الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
حراسة الحســـنات
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="فجر الدعوة" data-source="post: 6686" data-attributes="member: 14"><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>حراسة الحسنات</strong></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>فإن من أهم أسباب الفتور والانتكاس – عياذاً بالله –: التفريط في النوافل، والتساهل، والوقوع في المكروهات..</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>وهذا التفريط في <span style="color: red">حراسة الحسنات</span>- بتعبير أهل الأدب والاصطلاح- يسمى مرض (انتشار قائمة الأولويات النسبية)، أو يسمى مرض (عكس القواعد الشرعية في تفاصيل الأعمال الإيمانية).</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>إن هناك من يعكس القواعد الشرعية في وضعه قائمة الأولويات، ليس شرطاً أن تكون عنده مكتوبة، ولكنها عنده مُقَعَدة مُؤَصَلة في نفسه، إنه إذا تعارض النوم مع حضور درس العلم، قدم النومَ، وإذا تعارض العمل مع مجلس الذكر قَدَم العمل، وإذا تعارض وقت طبيبة المرأة مع وقت قراءته للقرآن قَدَم العلاج، وإذا تعارض وقت مجاملات من أفراح أو زيارات... إلخ مع عمل أخروي قَدَم كل ذلك!!</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>إنها عكس القواعد الشرعية في تفاصيل الأعمال الإيمانية!</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>دائما يبدأ بالمفضول على الفاضل، وبالمرجوح على الراجح، وبالأدنى على الأعلى، يترك الأَولى ويتبع الرخيص، فيوشك أن يتزندق!</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>عنده تنقلب الأسس والموازين، وتنعكس المناهج والسبل، فتحتاج البدهيات إلى أدلة وبراهين، إنه مرض القلب وداء النفس الخطيرة.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "<span style="color: red">إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام</span> .."[متفق عليه أخرجه البخاري (52) كتاب الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه، ومسلم (1599) كتاب المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات واللفظ له].</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>إن سبب هذا المرض الخطير فساد في قلب، أدَى إلى أن تصبح الأعمال الفاضلة عنده في المرتبة الثانية إذا تعارضت مع أعمال مفضولة، فيقدم المفضولة هوى، اتباعاً لهوى نفسه ورغباته الشخصية، ومريحات نفسه الأمارة بالسوء، لذلك نجده يضيع.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>إن هذا الذي يُترخص فيه (كمثال: لبس الملابس "الإفرنجية") فإذا سئلته: لماذا لا ترتدي القميص الأبيض اتباعاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال لك: إنه ليس بحرام، و قد أفتى الشيخ الفلاني..</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>لم نقل:إنه حرام، ولكن.. أليس خلاف الأولى؟!</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>إنك قد تلبسه مضطرّا في العمل أو في الجامعة أو خلافه، فما الذي يدفعك إلى أن ترتديه وأنت في المسجد، وأنت واقف بين يدي الله سبحانه وتعالى، أنا لا أقول: إنه حرام [تنازلاً مع الخصم]، ولكنه خلاف الأولى!</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>إن المسألة لا تحتاج إلى أدلة، نفس الشيء تجده عند النساء، فتجدهن يرتدين الألوان الزاهية في النقاب، فإذا أمرتهن بالسواد، كان الرد:</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>هل السواد فرض؟</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>نعم إنه ليس بفرض، ولكن أليس فرضاً في زي المرأة ألا يكون مثيرًا للفتن؟! أليس شرطاً ألا يكون زيها زينة في نفسه؟! إن القضية عندهن تحتاج أيضًا إلى أدلة!</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>كذلك في مسألة صلاة الجماعة وفرضيتها.. في مسألة الصف الأول وفضله.. في مسألة الوقوف خلف الإمام وأهميته.. في مسألة حفظ القرآن.. إلخ.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>إذا وجهته إلى ذلك، سألك:</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>هل حفظ القرآن فرض؟</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>ليس بفرض، وإنما الفرض أن تحفظ ما تصلح به صلاتك، المسألة عنده أو عندها كون الأمر فرضًا أو ليس بفرض، فإذا لم يكن فرضًا فهو ليس مهمـًّـا على الإطلاق، وهنا نطرح سؤالاً:</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>أليس الانشغال بتلاوة القرآن وحفظه أولى من الانشغال بقراءة الجرائد وتتبع المجلات؟! أليس الأمر كذلك؟! فيرد عليك قائلا:</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>ألا تريد منا أن نعلم أخبار العالم؟!</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>إنها قضية عكس القواعد الشرعية، أن يعكسها من أجل هواه، من أجل رغبته الذاتية، وللأسف الشديد يوشك هذا أن يضيع؛ قال صلى الله عليه وسلم: "<span style="color: red">اجعلوا بَيْنكُم وبَيْنَ الحَرَامِ سُتْرَةً مِنَ الحلالِ</span>" [أخرجه ابن حبان في صحيحه (2551)، وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة(896)].</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>يقول ابن القيم: (سألت شيخ الإسلام ابن تيمية عن بعض المباح فقال: يتنافى مع أصحاب الهمم العالية). فأين همتك؟</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>إن القضية قضية همم عالية، قضية الهمة التي تسفل بالإنسان، فتجعله يطلب منك الأدلة.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>فلابد من حسم القضية بحراسة الحسنات بما يلي:</strong></span></span></p><p><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">أولاً- بالأخذ بالعزائم في بداية الأمر والحذر من التفريط :</span></span></strong></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>يجب عليك أن تبدأ بداية قوية، وقد ذكرنا ذلك أكثر من مرة، فإن النفس إن عودتها التساهل تساهلت فوصلت إلى المعاصي والذنوب.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>قال تعالى: {<span style="color: red">خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ</span>} [البقرة: 63]</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>ثانياً- حب الله والاستعانة به وصدق اللجأ إليه :</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>نعم.. إننا نحتاج إلى أن نحب الله حقيقة، فإذا أحببنا الله حقيقة فعلنا كل ما يرضيه بصدق واتبعنا رسوله.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>{<span style="color: red">قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ</span>} [آل عمران: 31].</strong></span></span></p><p> </p><p><span style="color: white"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>ثالثاً- مجاهدة النفس ومصابرتها وتوبيخها:</strong></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>إن الناظر المتفحص في الأمور يجد أن غالبية غير الملتزمين يحبون الإسلام، يحبون الله ورسوله، ولكن طغى رَيْنُ المعاصي على قلوبهم فأنساهم ذكر الله.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>هذا وإن كان -على الجانب الآخر- أناس قد رسموا لأهل التدين صورة في أذهانهم على أنهم أعداء، فيعاملونك معاملة العدو مباشرة، ولكن دعونا من هؤلاء.. دعونا مع الجانب الخَيِّر من الناس..</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>أحدهم يقول- وهو سائق تاكسي-: "أنا أخرج في الصباح وقد عزمت عزمًا أكيدًا على أن أصلي الظهر في جماعة، ثم لا أصلي". فقلت له:</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>"إنك تريد إذا قررت أن تصلي أن تجد نفسك منشرح الصدر للصلاة .. لا.. إن الأمر يحتاج إلى مجاهدة، إنك حين تسمع الأذان، وتريد أن تقف للصلاة ستفاجأ باثنين أو ثلاثة يريدون الركوب معك ومن بينهم أخ عربي، إنها فتن، ولذلك ستحتاج إلى مجاهدة، تحتاج أن تترك كل ذلك وتوقف سيارتك لتدخل إلى المسجد للصلاة، تدخل مصممًا وقاهرًا لنفسك".</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>فقال لي: "طبعًا ويرزقني الله خيرًا مما فاتني!"</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>قلت: "لا يجب أن نشترط على الله"؛ فهو إذا خرج ولم يرزقه الله خيرًا مما فاته فقد يفتن، فينبغي ألا نربط قلوب الناس بالاشتراط على الله، على العكس من ذلك فإنه قد يبتلى؛ قال ربنا {<span style="color: red">أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الذِينَ منْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكَاذِبِينَ</span></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>فقلت له: "يمكن أن تسير بالسيارة ساعة فلا يطلب منك أحد أن توصله، فلا تيأس، وإياك أن تكون ممن يعبد الله على {<span style="color: red">عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ</span>}، إن الأمر يحتاج إلى ترويض النفس الأمارة بالسوء".</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>حبيبي في الله.. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "<span style="color: red">ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من أحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل، ومن كان الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه</span>" [الترمذي والنسائي، وصححه الألباني]</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>هذه هي حلاوة الإيمان؛ أن تكره أن تعود إلى ما أنقذك الله منه..</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong><span style="color: red">فاحرس حسناتك</span> من الانتكاس، وصن التزامك من الفتور.. بلزوم هذه الثلاثة التي نصحتك بهن:</strong></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: #993366"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>أولاً- الأخذ بالعزائم في بداية الأمر والحذر من التفريط</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #993366"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>ثانياً- حب الله والاستعانة به وصدق اللجأ إليه</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #993366"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>ثالثاً- مجاهدة النفس ومصابرتها وتوبيخها</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: left"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>زك نفسك بهن، ورب نفسك عليهن</strong></span></span></p> <p style="text-align: left"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><strong>وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله، والحمد لله رب العالمين</strong></span></span></p> <p style="text-align: left"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">محمد حسين يعقوب</span></span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="فجر الدعوة, post: 6686, member: 14"] [center][color=red][font=comic sans ms][size=5][b]حراسة الحسنات[/b][/size][/font][/color][/center] [font=comic sans ms][size=5][b]الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]فإن من أهم أسباب الفتور والانتكاس – عياذاً بالله –: التفريط في النوافل، والتساهل، والوقوع في المكروهات..[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]وهذا التفريط في [color=red]حراسة الحسنات[/color]- بتعبير أهل الأدب والاصطلاح- يسمى مرض (انتشار قائمة الأولويات النسبية)، أو يسمى مرض (عكس القواعد الشرعية في تفاصيل الأعمال الإيمانية).[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]إن هناك من يعكس القواعد الشرعية في وضعه قائمة الأولويات، ليس شرطاً أن تكون عنده مكتوبة، ولكنها عنده مُقَعَدة مُؤَصَلة في نفسه، إنه إذا تعارض النوم مع حضور درس العلم، قدم النومَ، وإذا تعارض العمل مع مجلس الذكر قَدَم العمل، وإذا تعارض وقت طبيبة المرأة مع وقت قراءته للقرآن قَدَم العلاج، وإذا تعارض وقت مجاملات من أفراح أو زيارات... إلخ مع عمل أخروي قَدَم كل ذلك!![/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]إنها عكس القواعد الشرعية في تفاصيل الأعمال الإيمانية![/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]دائما يبدأ بالمفضول على الفاضل، وبالمرجوح على الراجح، وبالأدنى على الأعلى، يترك الأَولى ويتبع الرخيص، فيوشك أن يتزندق![/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]عنده تنقلب الأسس والموازين، وتنعكس المناهج والسبل، فتحتاج البدهيات إلى أدلة وبراهين، إنه مرض القلب وداء النفس الخطيرة.[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "[color=red]إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام[/color] .."[متفق عليه أخرجه البخاري (52) كتاب الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه، ومسلم (1599) كتاب المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات واللفظ له].[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]إن سبب هذا المرض الخطير فساد في قلب، أدَى إلى أن تصبح الأعمال الفاضلة عنده في المرتبة الثانية إذا تعارضت مع أعمال مفضولة، فيقدم المفضولة هوى، اتباعاً لهوى نفسه ورغباته الشخصية، ومريحات نفسه الأمارة بالسوء، لذلك نجده يضيع.[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]إن هذا الذي يُترخص فيه (كمثال: لبس الملابس "الإفرنجية") فإذا سئلته: لماذا لا ترتدي القميص الأبيض اتباعاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال لك: إنه ليس بحرام، و قد أفتى الشيخ الفلاني..[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]لم نقل:إنه حرام، ولكن.. أليس خلاف الأولى؟![/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]إنك قد تلبسه مضطرّا في العمل أو في الجامعة أو خلافه، فما الذي يدفعك إلى أن ترتديه وأنت في المسجد، وأنت واقف بين يدي الله سبحانه وتعالى، أنا لا أقول: إنه حرام [تنازلاً مع الخصم]، ولكنه خلاف الأولى![/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]إن المسألة لا تحتاج إلى أدلة، نفس الشيء تجده عند النساء، فتجدهن يرتدين الألوان الزاهية في النقاب، فإذا أمرتهن بالسواد، كان الرد:[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]هل السواد فرض؟[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]نعم إنه ليس بفرض، ولكن أليس فرضاً في زي المرأة ألا يكون مثيرًا للفتن؟! أليس شرطاً ألا يكون زيها زينة في نفسه؟! إن القضية عندهن تحتاج أيضًا إلى أدلة![/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]كذلك في مسألة صلاة الجماعة وفرضيتها.. في مسألة الصف الأول وفضله.. في مسألة الوقوف خلف الإمام وأهميته.. في مسألة حفظ القرآن.. إلخ.[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]إذا وجهته إلى ذلك، سألك:[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]هل حفظ القرآن فرض؟[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]ليس بفرض، وإنما الفرض أن تحفظ ما تصلح به صلاتك، المسألة عنده أو عندها كون الأمر فرضًا أو ليس بفرض، فإذا لم يكن فرضًا فهو ليس مهمـًّـا على الإطلاق، وهنا نطرح سؤالاً:[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]أليس الانشغال بتلاوة القرآن وحفظه أولى من الانشغال بقراءة الجرائد وتتبع المجلات؟! أليس الأمر كذلك؟! فيرد عليك قائلا:[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]ألا تريد منا أن نعلم أخبار العالم؟![/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]إنها قضية عكس القواعد الشرعية، أن يعكسها من أجل هواه، من أجل رغبته الذاتية، وللأسف الشديد يوشك هذا أن يضيع؛ قال صلى الله عليه وسلم: "[color=red]اجعلوا بَيْنكُم وبَيْنَ الحَرَامِ سُتْرَةً مِنَ الحلالِ[/color]" [أخرجه ابن حبان في صحيحه (2551)، وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة(896)].[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]يقول ابن القيم: (سألت شيخ الإسلام ابن تيمية عن بعض المباح فقال: يتنافى مع أصحاب الهمم العالية). فأين همتك؟[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]إن القضية قضية همم عالية، قضية الهمة التي تسفل بالإنسان، فتجعله يطلب منك الأدلة.[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]فلابد من حسم القضية بحراسة الحسنات بما يلي:[/b][/size][/font] [b][font=comic sans ms][size=5]أولاً- بالأخذ بالعزائم في بداية الأمر والحذر من التفريط :[/size][/font][/b] [font=comic sans ms][size=5][b]يجب عليك أن تبدأ بداية قوية، وقد ذكرنا ذلك أكثر من مرة، فإن النفس إن عودتها التساهل تساهلت فوصلت إلى المعاصي والذنوب.[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]قال تعالى: {[color=red]خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ[/color]} [البقرة: 63][/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]ثانياً- حب الله والاستعانة به وصدق اللجأ إليه :[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]نعم.. إننا نحتاج إلى أن نحب الله حقيقة، فإذا أحببنا الله حقيقة فعلنا كل ما يرضيه بصدق واتبعنا رسوله.[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]{[color=red]قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ[/color]} [آل عمران: 31].[/b][/size][/font] [color=white][font=comic sans ms][size=5][b]ثالثاً- مجاهدة النفس ومصابرتها وتوبيخها:[/b][/size][/font][/color] [font=comic sans ms][size=5][b]إن الناظر المتفحص في الأمور يجد أن غالبية غير الملتزمين يحبون الإسلام، يحبون الله ورسوله، ولكن طغى رَيْنُ المعاصي على قلوبهم فأنساهم ذكر الله.[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]هذا وإن كان -على الجانب الآخر- أناس قد رسموا لأهل التدين صورة في أذهانهم على أنهم أعداء، فيعاملونك معاملة العدو مباشرة، ولكن دعونا من هؤلاء.. دعونا مع الجانب الخَيِّر من الناس..[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]أحدهم يقول- وهو سائق تاكسي-: "أنا أخرج في الصباح وقد عزمت عزمًا أكيدًا على أن أصلي الظهر في جماعة، ثم لا أصلي". فقلت له:[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]"إنك تريد إذا قررت أن تصلي أن تجد نفسك منشرح الصدر للصلاة .. لا.. إن الأمر يحتاج إلى مجاهدة، إنك حين تسمع الأذان، وتريد أن تقف للصلاة ستفاجأ باثنين أو ثلاثة يريدون الركوب معك ومن بينهم أخ عربي، إنها فتن، ولذلك ستحتاج إلى مجاهدة، تحتاج أن تترك كل ذلك وتوقف سيارتك لتدخل إلى المسجد للصلاة، تدخل مصممًا وقاهرًا لنفسك".[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]فقال لي: "طبعًا ويرزقني الله خيرًا مما فاتني!"[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]قلت: "لا يجب أن نشترط على الله"؛ فهو إذا خرج ولم يرزقه الله خيرًا مما فاته فقد يفتن، فينبغي ألا نربط قلوب الناس بالاشتراط على الله، على العكس من ذلك فإنه قد يبتلى؛ قال ربنا {[color=red]أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الذِينَ منْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكَاذِبِينَ[/color][/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]فقلت له: "يمكن أن تسير بالسيارة ساعة فلا يطلب منك أحد أن توصله، فلا تيأس، وإياك أن تكون ممن يعبد الله على {[color=red]عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ[/color]}، إن الأمر يحتاج إلى ترويض النفس الأمارة بالسوء".[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]حبيبي في الله.. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "[color=red]ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من أحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل، ومن كان الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه[/color]" [الترمذي والنسائي، وصححه الألباني][/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]هذه هي حلاوة الإيمان؛ أن تكره أن تعود إلى ما أنقذك الله منه..[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b][color=red]فاحرس حسناتك[/color] من الانتكاس، وصن التزامك من الفتور.. بلزوم هذه الثلاثة التي نصحتك بهن:[/b][/size][/font] [center][color=#993366][font=comic sans ms][size=5][b]أولاً- الأخذ بالعزائم في بداية الأمر والحذر من التفريط[/b][/size][/font][/color] [color=#993366][font=comic sans ms][size=5][b]ثانياً- حب الله والاستعانة به وصدق اللجأ إليه[/b][/size][/font][/color] [color=#993366][font=comic sans ms][size=5][b]ثالثاً- مجاهدة النفس ومصابرتها وتوبيخها[/b][/size][/font][/color][/center] [left][font=comic sans ms][size=5][b]زك نفسك بهن، ورب نفسك عليهن[/b][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][b]وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله، والحمد لله رب العالمين[/b][/size][/font] [b][font=comic sans ms][size=5]محمد حسين يعقوب[/size][/font][/b][/left] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
حراسة الحســـنات