الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
هل يشهد القرآن يوم القيامة على مخالفيه بمخالفته ، كما يشهد لأصحابه ويشفع لهم ؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام مصطفى" data-source="post: 64146" data-attributes="member: 1881"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">هل يشهد القرآن يوم القيامة على مخالفيه بمخالفته ، كما يشهد لأصحابه ويشفع لهم ؟</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">السؤال:</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">هناك أحاديث عدة تقول بأن القرآن سيشفع لقارئه ، فهل هناك أحاديث تذكر أن القرآن سيكون شاهدا على بعض الناس ؟ </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"></span></span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">الجواب :</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">الحمد لله</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">أولا : </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">ثبت في السنة الصحيحة أن القرآن يشفع يوم القيامة لأصحابه ؛ فروى مسلم (804) عن أبي أمامة الباهلي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ ) .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">وروى الإمام أحمد (6589) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُ الصِّيَامُ : أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ . وَيَقُولُ الْقُرْآنُ : مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ . قَالَ : فَيُشَفَّعَانِ ) . صححه الألباني في "صحيح الجامع" (7329) . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">راجع جواب السؤال رقم : (</span></span><a href="http://islamqa.info/ar/ref/14035" target="_blank"><u><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">14035</span></span></u></a><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">) . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">ثانيا :</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">كما أن القرآن يشفع لأصحابه يوم القيامة ، فهو أيضا يشهد على مخالفيه بهجره وتضييع فرائضه وتعدي حدوده .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">فروى مسلم (223) عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْعَرِىِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( ... وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ ) .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">" فإما أن يكون لك ، وذلك فيما إذا توصلت به إلى الله ، وقمت بواجب هذا القرآن العظيم : من التصديق بالأخبار ، وامتثال الأوامر ، واجتناب النواهي ، وتعظيم هذا القرآن الكريم واحترامه ، ففي هذه الحال يكون حجة لك . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">أما إن كان الأمر بالعكس : أهنت القرآن ، وهجرته لفظاً ومعنى وعملاً ، ولم تقم بواجبه ؛ فإنه يكن عليك شاهداً يوم القيامة " .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">انتهى من "شرح رياض الصالحين" (ص30) .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">وروى ابن حبان في صحيحه (124) عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الْقُرْآن شَافِع مُشَفع وَمَاحِل مُصَدَّقٌ مَنْ جَعَلَهُ إِمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ) . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">صححه الألباني في "الصحيحة" (2019) ، وأعله الدارقطني في " العلل "(5/102) بالوقف على ابن مسعود . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">قال ابن حبان عقب هذا الحديث :</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">" هذا خبر يوهم لفظه من جهل صناعة العلم أن القرآن مجعول مربوب وليس كذلك ؛ فإن العرب في لغتها تطلق اسم الشيء على سببه كما تطلق اسم السبب على الشيء ، فلما كان العمل بالقرآن قاد صاحبه إلى الجنة أطلق اسم ذلك الشيء الذي هو العمل بالقرآن على سببه الذي هو القرآن ، لا أن القرآن يكون مخلوقا " .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">وقوله : ( ماحل مصدق ) أي : خَصْمٌ مجادل مصدَّق .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">"النهاية" (4 /636)</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">وقال المناوي رحمه الله :</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">" قال في الزاهر : معناه من شهد عليه القرآن بالتقصير والتضييع فهو في النار . ويقال : لا تجعل القرآن ماحلا ، أي شاهدا عليه " .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">انتهى من "فيض القدير" (4 /699) .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">وروى ابن أبي شيبة في "المصنف" (30667) ، وابن قتيبة في "تأويل مختلف الحديث" (ص258) ، وابن الضريس في " فضائل القرآن" (89) من طريق مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ ، سَمِعْت رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقول : ( يُمَثَّلُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلاً فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ قَدْ حَمَلَهُ فَخَالَفَ في أَمْرِهِ فَيَتَمَثَّلُ خَصْمًا لَهُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ حَمَّلْته إيَّايَ فَشَرُّ حَامِلٍ تَعَدَّى حُدُودِي وَضَيَّعَ فَرَائِضِي ، وَرَكِبَ مَعْصِيَتِي وَتَرَكَ طَاعَتِي ، فَمَا يَزَالُ يَقْذِفُ عَلَيْهِ بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ : فَشَأْنُك بِهِ ، فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ ، فَمَا يُرْسِلُهُ حَتَّى يَكُبَّهُ عَلَى صَخْرَةٍ فِي النَّارِ ، وَيُؤْتَى بِرَجُلٍ صَالِحٍ قَدْ كَانَ حَمَلَهُ وَحَفِظَ أَمْرَهُ فَيَتَمَثَّلُ خَصْمًا دُونَهُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ حَمَّلْته إيَّايَ فَخَيْرُ حَامِلٍ ، حَفِظَ حُدُودِي وَعَمِلَ بِفَرَائِضِي وَاجْتَنَبَ مَعْصِيَتِي وَاتَّبَعَ طَاعَتِي ، فَمَا يَزَالُ يَقْذِفُ لَهُ بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ : شَأْنُك بِهِ ، فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ فَمَا يُرْسِلُهُ حَتَّى يُلْبِسَهُ حُلَّةَ الإِسْتَبْرَقِ وَيَعْقِدَ عَلَيْهِ تَاجَ الْمُلْكِ ) .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">وهذا إسناد ضعيف ؛ لأن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه ، لكن قال البخاري رحمه الله في كتاب "خلق أفعال العباد" (474) :</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">" وقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( يمثل القرآن يوم القيامة رجلا فيشفع لصاحبه ) .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">حدثنيه زهير بن حرب حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق وحدثني عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو عن أبيه عن جده : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بهذا . قال أبو عبد الله - يعني البخاري - : " وهو اكتسابه وفعله " انتهى .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">فثبت سماع ابن إسحاق للحديث من عمرو بن شعيب ، فثبت الحديث بذلك . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">وقوله ( يُمَثَّلُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلاً فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ قَدْ حَمَلَهُ فَخَالَفَ في أَمْرِهِ فَيَتَمَثَّلُ خَصْمًا لَهُ ) المقصود : تمثل له تلاوته للقرآن . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">راجع جواب السؤال رقم : (</span></span><a href="http://islamqa.info/ar/ref/91306" target="_blank"><u><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">91306</span></span></u></a><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">) . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">وروى ابن أبي شيبة (30676) ، والدارمي (3325) عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : ( يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ فَيَكُونُ قَائِدًا إِلَى الْجَنَّةِ ، أو يَشْهَدُ عَلَيْهِ فَيَكُونُ سَائِقًا لَهُ إِلَى النَّارِ ) والشعبي لم يسمع من ابن مسعود ، كما في " المراسيل " لابن أبي حاتم (ص 25) .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">ولكن له شاهد بلفظ : ( إن هذا القرآن شافع مشفع ، وماحل مصدق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ) . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">وقد ورد ذلك من عدة طرق عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا ، فانظر : "فضائل القرآن" (20) للفريابي ، "فضائل القرآن" لأبي عبيد (44) ، "فضائل القرآن" (94) لابن الضريس ، "الزهد" للإمام أحمد (ص155) ، "شعب الإيمان" للبيهقي (2010) ، "المعجم الكبير" للطبراني (8655) . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">فتبين بما تقدم أن القرآن كما يشهد لأصحابه يوم القيامة ، يشهد على مخالفيه . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">والله تعالى أعلم .</span></span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">موقع الإسلام سؤال وجواب </span></span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام مصطفى, post: 64146, member: 1881"] [CENTER][SIZE=5][COLOR=purple]هل يشهد القرآن يوم القيامة على مخالفيه بمخالفته ، كما يشهد لأصحابه ويشفع لهم ؟[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [RIGHT][SIZE=5][COLOR=purple]السؤال: هناك أحاديث عدة تقول بأن القرآن سيشفع لقارئه ، فهل هناك أحاديث تذكر أن القرآن سيكون شاهدا على بعض الناس ؟ [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=purple][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=purple]الجواب : الحمد لله أولا : ثبت في السنة الصحيحة أن القرآن يشفع يوم القيامة لأصحابه ؛ فروى مسلم (804) عن أبي أمامة الباهلي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ ) . وروى الإمام أحمد (6589) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُ الصِّيَامُ : أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ . وَيَقُولُ الْقُرْآنُ : مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ . قَالَ : فَيُشَفَّعَانِ ) . صححه الألباني في "صحيح الجامع" (7329) . راجع جواب السؤال رقم : ([/COLOR][/SIZE][URL="http://islamqa.info/ar/ref/14035"][U][SIZE=5][COLOR=purple]14035[/COLOR][/SIZE][/U][/URL][SIZE=5][COLOR=purple]) . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=purple]ثانيا : كما أن القرآن يشفع لأصحابه يوم القيامة ، فهو أيضا يشهد على مخالفيه بهجره وتضييع فرائضه وتعدي حدوده . فروى مسلم (223) عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْعَرِىِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( ... وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ ) . قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " فإما أن يكون لك ، وذلك فيما إذا توصلت به إلى الله ، وقمت بواجب هذا القرآن العظيم : من التصديق بالأخبار ، وامتثال الأوامر ، واجتناب النواهي ، وتعظيم هذا القرآن الكريم واحترامه ، ففي هذه الحال يكون حجة لك . أما إن كان الأمر بالعكس : أهنت القرآن ، وهجرته لفظاً ومعنى وعملاً ، ولم تقم بواجبه ؛ فإنه يكن عليك شاهداً يوم القيامة " . انتهى من "شرح رياض الصالحين" (ص30) . وروى ابن حبان في صحيحه (124) عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الْقُرْآن شَافِع مُشَفع وَمَاحِل مُصَدَّقٌ مَنْ جَعَلَهُ إِمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ) . صححه الألباني في "الصحيحة" (2019) ، وأعله الدارقطني في " العلل "(5/102) بالوقف على ابن مسعود . قال ابن حبان عقب هذا الحديث : " هذا خبر يوهم لفظه من جهل صناعة العلم أن القرآن مجعول مربوب وليس كذلك ؛ فإن العرب في لغتها تطلق اسم الشيء على سببه كما تطلق اسم السبب على الشيء ، فلما كان العمل بالقرآن قاد صاحبه إلى الجنة أطلق اسم ذلك الشيء الذي هو العمل بالقرآن على سببه الذي هو القرآن ، لا أن القرآن يكون مخلوقا " . وقوله : ( ماحل مصدق ) أي : خَصْمٌ مجادل مصدَّق . "النهاية" (4 /636) وقال المناوي رحمه الله : " قال في الزاهر : معناه من شهد عليه القرآن بالتقصير والتضييع فهو في النار . ويقال : لا تجعل القرآن ماحلا ، أي شاهدا عليه " . انتهى من "فيض القدير" (4 /699) . وروى ابن أبي شيبة في "المصنف" (30667) ، وابن قتيبة في "تأويل مختلف الحديث" (ص258) ، وابن الضريس في " فضائل القرآن" (89) من طريق مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ ، سَمِعْت رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقول : ( يُمَثَّلُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلاً فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ قَدْ حَمَلَهُ فَخَالَفَ في أَمْرِهِ فَيَتَمَثَّلُ خَصْمًا لَهُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ حَمَّلْته إيَّايَ فَشَرُّ حَامِلٍ تَعَدَّى حُدُودِي وَضَيَّعَ فَرَائِضِي ، وَرَكِبَ مَعْصِيَتِي وَتَرَكَ طَاعَتِي ، فَمَا يَزَالُ يَقْذِفُ عَلَيْهِ بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ : فَشَأْنُك بِهِ ، فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ ، فَمَا يُرْسِلُهُ حَتَّى يَكُبَّهُ عَلَى صَخْرَةٍ فِي النَّارِ ، وَيُؤْتَى بِرَجُلٍ صَالِحٍ قَدْ كَانَ حَمَلَهُ وَحَفِظَ أَمْرَهُ فَيَتَمَثَّلُ خَصْمًا دُونَهُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ حَمَّلْته إيَّايَ فَخَيْرُ حَامِلٍ ، حَفِظَ حُدُودِي وَعَمِلَ بِفَرَائِضِي وَاجْتَنَبَ مَعْصِيَتِي وَاتَّبَعَ طَاعَتِي ، فَمَا يَزَالُ يَقْذِفُ لَهُ بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ : شَأْنُك بِهِ ، فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ فَمَا يُرْسِلُهُ حَتَّى يُلْبِسَهُ حُلَّةَ الإِسْتَبْرَقِ وَيَعْقِدَ عَلَيْهِ تَاجَ الْمُلْكِ ) . وهذا إسناد ضعيف ؛ لأن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه ، لكن قال البخاري رحمه الله في كتاب "خلق أفعال العباد" (474) : " وقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( يمثل القرآن يوم القيامة رجلا فيشفع لصاحبه ) . حدثنيه زهير بن حرب حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق وحدثني عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو عن أبيه عن جده : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بهذا . قال أبو عبد الله - يعني البخاري - : " وهو اكتسابه وفعله " انتهى . فثبت سماع ابن إسحاق للحديث من عمرو بن شعيب ، فثبت الحديث بذلك . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=purple]وقوله ( يُمَثَّلُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلاً فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ قَدْ حَمَلَهُ فَخَالَفَ في أَمْرِهِ فَيَتَمَثَّلُ خَصْمًا لَهُ ) المقصود : تمثل له تلاوته للقرآن . راجع جواب السؤال رقم : ([/COLOR][/SIZE][URL="http://islamqa.info/ar/ref/91306"][U][SIZE=5][COLOR=purple]91306[/COLOR][/SIZE][/U][/URL][SIZE=5][COLOR=purple]) . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=purple]وروى ابن أبي شيبة (30676) ، والدارمي (3325) عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : ( يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ فَيَكُونُ قَائِدًا إِلَى الْجَنَّةِ ، أو يَشْهَدُ عَلَيْهِ فَيَكُونُ سَائِقًا لَهُ إِلَى النَّارِ ) والشعبي لم يسمع من ابن مسعود ، كما في " المراسيل " لابن أبي حاتم (ص 25) . ولكن له شاهد بلفظ : ( إن هذا القرآن شافع مشفع ، وماحل مصدق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ) . وقد ورد ذلك من عدة طرق عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا ، فانظر : "فضائل القرآن" (20) للفريابي ، "فضائل القرآن" لأبي عبيد (44) ، "فضائل القرآن" (94) لابن الضريس ، "الزهد" للإمام أحمد (ص155) ، "شعب الإيمان" للبيهقي (2010) ، "المعجم الكبير" للطبراني (8655) . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=purple]فتبين بما تقدم أن القرآن كما يشهد لأصحابه يوم القيامة ، يشهد على مخالفيه . [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=purple]والله تعالى أعلم .[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=purple]موقع الإسلام سؤال وجواب [/COLOR][/SIZE] [/RIGHT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
هل يشهد القرآن يوم القيامة على مخالفيه بمخالفته ، كما يشهد لأصحابه ويشفع لهم ؟