الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 27302" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #ff0000">الدرس الرابع والأربعون</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #ff0000"><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">السكتات</span></strong></p><p></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">في صفحة ( زاي ) من المصحف لو فتحتم نجد اللجنة التي قامت على تصحيح مصحف مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة قد كتبت اللجنة :- وَوَضْعُ حرف السين فوق الحرف الأخير في بعض الكلمات يدل على السكت على ذلك الحرف في حال وصله بما بعده سكتة يسيرة من غير تنفس وورد عن حفص عن عاصم السكت بلا خلاف من طريق الشاطبية على ألف عوجا في سورة الكهف وألف مرقدنا بسورة يس ونون من راق في سورة القيامة ولام بل ران بسورة المطففين هذه المواضع الأربعة التي ذكرتها أمامكم ورد عن حفص أنه كان يسكت عليها واللجنة وضعت علامة لهذا السكت حرف السين كاملاً مصغراً يوضع فوق الحروف الأخيرة من الكلمة نلاحظها في الأمثلة المدونة أمامنا ، السكت هو :- قطع الصوت على حرف قرآني بزمن لا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة ، وزمن السكت تضبطه المشافهة ، مثلا في سورة الكهف ( ولم يجعل له عوجا* قيماً لينذر بأسا ) في سورة ( يس ) ( من مرقدنا* هذا ما وعد الرحمن ... ) بسورة القيامة ( وقيل من* راق ) هكذا نسكت على النون ، على اللام من بل ران من سورة المطففين ( كلا بل* ران على قلوبهم ) هذا السكت هكذا رواه لنا حفص عن عاصم في هذه المواضع الأربعة وكما قلت لكم هذا مقداره ، الأمر الذي أريد أن أنبه عليه أن الكلمة المسكوت عليها تعامل معاملة الكلمة الموقوف عليها فلما سكتنا على عوجا لم نقل عوجاً بالتنوين وإنما قلنا عوجا فوقفنا بمد العوض تماما كأننا وقفنا على هذه الكلمة إذا سكتنا على كلمة عوجا بألف العوض التي هي تعويضا عن تنوين النصب كأننا وقفنا على هذه الكلمة ما الحكمة من هذا السكت ذكر العلماء لذلك عدة تعليلات وهي فصل المعاني بعضها عن بعض ( ولم يجعل له عوجا ) بعدها مباشرة كلمة قيماً وهي كلمة ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا ) فلو قلنا ( عوجاً قيماً) لعل سامعا يتوهم بأن قيما صفة لعوجا وهل يكون العوج قيما لا يكون ذلك ، فلذلك هذه حكمة هذا السكت في سورة يس ( من بعثنا من مرقدنا* هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ) هذا إشارة إلى ما يجري في الكون من تغيرات وليس إشارة إلى المرقد لو قلنا من بعثنا من مرقدنا هذا كأن السامع قد يتوهم بأن هذا إشارة إلى المرقد وليست كذلك في سورة القيامة ( وقيل من راق ) يعني من يرقِ هذا الإنسان المحتضر الذي هو في أنفاسه الأخيرة من يقرأ له من يدعو له في الشفاء فلو قلنا ( مرَّاق ) فلعل سامعا يتوهم بأن ( مرَّاق ) من المروق أن هذا المريض أو المحتضر هو ( مرَّاق ) مثل المارقين من الدين أو أنه ( مرَّاق ) بائع المرق الذي يبيع المرق يعني معاني عديدة ذكرها العلماء وإنما القصد ( منْ راقٍ ) يعني الذي يرقاه ويدعو له كذلك ( كلا بل ران على قلوبهم ) بل هنا كما نعلم أداة اضراب (ران ) فعل ماضٍ بمعنى غطى ( ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) نسأل الله العافية فلو وصلنا لقلنا ( برَّان ) لعل سامعاً يظن بأن ( برَّان ) مثنى بر ، برٌ وبر يصبحان بران ، برَّان على قلوبهم ، بل ران على قلوبهم بل غطى على قلوبهم ما كانوا يكسبون من المعاصي </span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 27302, member: 1"] [center][size=5][font=traditional arabic][color=#ff0000]الدرس الرابع والأربعون[/color][/font][/size][/center] [size=5][color=#ff0000][center][b][font=traditional arabic]السكتات[/font][/b][/center] [font=traditional arabic][/font][/color][/size] [center][font=traditional arabic][size=5]في صفحة ( زاي ) من المصحف لو فتحتم نجد اللجنة التي قامت على تصحيح مصحف مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة قد كتبت اللجنة :- وَوَضْعُ حرف السين فوق الحرف الأخير في بعض الكلمات يدل على السكت على ذلك الحرف في حال وصله بما بعده سكتة يسيرة من غير تنفس وورد عن حفص عن عاصم السكت بلا خلاف من طريق الشاطبية على ألف عوجا في سورة الكهف وألف مرقدنا بسورة يس ونون من راق في سورة القيامة ولام بل ران بسورة المطففين هذه المواضع الأربعة التي ذكرتها أمامكم ورد عن حفص أنه كان يسكت عليها واللجنة وضعت علامة لهذا السكت حرف السين كاملاً مصغراً يوضع فوق الحروف الأخيرة من الكلمة نلاحظها في الأمثلة المدونة أمامنا ، السكت هو :- قطع الصوت على حرف قرآني بزمن لا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة ، وزمن السكت تضبطه المشافهة ، مثلا في سورة الكهف ( ولم يجعل له عوجا* قيماً لينذر بأسا ) في سورة ( يس ) ( من مرقدنا* هذا ما وعد الرحمن ... ) بسورة القيامة ( وقيل من* راق ) هكذا نسكت على النون ، على اللام من بل ران من سورة المطففين ( كلا بل* ران على قلوبهم ) هذا السكت هكذا رواه لنا حفص عن عاصم في هذه المواضع الأربعة وكما قلت لكم هذا مقداره ، الأمر الذي أريد أن أنبه عليه أن الكلمة المسكوت عليها تعامل معاملة الكلمة الموقوف عليها فلما سكتنا على عوجا لم نقل عوجاً بالتنوين وإنما قلنا عوجا فوقفنا بمد العوض تماما كأننا وقفنا على هذه الكلمة إذا سكتنا على كلمة عوجا بألف العوض التي هي تعويضا عن تنوين النصب كأننا وقفنا على هذه الكلمة ما الحكمة من هذا السكت ذكر العلماء لذلك عدة تعليلات وهي فصل المعاني بعضها عن بعض ( ولم يجعل له عوجا ) بعدها مباشرة كلمة قيماً وهي كلمة ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا ) فلو قلنا ( عوجاً قيماً) لعل سامعا يتوهم بأن قيما صفة لعوجا وهل يكون العوج قيما لا يكون ذلك ، فلذلك هذه حكمة هذا السكت في سورة يس ( من بعثنا من مرقدنا* هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ) هذا إشارة إلى ما يجري في الكون من تغيرات وليس إشارة إلى المرقد لو قلنا من بعثنا من مرقدنا هذا كأن السامع قد يتوهم بأن هذا إشارة إلى المرقد وليست كذلك في سورة القيامة ( وقيل من راق ) يعني من يرقِ هذا الإنسان المحتضر الذي هو في أنفاسه الأخيرة من يقرأ له من يدعو له في الشفاء فلو قلنا ( مرَّاق ) فلعل سامعا يتوهم بأن ( مرَّاق ) من المروق أن هذا المريض أو المحتضر هو ( مرَّاق ) مثل المارقين من الدين أو أنه ( مرَّاق ) بائع المرق الذي يبيع المرق يعني معاني عديدة ذكرها العلماء وإنما القصد ( منْ راقٍ ) يعني الذي يرقاه ويدعو له كذلك ( كلا بل ران على قلوبهم ) بل هنا كما نعلم أداة اضراب (ران ) فعل ماضٍ بمعنى غطى ( ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) نسأل الله العافية فلو وصلنا لقلنا ( برَّان ) لعل سامعاً يظن بأن ( برَّان ) مثنى بر ، برٌ وبر يصبحان بران ، برَّان على قلوبهم ، بل ران على قلوبهم بل غطى على قلوبهم ما كانوا يكسبون من المعاصي [/size][/font][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد