الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
أهلا رمضان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أبو منار عصام" data-source="post: 46270" data-attributes="member: 1683"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong> <p style="text-align: center"><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'tahoma'"><span style="color: #3366ff">خــواطــر رمضــــانيـــة (1)</span></span></strong></p> </p></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'">أحمد الله تعالى حمد الشاكرين, وأشكره شكر العارفين, وأصلي واسلم على سيد الأنبياء والمرسلين, وعلى الآل والأصحاب والتابعين, ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">أما بعــد: </span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">لايشك مسلم عاقل بأن كل مسلم فرح مسرور بقدوم رمضان, وببلوغ رمضان, وبما متعه الله سبحانه من التوفيق والصحة والقوة لصيام رمضان وقيامه, وبما منحه الله من القدرات للمنافسة في الأعمال الصالحة في رمضان.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">وبناء على هذا اليقين بهذا الفرح والسرور أجول في هذه الكلمات مع جملة خواطر رمضانية متفرقة على تكون مشاركة إيجابية في هذا الموسم الجليل:</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><u><span style="color: #800000">الخاطرة الأولى:</span></u></strong> الفرح والسرور حالة تمر على الإنسان في مراحل من حياته لما يمنحه الله سبحانه من زواج أو نجاح دراسة أو تحقق هدف أو وصول إلـى غاية أو ولادة مولود أو بلوغ أمنية من الأماني ونحو ذلك من مجالات الفرح المتعددة, وحق لمن مُنح شيئاً من ذلك أن يفرح – في إطار الفرح المشروع – وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى بأن لم يحرم العبد مما يرضى غريزة غرائزه.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">ولعلّ الفرح يكون في أعظم مجالاته أن يوفق المسلم لطاعة من الطاعات, وبخاصة في مواسم الخير والفضيلة, وعلو الدرجات وتكفير السيئات, وزيادة الرصيد فيما يجده غداً في حياتـه الأُخروية ولعلّ -أيضاً- من تمام الفرح أن يترجمه إلى طاعات متوالية مستمرة ولا يقف عن حد معين: <strong><span style="color: #0000ff">(فخير العمل أدومه وإن قل)</span></strong>, كما قال عليه الصلاة والسلام.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">فمن المقالات المزعجة عند بعض الناس: (بركة أصلي الفرائض), وآخر يقول: (ذاك فلان له وله أما نحن فنكتفي بالصيام).. وهذه المقولات ونحوها تنبئ عن عدة سلبيات منها:</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">1- الضعف لدى هذا القائل الذي أوصله إلى أن يبخل على نفسه ويكتفي بالقليل.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">2- المنّة على الله تعالى في ما يقدمه من عبادات, وهذه من أخطر الأشياء.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">3- عدم الطموح إلى الرقي في المعالي وكأنه اكتفى بأدنى منزلة, أو ضمن مكاناً ولو كان قليلاً.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">4- الاضطراب النفسي في عدم القدرة على مواجهة تيار الشهوات والشبهات فوقف عند هذا الحد.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">5- ضعف الإرادة للوصول إلى المراتب العليا مع وجود القدرة لديه, فيبرر هذا الضعف بهذه المقولات السلبية.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">6- ومن ثم لا يكن لديه القدرة على اجتناب المعاصي.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #800000">* * * * *</span></span></p></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'">لعل من الخير ونحن في رمضان أن نعيد النظر, وندقق المراجعة لترجمة الفرح إلى فرح حقيقي مصحوب بمزيد من الأعمال الفاضلة التي تدل على تحقق الفرح والشكر فننال الفوز والفرح في الدنيا والآخرة. </span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #800000">* * * * *</span></span></p></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><u><strong><span style="color: #800000">الخاطرة الثانية:</span></strong></u> قلّب طرفك في كثير من الفضائيات تجد المنافسة قوية, وعلى أشدّها, وبخاصة في المجالات الدنيوية فتلك في مجالات التقنية والصناعة بمختلف أنواعها والتباري جاء على قدم وساق فيها لتضح في الأسواق بأحدث ما توصلت إليه, وفضائيات أخرى في المجالات الرياضية الجماعية منها والفردية, والتنافس إلى نيل الكؤوس والميداليات الذهبية والفضية وحصد النقاط للحصول على المراكز الأولى, وأخرى في ما يسمى بالمجالات الفنّية بمختلف أنواعها وملهياتها ويصل تنافسها إلى درجات مزعجة في هذا الشهر المبارك وكأنها موكلة بإلهاء الناس وصدهم عن الجد والعمل المنتج, وهكذا في مختلف المجالات الحياتية – حسنها وسيئها - .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">وفي خضم هذه التنافسات يذكرنا رمضان بأهم هذه المنافسات, وأعلاها قدراً, وأكملها شرفاً, وأعظمها ثمرةً, وأرسخها جذراً.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">ذلكم هو ما أشار إليه تعالى بقوله سبحانه: <strong><span style="color: #008000">(وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)</span></strong>.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">وكذا في قوله تعالى: <strong><span style="color: #008000">(سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين)</span></strong>, وفي التطبيقات العملية يشير ربنا سبحانه إلى حالة الأنبياء والمرسلين كما قال عن أنبياءه <strong><span style="color: #008000">( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ....)</span></strong>،</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"> والنبي عليه الصلاة والسلام يتمثل هذه المنافسة بقوله وفعله ففي ميدان الصلاة يصلي حتى تتفطر قدماه, ويقول لعائشة رضي الله عنها عندما أبدت استغرابها وقد غفر الله تعالى من ذنبه وما تأخر, فيقول: <strong><span style="color: #0000ff">(أفلا أكون عبداً شكوراً)</span></strong>.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">وتنتقل هذه التجربة إلى مجتمع الصحابة رضي الله عنهم على المستوى الفردي وعلى المستوى الجماعي, فعلى المستوى الفردي هذا عمر الفاروق رضي الله عنه يسارع في أن يتصدق بنصف ماله ويعتقد أنه سبق أبا بكر رضي الله عنه فيأتي ويجد أبا بكر رضي الله عنه قد تصدق بماله كله وذلك في غزوة تبوك, وفي جلسة أخرى يطرح النبي صلى الله عليه وسلم سؤالاً: <span style="color: #0000ff"><strong>(</strong></span><strong><span style="color: #0000ff">من أصبح منكم اليوم صائماً)</span></strong> فيجيب أبو بكر: أنا, وهكذا يجيب عند ما سأل عن الصدقة واتِّباع الجنازة, فيعلن النبي صلى الله عليه وسلم إنها ما اجتمعت في امرئ إلا دخل الجنة وعلى المستوى الجماعي يأتي فقراء الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكون حالهم بأن أخوانهم الأغنياء سبقوهم في ميدان الصدقة بقولهم (ويتصدقون ولا نتصدق) فيدلهم النبي صلى الله عليه وسلم على ميدان أخرى من ميادين العمل والمنافسة وهو ميدان ذكر الله سبحانه وبخاصة بعد الصلاة.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">هذا غيض من فيض من نماذج مليئة في السيرة النبوية وسير السلف الصالح لا يتسع المقام لسردها, وحسبنا أن هذه المنافسة هي ميدان الموفقين في هذا الشهر المبارك، عرفوا قدره، فتنافسوا فيه، فأملوا نتائجه، وأحسنوا الظن ببلوغهم ثمراته.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">ومن هنا يطيب للمؤمن العاقل الموفق أن يسجل في سجلاته – وأيام هذا الشهر تمضي وتسير, ماينافس ويسابق فيه في مختلف الميادين وعلى رأسها:</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong> <ul> <li data-xf-list-type="ul"> <span style="font-family: 'traditional arabic'">تجديد النية بإخلاص العبادات كلها لله سبحانه.</span></li> <li data-xf-list-type="ul"> <span style="font-family: 'traditional arabic'">استشعار العبادات القلبية وتمثلها في واقع المسلم الصائم مثل المحبة والخوف والرجاء والشكر والصبر واستشعار أسماء الله الحسنى وصفاته العلى, وتعظيم شعائر الله سبحانه وتعالى وتحقق الاستسلام له سبحانه ونحوها.</span></li> <li data-xf-list-type="ul"> <span style="font-family: 'traditional arabic'">المحافظة على الفرائض وعدم التساهل بها.</span></li> <li data-xf-list-type="ul"> <span style="font-family: 'traditional arabic'">ما تعظم فيه الأجور من النوافل, ولا يستقل القليل فيتركه ولا يستكثر الكثير فيعجب بعمله فيبطل, <strong><span style="color: #800000">ومن هذه النوافل:</span></strong></span></li> </ul></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'">- السنن الرواتب والمحافظة عليه.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- التراويح والوتر.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- صلاة الضحى.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- قراءة القرآن الكريم وترتيله والتأمل فيه.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- الجود بالجاه والمال والرأي.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- الصلة للأرحام والعطف عليهم والقيام بحقوقهم.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- السنن الرمضانية في السحور والإفطار.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- كثرة الذكر, فلا يزال السائل لسانه رطباً بذكر الله.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- كثرة الدعاء.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- تفطير الصائمين.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- الدلالة على الخير أيا كان نوعه.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- العناية بالأسرة في جميع الحالات.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- التعليم والارشاد.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- وغيرها كثير.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">فإن لم تستطع في جميع الميادين فنافس ولو في بعضها فاليوم عمل وغداً حساب وجزاء, واليوم زرع وغداً حصاد, فازرع لنفسك ما تريد حصاده غداً مادمت قادراً على الزراعة .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><u><span style="color: #800000">وخاطرة ثالثه:</span></u></strong> بل قل همسة في أذن كل مسلم ومسلمة بعامة وفي آذان الدعاة والمربين والموجهين بخاصة بأن يجعلوا من هذا الشهر منطلقاً إيجابياً للتأمل في دعوتهم وأساليب تربيتهم وطرائق تعاملهم مع المجتمع، بل وطرائق تفكيرهم في معالجة السلبيات، وفي المشاركات الايجابية، وأشير هنا إلى عدة نقاط أجد أن رمضان محل للتأمل فيها:-</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- العناية بتزويد النفس في مايقويها علماً ويزيد رصيدها العلمي والتربوي.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- المراجعة والمحاسبة والتقويم للأهداف.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- إعادة النظر في الأساليب والوسائل.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- العناية بالأسرة الخاصة وعدم قفزها إلى قضايا المجتمع بكاملها فيؤتى من قبل سرته.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- زيادة الرصيد الروحاني وبخاصة: التعامل مع القرآن الكريم والتأمل فيه.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- معالجة أمراض النفوس وبخاصة الخفية منها ومصارحة النفس بذلك.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- وغيرها من القضايا مما لايخفى. </span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong> </strong></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #800000">وفقني الله وإياك لمرضاته.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #800000">وإلى خواطر أخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،</span></span></p></p> <p style="text-align: center"></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong> </span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أبو منار عصام, post: 46270, member: 1683"] [center][size=5][font=traditional arabic][b] [center][center][b][font=tahoma][color=#3366ff]خــواطــر رمضــــانيـــة (1)[/color][/font][/b][/center][/center] [font=traditional arabic]أحمد الله تعالى حمد الشاكرين, وأشكره شكر العارفين, وأصلي واسلم على سيد الأنبياء والمرسلين, وعلى الآل والأصحاب والتابعين, ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.[/font] [font=traditional arabic]أما بعــد: [/font] [font=traditional arabic]لايشك مسلم عاقل بأن كل مسلم فرح مسرور بقدوم رمضان, وببلوغ رمضان, وبما متعه الله سبحانه من التوفيق والصحة والقوة لصيام رمضان وقيامه, وبما منحه الله من القدرات للمنافسة في الأعمال الصالحة في رمضان.[/font] [font=traditional arabic]وبناء على هذا اليقين بهذا الفرح والسرور أجول في هذه الكلمات مع جملة خواطر رمضانية متفرقة على تكون مشاركة إيجابية في هذا الموسم الجليل:[/font] [font=traditional arabic][b][u][color=#800000]الخاطرة الأولى:[/color][/u][/b] الفرح والسرور حالة تمر على الإنسان في مراحل من حياته لما يمنحه الله سبحانه من زواج أو نجاح دراسة أو تحقق هدف أو وصول إلـى غاية أو ولادة مولود أو بلوغ أمنية من الأماني ونحو ذلك من مجالات الفرح المتعددة, وحق لمن مُنح شيئاً من ذلك أن يفرح – في إطار الفرح المشروع – وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى بأن لم يحرم العبد مما يرضى غريزة غرائزه.[/font] [font=traditional arabic]ولعلّ الفرح يكون في أعظم مجالاته أن يوفق المسلم لطاعة من الطاعات, وبخاصة في مواسم الخير والفضيلة, وعلو الدرجات وتكفير السيئات, وزيادة الرصيد فيما يجده غداً في حياتـه الأُخروية ولعلّ -أيضاً- من تمام الفرح أن يترجمه إلى طاعات متوالية مستمرة ولا يقف عن حد معين: [b][color=#0000ff](فخير العمل أدومه وإن قل)[/color][/b], كما قال عليه الصلاة والسلام.[/font] [font=traditional arabic]فمن المقالات المزعجة عند بعض الناس: (بركة أصلي الفرائض), وآخر يقول: (ذاك فلان له وله أما نحن فنكتفي بالصيام).. وهذه المقولات ونحوها تنبئ عن عدة سلبيات منها:[/font] [font=traditional arabic]1- الضعف لدى هذا القائل الذي أوصله إلى أن يبخل على نفسه ويكتفي بالقليل.[/font] [font=traditional arabic]2- المنّة على الله تعالى في ما يقدمه من عبادات, وهذه من أخطر الأشياء.[/font] [font=traditional arabic]3- عدم الطموح إلى الرقي في المعالي وكأنه اكتفى بأدنى منزلة, أو ضمن مكاناً ولو كان قليلاً.[/font] [font=traditional arabic]4- الاضطراب النفسي في عدم القدرة على مواجهة تيار الشهوات والشبهات فوقف عند هذا الحد.[/font] [font=traditional arabic]5- ضعف الإرادة للوصول إلى المراتب العليا مع وجود القدرة لديه, فيبرر هذا الضعف بهذه المقولات السلبية.[/font] [font=traditional arabic]6- ومن ثم لا يكن لديه القدرة على اجتناب المعاصي.[/font] [font=traditional arabic][/font] [center][font=traditional arabic][color=#800000]* * * * *[/color][/font][/center] [font=traditional arabic]لعل من الخير ونحن في رمضان أن نعيد النظر, وندقق المراجعة لترجمة الفرح إلى فرح حقيقي مصحوب بمزيد من الأعمال الفاضلة التي تدل على تحقق الفرح والشكر فننال الفوز والفرح في الدنيا والآخرة. [/font] [font=traditional arabic][/font] [center][font=traditional arabic][color=#800000]* * * * *[/color][/font][/center] [font=traditional arabic][u][b][color=#800000]الخاطرة الثانية:[/color][/b][/u] قلّب طرفك في كثير من الفضائيات تجد المنافسة قوية, وعلى أشدّها, وبخاصة في المجالات الدنيوية فتلك في مجالات التقنية والصناعة بمختلف أنواعها والتباري جاء على قدم وساق فيها لتضح في الأسواق بأحدث ما توصلت إليه, وفضائيات أخرى في المجالات الرياضية الجماعية منها والفردية, والتنافس إلى نيل الكؤوس والميداليات الذهبية والفضية وحصد النقاط للحصول على المراكز الأولى, وأخرى في ما يسمى بالمجالات الفنّية بمختلف أنواعها وملهياتها ويصل تنافسها إلى درجات مزعجة في هذا الشهر المبارك وكأنها موكلة بإلهاء الناس وصدهم عن الجد والعمل المنتج, وهكذا في مختلف المجالات الحياتية – حسنها وسيئها - .[/font] [font=traditional arabic]وفي خضم هذه التنافسات يذكرنا رمضان بأهم هذه المنافسات, وأعلاها قدراً, وأكملها شرفاً, وأعظمها ثمرةً, وأرسخها جذراً.[/font] [font=traditional arabic]ذلكم هو ما أشار إليه تعالى بقوله سبحانه: [b][color=#008000](وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)[/color][/b].[/font] [font=traditional arabic]وكذا في قوله تعالى: [b][color=#008000](سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين)[/color][/b], وفي التطبيقات العملية يشير ربنا سبحانه إلى حالة الأنبياء والمرسلين كما قال عن أنبياءه [b][color=#008000]( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ....)[/color][/b]،[/font] [font=traditional arabic] والنبي عليه الصلاة والسلام يتمثل هذه المنافسة بقوله وفعله ففي ميدان الصلاة يصلي حتى تتفطر قدماه, ويقول لعائشة رضي الله عنها عندما أبدت استغرابها وقد غفر الله تعالى من ذنبه وما تأخر, فيقول: [b][color=#0000ff](أفلا أكون عبداً شكوراً)[/color][/b].[/font] [font=traditional arabic]وتنتقل هذه التجربة إلى مجتمع الصحابة رضي الله عنهم على المستوى الفردي وعلى المستوى الجماعي, فعلى المستوى الفردي هذا عمر الفاروق رضي الله عنه يسارع في أن يتصدق بنصف ماله ويعتقد أنه سبق أبا بكر رضي الله عنه فيأتي ويجد أبا بكر رضي الله عنه قد تصدق بماله كله وذلك في غزوة تبوك, وفي جلسة أخرى يطرح النبي صلى الله عليه وسلم سؤالاً: [color=#0000ff][b]([/b][/color][b][color=#0000ff]من أصبح منكم اليوم صائماً)[/color][/b] فيجيب أبو بكر: أنا, وهكذا يجيب عند ما سأل عن الصدقة واتِّباع الجنازة, فيعلن النبي صلى الله عليه وسلم إنها ما اجتمعت في امرئ إلا دخل الجنة وعلى المستوى الجماعي يأتي فقراء الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكون حالهم بأن أخوانهم الأغنياء سبقوهم في ميدان الصدقة بقولهم (ويتصدقون ولا نتصدق) فيدلهم النبي صلى الله عليه وسلم على ميدان أخرى من ميادين العمل والمنافسة وهو ميدان ذكر الله سبحانه وبخاصة بعد الصلاة.[/font] [font=traditional arabic]هذا غيض من فيض من نماذج مليئة في السيرة النبوية وسير السلف الصالح لا يتسع المقام لسردها, وحسبنا أن هذه المنافسة هي ميدان الموفقين في هذا الشهر المبارك، عرفوا قدره، فتنافسوا فيه، فأملوا نتائجه، وأحسنوا الظن ببلوغهم ثمراته.[/font] [font=traditional arabic]ومن هنا يطيب للمؤمن العاقل الموفق أن يسجل في سجلاته – وأيام هذا الشهر تمضي وتسير, ماينافس ويسابق فيه في مختلف الميادين وعلى رأسها:[/font] [list] [*] [font=traditional arabic]تجديد النية بإخلاص العبادات كلها لله سبحانه.[/font] [*] [font=traditional arabic]استشعار العبادات القلبية وتمثلها في واقع المسلم الصائم مثل المحبة والخوف والرجاء والشكر والصبر واستشعار أسماء الله الحسنى وصفاته العلى, وتعظيم شعائر الله سبحانه وتعالى وتحقق الاستسلام له سبحانه ونحوها.[/font] [*] [font=traditional arabic]المحافظة على الفرائض وعدم التساهل بها.[/font] [*] [font=traditional arabic]ما تعظم فيه الأجور من النوافل, ولا يستقل القليل فيتركه ولا يستكثر الكثير فيعجب بعمله فيبطل, [b][color=#800000]ومن هذه النوافل:[/color][/b][/font] [/list] [font=traditional arabic]- السنن الرواتب والمحافظة عليه.[/font] [font=traditional arabic]- التراويح والوتر.[/font] [font=traditional arabic]- صلاة الضحى.[/font] [font=traditional arabic]- قراءة القرآن الكريم وترتيله والتأمل فيه.[/font] [font=traditional arabic]- الجود بالجاه والمال والرأي.[/font] [font=traditional arabic]- الصلة للأرحام والعطف عليهم والقيام بحقوقهم.[/font] [font=traditional arabic]- السنن الرمضانية في السحور والإفطار.[/font] [font=traditional arabic]- كثرة الذكر, فلا يزال السائل لسانه رطباً بذكر الله.[/font] [font=traditional arabic]- كثرة الدعاء.[/font] [font=traditional arabic]- تفطير الصائمين.[/font] [font=traditional arabic]- الدلالة على الخير أيا كان نوعه.[/font] [font=traditional arabic]- العناية بالأسرة في جميع الحالات.[/font] [font=traditional arabic]- التعليم والارشاد.[/font] [font=traditional arabic]- وغيرها كثير.[/font] [font=traditional arabic]فإن لم تستطع في جميع الميادين فنافس ولو في بعضها فاليوم عمل وغداً حساب وجزاء, واليوم زرع وغداً حصاد, فازرع لنفسك ما تريد حصاده غداً مادمت قادراً على الزراعة .[/font] [font=traditional arabic][b][u][color=#800000]وخاطرة ثالثه:[/color][/u][/b] بل قل همسة في أذن كل مسلم ومسلمة بعامة وفي آذان الدعاة والمربين والموجهين بخاصة بأن يجعلوا من هذا الشهر منطلقاً إيجابياً للتأمل في دعوتهم وأساليب تربيتهم وطرائق تعاملهم مع المجتمع، بل وطرائق تفكيرهم في معالجة السلبيات، وفي المشاركات الايجابية، وأشير هنا إلى عدة نقاط أجد أن رمضان محل للتأمل فيها:-[/font] [font=traditional arabic]- العناية بتزويد النفس في مايقويها علماً ويزيد رصيدها العلمي والتربوي.[/font] [font=traditional arabic]- المراجعة والمحاسبة والتقويم للأهداف.[/font] [font=traditional arabic]- إعادة النظر في الأساليب والوسائل.[/font] [font=traditional arabic]- العناية بالأسرة الخاصة وعدم قفزها إلى قضايا المجتمع بكاملها فيؤتى من قبل سرته.[/font] [font=traditional arabic]- زيادة الرصيد الروحاني وبخاصة: التعامل مع القرآن الكريم والتأمل فيه.[/font] [font=traditional arabic]- معالجة أمراض النفوس وبخاصة الخفية منها ومصارحة النفس بذلك.[/font] [font=traditional arabic]- وغيرها من القضايا مما لايخفى. [/font] [center][font=traditional arabic][color=#800000]وفقني الله وإياك لمرضاته.[/color][/font][/center] [center][font=traditional arabic][color=#800000]وإلى خواطر أخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،[/color][/font][/center] [/b] [/font][/size][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
أهلا رمضان