الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 27298" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: #ff0000">الدرس الأربعون</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: #ff0000"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: #ff0000">بعض حالات الوقف والابتداء </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: #ff0000"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"><span style="color: #ff0000"></span>في الحلقة الماضية كنا قد أنهينا الكلام عن قواعد الوقف والابتداء ومن باب التطبيق لبعض تلك القواعد تكلمنا عن أنواع الوقوف وذكرنا من جملتها نوعاً سماه علماءنا الاختباري أو الاضطراري ، الاختباري بمعنى أن الأستاذ يسأل التلميذ كيف تقف على كلمة كذا لو ضاق نفسك لو نسيت هذا اسمه وقف اختباري ونفسه يكون اضطراريا بمعنى أن الإنسان وهو يقرأ ينسى أو يضيق نفسه أو يأتيه عطاس فكيف يقف على هذه الكلمة الأصل أن نقف على مرسوم الخط هذا يجب أن نضعها قاعدة عامة وكل ما سنتكلم بعده يكون حالات خاصة من بعض الكلمات الأصل أن العرب كلامهم مبني على البدء بالكلمة والوقف على الكلمة لاحظوا مثلا ( وكان الله غفوراً رحيماً ) ( غفوراً رحيما ً ) كتبت ( غفورا ) بألف في الخط العربي القديم قبل النبوة لأن كلام العرب يكتب على توهم البدء بالكلمة والوقف على الكلمة مثلا نقول ( واستعمل ) نجد بأن واو ألف مع أن هذه هي أصلها ( استعمل ) مع أنها إذا وضع قبلها واو لا تنطق هذه الهمزة ( همزة الوصل ) لكن الخط العربي مبني على هاتين القاعدتين توهم البدء بالكلمة والوقف عليها احتمالين ، إذاً هناك في القرآن العظيم بعض الكلمات حذفت منها بعض الحروف فكيف نقف عليها من ذلك حرف الألف حذف في بعض الكلمات ونأخذ مثالا على ذلك أداة النداء ( أيها ) يأتي في القرآن كثيراً ( يا أيها ) فجاءت أيها في ثلاثة مواضع في القرآن العظيم ليس في آخرها ألفا يعني ( أيٌّهَ ) هاء عليها فتحة وليس بعد الهاء ألفاً جاء ذلك على نية الوصل لأنه صادف أن كان بعد أداة النداء هذه همزة وصل فتعلمون أنه عند التقاء الساكنين إن كان الساكن الأول حرف مد يحذف من النطق فحذف من الخط هكذا قال العلماء ، وأنا أقول الله أعلم لِمَ حُذِف لكن يقولون حذف من الخط أو كتبت هكذا على نية الوصل من ذلك قوله تعالى في سورة النور التي سنأتيها في الحلقة القادمة نأتي على تلاوتها قوله تعالى ( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون ) ( أيُّهَ المؤمنون ) ( أيُّهَ ) ليس في آخرها ( ألف ) تجدون آخرها هاء عليها فتحة طيب في الوصل نقول ( أيَّهَ المؤمنون ) لا إشكال لكن لو اضطررنا أو سؤلنا كيف نقف على كلمة الأولى نقف هكذا ( وتوبوا إلى الله جميعا أيُّهْ ) ولا نقف ( أيها ) اتباعا لخط المصحف الشريف هكذا كتبت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرنا أن نتبع ما جاء من عند الله هناك موضع آخر جاءت ( أيها ) من غير ألف وهي قوله تعالى في سورة الزخرف ( وقالوا يا أيُّهَ الساحر ) عندما نقف عليها وقفا اضطراريا أو اختباريا ( يا أيُّهْ ) الموضع الثالث والأخير في سورة الرحمن ( سنفرغ لكم أيُّهَ الثقلان ) لو اضطررنا أو سؤلنا نقف عليها ( سنفرغ لكم أيُّهْ ) ونبدأ نعيد فنقول ( أيُّهَ الثقلان ) .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'">أمثلة على الوقف الاختباري ( أو الاضطراري ) ما حذفت منه الألف ( أيُّهَ المؤمنون ) في سورة النور نقف عليها ( أيُّهْ ) ، ( يا أيُّهَ الساحر ) في الزخرف نقف عليها ( يا أيُّهْ ) ، ( أيُّهَ الثقلان ) الآية الثلاثون من سورة الرحمن نقف عليها ( أيُّهْ ) نأتي الآن إلى أمر ثان قد حذفت منه الألف في القرآن العظيم هناك قاعدة أرجو أن تنتبهوا لها تفيدكم أيضا في اللغة كما تفيدكم في قراءة القرآن الكريم إذا دخل حرف من حروف الجر على ( ما ) التي للاستفهام تحذف ألف ( ما ) وصلاً ووقفاً عند أغلب العرب وقليل من العرب من يبقيها أما أغلب العرب فهم يحذفونها وعلى حذفها كتبت في القرآن العظيم كله فنجد في القرآن الجزء الثلاثين المعروف ( عم يتساءلون ) أصلها ( عن ما يتساءلون ) يعني عن أي شيء يتساءلون فكتبت ( عين ميم ) فقط وتقرأ هكذا ( عمَّ يتساءلون ) فإذا وقفنا عليها اضطرارياً أو اختباراً نقف ( عمّْ ) بالسكون المشدد على الميم مع الغنة أيضا عندنا في نفس الجزء في جزء عم ( فيمَ أنت من ذكراها ) أصلها ( في ما أنت من ذكراها ) فإذا وقفنا عليها اضطراراً أو اختباراً نقف هكذا ( فيمّْ ) أيضا في سورة النمل قالت بلقيس ( وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بمَ يرجع المرسلون ) أصلها ( بما يرجعا المرسلون ) دخلت الباء الجارة على ما الاستفهامية فنقف عليها اضطراراً أو اختباراً ( بمْ ) هكذا بتسكين الميم ( فالينظر الإنسان ممَّ خلق ) أصلها ( من ما خلق ) يعني من أي شيء خلق فإن اضطررنا أو سؤلنا نقف عليها ( فالينظر الإنسان ممّْ ) هكذا بالسكون المشدد على الميم مع الغنة ولا نقول ( ممَّا ) بمد الألف لأن الألف ساقطة وقفا ووصلا أعود فأقول هذه فائدة لغوية قرآنية .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'">أمثلة على الوقف الاختباري ( أو الاضطراري ) ما حذفت منه الألف ( فيمَ أنت ) النازعات ( 3 ) نقف عليها ( فيمْ ) بم يرجع المرسلون النمل 35 نقف عليها ( بمْ ) ( ممَّ خلق ) الطارق ( 5 ) ( ممّْ ) هذا بالنسبة لألف إذاً ذكرنا مواضع تحذف منها وهي ( فيمَ أنت ) وكذلك ( أيُّهَ الثقلان ) بقي أن ننبه على شيء وهو مَوضِعان كتبت نون التوكيد الخفيفة في هذين الموضعين كأنها تنوين نصب وهذا على لهجة بعض العرب الذين يعاملون النون الخفيفة المؤكدة يعاملونها معاملة تنوين النصب فالأصل أن يقول الإنسان للأخر أكتبنْ ، اذهبنْ ، إذا أراد أن يؤكد الأمر بعض القبائل العربية إذا أكدوا ووقفوا يقولون ( اكتبا ) ، ( اذهبا ) ولا يلتبس بالمثنى لأن الحال يتدخل في الموضوع هناك السياق أو وإنسان يخاطب مفردا وقال له اكتبا لا يفهم بأنهما شخصان هذا الأمر جاء في القرآن العظيم في موضعين قوله تعالى في سورة يونس ( ولئن لم يفعل ما آمره ليسجننَّ ) هذه نون التوكيد المثقلة ( وليكوناً من الصاغرين ) فإن وقفنا عليها اضطراراً أو اختباراً نقف عليها ( وليكونا ) بمد الألف ولو فتحتم المصحف على هذه الآية في سورة يوسف تجدونها قد كتبت بألف على هيئة التنوين أيضاً الموضع الثاني والذي لا ثالث لهما قوله تعالى في سورة العلق ( كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية ) لنسفعاً نون التوكيد الخفيفة وفي الوصل تقلب ميماً لمجيء باء بعدها وتصير ( لنسفعاً بالناصية ) فإن وقفنا عليها اختياراً أو اضطراراً فنقف عليها ( لنسفعا ) وهذان المثالان لم أجعل لهما لوحة في هذه الحلقة .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'">الواو أيضا حذفت من بعض الأفعال في القرآن العظيم تعلمون بأن الواو إن جاءت لام الفعل في الحرف الأخير من الفعل ( يدعو) بوزن يفعل لكن في بعض المواضع جاءت بعض الأفعال وبعدها ساكن كما أسلفت فيحذف حرف المد وهو الواو في الوصل فكتبت كذلك على نية الوصل من ذلك قوله تعالى في سورة الإسراء ( ويدعُ الإنسان بالشر دعاءه بالخير ) نقف عليها اضطراراً ( ويدعْ ) بتسكين العين قوله تعالى في سورة الشورى ( ويمح الباطل ) نقف عليها ( ويمحْ ) بتسكين حرف الحاء ( يوم يدعُ الداعِ إلى شيءٍ نُكُر ) في سورة القمر نقف عليها ( يوم يدعْ ) سندع الزبانية في سورة العلق نقف عليها ( سندعْ ) بتسكين العين وبقي عندنا موضع خامس وهو قوله في سورة التحريم ( فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين ) ( صالح المؤمنين ) هذه اختلف العلماء فيها قال بعضهم هي مفرد ( صالح المؤمنين ) وعلى ذلك لا دخل لها في بحثنا وقال بعضهم أصلها ( وصالحوا المؤمنين ) فإن كانت كذلك وكتبت فيها من غير واو نقف عليها اتباعاً للرسم ( وصالحْ ) أعود فأقول نقف اضطراراً أو اختباراً . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'andalus'">أمثلة على الوقف الاختباري ( أو الاضطراري ) ما حذفت منه الواو ويدع الإنسان في سورة الإسراء ( 11 ) نقف عليها ( ويدعْ ) ، ( ويمحُ الله ) في سورة الشورى ( 24 ) نقف عليها ( ويمحْ ) ( يوم يدعُ الداعِ ) القمر ( 6 ) نقف عليها ( ويدعْ ) سندع الزبانية العلق ( 18 ) نقف عليها ( سندع ْ ) ، ( وصالح المؤمنين التحريم ) ( 4 ) لو اضطررنا أو سؤلنا نقف عليها ( وصالحْ ) هذا ما يتعلق بالألف المحذوفة والواو المحذوفة من آخر بعض الكلمات في القرآن العظيم .</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 27298, member: 1"] [size=5][font=andalus][color=#ff0000]الدرس الأربعون بعض حالات الوقف والابتداء [/color]في الحلقة الماضية كنا قد أنهينا الكلام عن قواعد الوقف والابتداء ومن باب التطبيق لبعض تلك القواعد تكلمنا عن أنواع الوقوف وذكرنا من جملتها نوعاً سماه علماءنا الاختباري أو الاضطراري ، الاختباري بمعنى أن الأستاذ يسأل التلميذ كيف تقف على كلمة كذا لو ضاق نفسك لو نسيت هذا اسمه وقف اختباري ونفسه يكون اضطراريا بمعنى أن الإنسان وهو يقرأ ينسى أو يضيق نفسه أو يأتيه عطاس فكيف يقف على هذه الكلمة الأصل أن نقف على مرسوم الخط هذا يجب أن نضعها قاعدة عامة وكل ما سنتكلم بعده يكون حالات خاصة من بعض الكلمات الأصل أن العرب كلامهم مبني على البدء بالكلمة والوقف على الكلمة لاحظوا مثلا ( وكان الله غفوراً رحيماً ) ( غفوراً رحيما ً ) كتبت ( غفورا ) بألف في الخط العربي القديم قبل النبوة لأن كلام العرب يكتب على توهم البدء بالكلمة والوقف على الكلمة مثلا نقول ( واستعمل ) نجد بأن واو ألف مع أن هذه هي أصلها ( استعمل ) مع أنها إذا وضع قبلها واو لا تنطق هذه الهمزة ( همزة الوصل ) لكن الخط العربي مبني على هاتين القاعدتين توهم البدء بالكلمة والوقف عليها احتمالين ، إذاً هناك في القرآن العظيم بعض الكلمات حذفت منها بعض الحروف فكيف نقف عليها من ذلك حرف الألف حذف في بعض الكلمات ونأخذ مثالا على ذلك أداة النداء ( أيها ) يأتي في القرآن كثيراً ( يا أيها ) فجاءت أيها في ثلاثة مواضع في القرآن العظيم ليس في آخرها ألفا يعني ( أيٌّهَ ) هاء عليها فتحة وليس بعد الهاء ألفاً جاء ذلك على نية الوصل لأنه صادف أن كان بعد أداة النداء هذه همزة وصل فتعلمون أنه عند التقاء الساكنين إن كان الساكن الأول حرف مد يحذف من النطق فحذف من الخط هكذا قال العلماء ، وأنا أقول الله أعلم لِمَ حُذِف لكن يقولون حذف من الخط أو كتبت هكذا على نية الوصل من ذلك قوله تعالى في سورة النور التي سنأتيها في الحلقة القادمة نأتي على تلاوتها قوله تعالى ( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون ) ( أيُّهَ المؤمنون ) ( أيُّهَ ) ليس في آخرها ( ألف ) تجدون آخرها هاء عليها فتحة طيب في الوصل نقول ( أيَّهَ المؤمنون ) لا إشكال لكن لو اضطررنا أو سؤلنا كيف نقف على كلمة الأولى نقف هكذا ( وتوبوا إلى الله جميعا أيُّهْ ) ولا نقف ( أيها ) اتباعا لخط المصحف الشريف هكذا كتبت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرنا أن نتبع ما جاء من عند الله هناك موضع آخر جاءت ( أيها ) من غير ألف وهي قوله تعالى في سورة الزخرف ( وقالوا يا أيُّهَ الساحر ) عندما نقف عليها وقفا اضطراريا أو اختباريا ( يا أيُّهْ ) الموضع الثالث والأخير في سورة الرحمن ( سنفرغ لكم أيُّهَ الثقلان ) لو اضطررنا أو سؤلنا نقف عليها ( سنفرغ لكم أيُّهْ ) ونبدأ نعيد فنقول ( أيُّهَ الثقلان ) . أمثلة على الوقف الاختباري ( أو الاضطراري ) ما حذفت منه الألف ( أيُّهَ المؤمنون ) في سورة النور نقف عليها ( أيُّهْ ) ، ( يا أيُّهَ الساحر ) في الزخرف نقف عليها ( يا أيُّهْ ) ، ( أيُّهَ الثقلان ) الآية الثلاثون من سورة الرحمن نقف عليها ( أيُّهْ ) نأتي الآن إلى أمر ثان قد حذفت منه الألف في القرآن العظيم هناك قاعدة أرجو أن تنتبهوا لها تفيدكم أيضا في اللغة كما تفيدكم في قراءة القرآن الكريم إذا دخل حرف من حروف الجر على ( ما ) التي للاستفهام تحذف ألف ( ما ) وصلاً ووقفاً عند أغلب العرب وقليل من العرب من يبقيها أما أغلب العرب فهم يحذفونها وعلى حذفها كتبت في القرآن العظيم كله فنجد في القرآن الجزء الثلاثين المعروف ( عم يتساءلون ) أصلها ( عن ما يتساءلون ) يعني عن أي شيء يتساءلون فكتبت ( عين ميم ) فقط وتقرأ هكذا ( عمَّ يتساءلون ) فإذا وقفنا عليها اضطرارياً أو اختباراً نقف ( عمّْ ) بالسكون المشدد على الميم مع الغنة أيضا عندنا في نفس الجزء في جزء عم ( فيمَ أنت من ذكراها ) أصلها ( في ما أنت من ذكراها ) فإذا وقفنا عليها اضطراراً أو اختباراً نقف هكذا ( فيمّْ ) أيضا في سورة النمل قالت بلقيس ( وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بمَ يرجع المرسلون ) أصلها ( بما يرجعا المرسلون ) دخلت الباء الجارة على ما الاستفهامية فنقف عليها اضطراراً أو اختباراً ( بمْ ) هكذا بتسكين الميم ( فالينظر الإنسان ممَّ خلق ) أصلها ( من ما خلق ) يعني من أي شيء خلق فإن اضطررنا أو سؤلنا نقف عليها ( فالينظر الإنسان ممّْ ) هكذا بالسكون المشدد على الميم مع الغنة ولا نقول ( ممَّا ) بمد الألف لأن الألف ساقطة وقفا ووصلا أعود فأقول هذه فائدة لغوية قرآنية . أمثلة على الوقف الاختباري ( أو الاضطراري ) ما حذفت منه الألف ( فيمَ أنت ) النازعات ( 3 ) نقف عليها ( فيمْ ) بم يرجع المرسلون النمل 35 نقف عليها ( بمْ ) ( ممَّ خلق ) الطارق ( 5 ) ( ممّْ ) هذا بالنسبة لألف إذاً ذكرنا مواضع تحذف منها وهي ( فيمَ أنت ) وكذلك ( أيُّهَ الثقلان ) بقي أن ننبه على شيء وهو مَوضِعان كتبت نون التوكيد الخفيفة في هذين الموضعين كأنها تنوين نصب وهذا على لهجة بعض العرب الذين يعاملون النون الخفيفة المؤكدة يعاملونها معاملة تنوين النصب فالأصل أن يقول الإنسان للأخر أكتبنْ ، اذهبنْ ، إذا أراد أن يؤكد الأمر بعض القبائل العربية إذا أكدوا ووقفوا يقولون ( اكتبا ) ، ( اذهبا ) ولا يلتبس بالمثنى لأن الحال يتدخل في الموضوع هناك السياق أو وإنسان يخاطب مفردا وقال له اكتبا لا يفهم بأنهما شخصان هذا الأمر جاء في القرآن العظيم في موضعين قوله تعالى في سورة يونس ( ولئن لم يفعل ما آمره ليسجننَّ ) هذه نون التوكيد المثقلة ( وليكوناً من الصاغرين ) فإن وقفنا عليها اضطراراً أو اختباراً نقف عليها ( وليكونا ) بمد الألف ولو فتحتم المصحف على هذه الآية في سورة يوسف تجدونها قد كتبت بألف على هيئة التنوين أيضاً الموضع الثاني والذي لا ثالث لهما قوله تعالى في سورة العلق ( كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية ) لنسفعاً نون التوكيد الخفيفة وفي الوصل تقلب ميماً لمجيء باء بعدها وتصير ( لنسفعاً بالناصية ) فإن وقفنا عليها اختياراً أو اضطراراً فنقف عليها ( لنسفعا ) وهذان المثالان لم أجعل لهما لوحة في هذه الحلقة . الواو أيضا حذفت من بعض الأفعال في القرآن العظيم تعلمون بأن الواو إن جاءت لام الفعل في الحرف الأخير من الفعل ( يدعو) بوزن يفعل لكن في بعض المواضع جاءت بعض الأفعال وبعدها ساكن كما أسلفت فيحذف حرف المد وهو الواو في الوصل فكتبت كذلك على نية الوصل من ذلك قوله تعالى في سورة الإسراء ( ويدعُ الإنسان بالشر دعاءه بالخير ) نقف عليها اضطراراً ( ويدعْ ) بتسكين العين قوله تعالى في سورة الشورى ( ويمح الباطل ) نقف عليها ( ويمحْ ) بتسكين حرف الحاء ( يوم يدعُ الداعِ إلى شيءٍ نُكُر ) في سورة القمر نقف عليها ( يوم يدعْ ) سندع الزبانية في سورة العلق نقف عليها ( سندعْ ) بتسكين العين وبقي عندنا موضع خامس وهو قوله في سورة التحريم ( فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين ) ( صالح المؤمنين ) هذه اختلف العلماء فيها قال بعضهم هي مفرد ( صالح المؤمنين ) وعلى ذلك لا دخل لها في بحثنا وقال بعضهم أصلها ( وصالحوا المؤمنين ) فإن كانت كذلك وكتبت فيها من غير واو نقف عليها اتباعاً للرسم ( وصالحْ ) أعود فأقول نقف اضطراراً أو اختباراً . أمثلة على الوقف الاختباري ( أو الاضطراري ) ما حذفت منه الواو ويدع الإنسان في سورة الإسراء ( 11 ) نقف عليها ( ويدعْ ) ، ( ويمحُ الله ) في سورة الشورى ( 24 ) نقف عليها ( ويمحْ ) ( يوم يدعُ الداعِ ) القمر ( 6 ) نقف عليها ( ويدعْ ) سندع الزبانية العلق ( 18 ) نقف عليها ( سندع ْ ) ، ( وصالح المؤمنين التحريم ) ( 4 ) لو اضطررنا أو سؤلنا نقف عليها ( وصالحْ ) هذا ما يتعلق بالألف المحذوفة والواو المحذوفة من آخر بعض الكلمات في القرآن العظيم .[/font][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد