الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 27299" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000">الدرس الواحد والأربعون</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"></span><span style="color: red">الفرق بين الوقف والقطع والسكت</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">إخواننا الكرام في الحلقات الماضيات تكلمنا عن الوقف في القرآن العظيم وعن أنواعه وأشكاله وبقي اليوم أن نختم الحديث عنه ببيان فوارق ضئيلة بين ثلاث مصطلحات موجودة عند القراء المصطلح الأول هو كلمة الوقف والمصطلح الثاني هو كلمة القطع والمصطلح الثالث هو كلمة السكت الوقف هو أن يكون القاريء يقرأ فيقف على كلمة قرآنية ليتنفس بنية استئناف القراءة إذاً الوقف هو قطعُ الصوت على كلمة قرآنية بزمن يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة هذا الذي نفعله أثناء قراءتنا أما القطع مصطلح القطع معناه إنهاء التلاوة ، قاريء يريد أن ينهي التلاوة سواء كان يقرأ في محفل في مجلس في حفل أو كان يقرأ إماماً في الصلاة أو يقرأ هو لنفسه في الصلاة فأين يقطع الإنسان قراءة القرآن لا بد أن يكون قطع القراءة على كلمة قرءانية وأن تكون هذه الكلمة رأس آية فلا يصح القطع على وسط آية يسكت ثم يركع هذا لا يصح فعله لا بد أن يكمل إلى آخر الآية ولذلك هذا المصطلح مصطلح القطع تعريفه هو قطع الصوت على كلمة قرآنية بزمن يتنفس فيه عادة بنية الأعراض عن القراءة يعني الإعراض عنها إلى شيء آخر ومحله رؤوس الآي أما مصطلح السكت ، فالسكت هو أيضا قطعٌ الصوت ولكنه مصطلح قرءاني ليس فيه تنفس لأنه سكت قليل ثم متابعة للقراءة لذلك قال علماءنا السكت هو قطع الصوت على حرف قرآني بزمن لا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: red">الوقف :-</span> هو قطع الصوت على كلمة قرآنية بزمن يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: red">القطع :-</span> هو قطع الصوت على كلمة قرآنية بنية الإعراض عن القراءة ومحله رؤوس الآي .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: red">السكت :-</span> هو قطع الصوت على حرف قرآني بزمن لا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">قد يسأل سائل لماذا قلنا في تعريف الوقف على كلمة قرآنية وفي القطع قلنا على كلمة قرآنية بينما لما تكلمنا على السكت قلنا على حرف قرآني هذه دقة من العلماء لأن هناك نوع من السكت غير موجود على رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية قد يسكت القاريء على حرف يعني مثلا يقول ( * ) هذه إشارة للمكان الذي يسكت فيه الشيخ عند التلاوة ) ( من* ءامن بالله واليوم ال*آخر وعمل صالحا ) هذا السكت قد يكون على حرف ولا يكون على كلمة لذلك يتناوله التعريف السكتات التي برواية حفص عن عاصم مر معنا لما وصلنا إلى سورة الكهف أول واحدة من السكتات الواجبة عند حفص من طريق الشاطبية حفص كان يسكت وهذا روي لنا من طريق منظومة الشاطبية للأمام الشاطبي روي أنه كان يسكت على أربع كلمات في القرآن الكريم يسكت بمعنى كما أسلفنا يقطع الصوت قليلا من غير تنفس ثم يتابع التلاوة كان يسكت على أربع كلمات أولاها ما مر معنا في سورة الكهف وهو قوله تعالى ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ) فهذا المكان فيه سكت ، السكت هنا كما لاحظتم ( ولم يجعل له عوجا* قيما لينذر قطعٌ للصوت قليلا دون زمن التنفس ثم متابعة القراءة ولكن لاحظوا بارك الله فيكم أني لما سكت قلت ( عوجا ) ولم أقل ( عوجاً ) بالتنوين يعني نعامل الكلمة المسكوت عليها عند حفص هنا معاملة الكلمة الموقوف عليها فقلبنا التنوين إلى مد عوض . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">السكتة الثانية التي كان يسكت حفص عليها في ( يس ) وهي قوله تعالى ( من بعثنا من مرقدنا* هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ) أيضا هذه سكتة ثانية والسكتة الثالثة عند قوله تعالى في سورة القيامة ( وقيل من* راقٍ وظن أنه الفراق ) ( وقيل من* راق ) عند النون على كلمة ( من ) السكتة الرابعة في سورة المطففين وهي قوله تعالى ( كلا بل* ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) على لام بل من كلمة ( ران ) . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: red">السكتات الواجبة عند حفص من طريق الشاطبية .</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">1- ( عوجا* قيما ) : في الكهف الآية 1 ، 2 . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">2- ( من مرقدنا* هذا ) : في يس الآية 52 . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">3- ( وقيل من* راق ) في القيامة الآية 27 . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">4- ( كلا بل* ران ) في المطففين الآية 14 . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">هذه هي السكتات الأربعة التي كان حفص رحمه الله يسكت عليها والمراد من هذه السكتات هو يعني عدم ذهاب ذهن القاريء إلى معان غير مقصودة مثلا لو وصل لعل سامعاً يتوهم ( ولم يجعل له عوجا قيما ) يتوهم بأن كلمة ( قيما ) صفة لعوجا والعوج لا يكون قيما وإنما كلمة قيما حال ( الحمد لله الذي أنزل الكتاب على عبده قيما ولم يجعل له عوجا أيضا في سورة يس ( من بعثنا من مرقدنا ) هؤلاء الذين يبعثون يوم القيامة لما يخرجون من القبور يستغربون فيقولون من بعثنا من مرقدنا فإذا تنبهوا قالوا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون أو تقول لهم الملائكة هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون قد يتوهم سامع من بعثنا من مرقدنا هذا لأن هذا إشارة إلى المرقد وليس ذلك مقصود ، الموضع الثالث الذي يخشى منه ( وقيل من راق ) لولا السكت لوصلنا النون بالراء فأدغمنا النون في الراء فصار النطق هكذا ( مرَّاق ) وقيل مرَّاق قد يتوهمها سامع أنها ( مرَّاق ) على وزن فعال من المروق يعني صفة مبالغة من مروق أيضا لدفع هذا التوهم كان حفص يسكت على النون في ( مَنْ ) ، الموضع الرابع والأخير ( كلا بل ران ) لو وصلنا لا بد من إدغام اللام في الراء فنقول ( برَّان ، كلا برَّان ) فقد يتوهم سامع أنهما مثنى ( بر ) برٌ + بر يصيران ( بران ) هكذا ذكر بعض العلماء ومع ذلك فإن حفصاً من غير طريق الشاطبية روي عنه أيضا عدم السكت على هذه المواضع الأربعة ولم يسكت عليها أحدٌ من القراء العشرة إلا حفصاً هذه هي السكتات الأربعة الواجبة عند حفص بقي عندنا سكتتان هما لحفص ولغيره سكتتان موجودتان في القرآن واحدة لهما لما انتهينا من سورة الأنفال وبدأنا بسورة التوبة تعلمون أن سورة التوبة ليس في أولها بسملة فلما ننتهي من سورة الأنفال ونريد أن نتابع التلاوة فندخل على سورة براءة سورة التوبة لنا ثلاثة أوجه آخر سورة الأنفال قوله تعالى ( إن الله بكل شيء عليم ) فلنا أن نقف هذا هو الوجه الأول أن نقول ( إن الله بكل شيء عليم ) ثم نبدأ بعد أن نتنفس ثم نقول ( براءة من الله ورسوله ) والوجه الثاني بدل أن نقف نسكت ، أن نسكت يعني بدون التنفس هكذا ( إن الله بكل شيء عليم* براءة من الله ورسوله ) ، الوجه الثالث أن نصل فنقول ( إن الله بكل شيء عليمٌ براءة من الله ورسوله ) إذاً هذه الأوجه الثلاثة جائزة سائغة لكل القراء بما فيهم حفص . إذاً هذه السكتة الأولى الجائزة بين الأنفال وبراءة وهناك سكتة جائزة ثانية وهي في سورة الحاقة عند قوله تعالى ( ماليهْ ) يقول ذلك الرجل في جهنم نسأل الله العافية لنا ولكم ( ما أغنى عني ماليهْ ) فآخرها هاء ساكنة ثم يقول ( هلك عني سلطانية ) فهنا للقاريء وجهان إما أن يدغم الهاء الأولى في الهاء الثانية فيقول ( ما أغنى عنِّي ماليهَّلك عني سلطانية ) فيدغم الهاء بالهاء هذا وجه ، والوجه الثاني أن يسكت كما أسلفنا منذ قليل من غير تنفس هكذا ( ما أغنى عني ماليه* هلك عني سلطانية إذاً هاتان هما السكتتان الجائزتان في القرآن لكل القراء . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ا<span style="color: red">لسكتتان الجائزتان :-</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">1- بين آخر الأنفال أول التوبة . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">2- ماليه * هلك - في الحاقة الآية 28 ، 29 . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">الأوجه الجائزة بين سورتي الأنفال والتوبة </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">1- الوقف على آخر الأنفال ، ثم البدء بالتوبة . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">2- السكت على آخر الأنفال بدون تنفس ، ثم البدء بالتوبة . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">3- الوصل : وصل آخر الأنفال بأول التوبة بنفس واحد .</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 27299, member: 1"] [size=5][font=traditional arabic][color=#008000]الدرس الواحد والأربعون [/color][color=red]الفرق بين الوقف والقطع والسكت[/color] إخواننا الكرام في الحلقات الماضيات تكلمنا عن الوقف في القرآن العظيم وعن أنواعه وأشكاله وبقي اليوم أن نختم الحديث عنه ببيان فوارق ضئيلة بين ثلاث مصطلحات موجودة عند القراء المصطلح الأول هو كلمة الوقف والمصطلح الثاني هو كلمة القطع والمصطلح الثالث هو كلمة السكت الوقف هو أن يكون القاريء يقرأ فيقف على كلمة قرآنية ليتنفس بنية استئناف القراءة إذاً الوقف هو قطعُ الصوت على كلمة قرآنية بزمن يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة هذا الذي نفعله أثناء قراءتنا أما القطع مصطلح القطع معناه إنهاء التلاوة ، قاريء يريد أن ينهي التلاوة سواء كان يقرأ في محفل في مجلس في حفل أو كان يقرأ إماماً في الصلاة أو يقرأ هو لنفسه في الصلاة فأين يقطع الإنسان قراءة القرآن لا بد أن يكون قطع القراءة على كلمة قرءانية وأن تكون هذه الكلمة رأس آية فلا يصح القطع على وسط آية يسكت ثم يركع هذا لا يصح فعله لا بد أن يكمل إلى آخر الآية ولذلك هذا المصطلح مصطلح القطع تعريفه هو قطع الصوت على كلمة قرآنية بزمن يتنفس فيه عادة بنية الأعراض عن القراءة يعني الإعراض عنها إلى شيء آخر ومحله رؤوس الآي أما مصطلح السكت ، فالسكت هو أيضا قطعٌ الصوت ولكنه مصطلح قرءاني ليس فيه تنفس لأنه سكت قليل ثم متابعة للقراءة لذلك قال علماءنا السكت هو قطع الصوت على حرف قرآني بزمن لا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة . [color=red]الوقف :-[/color] هو قطع الصوت على كلمة قرآنية بزمن يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة . [color=red]القطع :-[/color] هو قطع الصوت على كلمة قرآنية بنية الإعراض عن القراءة ومحله رؤوس الآي . [color=red]السكت :-[/color] هو قطع الصوت على حرف قرآني بزمن لا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة . قد يسأل سائل لماذا قلنا في تعريف الوقف على كلمة قرآنية وفي القطع قلنا على كلمة قرآنية بينما لما تكلمنا على السكت قلنا على حرف قرآني هذه دقة من العلماء لأن هناك نوع من السكت غير موجود على رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية قد يسكت القاريء على حرف يعني مثلا يقول ( * ) هذه إشارة للمكان الذي يسكت فيه الشيخ عند التلاوة ) ( من* ءامن بالله واليوم ال*آخر وعمل صالحا ) هذا السكت قد يكون على حرف ولا يكون على كلمة لذلك يتناوله التعريف السكتات التي برواية حفص عن عاصم مر معنا لما وصلنا إلى سورة الكهف أول واحدة من السكتات الواجبة عند حفص من طريق الشاطبية حفص كان يسكت وهذا روي لنا من طريق منظومة الشاطبية للأمام الشاطبي روي أنه كان يسكت على أربع كلمات في القرآن الكريم يسكت بمعنى كما أسلفنا يقطع الصوت قليلا من غير تنفس ثم يتابع التلاوة كان يسكت على أربع كلمات أولاها ما مر معنا في سورة الكهف وهو قوله تعالى ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ) فهذا المكان فيه سكت ، السكت هنا كما لاحظتم ( ولم يجعل له عوجا* قيما لينذر قطعٌ للصوت قليلا دون زمن التنفس ثم متابعة القراءة ولكن لاحظوا بارك الله فيكم أني لما سكت قلت ( عوجا ) ولم أقل ( عوجاً ) بالتنوين يعني نعامل الكلمة المسكوت عليها عند حفص هنا معاملة الكلمة الموقوف عليها فقلبنا التنوين إلى مد عوض . السكتة الثانية التي كان يسكت حفص عليها في ( يس ) وهي قوله تعالى ( من بعثنا من مرقدنا* هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ) أيضا هذه سكتة ثانية والسكتة الثالثة عند قوله تعالى في سورة القيامة ( وقيل من* راقٍ وظن أنه الفراق ) ( وقيل من* راق ) عند النون على كلمة ( من ) السكتة الرابعة في سورة المطففين وهي قوله تعالى ( كلا بل* ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) على لام بل من كلمة ( ران ) . [color=red]السكتات الواجبة عند حفص من طريق الشاطبية .[/color] 1- ( عوجا* قيما ) : في الكهف الآية 1 ، 2 . 2- ( من مرقدنا* هذا ) : في يس الآية 52 . 3- ( وقيل من* راق ) في القيامة الآية 27 . 4- ( كلا بل* ران ) في المطففين الآية 14 . هذه هي السكتات الأربعة التي كان حفص رحمه الله يسكت عليها والمراد من هذه السكتات هو يعني عدم ذهاب ذهن القاريء إلى معان غير مقصودة مثلا لو وصل لعل سامعاً يتوهم ( ولم يجعل له عوجا قيما ) يتوهم بأن كلمة ( قيما ) صفة لعوجا والعوج لا يكون قيما وإنما كلمة قيما حال ( الحمد لله الذي أنزل الكتاب على عبده قيما ولم يجعل له عوجا أيضا في سورة يس ( من بعثنا من مرقدنا ) هؤلاء الذين يبعثون يوم القيامة لما يخرجون من القبور يستغربون فيقولون من بعثنا من مرقدنا فإذا تنبهوا قالوا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون أو تقول لهم الملائكة هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون قد يتوهم سامع من بعثنا من مرقدنا هذا لأن هذا إشارة إلى المرقد وليس ذلك مقصود ، الموضع الثالث الذي يخشى منه ( وقيل من راق ) لولا السكت لوصلنا النون بالراء فأدغمنا النون في الراء فصار النطق هكذا ( مرَّاق ) وقيل مرَّاق قد يتوهمها سامع أنها ( مرَّاق ) على وزن فعال من المروق يعني صفة مبالغة من مروق أيضا لدفع هذا التوهم كان حفص يسكت على النون في ( مَنْ ) ، الموضع الرابع والأخير ( كلا بل ران ) لو وصلنا لا بد من إدغام اللام في الراء فنقول ( برَّان ، كلا برَّان ) فقد يتوهم سامع أنهما مثنى ( بر ) برٌ + بر يصيران ( بران ) هكذا ذكر بعض العلماء ومع ذلك فإن حفصاً من غير طريق الشاطبية روي عنه أيضا عدم السكت على هذه المواضع الأربعة ولم يسكت عليها أحدٌ من القراء العشرة إلا حفصاً هذه هي السكتات الأربعة الواجبة عند حفص بقي عندنا سكتتان هما لحفص ولغيره سكتتان موجودتان في القرآن واحدة لهما لما انتهينا من سورة الأنفال وبدأنا بسورة التوبة تعلمون أن سورة التوبة ليس في أولها بسملة فلما ننتهي من سورة الأنفال ونريد أن نتابع التلاوة فندخل على سورة براءة سورة التوبة لنا ثلاثة أوجه آخر سورة الأنفال قوله تعالى ( إن الله بكل شيء عليم ) فلنا أن نقف هذا هو الوجه الأول أن نقول ( إن الله بكل شيء عليم ) ثم نبدأ بعد أن نتنفس ثم نقول ( براءة من الله ورسوله ) والوجه الثاني بدل أن نقف نسكت ، أن نسكت يعني بدون التنفس هكذا ( إن الله بكل شيء عليم* براءة من الله ورسوله ) ، الوجه الثالث أن نصل فنقول ( إن الله بكل شيء عليمٌ براءة من الله ورسوله ) إذاً هذه الأوجه الثلاثة جائزة سائغة لكل القراء بما فيهم حفص . إذاً هذه السكتة الأولى الجائزة بين الأنفال وبراءة وهناك سكتة جائزة ثانية وهي في سورة الحاقة عند قوله تعالى ( ماليهْ ) يقول ذلك الرجل في جهنم نسأل الله العافية لنا ولكم ( ما أغنى عني ماليهْ ) فآخرها هاء ساكنة ثم يقول ( هلك عني سلطانية ) فهنا للقاريء وجهان إما أن يدغم الهاء الأولى في الهاء الثانية فيقول ( ما أغنى عنِّي ماليهَّلك عني سلطانية ) فيدغم الهاء بالهاء هذا وجه ، والوجه الثاني أن يسكت كما أسلفنا منذ قليل من غير تنفس هكذا ( ما أغنى عني ماليه* هلك عني سلطانية إذاً هاتان هما السكتتان الجائزتان في القرآن لكل القراء . ا[color=red]لسكتتان الجائزتان :-[/color] 1- بين آخر الأنفال أول التوبة . 2- ماليه * هلك - في الحاقة الآية 28 ، 29 . الأوجه الجائزة بين سورتي الأنفال والتوبة 1- الوقف على آخر الأنفال ، ثم البدء بالتوبة . 2- السكت على آخر الأنفال بدون تنفس ، ثم البدء بالتوبة . 3- الوصل : وصل آخر الأنفال بأول التوبة بنفس واحد .[/font][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد