الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 27296" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: #008000">الدرس الثامن والثلاثون</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: #008000"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: #008000"></span><span style="color: red">الوقف والإبتداء </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'">إخواننا الكرام بحمد الله أنهينا تقريباً جُلَّ أبحاث علم التجويد التي نعني بها تجويد الحروف في الحلقات الماضية سواء من حيث الكلام على مخارج الحروف أومن حيث صفاتها الذاتية أو صفاتها العرضية التي تنشأ عند تجاور الحروف بعضها مع بعض وفائدة كل ما درسناها هو صون النص القرآني من أن تتغير معانيه ، المعاني كيف تتغير الكلام ما هو الكلام عبارة عن جمل والجملة عبارة عن كلمات والكلمة هي عبارة عن حروف إذاً اللبنة الصغرى في بناء الكلام الذي يريد الله عز وجل أن يخاطبنا به فيفهمنا أو نريد أن نخاطب بعضنا بعضا فيفهم الواحد منا الآخر هو الجملة المعنى هذا المعنى مربوط بألفاظ تخرج من أفواهنا ، أصغر وحدة بناء في هذا البناء اللغوي هو الحرف من أجل هذا كان تركيز علمائنا على صحة ودقة خروج الحرف والعرب من مكانه خشية أن تتحرف معنى الكلمة إذاً بعلم التجويد بمخارج الحروف وصفاتها صنَّا اللفظة الواحدة من أن تتغير معناها فكلمة ( كثير ) غير كلمة ( كسير ) وكثيرا ما نسمع من الناس من يقول هذا شيء كسير يلفظها بالسين ، كسير بالسين على وزن فعيل يعني مكسور وهو لا يريد هذا المعنى وهو يريد أن يقول من الكثرة فكان عليه أن يقول كثير بالثاء لكنه لم يعتد على ذلك إذاً معرفة المخارج والصفات صانت لنا معنى اللفظة الواحدة من أن يتحرف من لفظ إلى آخر ومن معنى إلى آخر بينما الآن عندنا الكلمة صحيحة نريد أن نصون الجمل ، إذاً علم التجويد صان لنا الكلمة المفردة وعلم الوقف والإبتداء يصون لنا الجملة من أن تنسب الكلمة إلى غير جملتها ، الجمل كما نعلم في اللغة العربية نوعان جمل اسمية ركناها المبتدأ والخبر وجمل فعلية ركناها الفعل والفاعل وهناك أشياء فضلة في الجملة يعني تكملة كالمفعول به والجار والمجرور والصفة والحال إلى آخره إذاً هذه الجمل صون المعاني المودع فيها يكون بشيء آخر غير تجويد الحروف الذي قال عنه الإمام ابن الجزري رحمه الله وبعد تجويدك للحروف لا بد من معرفة الوقوف والإبتداء لا بد لم يقل الأكمل لك الأفضل لا بد كما أنك صنت هذه اللفظة القرآنية من تغيير في معناها أيضا صن الجملة القرآنية من أن تنسب كلمة فيها على غير جملتها لذلك علماءنا قعدوا لنا هذه القواعد وبينوها فنشأ عندنا علم سماه علماءنا علم الوقف والإبتداء . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: red">علم الوقف والإبتداء :-</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'">هو علم بقواعد يعرف بها محال الوقف ومحال الإبتداء في القرآن الكريم ما يصح منها وما لا يصح . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: red">فائدة معرفة الوقف والإبتداء </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'">صون النص القرآني من أن تنسب فيه كلمة إلى غير جملتها وقف خطيب بين يدي الرسول من الوفود التي كانت تأتي وفود القبائل فأراد أن يخطب عن قومه فقال في مطلع الخطبة ( من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما – ثم وقف لسبب غير معروف لكن المعنى هنا فسد فبوقفه هذا صار المعنى ومن يعصهما فقد رشد لأنه يقدر للثاني مثل الأول قال تعالى عن الجنة ( أكلها دائم وظلها ) ما معنى وظلها يعني دائم إذاً يقدر للثاني مثل الأول فلما وقف هذا الصحابي فقال ( من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما ) فصار المعنى فقد رشد فقال له النبي صلى الله عليه ( اجلس بئس الخطيب أنت ) يعني الذي يريد أن يتكلم في الملأ يجب أن يكون متمكنا في الكلام في اللغة وفي إيصال المعنى إلى السامعين وإلا فاليعتزل إذاً هذا الوقف والإبتداء كما أسلفت فائدته صون النص القرآني من أن تنسب فيه كلمة إلى غير جملتها .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: red">ما تعريف الوقف </span>: نقول فلان يقرأ فوقف ما معنى الوقف ؟ الوقف هو أن يقطع القاريء الكلام ، أن يقف على كلمة ولكن في نيته أن يتابع القراءة الذي يدعوه إلى ذلك إما ضيق النفس وإما أن المعنى قد انتهى فإن انتهى المعنى وقف وإن ضاق نفس القاريء وقف لأننا نتكلم بهواء الزفير الذي يخرج من الرئتين يعني بالهواء الخارج ولا نتكلم بهواء الشهيق كما يفعل أحيانا بعض أحبائنا الأطفال فيقرأون ويأخذون نفساً إلى الداخل ويتابعون القراءة فهذا شيء لا يصح أن يفعله الكبار إذاً نحن كلامنا بهواء الزفير بالهواء الخارج من الرئتين والرئتان حجمها محدود فالهواء الذي يجري فيهما محدوود لا يتسع لكل الكلام فمضطرون أن نقف فهنا علماءنا قعدوا لنا قواعد حتى لا نترك فَمَنََا يقرأ على هواه فنغير المعاني أنا أسمع وأنتم تسمعون كثيرا بعض إخواننا وخاصة الأئمة غير المتمكنين في هذا العلم يقول ( جنات تجري ) ويقف هو يقصد ( جنّات تجري من تحتها الأنهار ) فالذي يجري عمليا هو الأنهار وليس الجنات ولكن لما يقول ( جنات تجري ) ويقف فالسامع يظن بأن الذي يجري هو الجنات نعم إن الله على كل شيء قدير ويجري الجنات وغيرها ولكن المعنى المراد هنا أن الجنات تجري من تحتها الأنهار إذاً هنا لو وقف على جنات لماذا تقول تجري إن ضاق نفسك فقل ( جنات ) ثم عُدْ فصِل الكلام بعضه ببعض إذاً الوقف هو قطع الصوت على كلمة قرآنية بزمن يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة ، هذا الوقف الذي عرَّفناه ، عندما يقف القاريء هو أمام ثلاثة احتمالات أن يقف القاريء باختياره أنا وقفت عامداً متعمداً فهذا يسمى وقف اختياري ووقف آخر يقف القاريء لأن نفسه قد انتهى أو ضاق أو أنه نسي الكلمة الآتية فإذاً هذا وقف يسمى اضطراري وقف عليها مضطراً لم يقف عليها اختيارياً وقف عليها اضطرارياً ، النوع الثالث من الوقف أن يقف عليها وقفا اختبارياً بأن يكون هناك أستاذ وتلميذ فيسأل الأستاذ التلميذ كيف تقف على الكلمة الفلانية لو ضاق نفسك كيف تفعل هذا النوع يسميه العلماء الوقف الإختباري . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: red">أنواع الوقف</span> :- اختياري ، اضطراري ، اختباري ، كلامنا سوف ينصب في هذا التقسيم سوف ينصب على الوقف الإختياري وهو الوقف الذي يقف عليه القاريء حراً مختاراً الوقف الإختياري قسمه علمائنا إلى قسمين الذي يقف عليه الإنسان مختاراً إما أن يكون وقفا صحيحا مقبولا جائزا وإما أن يكون وقفا غير صحيح مرفوض هذا غير جائز هذا هو التقسيم الأول الوقف الإختياري ثم أتينا إلى الوقف الجائز قسمه علمائنا إلى ثلاثة أقسام سوف نشرحها في الحلقة القادمة فقالوا الوقف الإختياري الجائز ثلاثة أنواع وقف تام وقف كاف وقف حسن أما الوقف غير الجائز فهو نوع واحد سماه علماءنا الوقف القبيح . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: red">أنواع الوقف الإختياري</span> جائز وغير جائز أما الوقف الجائز فهو ثلاثة أنواع أولها الوقف التام والثاني الوقف الكافي أما الثالث فهذا الوقف الحسن وغير الجائز هو نوع واحد وهو الوقف القبيح .</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 27296, member: 1"] [size=5][font=andalus][color=#008000]الدرس الثامن والثلاثون [/color][color=red]الوقف والإبتداء [/color] إخواننا الكرام بحمد الله أنهينا تقريباً جُلَّ أبحاث علم التجويد التي نعني بها تجويد الحروف في الحلقات الماضية سواء من حيث الكلام على مخارج الحروف أومن حيث صفاتها الذاتية أو صفاتها العرضية التي تنشأ عند تجاور الحروف بعضها مع بعض وفائدة كل ما درسناها هو صون النص القرآني من أن تتغير معانيه ، المعاني كيف تتغير الكلام ما هو الكلام عبارة عن جمل والجملة عبارة عن كلمات والكلمة هي عبارة عن حروف إذاً اللبنة الصغرى في بناء الكلام الذي يريد الله عز وجل أن يخاطبنا به فيفهمنا أو نريد أن نخاطب بعضنا بعضا فيفهم الواحد منا الآخر هو الجملة المعنى هذا المعنى مربوط بألفاظ تخرج من أفواهنا ، أصغر وحدة بناء في هذا البناء اللغوي هو الحرف من أجل هذا كان تركيز علمائنا على صحة ودقة خروج الحرف والعرب من مكانه خشية أن تتحرف معنى الكلمة إذاً بعلم التجويد بمخارج الحروف وصفاتها صنَّا اللفظة الواحدة من أن تتغير معناها فكلمة ( كثير ) غير كلمة ( كسير ) وكثيرا ما نسمع من الناس من يقول هذا شيء كسير يلفظها بالسين ، كسير بالسين على وزن فعيل يعني مكسور وهو لا يريد هذا المعنى وهو يريد أن يقول من الكثرة فكان عليه أن يقول كثير بالثاء لكنه لم يعتد على ذلك إذاً معرفة المخارج والصفات صانت لنا معنى اللفظة الواحدة من أن يتحرف من لفظ إلى آخر ومن معنى إلى آخر بينما الآن عندنا الكلمة صحيحة نريد أن نصون الجمل ، إذاً علم التجويد صان لنا الكلمة المفردة وعلم الوقف والإبتداء يصون لنا الجملة من أن تنسب الكلمة إلى غير جملتها ، الجمل كما نعلم في اللغة العربية نوعان جمل اسمية ركناها المبتدأ والخبر وجمل فعلية ركناها الفعل والفاعل وهناك أشياء فضلة في الجملة يعني تكملة كالمفعول به والجار والمجرور والصفة والحال إلى آخره إذاً هذه الجمل صون المعاني المودع فيها يكون بشيء آخر غير تجويد الحروف الذي قال عنه الإمام ابن الجزري رحمه الله وبعد تجويدك للحروف لا بد من معرفة الوقوف والإبتداء لا بد لم يقل الأكمل لك الأفضل لا بد كما أنك صنت هذه اللفظة القرآنية من تغيير في معناها أيضا صن الجملة القرآنية من أن تنسب كلمة فيها على غير جملتها لذلك علماءنا قعدوا لنا هذه القواعد وبينوها فنشأ عندنا علم سماه علماءنا علم الوقف والإبتداء . [color=red]علم الوقف والإبتداء :-[/color] هو علم بقواعد يعرف بها محال الوقف ومحال الإبتداء في القرآن الكريم ما يصح منها وما لا يصح . [color=red]فائدة معرفة الوقف والإبتداء [/color] صون النص القرآني من أن تنسب فيه كلمة إلى غير جملتها وقف خطيب بين يدي الرسول من الوفود التي كانت تأتي وفود القبائل فأراد أن يخطب عن قومه فقال في مطلع الخطبة ( من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما – ثم وقف لسبب غير معروف لكن المعنى هنا فسد فبوقفه هذا صار المعنى ومن يعصهما فقد رشد لأنه يقدر للثاني مثل الأول قال تعالى عن الجنة ( أكلها دائم وظلها ) ما معنى وظلها يعني دائم إذاً يقدر للثاني مثل الأول فلما وقف هذا الصحابي فقال ( من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما ) فصار المعنى فقد رشد فقال له النبي صلى الله عليه ( اجلس بئس الخطيب أنت ) يعني الذي يريد أن يتكلم في الملأ يجب أن يكون متمكنا في الكلام في اللغة وفي إيصال المعنى إلى السامعين وإلا فاليعتزل إذاً هذا الوقف والإبتداء كما أسلفت فائدته صون النص القرآني من أن تنسب فيه كلمة إلى غير جملتها . [color=red]ما تعريف الوقف [/color]: نقول فلان يقرأ فوقف ما معنى الوقف ؟ الوقف هو أن يقطع القاريء الكلام ، أن يقف على كلمة ولكن في نيته أن يتابع القراءة الذي يدعوه إلى ذلك إما ضيق النفس وإما أن المعنى قد انتهى فإن انتهى المعنى وقف وإن ضاق نفس القاريء وقف لأننا نتكلم بهواء الزفير الذي يخرج من الرئتين يعني بالهواء الخارج ولا نتكلم بهواء الشهيق كما يفعل أحيانا بعض أحبائنا الأطفال فيقرأون ويأخذون نفساً إلى الداخل ويتابعون القراءة فهذا شيء لا يصح أن يفعله الكبار إذاً نحن كلامنا بهواء الزفير بالهواء الخارج من الرئتين والرئتان حجمها محدود فالهواء الذي يجري فيهما محدوود لا يتسع لكل الكلام فمضطرون أن نقف فهنا علماءنا قعدوا لنا قواعد حتى لا نترك فَمَنََا يقرأ على هواه فنغير المعاني أنا أسمع وأنتم تسمعون كثيرا بعض إخواننا وخاصة الأئمة غير المتمكنين في هذا العلم يقول ( جنات تجري ) ويقف هو يقصد ( جنّات تجري من تحتها الأنهار ) فالذي يجري عمليا هو الأنهار وليس الجنات ولكن لما يقول ( جنات تجري ) ويقف فالسامع يظن بأن الذي يجري هو الجنات نعم إن الله على كل شيء قدير ويجري الجنات وغيرها ولكن المعنى المراد هنا أن الجنات تجري من تحتها الأنهار إذاً هنا لو وقف على جنات لماذا تقول تجري إن ضاق نفسك فقل ( جنات ) ثم عُدْ فصِل الكلام بعضه ببعض إذاً الوقف هو قطع الصوت على كلمة قرآنية بزمن يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة ، هذا الوقف الذي عرَّفناه ، عندما يقف القاريء هو أمام ثلاثة احتمالات أن يقف القاريء باختياره أنا وقفت عامداً متعمداً فهذا يسمى وقف اختياري ووقف آخر يقف القاريء لأن نفسه قد انتهى أو ضاق أو أنه نسي الكلمة الآتية فإذاً هذا وقف يسمى اضطراري وقف عليها مضطراً لم يقف عليها اختيارياً وقف عليها اضطرارياً ، النوع الثالث من الوقف أن يقف عليها وقفا اختبارياً بأن يكون هناك أستاذ وتلميذ فيسأل الأستاذ التلميذ كيف تقف على الكلمة الفلانية لو ضاق نفسك كيف تفعل هذا النوع يسميه العلماء الوقف الإختباري . [color=red]أنواع الوقف[/color] :- اختياري ، اضطراري ، اختباري ، كلامنا سوف ينصب في هذا التقسيم سوف ينصب على الوقف الإختياري وهو الوقف الذي يقف عليه القاريء حراً مختاراً الوقف الإختياري قسمه علمائنا إلى قسمين الذي يقف عليه الإنسان مختاراً إما أن يكون وقفا صحيحا مقبولا جائزا وإما أن يكون وقفا غير صحيح مرفوض هذا غير جائز هذا هو التقسيم الأول الوقف الإختياري ثم أتينا إلى الوقف الجائز قسمه علمائنا إلى ثلاثة أقسام سوف نشرحها في الحلقة القادمة فقالوا الوقف الإختياري الجائز ثلاثة أنواع وقف تام وقف كاف وقف حسن أما الوقف غير الجائز فهو نوع واحد سماه علماءنا الوقف القبيح . [color=red]أنواع الوقف الإختياري[/color] جائز وغير جائز أما الوقف الجائز فهو ثلاثة أنواع أولها الوقف التام والثاني الوقف الكافي أما الثالث فهذا الوقف الحسن وغير الجائز هو نوع واحد وهو الوقف القبيح .[/font][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد