الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 27307" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الدرس التاسع والأربعون</span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">التقاء الساكنين </span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">من جملة ما يحدث عند تجاور الحروف أن يلتقي حرفان ساكنان العرب كان من النادر جداً أن يكون في لغتهم حرفان ساكنان ملتقيان وللتقائهما قواعد ، الساكنان إذا اجتمعا إما أن يكونا في كلمة واحدة وإما أن يكونا في كلمتين إذاً نوزع البحث وهو عنوان بحثنا التقاء الحرفين الساكنين إن كان هذان الساكنان الملتقيان في كلمة واحدة هذه حالة أو يكون الساكنان في كلمتين هذه حالة أخرى إن كان الساكنان في كلمة واحدة لم تكن العرب تجمع بين ساكنين في كلمة واحدة إلا في حالتين اثنتين فإن العرب كانت تستيغ ذلك لسهولةٍ سببها ما يلي :- الحالة الأولى أن يكون الأول من الساكنين الملتقيان في كلمةٍ واحدة حرف مد أو حرف لين حرف مد يعني ألف أو واو أو ياء ساكنة وقبلها حركة تناسبها أو حرف لين يعني واو أو ياء ساكنة وقبلها فتحة كما مر معنا في حرفي اللين فإن وجد ساكنان في كلمة والأول حرف مد أو حرف لين فلم تكن العرب تمانع من ذلك وكانوا ينطقون ذلك نطقا عادياً فلذلك العرب تقول ( والضالين ) هنا التقى ساكنان الألف واللام الأولى من اللام المشددة لكن لما كان الأول من الساكنين حرف مد استساغ العرب ذلك ولم ينكروا ذلك بالنسبة لحرف اللين بالنسبة للحروف المقطعة ( كهيعص ) ( عين ) هنا أيضا التقا ساكنان والأول حرف لين والعرب تقول في غير القرآن ( دُوَيْبْ ) تصغير دابة ولم تأت بالقرآن ( دويب ) إذاً هنا اجتمع ساكنان والأول حرف لين فهذا أمر مستساغ هذه الحالة الأولى من التقاء الساكنين في كلمة الحالة الثانية أن يكون الساكن الثاني قد سكن عُروضاً بسبب الوقف يعني أن يكون الأصل فيه حركة ولكنه سكن بسبب الوقف مثل لما نقف على المدود العارضة للسكون ( تعملونَ ) لما نقف عليها فإن النون المفتوحة تسكن فتصير ( تعملونْ ) هنا التقا ساكنان وهما في كلمة واحدة العرب لا تمانع من ذلك لأنه متطرف في آخر الكلمة وموقوف عليه ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) هنا اجتمع أيضا ساكنان الدال والراء ولكن الراء سكنت سكوناً عارضاً ( إنا أنزلناه في ليلة القدرِ ) إذاً هذا أيضاً مستساغ عند العرب لا بأس به هاتان الحالتان هما اللتان كانت العرب تجمع فيهما بين ساكنين في كلمة واحدة . </span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قاعدة :- التقاء الحرفين الساكنين بكلمة واحدة في تلاوة القرآن الكريم يصح الجمع بين حرفين ساكنين بكلمة واحدة في تلاوة القرآن الكريم . يصح الجمع بين حرفين ساكنين بكلمة واحدة في حالتين . </span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">1- أن يكون الأول من الساكنين حرف مد أو لين نحو :- ( الضالِّين هنا الساكن الأول هو الألف والساكن الثاني هو اللام الساكنة من اللام المدغمة أو المشددة ، أتحاجُّونِّي هذه الكلمة اجتمع فيها مثالان المثال الأول الألف وبعدها الجيم الأولى من الجيم المشددة والمثال الثاني هو الواو المدية وبعدها النون الساكنة من النون المشددة المكسورة المثال الذي بعده ( يا سين ) هنا أيضا اجتمع حرفان ساكنان الأول منهما حرف مد وهو الياء الساكنة المكسور ما قبلها مع النون بعدها ( نون ) أيضا اجتمع ساكنان الأول هو حرف مد والثاني ساكن سكوناً أصلياً ( عين ) هذا أيضاً اجتمع فيه ساكنان الأول حرف لين والثاني ساكن سكوناً أصلياً</span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">أما الحالة الثانية التي يكون فيها التقاء الساكنين في كلمة وهو أمر سائغ أن يكون سكون الحرف الثاني منهما عارضاً نحو ( الحساب ) ( تعملون ) التقا ساكنان هما الواو بكلمة تعملون والنون الساكنة بعدها (الرحيم ) هنا المثال يائي المثال الأول كان ألفاً الثاني كان واواً الثالث كان ياءً ( قريش ) هذا مثال التقى فيه ساكنان والأول منهما حرف لين يائي – خوف أيضا التقى ساكنان والأول منهما حرف لين واوي ، من بعْدْ ، القدْرْ ، السحْتْ ، هذه الأمثلة الثلاثة التقا فيها ساكنان في كلمة واحدة وليس فيها لا حرف مد ولا حرف لين بل هما حرفان صحيحان هذا بالنسبة للكلمة الواحدة </span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">بالنسبة للكلمتين إذا التقا ساكنان في كلمتين بأن يكون الساكن الأول آخر الكلمة الأولى والساكن الثاني أول الكلمة الثانية فإن العرب لم تكن تنطق ذلك بل كانوا يتخلصون من التقاء الساكن كيف ذلك إن كان الساكن الأول من الساكنين الملتقيين في كلمتين إن كان حرف مد ولا أقول حرف مد ولين ولكن حرف مد فقط فإنهم يتخلصون من التقاء الساكنين باسقاطه من اللفظ يعني بدل من أن يقولوا في القرآن ( وقالا الحمد لله ) على لسان داوود وسليمان يقولون ( وقالَ الحمدلله ) فتسقط ألف المثنى ( أفي الله شك ) التقا ساكنان الأول ياء ساكنة في آخر الكلمة الأولى وأول الكلمة الثانية ساكن وهو اللام الأولى من اللام المشددة من لفظ الجلالة فنسقط الياء من كلمة ( أفي ) من اللفظ فنقول ( أفِ الله شك ) باسقاط الياء لفظاً هذا في حالة الوصل أما لو وقفنا لم يلتق ساكنان فيعود المحذوف فنقول ( أفي ) باثبات الياء هذا إن كان الساكن الأول حرف مد أما إن كان غير حرف مد يعني إن كان حرفاً الساكن الأول صحيحاً ساكناً سكوناً صحيحاً هو حرف صحيح ليس بحرف مد أو كان حرف لين مثل قوله تعالى ( يا صاحبي السجن ) في سورة يوسف ، ( يا صاحبي ) أصلها ( ياصاحبين ) مثنى فحذفت النون للأضافة فصارت يا صاحبي هذا حرف لين ( السِّجن ) أول حرف فيها سين ساكنة فنحرك الساكن الأول بالكسر فتصير ( يا صاحبيِ السِّجن ) نحركه بالكسر إذاً نعود فنقول إذا التقا ساكنان وهما في كلمتين فالعرب لا تجتمع بينهما نطقا فإن كان الساكن الأول حرف مد أسقطوه من اللفظ وإن كان حرفاً ساكناً أو حرف لين تخلصوا من التقاء الساكنين بتحريك الأول .</span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قاعدة :- التقاء الحرفين الساكنين في كلمتين : لا تجمع العرب بين حرفين ساكنين في كلمتين فإن وجد ذلك في كلامهم تخلصوا منه يإحدى الطريقتين الآتيتين :- الأولى بإسقاط الأول يعني من الحرفين الساكنين لفظاً انتبهوا ليس خطاً بل بإسقاط الأول لفظاً إن كان حرف مد نحو ( وقالَ الحمد لله ) ولا نمطه كما يفعل بعض إخواننا ( وقالا الحمد لله ) هذا لايصح ، ( وإذا قالوا اللهم ) لاحظوا الواو من قالوا ساكنة واللام الأولى من اللهم ساكنة فالتقيا في اللفظ والنطق فسقط الأول من النطق وصلا ( وإذ قالُ اللهم ) فإذا وقفنا نقول ( وإذ قالوا ) بالمد ( أفي الله شك ) أيضا سقطت الياء وصلا وتحدثت عنها منذ قليل</span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الحالة الثانية :- كيف يتخلص من التقاء الحرفين الساكنين في كلمتين بتحريك الساكن الأول إن كان حرفاً صحيحاً أو حرف لين الأمثلة التي أمامنا ( من الله ) أصلها ( منْ ) حرف جر نونه ساكنة فلما التقا مع لفظ الجلالة وأول لفظ الجلالة لام ساكنة تحرك الأول بالفتح لأن الفتح أخف الحركات فصارت ( من الله ) ، ( عليكمْ القتال ) أيضا التقا ساكنان الميم ساكنة ولام التعريف ساكنة فحركنا الميم بالضم ( عليكمُ القتال ) قد يقول قائل لماذا بالضم وليس بالفتح أو الكسر نقول هذا سماعي من العرب ما حركته العرب بالكسر نحركه بالكسر وما سمعناه من العرب محركاً بالضم حركناه بالضم وما سمع بالفتح يحرك بالفتح إذاً ( منَ الله ) حرك بالفتح ( عليكمُ القتال ) حرك بالضم لأنها ميم جمع ( قلِ اللهم ) التقى ساكنان الساكن الأول هو اللام الساكنة من فعل الأمر قل مع اللام من اللهم فحرك الأول بالكسر فصارت ( قلِ اللهم ) ( دَعَوُ الله ) هذه واو الجماعة دخلت على فعل ( دعا ) فصار عندنا واو ساكنة مفتوح ما قبلها يعني حرف لين ( دَعَوُ ) فلما التقت مع الساكن بعدها حركت الواو بالضم فصارت ( دعوُ الله ) والمثال الأخير الذي نراه ( يا صاحبيِ السجن ) وشرحته منذ قليل .</span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قاعدة : حالات الحرفين الساكنين الملتقيان :- الساكنان الملتقيان نفرق بينهما في حالتين إما أن يكونا في كلمة أو في كلمتين فإن كانا في كلمة جائز في حالتين وسبق شرحمهما بالتفصيل أما إن كانا في كلمتين فغير جائز ويتخلص من التقاءهما أيضا بإحدى طريقتين :-</span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الحالة الأولى بإسقاط الأول لفظاً إن كان حرف مد .</span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">والحالة الثانية بتحريك الأول إن كان غير حرف مد فبقولنا غير حرف مد دخل الساكن الصحيح ودخل حرف اللين هذا ما يتعلق في بحث التقاء الحرفين الساكنين هذا بحث قرآني لُغوي فما قلناه على نطق القرآن الكريم ينطبق على الكلام العربي لا غنىً للمتكلم باللغة العربية عن معرفة كيف يفعل إذا التقا بكلامه حرفان ساكنان .</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 27307, member: 1"] [font=traditional arabic][size=5]الدرس التاسع والأربعون [color=red]التقاء الساكنين [/color] من جملة ما يحدث عند تجاور الحروف أن يلتقي حرفان ساكنان العرب كان من النادر جداً أن يكون في لغتهم حرفان ساكنان ملتقيان وللتقائهما قواعد ، الساكنان إذا اجتمعا إما أن يكونا في كلمة واحدة وإما أن يكونا في كلمتين إذاً نوزع البحث وهو عنوان بحثنا التقاء الحرفين الساكنين إن كان هذان الساكنان الملتقيان في كلمة واحدة هذه حالة أو يكون الساكنان في كلمتين هذه حالة أخرى إن كان الساكنان في كلمة واحدة لم تكن العرب تجمع بين ساكنين في كلمة واحدة إلا في حالتين اثنتين فإن العرب كانت تستيغ ذلك لسهولةٍ سببها ما يلي :- الحالة الأولى أن يكون الأول من الساكنين الملتقيان في كلمةٍ واحدة حرف مد أو حرف لين حرف مد يعني ألف أو واو أو ياء ساكنة وقبلها حركة تناسبها أو حرف لين يعني واو أو ياء ساكنة وقبلها فتحة كما مر معنا في حرفي اللين فإن وجد ساكنان في كلمة والأول حرف مد أو حرف لين فلم تكن العرب تمانع من ذلك وكانوا ينطقون ذلك نطقا عادياً فلذلك العرب تقول ( والضالين ) هنا التقى ساكنان الألف واللام الأولى من اللام المشددة لكن لما كان الأول من الساكنين حرف مد استساغ العرب ذلك ولم ينكروا ذلك بالنسبة لحرف اللين بالنسبة للحروف المقطعة ( كهيعص ) ( عين ) هنا أيضا التقا ساكنان والأول حرف لين والعرب تقول في غير القرآن ( دُوَيْبْ ) تصغير دابة ولم تأت بالقرآن ( دويب ) إذاً هنا اجتمع ساكنان والأول حرف لين فهذا أمر مستساغ هذه الحالة الأولى من التقاء الساكنين في كلمة الحالة الثانية أن يكون الساكن الثاني قد سكن عُروضاً بسبب الوقف يعني أن يكون الأصل فيه حركة ولكنه سكن بسبب الوقف مثل لما نقف على المدود العارضة للسكون ( تعملونَ ) لما نقف عليها فإن النون المفتوحة تسكن فتصير ( تعملونْ ) هنا التقا ساكنان وهما في كلمة واحدة العرب لا تمانع من ذلك لأنه متطرف في آخر الكلمة وموقوف عليه ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) هنا اجتمع أيضا ساكنان الدال والراء ولكن الراء سكنت سكوناً عارضاً ( إنا أنزلناه في ليلة القدرِ ) إذاً هذا أيضاً مستساغ عند العرب لا بأس به هاتان الحالتان هما اللتان كانت العرب تجمع فيهما بين ساكنين في كلمة واحدة . قاعدة :- التقاء الحرفين الساكنين بكلمة واحدة في تلاوة القرآن الكريم يصح الجمع بين حرفين ساكنين بكلمة واحدة في تلاوة القرآن الكريم . يصح الجمع بين حرفين ساكنين بكلمة واحدة في حالتين . 1- أن يكون الأول من الساكنين حرف مد أو لين نحو :- ( الضالِّين هنا الساكن الأول هو الألف والساكن الثاني هو اللام الساكنة من اللام المدغمة أو المشددة ، أتحاجُّونِّي هذه الكلمة اجتمع فيها مثالان المثال الأول الألف وبعدها الجيم الأولى من الجيم المشددة والمثال الثاني هو الواو المدية وبعدها النون الساكنة من النون المشددة المكسورة المثال الذي بعده ( يا سين ) هنا أيضا اجتمع حرفان ساكنان الأول منهما حرف مد وهو الياء الساكنة المكسور ما قبلها مع النون بعدها ( نون ) أيضا اجتمع ساكنان الأول هو حرف مد والثاني ساكن سكوناً أصلياً ( عين ) هذا أيضاً اجتمع فيه ساكنان الأول حرف لين والثاني ساكن سكوناً أصلياً أما الحالة الثانية التي يكون فيها التقاء الساكنين في كلمة وهو أمر سائغ أن يكون سكون الحرف الثاني منهما عارضاً نحو ( الحساب ) ( تعملون ) التقا ساكنان هما الواو بكلمة تعملون والنون الساكنة بعدها (الرحيم ) هنا المثال يائي المثال الأول كان ألفاً الثاني كان واواً الثالث كان ياءً ( قريش ) هذا مثال التقى فيه ساكنان والأول منهما حرف لين يائي – خوف أيضا التقى ساكنان والأول منهما حرف لين واوي ، من بعْدْ ، القدْرْ ، السحْتْ ، هذه الأمثلة الثلاثة التقا فيها ساكنان في كلمة واحدة وليس فيها لا حرف مد ولا حرف لين بل هما حرفان صحيحان هذا بالنسبة للكلمة الواحدة بالنسبة للكلمتين إذا التقا ساكنان في كلمتين بأن يكون الساكن الأول آخر الكلمة الأولى والساكن الثاني أول الكلمة الثانية فإن العرب لم تكن تنطق ذلك بل كانوا يتخلصون من التقاء الساكن كيف ذلك إن كان الساكن الأول من الساكنين الملتقيين في كلمتين إن كان حرف مد ولا أقول حرف مد ولين ولكن حرف مد فقط فإنهم يتخلصون من التقاء الساكنين باسقاطه من اللفظ يعني بدل من أن يقولوا في القرآن ( وقالا الحمد لله ) على لسان داوود وسليمان يقولون ( وقالَ الحمدلله ) فتسقط ألف المثنى ( أفي الله شك ) التقا ساكنان الأول ياء ساكنة في آخر الكلمة الأولى وأول الكلمة الثانية ساكن وهو اللام الأولى من اللام المشددة من لفظ الجلالة فنسقط الياء من كلمة ( أفي ) من اللفظ فنقول ( أفِ الله شك ) باسقاط الياء لفظاً هذا في حالة الوصل أما لو وقفنا لم يلتق ساكنان فيعود المحذوف فنقول ( أفي ) باثبات الياء هذا إن كان الساكن الأول حرف مد أما إن كان غير حرف مد يعني إن كان حرفاً الساكن الأول صحيحاً ساكناً سكوناً صحيحاً هو حرف صحيح ليس بحرف مد أو كان حرف لين مثل قوله تعالى ( يا صاحبي السجن ) في سورة يوسف ، ( يا صاحبي ) أصلها ( ياصاحبين ) مثنى فحذفت النون للأضافة فصارت يا صاحبي هذا حرف لين ( السِّجن ) أول حرف فيها سين ساكنة فنحرك الساكن الأول بالكسر فتصير ( يا صاحبيِ السِّجن ) نحركه بالكسر إذاً نعود فنقول إذا التقا ساكنان وهما في كلمتين فالعرب لا تجتمع بينهما نطقا فإن كان الساكن الأول حرف مد أسقطوه من اللفظ وإن كان حرفاً ساكناً أو حرف لين تخلصوا من التقاء الساكنين بتحريك الأول . قاعدة :- التقاء الحرفين الساكنين في كلمتين : لا تجمع العرب بين حرفين ساكنين في كلمتين فإن وجد ذلك في كلامهم تخلصوا منه يإحدى الطريقتين الآتيتين :- الأولى بإسقاط الأول يعني من الحرفين الساكنين لفظاً انتبهوا ليس خطاً بل بإسقاط الأول لفظاً إن كان حرف مد نحو ( وقالَ الحمد لله ) ولا نمطه كما يفعل بعض إخواننا ( وقالا الحمد لله ) هذا لايصح ، ( وإذا قالوا اللهم ) لاحظوا الواو من قالوا ساكنة واللام الأولى من اللهم ساكنة فالتقيا في اللفظ والنطق فسقط الأول من النطق وصلا ( وإذ قالُ اللهم ) فإذا وقفنا نقول ( وإذ قالوا ) بالمد ( أفي الله شك ) أيضا سقطت الياء وصلا وتحدثت عنها منذ قليل الحالة الثانية :- كيف يتخلص من التقاء الحرفين الساكنين في كلمتين بتحريك الساكن الأول إن كان حرفاً صحيحاً أو حرف لين الأمثلة التي أمامنا ( من الله ) أصلها ( منْ ) حرف جر نونه ساكنة فلما التقا مع لفظ الجلالة وأول لفظ الجلالة لام ساكنة تحرك الأول بالفتح لأن الفتح أخف الحركات فصارت ( من الله ) ، ( عليكمْ القتال ) أيضا التقا ساكنان الميم ساكنة ولام التعريف ساكنة فحركنا الميم بالضم ( عليكمُ القتال ) قد يقول قائل لماذا بالضم وليس بالفتح أو الكسر نقول هذا سماعي من العرب ما حركته العرب بالكسر نحركه بالكسر وما سمعناه من العرب محركاً بالضم حركناه بالضم وما سمع بالفتح يحرك بالفتح إذاً ( منَ الله ) حرك بالفتح ( عليكمُ القتال ) حرك بالضم لأنها ميم جمع ( قلِ اللهم ) التقى ساكنان الساكن الأول هو اللام الساكنة من فعل الأمر قل مع اللام من اللهم فحرك الأول بالكسر فصارت ( قلِ اللهم ) ( دَعَوُ الله ) هذه واو الجماعة دخلت على فعل ( دعا ) فصار عندنا واو ساكنة مفتوح ما قبلها يعني حرف لين ( دَعَوُ ) فلما التقت مع الساكن بعدها حركت الواو بالضم فصارت ( دعوُ الله ) والمثال الأخير الذي نراه ( يا صاحبيِ السجن ) وشرحته منذ قليل . قاعدة : حالات الحرفين الساكنين الملتقيان :- الساكنان الملتقيان نفرق بينهما في حالتين إما أن يكونا في كلمة أو في كلمتين فإن كانا في كلمة جائز في حالتين وسبق شرحمهما بالتفصيل أما إن كانا في كلمتين فغير جائز ويتخلص من التقاءهما أيضا بإحدى طريقتين :- الحالة الأولى بإسقاط الأول لفظاً إن كان حرف مد . والحالة الثانية بتحريك الأول إن كان غير حرف مد فبقولنا غير حرف مد دخل الساكن الصحيح ودخل حرف اللين هذا ما يتعلق في بحث التقاء الحرفين الساكنين هذا بحث قرآني لُغوي فما قلناه على نطق القرآن الكريم ينطبق على الكلام العربي لا غنىً للمتكلم باللغة العربية عن معرفة كيف يفعل إذا التقا بكلامه حرفان ساكنان .[/size][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد