الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
هل يحتسب صيام كفارة اليمين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام مصطفى" data-source="post: 101369" data-attributes="member: 1881"><p><strong> <span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple">هل يحتسب صيام كفارة اليمين من الستة أيام من شوال ؟ </span></span></strong></p><p></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong>لدي سؤال فيما يخص القسم بالله ، وهو أنني أقسمت بالله على أن لا أذهب إلى المكان الفلاني ، ولكن بعد أسبوع من ذلك ذهبت إلى ذلك المكان ، وقررت أن أصوم ثلاثة أيام في الست من الشوال ، هل تعتبر كفارة عن اليمين أو ماذا ؟ . وجزاكم الله خيراً .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong>تم النشر بتاريخ: 2009-07-13</strong></span></span></p><p> <span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> الجواب:</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> الحمد لله</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> </strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> أولاً:</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> ننبه الأخ السائل إلى أمور مهمة قبل الإجابة عن عين مسألته :</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> 1. الأصل في المسلم أن يحفظ يمينه من إلقائها هنا وهناك على أمور لا تستحق أن يكون معها القسم بالله تعالى ، قال تعالى : ( وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ) المائدة/ من الآية89 .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - :</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> الأصل : أنه لا ينبغي إكثار اليمين ؛ لقول الله تعالى ( وَاحْفَظُوْا أَيْمَانَكُمْ ) ، قال بعض العلماء في تفسيرها : أي : لا تكثروا الأيمان ، ولا شك أن هذا أولى ، وأسلمُ للإنسان ، وأبرأُ لذمته . </strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> " الشرح الممتع " ( 15 / 117 ) .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> 2. أن المكان الذي أقسمتَ على عدم الذهاب إليه : إن مكاناً محرَّماً لا يحل لك الذهاب إليه في شرع الله تعالى : وجب عليك الوفاء بيمينك ، وعدم الذهاب ، وإن كان الذهاب واجباً – كصلة رحِم أو زيارة قريب : وجب عليك الحنث في يمينك إن كان ذهابك واجباً ، واستُحب لك الحنث إن كان الذهاب مستحبّاً ، وإن كان الذهاب إلى ذلك المكان مباحاً : فانظر الخير لدينك ودنياك ، والأتقى لربك تعالى ، وافعله ، فإن كان الذهاب خيراً وأتقى : فاذهب وكفِّر عن يمينك ، وإلا فابق على منع نفسك من الذهاب إليه .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ ) .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> رواه البخاري ( 6343 ) ومسلم ( 1652 ) .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ وَلْيَفْعَلْ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ) .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> رواه مسلم ( 1650 ) .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> وفي " الموسوعة الفقهية " ( 8 / 63 ) :</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> برُّ اليمين معناه : أن يصدق في يمينه , فيأتي بما حلف عليه ، قال الله تعالى : ( ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون ) .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> وهو واجب في الحلف على فعل الواجب ، أو ترك الحرام , فيكون يمين طاعة يجب البر به بالتزام ما حلف عليه , ويحرم عليه الحنث فيه .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> أما إن حلف على ترك واجب أو فعل محرم : فهو يمين معصية ، يجب الحنث فيه .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> فإن حلف على فعل نفل , كصلاة تطوع ، أو صدقة تطوع : فالتزام اليمين مندوب , ومخالفته مكروهة .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> فإن حلف على ترك نفل : فاليمين مكروهة , والإقامة عليها مكروهة , والسنَّة أن يحنث فيها ، وإن كانت على فعل مباح : فالحنث بها مباح ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذي هو خير , وكفر عن يمينك ) .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> انتهى .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> 3. قرارك في أنك ستصوم ثلاثة أيام مقابل الحنث في يمينك : لا يجوز إلا إن كنتَ عاجزاً عن إطعام عشرة مساكين ، أو كسوتهم ، فكفارة اليمين هي : إطعام عشرة مساكين ، أو كسوتهم ، أو تحرير رقبة ، فمن لم يجد : صام ثلاثة أيام ، قال الله تعالى : ( لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) المائدة/ 89 .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> وانظر السؤال ( <a href="https://islamqa.info/ar/45676" target="_blank"> 45676</a> ) .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> ثانياً:</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> أما بخصوص سؤالك عن جعل صيام كفارة اليمين في شوال ، واحتسابها من الأيام الستة منه ، الوارد في فضل صومه مع رمضان أنه كصيام الدهر فرضاً : فنقول : إنه إن ترتب في ذمتك الصيام لعجزك عن الإطعام والكسوة : فلا تحسبها من الأيام الستة من شوال ، ولا يجوز التشريك بين نية واجبة ، ونية نفل ، وصيام الكفارة مخصوص يحتاج لنية مستقلة ، كما هو الحال في صيام الأيام الستة من شوال ، وعليه : فصيامك للأيام الثلاثة كفارةً ليمينك لا تُحسب من صيام الأيام الستة من شوال .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> سئل علماء اللجنة الدائمة : </strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> هل صوم ستة من شوال ، ويوم عاشوراء ، ويوم عرفة ، هل يجزئ عن الأيمان ، وقد عجز المرء على حصرها ؟ .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> فأجابوا : </strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> كفارة الأيمان هي : عتق رقبة مؤمنة ، أو إطعام عشرة مساكين ، أو كسوتهم ، فإن لم تجد شيئاً من ذلك : فتصوم عن كل يمين ثلاثة أيام .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> وأما عجزك عن حصر الأيمان : فيجب عليك الاجتهاد في حصرها بالتقريب ، ثم التكفير فيما حنثت فيه منها ، ويكفيك ذلك إن شاء الله . </strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> ولا يجزئ صيام يوم عاشوراء ، وعرفة ، وستة من شوال ، عن كفارة اليمين ، إلا إذا نوى بصيامها أنه عن الكفارة لا التطوع .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 23 / 37 ، 38 ) .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> السائلة تذكر بأنها حلفت ، وتريد أن تكفر عن هذا الحلف بصيام ثلاثة أيام ، فهل يجوز أن أصومها مع صيام الست من شوال بحيث يكون صيامي ستة أيام ؟ . </strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> فأجاب : </strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> أولاً : لا يجوز للحالف إذا حنث في يمينه أن يصوم ، إلا إذا كان لا يجد إطعام عشرة مساكين ، أو كسوتهم ، أو تحرير رقبة ؛ لأن الله سبحانه وتعالى قال ( فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ) ، وقد اشتهر عند كثير من العامة : أن كفارة اليمين إذا حنث الحالف : صيام ثلاثة أيام لمن يجد الإطعام ، أو الكسوة ، أو العتق ، ومن لا يجد ، وهذا غلط ، بل لا يجوز الصيام إلا إذا كان الحالف الذي حنث لا يجد إطعام عشرة مساكين ، أو يجد لكن لا يجد مساكين ، فحينئذٍ يصوم ثلاثة أيام متتابعة .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> ثم إذا كان يندرج تحت صيام الأيام الثلاثة : فإنه لا يجزئ أن ينوي بها صيام ستة أيام من شوال ؛ لأنهما عبادتان مستقلتان ، فلا تغني إحداهما عن الأخرى ، بل يصوم ستة أيام من شوال ، ثم يصوم الأيام الثلاثة زائدة على صيام الأيام الستة .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> " فتاوى نور على الدرب " ( / 84 ، 85) .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> ولا يشترط في الأيام الثلاثة أن تكون متتابعة ، وقد بينَّا ذلك في جواب السؤال رقم : </strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> (<a href="https://islamqa.info/ar/12700" target="_blank">12700</a> ) ، فلينظر .</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> </strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> والله أعلم</strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> </strong></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong> </strong></span></span> </p><p> </p><p style="text-align: left"><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong>الإسلام سؤال وجواب</strong></span></span></p><p> <span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple"><strong>فتاوى ذات صلة</strong></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام مصطفى, post: 101369, member: 1881"] [B] [SIZE=6][COLOR=Purple]هل يحتسب صيام كفارة اليمين من الستة أيام من شوال ؟ [/COLOR][/SIZE][/B] [SIZE=6][COLOR=Purple][/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=Purple][/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=Purple][B]لدي سؤال فيما يخص القسم بالله ، وهو أنني أقسمت بالله على أن لا أذهب إلى المكان الفلاني ، ولكن بعد أسبوع من ذلك ذهبت إلى ذلك المكان ، وقررت أن أصوم ثلاثة أيام في الست من الشوال ، هل تعتبر كفارة عن اليمين أو ماذا ؟ . وجزاكم الله خيراً .[/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Purple][/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=Purple][B]تم النشر بتاريخ: 2009-07-13[/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Purple][/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Purple][B] الجواب: الحمد لله أولاً: ننبه الأخ السائل إلى أمور مهمة قبل الإجابة عن عين مسألته : 1. الأصل في المسلم أن يحفظ يمينه من إلقائها هنا وهناك على أمور لا تستحق أن يكون معها القسم بالله تعالى ، قال تعالى : ( وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ) المائدة/ من الآية89 . قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : الأصل : أنه لا ينبغي إكثار اليمين ؛ لقول الله تعالى ( وَاحْفَظُوْا أَيْمَانَكُمْ ) ، قال بعض العلماء في تفسيرها : أي : لا تكثروا الأيمان ، ولا شك أن هذا أولى ، وأسلمُ للإنسان ، وأبرأُ لذمته . " الشرح الممتع " ( 15 / 117 ) . 2. أن المكان الذي أقسمتَ على عدم الذهاب إليه : إن مكاناً محرَّماً لا يحل لك الذهاب إليه في شرع الله تعالى : وجب عليك الوفاء بيمينك ، وعدم الذهاب ، وإن كان الذهاب واجباً – كصلة رحِم أو زيارة قريب : وجب عليك الحنث في يمينك إن كان ذهابك واجباً ، واستُحب لك الحنث إن كان الذهاب مستحبّاً ، وإن كان الذهاب إلى ذلك المكان مباحاً : فانظر الخير لدينك ودنياك ، والأتقى لربك تعالى ، وافعله ، فإن كان الذهاب خيراً وأتقى : فاذهب وكفِّر عن يمينك ، وإلا فابق على منع نفسك من الذهاب إليه . عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ ) . رواه البخاري ( 6343 ) ومسلم ( 1652 ) . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ وَلْيَفْعَلْ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ) . رواه مسلم ( 1650 ) . وفي " الموسوعة الفقهية " ( 8 / 63 ) : برُّ اليمين معناه : أن يصدق في يمينه , فيأتي بما حلف عليه ، قال الله تعالى : ( ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون ) . وهو واجب في الحلف على فعل الواجب ، أو ترك الحرام , فيكون يمين طاعة يجب البر به بالتزام ما حلف عليه , ويحرم عليه الحنث فيه . أما إن حلف على ترك واجب أو فعل محرم : فهو يمين معصية ، يجب الحنث فيه . فإن حلف على فعل نفل , كصلاة تطوع ، أو صدقة تطوع : فالتزام اليمين مندوب , ومخالفته مكروهة . فإن حلف على ترك نفل : فاليمين مكروهة , والإقامة عليها مكروهة , والسنَّة أن يحنث فيها ، وإن كانت على فعل مباح : فالحنث بها مباح ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذي هو خير , وكفر عن يمينك ) . انتهى . 3. قرارك في أنك ستصوم ثلاثة أيام مقابل الحنث في يمينك : لا يجوز إلا إن كنتَ عاجزاً عن إطعام عشرة مساكين ، أو كسوتهم ، فكفارة اليمين هي : إطعام عشرة مساكين ، أو كسوتهم ، أو تحرير رقبة ، فمن لم يجد : صام ثلاثة أيام ، قال الله تعالى : ( لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) المائدة/ 89 . وانظر السؤال ( [URL="https://islamqa.info/ar/45676"] 45676[/URL] ) . ثانياً: أما بخصوص سؤالك عن جعل صيام كفارة اليمين في شوال ، واحتسابها من الأيام الستة منه ، الوارد في فضل صومه مع رمضان أنه كصيام الدهر فرضاً : فنقول : إنه إن ترتب في ذمتك الصيام لعجزك عن الإطعام والكسوة : فلا تحسبها من الأيام الستة من شوال ، ولا يجوز التشريك بين نية واجبة ، ونية نفل ، وصيام الكفارة مخصوص يحتاج لنية مستقلة ، كما هو الحال في صيام الأيام الستة من شوال ، وعليه : فصيامك للأيام الثلاثة كفارةً ليمينك لا تُحسب من صيام الأيام الستة من شوال . سئل علماء اللجنة الدائمة : هل صوم ستة من شوال ، ويوم عاشوراء ، ويوم عرفة ، هل يجزئ عن الأيمان ، وقد عجز المرء على حصرها ؟ . فأجابوا : كفارة الأيمان هي : عتق رقبة مؤمنة ، أو إطعام عشرة مساكين ، أو كسوتهم ، فإن لم تجد شيئاً من ذلك : فتصوم عن كل يمين ثلاثة أيام . وأما عجزك عن حصر الأيمان : فيجب عليك الاجتهاد في حصرها بالتقريب ، ثم التكفير فيما حنثت فيه منها ، ويكفيك ذلك إن شاء الله . ولا يجزئ صيام يوم عاشوراء ، وعرفة ، وستة من شوال ، عن كفارة اليمين ، إلا إذا نوى بصيامها أنه عن الكفارة لا التطوع . الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان . " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 23 / 37 ، 38 ) . وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - : السائلة تذكر بأنها حلفت ، وتريد أن تكفر عن هذا الحلف بصيام ثلاثة أيام ، فهل يجوز أن أصومها مع صيام الست من شوال بحيث يكون صيامي ستة أيام ؟ . فأجاب : أولاً : لا يجوز للحالف إذا حنث في يمينه أن يصوم ، إلا إذا كان لا يجد إطعام عشرة مساكين ، أو كسوتهم ، أو تحرير رقبة ؛ لأن الله سبحانه وتعالى قال ( فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ) ، وقد اشتهر عند كثير من العامة : أن كفارة اليمين إذا حنث الحالف : صيام ثلاثة أيام لمن يجد الإطعام ، أو الكسوة ، أو العتق ، ومن لا يجد ، وهذا غلط ، بل لا يجوز الصيام إلا إذا كان الحالف الذي حنث لا يجد إطعام عشرة مساكين ، أو يجد لكن لا يجد مساكين ، فحينئذٍ يصوم ثلاثة أيام متتابعة . ثم إذا كان يندرج تحت صيام الأيام الثلاثة : فإنه لا يجزئ أن ينوي بها صيام ستة أيام من شوال ؛ لأنهما عبادتان مستقلتان ، فلا تغني إحداهما عن الأخرى ، بل يصوم ستة أيام من شوال ، ثم يصوم الأيام الثلاثة زائدة على صيام الأيام الستة . " فتاوى نور على الدرب " ( / 84 ، 85) . ولا يشترط في الأيام الثلاثة أن تكون متتابعة ، وقد بينَّا ذلك في جواب السؤال رقم : ([URL="https://islamqa.info/ar/12700"]12700[/URL] ) ، فلينظر . والله أعلم [/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Purple][/COLOR][/SIZE][LEFT][SIZE=6][COLOR=Purple][B]الإسلام سؤال وجواب[/B][/COLOR][/SIZE][/LEFT] [SIZE=6][COLOR=Purple][/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Purple][B]فتاوى ذات صلة[/B][/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
هل يحتسب صيام كفارة اليمين