعلق بها لأن كلمة ( رب ) صفة كما نعلم إذاً هناك تعلق لفظي ومعنوي ولكن الوقف على هذه الكلمة يعطي معنى تاماً ماذا نفعل قال علماءنا إن أحببت أن تقف هنا فقف ولكن لا تبتديء بما بعده يعني إذا قال في الفاتحة ( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ) وقف جيد ولكن لا يبدأ ( رب العالمين ) بل يعود فيقول ( الحمد لله رب العالمين ) إذاً الوقف الحسن يوقف عليه ولا يبتدأ بما بعده استثنى العلماء من ذلك شيئا واحدا وهو أن تكون الكلمة الموقوف عليها وقفا حسنا كلمة رأس آية يعني إذا انتهت الآية عندها وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الوقف على رؤوس الآي ، فالوقف على رؤوس الآي كما سيأتي معنى سنة نبوية خذوا مثلا في الفاتحة وأنا أركز على الفاتحة لأن هي السورة التي نقرأها دائما في الصلاة لما تقول في الفاتحة ( الحمد لله رب العالمين ) ثم نبدأ ( الرحمن الرحيم ) انظروا إلى كلمة ( الرحمن ) الرحمن صفة لله ( الحمد لله رب العالمين ) الرحمن ، فالرحمن صفة للفظ الجلالة للآية التي قبلها إذاً هناك علاقة إعرابية ومعنوية ولكن ( رب العالمين ) رأس آية وقد وقف عليها النبي صلى الله عليه وسلم ونقل إلينا ذلك عنه . ( الحمد لله رب العالمين ) نقف ثم نبدأ ( الرحمن الرحيم ) نقف ثم ونبدأ ( مالك يوم الدين ) أيضا ( مالك يوم الدين ) ألا ترون الكسرة في كلمة ( مالكِ )فهي مجرورة لأنها أيضا صفة للفظ الجلالة للآية التي قبل قبلها . إذاً ما الذي سوغ لنا أن نقول ( الحمد لله رب العالمين ) ثم نبدأ ( الرحمن ) فنبدأ بكلمة مجرورة ( الرحيم ) ونقف ثم نبدأ ( مالك ) فنبدأ بكلمة مجرورة ما الذي سوغ لنا ذلك كون الكلمة الموقوف عليها بوقف حسن كونها رأس آية . [color=red]الوقف الحسن . [/color] هو الوقف على كلمة قرآنية بينها وبين ما بعدها تعلق لفظي ومعنوي إلا أن الوقف عليها يعطي معنىً تاماً يوقف عليه ولا يبتدأ بما بعده إلا أن يكون رأس آية . إذاً هذا هو حكم الوقف الحسن ، الوقف الحسن فيه تعلق لفظي وفيه تعلق معنوي ولكن يوقف عليه ولا يبتدأ بما بعده إلا أن يكون رأس آية فإن ذلك مسوغ للأيتداء مثلا عندنا في القرآن العظيم ( وإنكم لتمرون عليهم مصبحين ) نقف ثم نقرأ ( وبالليل أفلا تعقلون ) وبالليل متعلق بمصبحين تمرون عليهم مصبحين وتمرون عليهم بالليل ، ولكن مصبحين رأس آية لذلك ساغ لنا أن نقف عليها وأن نبدأ وبالليل لو لم تكن رأس آية لما فعلنا ذلك . هذه هي أنواع الوقف الجائز قلنا الوقف الجائز قلنا الوقف الأختياري جائز وغير جائز ، الجائز هو الثلاثة التي ذكرتها تام وكاف وحسن أما الوقف غير الجائز الذي سماه علماءنا الوقف القبيح هو الوقف على كلمة وأرجو التركيز على تعريفه لأنه شديد شبيه بالوقف الحسن الذي مر ذكره الوقف القبيح هو الوقف على كلمة قرآنية بينها وبين ما بعدها تعلق لفظي ومعنوي إلا أن الوقف عليها يعطي معنىً ناقصاً أو معنى خاطئاً هل يتعمد القاريء الوقف عليه لا يتعمد القاريء الوقف عليه فإن وقف عليه مضطرا ضاق نفسه نسي إلى آخره إن وقف عليه مضطراً أعاد يعني رجع إلى الوراء كلمة كلمتين ثلاثة حتى يبدأ بكلام تام مفيد متصل فيصل الكلام بعضه ببعض وأنتم تلاحظون أننا في تلاوتنا المنهجية نقع كثيرا في هذا فيكون هناك مقطع طويل فنضطر أن نقف ولو نظرتم إلى الكلمة التي وقفنا عليها معناها مرتبط بما بعدها فمضطرون أن نقف ونعيد ، هذا هو الوقف القبيح . [color=red]الوقف القبيح : [/color]- هو الوقف على كلمة قرآنية بينها وبين ما بعدها تعلق لفظي ومعنوي والوقف عليها يعطي معنى ناقصاً أو خاطئاً لا يتعمد الوقف عليه فإن وقف عليه مضطراً أعاد هذا هو الوقف القبيح يعني عندما يقول قائل مثلا في الفاتحة يقول ( الحمدُ ) ثم يقف ( الحمدْ ) إيش ما فهمنا شيء هذا معنى ناقص أو يقول ( الحمد لله رب ) ثم يقف رب إيش ما فهمنا إذاً هذا كلام ناقص وقد يكون أحياناً المعنى فاسد ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة ) إيش لا تقربوا الصلاة هذا معنى خاطيء مبتور أكمل الآية ( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) وهذا صار مثلا على ألسنة الناس ، لا تقل ( لا تقربوا الصلاة ) وتقف بمعنى لا تقل نصف الحقيقة أكمل الكلام حتى تتضح الصورة إذاً هذه أمثلة على الوقف القبيح قلنا لا يتعمده القاريء فإن اضطر للوقوف عليه أعاد هذه هي أنواع الوقوف الجائزة في القرآن العظيم الإختيارية بقي أن ننبه على قاعدتين عظيمتين ذكرهما أئمتنا بالنسبة للوقف والإبتداء . القاعدة الأولى ذكرتها منذ قليل عرضاً الوقف على رؤوس الآي سنةٌ مطلقة والقاعدة الثانية ليس في القرآن العظيم كلمة يجب شرعاً الوقوف عليها فمن لم يقف فهو آثم وليس في القرآن كلمة يحرم الوقف عليها شرعاً فإن وقف فهو آثم إلا ما أفسد المعنى الذي يفسد المعنى ويتعمده القاريء يعلم أنه يفسد المعنى ويقف عليه فهذا لا شك أنه آثم أما لو وقف عن طريق الخطأ وأعاد لا إشكال عليه أو لا يفقه المعنى . [color=red]قاعدتان في الوقف :- [/color] 1- الوقف على رؤوس الآي سنة مطلقة . 2- ليس في القرآن وقفاً واجب شرعاً ولا حرام إلا ما أفسد المعنى .[/font][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد