الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
: هل ليلة القدر يوم السابع والعشرين من رمضان ؟؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أبو التراب" data-source="post: 82334" data-attributes="member: 5209"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">سؤال الفتوى: </span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخي الفاضل</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #ff0000"> شاع عندنا في الجزائر بأن ليلة القدر هي ليلة ال27 من رمضان . قليلون جدا الذين يعلمون أنها في العشر الأواخر من رمضان فماذا نقول لهم؟</span> جزاكم الله خيرا </span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">< جواب الفتوى ></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله </span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">صلى الله عليه وسلم</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">أولا: </span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">بالنسبة لتعين ليلة القدر اختلف أهل العلم إلى اكثر من ستين قول والراجح بأنها في الوتر من العشر الأوخر من رمضان لقول عائشة رضي الله عنها (تحرَّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان)</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">.</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">ثانيا : </span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">أما بالنسبة لسؤالك بأن ليلة القدر ليلة واحدة فإذا كان عندنا ليل فكيف تكون في حق من عندهم نهار . </span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">فالـــرد :</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">1ـ وهذا السبب من حكمة الله عز وجل في إخفائها وكذلك في اختلاف المطالع كما يحدث الأن ففي إخفائها مصلحة للعبد حتى يجتهد في العشر الأواخر من رمضان شفع أو وتر .</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">2ـ من المعلوم بأن اليوم ليلة ونهاره والزمن في حق العباد وأهل الأرض يختلف في الزمن والوقت عند الله سبحانه وتعالى . وهذا من فضله وحكمته التي لا يعلمها إلا هو</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">قال تعالى : (تَعْرُج الْمَلَائِكَة وَالرُّوح إِلَيْهِ فِي يَوْم كَانَ مِقْدَاره خَمْسِينَ أَلْف سَنَة ) المعارج</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">وقال تعالى : (فِي يَوْم كَانَ مِقْدَاره خَمْسِينَ أَلْف سَنَة ) السجدة</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">3ـ المعتبر بأن ليلة القادر ليس ثابتة في كل الأرض في نفس العام لفرق التوقيت والذي يسمح باختلاف المطالع وهذا ينتج عنه لكل بلد حكمه.</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">قال شيخ الأسلام :</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">فرق التوقيت يسمح باختلاف المطالع و لا شك باتفاق أهل المعرفة بهذا العلم، وإذا كانت تختلف فإن مقتضى الدليل الأثري والنظري أن يجعل لكل بلد حكمه.</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">وقال شيخي ابن عثيمين :</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">والحكمة من كونها تتنقل أنها لو كانت في ليلة معينة، لكان الكسول لا يقوم إلا تلك الليلة، لكن إذا كانت متنقلة، وصار كل ليلة يحتمل أن تكون هي ليلة القدر صار الإنسان يقوم كل العشر، ومن الحكمة في ذلك أن فيه اختباراً للنشيط في طلبها من الكسلان.</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">ونستنتج من هذا بأن ممكن أن تكون الليلة عندنا أو جزء من الأرض وعند غيرنا كما ذهبتي نهار والعكس فعليه بأن ليلة القدر غير ثابته .</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">هذا والله أعلم</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">موقع الشيخ / محمد فرج الأصفر</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><a href="http://www.mohammedfarag.com/play.php?catsmktba=26005" target="_blank">http://www.mohammedfarag.com/play.php?catsmktba=26005</a></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أبو التراب, post: 82334, member: 5209"] [CENTER][SIZE="5"]سؤال الفتوى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخي الفاضل [COLOR=#ff0000] شاع عندنا في الجزائر بأن ليلة القدر هي ليلة ال27 من رمضان . قليلون جدا الذين يعلمون أنها في العشر الأواخر من رمضان فماذا نقول لهم؟[/COLOR] جزاكم الله خيرا < جواب الفتوى > بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا: بالنسبة لتعين ليلة القدر اختلف أهل العلم إلى اكثر من ستين قول والراجح بأنها في الوتر من العشر الأوخر من رمضان لقول عائشة رضي الله عنها (تحرَّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان) . ثانيا : أما بالنسبة لسؤالك بأن ليلة القدر ليلة واحدة فإذا كان عندنا ليل فكيف تكون في حق من عندهم نهار . فالـــرد : 1ـ وهذا السبب من حكمة الله عز وجل في إخفائها وكذلك في اختلاف المطالع كما يحدث الأن ففي إخفائها مصلحة للعبد حتى يجتهد في العشر الأواخر من رمضان شفع أو وتر . 2ـ من المعلوم بأن اليوم ليلة ونهاره والزمن في حق العباد وأهل الأرض يختلف في الزمن والوقت عند الله سبحانه وتعالى . وهذا من فضله وحكمته التي لا يعلمها إلا هو قال تعالى : (تَعْرُج الْمَلَائِكَة وَالرُّوح إِلَيْهِ فِي يَوْم كَانَ مِقْدَاره خَمْسِينَ أَلْف سَنَة ) المعارج وقال تعالى : (فِي يَوْم كَانَ مِقْدَاره خَمْسِينَ أَلْف سَنَة ) السجدة 3ـ المعتبر بأن ليلة القادر ليس ثابتة في كل الأرض في نفس العام لفرق التوقيت والذي يسمح باختلاف المطالع وهذا ينتج عنه لكل بلد حكمه. قال شيخ الأسلام : فرق التوقيت يسمح باختلاف المطالع و لا شك باتفاق أهل المعرفة بهذا العلم، وإذا كانت تختلف فإن مقتضى الدليل الأثري والنظري أن يجعل لكل بلد حكمه. وقال شيخي ابن عثيمين : والحكمة من كونها تتنقل أنها لو كانت في ليلة معينة، لكان الكسول لا يقوم إلا تلك الليلة، لكن إذا كانت متنقلة، وصار كل ليلة يحتمل أن تكون هي ليلة القدر صار الإنسان يقوم كل العشر، ومن الحكمة في ذلك أن فيه اختباراً للنشيط في طلبها من الكسلان. ونستنتج من هذا بأن ممكن أن تكون الليلة عندنا أو جزء من الأرض وعند غيرنا كما ذهبتي نهار والعكس فعليه بأن ليلة القدر غير ثابته . هذا والله أعلم موقع الشيخ / محمد فرج الأصفر [url]http://www.mohammedfarag.com/play.php?catsmktba=26005[/url][/SIZE][/CENTER] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
: هل ليلة القدر يوم السابع والعشرين من رمضان ؟؟