الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
هل يفهم من فعل ابن عمر وأبي هريرة وتكبير الناس عند سماع تكبيرهما أن ذلك التكبير الجما
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام مصطفى" data-source="post: 62545" data-attributes="member: 1881"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">هل يفهم من فعل ابن عمر وأبي هريرة وتكبير الناس عند سماع تكبيرهما أن ذلك التكبير الجماعي ؟</span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">السؤال:</span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">نسمع أن التكبير الجماعي بدعة لا تجوز ، فما هي أقوال العلماء في ذلك ؟ وهل يمكن الاستدلال على جواز التكبير جماعة بما جاء أن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما : كانا يخرجان للسوق فيكبران ، فيكبر الناس بتكبيرهما ؟ </span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">فإن قلنا إن الناس كانوا يكبرون فرادى ، كل واحد بتكبيره ، فكيف كان يكبر الناس بتكبير أبي هريرة وابن عمر ما لم يكن تكبيرهما واحدا ؟! فلو قلنا إنهما كانا يمشيان في السوق ، ويكبران فهل كان الناس ينقسمون إلى قسمين : القسم الذي على اليمين مثلا يكبر بتكبير أبي هريرة والذي على اليسار بتكبير ابن عمر ؟ وإن قيل إنهما كانا يفترقان في السوق ، فيكبر كل في مكان ، فهذا لا دليل عليه ، ولو وجد لذكر. </span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">الجواب :</span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">الحمد لله:</span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">سبق الحديث عن حكم التكبير الجماعي وذكر أقوال العلماء فيه, وسبق الكلام أن الاستدلال بما رواه البخاري في صحيحه (2 / 20): " أن ابن عمر، وأبو هريرة كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما» على شرعية الصورة الموجودة الآن من التكبير الجماعي المنظم استدلال فيه نظر, فليراجع ذلك كله في الفتوى رقم: (</span><a href="http://islamqa.info/ar/ref/127851" target="_blank"><u><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0066cc">127851</span></span></u></a><span style="font-size: 18px">).</span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">والحاصل : أن أبا هريرة رضي الله عنه ، وابن عمر رضي الله عنهما ، إنما كانا يخرجان إلى السوق فيكبران في هذا المكان الذي تغلب فيه غفلة الناس وانشغالهم ، فيتذكر الناس التكبير ، فيكبر كلٌّ على حدة ، إثر ذلك التذكر ، فيكثر المكبرون لأجل ذلك . </span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">ولا علاقة لهذا بانقسام الناس فريقين ، أو ما ذكر من هذه التخيلات التي لا أصل لها في الآثار أصلا . </span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">وأما قول الشافعي في الأم (1 / 264) " فإذا رأوا هلال شوَّال أحببت أن يكبر الناس : جماعة وفرادى ، في المسجد ، والأسواق، والطرق، والمنازل، ومسافرين، ومقيمين في كل حال، وأين كانوا، وأن يظهروا التكبير، ولا يزالون يكبرون حتى يغدوا إلى المصلى، وبعد الغدو حتى يخرج الإمام للصلاة ، ثم يَدَعوا التكبير " انتهى.</span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">فليس نصا في التكبير الجماعي بالصورة المعروفة الآن ، وهي أن يبدؤوا جميعا وينتهوا جميعا ، ولم نقف على التصريح بذلك في كتب أصحابه ، مع شدة عنايتهم بتفاصيل ذلك الباب ، حتى خصوه بباب : ( التكبير ) أو ( التكبير في العيدين ) في كثير من كتبهم . </span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">والذي يظهر ، والله أعلم ، أنه يحمل على أن كل واحد يكبر ، سواء كان منفردا ، أو كان في جماعة كلهم يكبرون ، في المسجد أو غيره مما ذكره ، دون توافق على صوت واحد . </span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">ومعلوم أن الكلام إذا تطرق إليه الاحتمال سقط به الاستدلال فبقي ما ذكرناه في الفتوى المحال عليها آنفا سالما عن المعارض. </span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">مع التنبيه على أن القول ببدعية هذه الصورة في التكبير الجماعي ليس قولا محدثا بل قد صرح به أئمة من أهل العلم منذ زمان طويل, ومن هؤلاء ابن الحاج حيث قال في كتابه المدخل (2 / 285) عند حديثه عن تكبير العيد " ثم إنهم يمشون على صوت واحد ؛ وذلك بدعة لأن المشروع إنما هو أن يكبر كل إنسان لنفسه ، ولا يمشي على صوت غيره " انتهى.</span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">والله أعلم.</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">الإسلام سؤال وجواب</span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام مصطفى, post: 62545, member: 1881"] [CENTER][SIZE=5]هل يفهم من فعل ابن عمر وأبي هريرة وتكبير الناس عند سماع تكبيرهما أن ذلك التكبير الجماعي ؟[/SIZE][/CENTER] [RIGHT][SIZE=5]السؤال: نسمع أن التكبير الجماعي بدعة لا تجوز ، فما هي أقوال العلماء في ذلك ؟ وهل يمكن الاستدلال على جواز التكبير جماعة بما جاء أن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما : كانا يخرجان للسوق فيكبران ، فيكبر الناس بتكبيرهما ؟ فإن قلنا إن الناس كانوا يكبرون فرادى ، كل واحد بتكبيره ، فكيف كان يكبر الناس بتكبير أبي هريرة وابن عمر ما لم يكن تكبيرهما واحدا ؟! فلو قلنا إنهما كانا يمشيان في السوق ، ويكبران فهل كان الناس ينقسمون إلى قسمين : القسم الذي على اليمين مثلا يكبر بتكبير أبي هريرة والذي على اليسار بتكبير ابن عمر ؟ وإن قيل إنهما كانا يفترقان في السوق ، فيكبر كل في مكان ، فهذا لا دليل عليه ، ولو وجد لذكر. [/SIZE] [SIZE=5]الجواب : الحمد لله: سبق الحديث عن حكم التكبير الجماعي وذكر أقوال العلماء فيه, وسبق الكلام أن الاستدلال بما رواه البخاري في صحيحه (2 / 20): " أن ابن عمر، وأبو هريرة كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما» على شرعية الصورة الموجودة الآن من التكبير الجماعي المنظم استدلال فيه نظر, فليراجع ذلك كله في الفتوى رقم: ([/SIZE][URL="http://islamqa.info/ar/ref/127851"][U][SIZE=5][COLOR=#0066cc]127851[/COLOR][/SIZE][/U][/URL][SIZE=5]). والحاصل : أن أبا هريرة رضي الله عنه ، وابن عمر رضي الله عنهما ، إنما كانا يخرجان إلى السوق فيكبران في هذا المكان الذي تغلب فيه غفلة الناس وانشغالهم ، فيتذكر الناس التكبير ، فيكبر كلٌّ على حدة ، إثر ذلك التذكر ، فيكثر المكبرون لأجل ذلك . ولا علاقة لهذا بانقسام الناس فريقين ، أو ما ذكر من هذه التخيلات التي لا أصل لها في الآثار أصلا . وأما قول الشافعي في الأم (1 / 264) " فإذا رأوا هلال شوَّال أحببت أن يكبر الناس : جماعة وفرادى ، في المسجد ، والأسواق، والطرق، والمنازل، ومسافرين، ومقيمين في كل حال، وأين كانوا، وأن يظهروا التكبير، ولا يزالون يكبرون حتى يغدوا إلى المصلى، وبعد الغدو حتى يخرج الإمام للصلاة ، ثم يَدَعوا التكبير " انتهى. فليس نصا في التكبير الجماعي بالصورة المعروفة الآن ، وهي أن يبدؤوا جميعا وينتهوا جميعا ، ولم نقف على التصريح بذلك في كتب أصحابه ، مع شدة عنايتهم بتفاصيل ذلك الباب ، حتى خصوه بباب : ( التكبير ) أو ( التكبير في العيدين ) في كثير من كتبهم . والذي يظهر ، والله أعلم ، أنه يحمل على أن كل واحد يكبر ، سواء كان منفردا ، أو كان في جماعة كلهم يكبرون ، في المسجد أو غيره مما ذكره ، دون توافق على صوت واحد . ومعلوم أن الكلام إذا تطرق إليه الاحتمال سقط به الاستدلال فبقي ما ذكرناه في الفتوى المحال عليها آنفا سالما عن المعارض. [/SIZE] [SIZE=5]مع التنبيه على أن القول ببدعية هذه الصورة في التكبير الجماعي ليس قولا محدثا بل قد صرح به أئمة من أهل العلم منذ زمان طويل, ومن هؤلاء ابن الحاج حيث قال في كتابه المدخل (2 / 285) عند حديثه عن تكبير العيد " ثم إنهم يمشون على صوت واحد ؛ وذلك بدعة لأن المشروع إنما هو أن يكبر كل إنسان لنفسه ، ولا يمشي على صوت غيره " انتهى. والله أعلم.[/SIZE] [SIZE=5]الإسلام سؤال وجواب[/SIZE] [/RIGHT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
هل يفهم من فعل ابن عمر وأبي هريرة وتكبير الناس عند سماع تكبيرهما أن ذلك التكبير الجما