الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 27324" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #1a5219"><strong>الدرس السابع والستون </strong></span></span></span></p></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="color: #1a5219"><strong><p style="text-align: center"><p style="text-align: center"></p></strong></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: #1a5219"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: red">الاستطالة والغنة</span></span></span></p></strong></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: #1a5219"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></span></p></strong></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: #1a5219"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">أيها الأخوة ما زلنا نتابع الحديث عن صفات الحروف التي لا ضد لها واليوم قد نختم الحديث على هذا الموضوع اليوم نتناول من صفات الحروف صفة ذكرها علماءنا لحرف واحد في اللغة العربية وهو حرف الضاد وهذه الصفة هي صفة الاستطالة ، ما معنى هذه الاستطالة لما نقول ( إضْ ) أرجوا أن تنتبهوا لأن حرف الضاد فيه شيء من الدقة لا أقول صعوبة من الدقة وتنفرد به اللغة العربية فأرجو الأنتباه لما نقول ( أَضْ ) جربوا هكذا ( أَضْ ) ما الذي يحدث داخل الفم الذي يحدث هو أن الضاد مكان اتكائها وضغطها هو هاتين المنطقتين حافتي اللسان اليمنى واليسرى ولكن أيضاً بقية أطراف اللسان تشارك لكن ليس عليها اتكاء وضغط ، الاتكاء والضغط هو على هاتين المنطقتين مع كون المنطقة كلها قد انقفلت هكذا بعد أن يقرع اللسان بحافتيه ما يوازيه من غار الحنك وينقفل المخرج تماماً ينشأ خلف اللسان ضغط هذا الضغط الهواء المضغوط يجعل اللسان يتقدم قليلاً إلى مقدمة الفم ، هذا الهواء الناتج هنا الضغط يجعل اللسان يتقدم قليلاً إلى مقدمة الفم يعني ملمترات بسيطة هذا الجريان للسان يصاحبه جريان للصوت ، جريان الصوت كما نعلم سميناه الرخاوة ، جريان صوت الحرف هو رخاوة بينما جريان المخرج أثناء نطق الحرف هذا الأمر اسمه استطالة لا يوجد حرف في اللغة العربية عند نطقه المخرج يتحرك هكذا إلا هذا الحرف هذه الحركة سماها علماءنا الاستطالة من المؤخرة إلى المقدمة قليلاً تحت تأثير الهواء المضغوط خلف اللسان إذاً صار عندي أمران صوت يجري ولسان يجري ، جريان الصوت اسمه رخاوة مثل ( أفْ ، أّحْ ، أشْ ) هذه الحروف الرخوة متساوية في الرخاوة وجريان اللسان في المخرج هذا استطالة أمر انفرد به حرف الضاد وهو في الساكن أوضح منه في المتحرك ، أرجو أن تنتبهوا إلى هذا دائماً صفات الحروف تكون واضحة أكثر في الحرف الساكن ويكون وضوحها أقل في الحرف المتحرك يعني لما نقول هنا في استطالة ولكن استطالة لا تكاد تلحظ مثل ( ضَ ضَرَبَ ، ضِ ، ضيزى ) لكن لما نقول مثلاً ( فاضرب لهم ) هذا الصوت صوت الضاد صوت خفي لذلك بعض إخواننا من المبتدئين لا يسمعونه فيظنون الأمر فراغ صوتي فيجعل أحدهم بين الضاد الساكنة والضاد المتحركة فراغاً صوتياً ليس الأمر كذلك ليس في الضاد فراغ صوتي وإنما هو امتداد لصوتها لكن هذا الصوت ضعيف ، فالصوت يجري واللسان يتقدم قليلاً إلى الأمام هذه هي صفة الاستطالة التي نستطيع أن نراها من خلال اللوحة التعليمية التالية التي تبين لنا تعريف الاستطالة ومنظر الحنك عند النطق بها . </span></span></p></strong></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: #1a5219"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></span></p></strong></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: #1a5219"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'">الاستطالة : هي اندفاع اللسان في مؤخرة الفم إلى مقدمته حتى يلامس رأس اللسان أصول الثنيتين العليين ، وذلك تحت تأثير الهواء المضغوط خلف اللسان ، الصورة التي أمامكم تبين المربعات الخضراء تبين منطقة الضغط والاتكاء في حرف الضاد والمنطقة الصفراء تبين المنطقة التي لها مشاركة في اقفال المخرج ولكن لا ضغط عليها ، الضغط على المنطقتين في المربعات اللاتي لون باللون الأخضر اللسان يندفع من الوراء قليلاً إلى الأمام قليلاً إلى أن يصل رأسه إلى أصول الثنيتين العليين يعني مكان التقاء اللحم بالأسنان من الداخل إذا زاد الأمر وتقدم اللسان إلى الأمام كثيراً ووصل رأسه إلى أطراف الأسنان العليا هذا مخرج الظاء لذلك نرى في كثير من العاميات الخلط بين مخرج الضاد يقولون حرف الظاد ويقولون ( ظَرَبَ ) أو ( والظالمين ) فهذا لا يصح وسببه المبالغة في إخراج اللسان إلى أن يصل رأسه إلى أطراف الثنايا العليا ليس إلى أطراف الثنايا وإنما إلى منبت الثنايا إلى التقاء اللحم بالأسنان من الداخل فقط ، هذا بالنسبة لصفة الاستطالة ، بقي عندنا الصفة الأخيرة وهي صفة الغنة ، الغنة : هي صوت يخرج من التجويف الأنفي الذي خلقه الله تعالى خلف الأنف وفوق غار الحنك الأعلى هذا غار الحنك الأعلى فوقه خلق الله عز وجل تجويفاً من الخلف ينتهي إلى الحلق ومن الأمام ينتهي إلى الفتحتين الأنفيتين وفيه غضاريف وتجاعيد له وظائف تنفسية وبالإضافة لذلك يمكن للأنسان أن يخرج منه صوتاً كالرنين ، هذا الصوت هذا الرنين الأنفي كانت العرب تخرجه مع حرفين لا ثالث لهما ، هما الميم والنون ، ( أَمْ ، أَنْ ) لو سددنا الأنف وقلنا ( أنْ ) نجد بأن الصوت قد اختل هذا دليل على أن الغنة جزء حرف النون وجزء حرف الميم مهما كان وضع النون ووضع الميم سواء كانت متحركة أو ساكنة أو كانت مظهرة أو مدغمة أو مخفاة لا تفارقها الغنة أبداً فهي صفة من صفاتها من صفة الميم والنون الذاتية ولكنها تختلف بالطول والقصر بحسب الإظهار والإدغام والإخفاء مما سيأتي معنا بإذن الله تعالى في الأبحاث القادمة ، إذاً الغنة صفة من صفات النون والميم ولكنها تمتاز عن بقية الصفات بأن لها مخرجاً مستقلاً الصفات الأخرى ليس لها مخارج من أين يخرج الإطباق من أين تخرج القلقلة وإنما هي وصف للصوت أما الغنة فصفة لها مكان تخرج منه وهي جزء النون وجزء الميم كما أسلفت من خلال اللوحة التعليمية نرى كيف أن الغنة جزء النون وجزء الميم فنرى على الشاشة اللوحة التي على اليمين كيف أن طرف اللسان يقرع مخرج النون عند المنطقة الزرقاء وأن الخيشوم الذي لون باللون الأزرق وفيه أسهم تدل على خروج الصوت من خلاله بعد أن قرع طرف اللسان مخرج النون الأسهم تدل على خروج الصوت من فتحتي الأنف مقارناً لحرف الغنة والكلام نفسه يقال عن اللوحة التي على يسار الشاشة والتي تبين انطباق الشفتين عند المنطقة الزرقاء فإذا انطبقت الشفتين تحول طريق خروج الصوت إلى هذا التجويف الأنفي عبر فتحتي الأنف وكانت الغنة في كلا الحالتين صفة للميم والنون كما نرى التعريف ، الغنة : صوت يجري في مخرج الخيشوم وتكون تابعة للنون والميم هذه هي صفات الحروف التي لا ضد لها وإن أحيانا الله تعالى في المستقبل سنتكلم عن الصفات التي تنشأ حال تجاورالحروف الذي تكلمنا عنه في الماضي من الصفات المتقابلة والتي لا ضد لها صفات للحرف بغض النظر عن ما جاوره من حروف ولكن عند التجاور تنشأ أحكام جديدة كما تكلمنا اليوم على ( أردتم ، حصدتم ، راودته ) هذا الحكم نشأ بسبب التجاور ، ما هي الأحكام التي تنشأ بسبب التجاور سنتكلم عليها في الحلقات القادمة .</span></span></p> </p><p></strong></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 27324, member: 1"] [center][center][size=5][font=traditional arabic][color=#1a5219][b]الدرس السابع والستون [/b][/color][/font][/size][/center] [size=5] [/size][/center] [color=#1a5219][b][center][center] [size=5][font=traditional arabic][color=red]الاستطالة والغنة[/color] أيها الأخوة ما زلنا نتابع الحديث عن صفات الحروف التي لا ضد لها واليوم قد نختم الحديث على هذا الموضوع اليوم نتناول من صفات الحروف صفة ذكرها علماءنا لحرف واحد في اللغة العربية وهو حرف الضاد وهذه الصفة هي صفة الاستطالة ، ما معنى هذه الاستطالة لما نقول ( إضْ ) أرجوا أن تنتبهوا لأن حرف الضاد فيه شيء من الدقة لا أقول صعوبة من الدقة وتنفرد به اللغة العربية فأرجو الأنتباه لما نقول ( أَضْ ) جربوا هكذا ( أَضْ ) ما الذي يحدث داخل الفم الذي يحدث هو أن الضاد مكان اتكائها وضغطها هو هاتين المنطقتين حافتي اللسان اليمنى واليسرى ولكن أيضاً بقية أطراف اللسان تشارك لكن ليس عليها اتكاء وضغط ، الاتكاء والضغط هو على هاتين المنطقتين مع كون المنطقة كلها قد انقفلت هكذا بعد أن يقرع اللسان بحافتيه ما يوازيه من غار الحنك وينقفل المخرج تماماً ينشأ خلف اللسان ضغط هذا الضغط الهواء المضغوط يجعل اللسان يتقدم قليلاً إلى مقدمة الفم ، هذا الهواء الناتج هنا الضغط يجعل اللسان يتقدم قليلاً إلى مقدمة الفم يعني ملمترات بسيطة هذا الجريان للسان يصاحبه جريان للصوت ، جريان الصوت كما نعلم سميناه الرخاوة ، جريان صوت الحرف هو رخاوة بينما جريان المخرج أثناء نطق الحرف هذا الأمر اسمه استطالة لا يوجد حرف في اللغة العربية عند نطقه المخرج يتحرك هكذا إلا هذا الحرف هذه الحركة سماها علماءنا الاستطالة من المؤخرة إلى المقدمة قليلاً تحت تأثير الهواء المضغوط خلف اللسان إذاً صار عندي أمران صوت يجري ولسان يجري ، جريان الصوت اسمه رخاوة مثل ( أفْ ، أّحْ ، أشْ ) هذه الحروف الرخوة متساوية في الرخاوة وجريان اللسان في المخرج هذا استطالة أمر انفرد به حرف الضاد وهو في الساكن أوضح منه في المتحرك ، أرجو أن تنتبهوا إلى هذا دائماً صفات الحروف تكون واضحة أكثر في الحرف الساكن ويكون وضوحها أقل في الحرف المتحرك يعني لما نقول هنا في استطالة ولكن استطالة لا تكاد تلحظ مثل ( ضَ ضَرَبَ ، ضِ ، ضيزى ) لكن لما نقول مثلاً ( فاضرب لهم ) هذا الصوت صوت الضاد صوت خفي لذلك بعض إخواننا من المبتدئين لا يسمعونه فيظنون الأمر فراغ صوتي فيجعل أحدهم بين الضاد الساكنة والضاد المتحركة فراغاً صوتياً ليس الأمر كذلك ليس في الضاد فراغ صوتي وإنما هو امتداد لصوتها لكن هذا الصوت ضعيف ، فالصوت يجري واللسان يتقدم قليلاً إلى الأمام هذه هي صفة الاستطالة التي نستطيع أن نراها من خلال اللوحة التعليمية التالية التي تبين لنا تعريف الاستطالة ومنظر الحنك عند النطق بها . الاستطالة : هي اندفاع اللسان في مؤخرة الفم إلى مقدمته حتى يلامس رأس اللسان أصول الثنيتين العليين ، وذلك تحت تأثير الهواء المضغوط خلف اللسان ، الصورة التي أمامكم تبين المربعات الخضراء تبين منطقة الضغط والاتكاء في حرف الضاد والمنطقة الصفراء تبين المنطقة التي لها مشاركة في اقفال المخرج ولكن لا ضغط عليها ، الضغط على المنطقتين في المربعات اللاتي لون باللون الأخضر اللسان يندفع من الوراء قليلاً إلى الأمام قليلاً إلى أن يصل رأسه إلى أصول الثنيتين العليين يعني مكان التقاء اللحم بالأسنان من الداخل إذا زاد الأمر وتقدم اللسان إلى الأمام كثيراً ووصل رأسه إلى أطراف الأسنان العليا هذا مخرج الظاء لذلك نرى في كثير من العاميات الخلط بين مخرج الضاد يقولون حرف الظاد ويقولون ( ظَرَبَ ) أو ( والظالمين ) فهذا لا يصح وسببه المبالغة في إخراج اللسان إلى أن يصل رأسه إلى أطراف الثنايا العليا ليس إلى أطراف الثنايا وإنما إلى منبت الثنايا إلى التقاء اللحم بالأسنان من الداخل فقط ، هذا بالنسبة لصفة الاستطالة ، بقي عندنا الصفة الأخيرة وهي صفة الغنة ، الغنة : هي صوت يخرج من التجويف الأنفي الذي خلقه الله تعالى خلف الأنف وفوق غار الحنك الأعلى هذا غار الحنك الأعلى فوقه خلق الله عز وجل تجويفاً من الخلف ينتهي إلى الحلق ومن الأمام ينتهي إلى الفتحتين الأنفيتين وفيه غضاريف وتجاعيد له وظائف تنفسية وبالإضافة لذلك يمكن للأنسان أن يخرج منه صوتاً كالرنين ، هذا الصوت هذا الرنين الأنفي كانت العرب تخرجه مع حرفين لا ثالث لهما ، هما الميم والنون ، ( أَمْ ، أَنْ ) لو سددنا الأنف وقلنا ( أنْ ) نجد بأن الصوت قد اختل هذا دليل على أن الغنة جزء حرف النون وجزء حرف الميم مهما كان وضع النون ووضع الميم سواء كانت متحركة أو ساكنة أو كانت مظهرة أو مدغمة أو مخفاة لا تفارقها الغنة أبداً فهي صفة من صفاتها من صفة الميم والنون الذاتية ولكنها تختلف بالطول والقصر بحسب الإظهار والإدغام والإخفاء مما سيأتي معنا بإذن الله تعالى في الأبحاث القادمة ، إذاً الغنة صفة من صفات النون والميم ولكنها تمتاز عن بقية الصفات بأن لها مخرجاً مستقلاً الصفات الأخرى ليس لها مخارج من أين يخرج الإطباق من أين تخرج القلقلة وإنما هي وصف للصوت أما الغنة فصفة لها مكان تخرج منه وهي جزء النون وجزء الميم كما أسلفت من خلال اللوحة التعليمية نرى كيف أن الغنة جزء النون وجزء الميم فنرى على الشاشة اللوحة التي على اليمين كيف أن طرف اللسان يقرع مخرج النون عند المنطقة الزرقاء وأن الخيشوم الذي لون باللون الأزرق وفيه أسهم تدل على خروج الصوت من خلاله بعد أن قرع طرف اللسان مخرج النون الأسهم تدل على خروج الصوت من فتحتي الأنف مقارناً لحرف الغنة والكلام نفسه يقال عن اللوحة التي على يسار الشاشة والتي تبين انطباق الشفتين عند المنطقة الزرقاء فإذا انطبقت الشفتين تحول طريق خروج الصوت إلى هذا التجويف الأنفي عبر فتحتي الأنف وكانت الغنة في كلا الحالتين صفة للميم والنون كما نرى التعريف ، الغنة : صوت يجري في مخرج الخيشوم وتكون تابعة للنون والميم هذه هي صفات الحروف التي لا ضد لها وإن أحيانا الله تعالى في المستقبل سنتكلم عن الصفات التي تنشأ حال تجاورالحروف الذي تكلمنا عنه في الماضي من الصفات المتقابلة والتي لا ضد لها صفات للحرف بغض النظر عن ما جاوره من حروف ولكن عند التجاور تنشأ أحكام جديدة كما تكلمنا اليوم على ( أردتم ، حصدتم ، راودته ) هذا الحكم نشأ بسبب التجاور ، ما هي الأحكام التي تنشأ بسبب التجاور سنتكلم عليها في الحلقات القادمة .[/font][/size][/center] [/center] [/b][/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
حلقات تعليم التجويد ...مفرغة للدكتور ايمن سويد