الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
أهلا رمضان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أبو منار عصام" data-source="post: 46271" data-attributes="member: 1683"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong> <p style="text-align: center"><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'tahoma'"><span style="color: #3366ff">خواطر رمضانية (2)</span></span></strong></p> </p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #800000">في المقال السابق عشنا ثلاث خواطر رمضانية , وفي هذه الكلمات نكمل تلك الخواطر </span></span></p></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><u><span style="color: #800000">الخاطرة الربعة:</span></u></strong> للبيوت شؤونها, ولها أسرارها الخاصة, وأحوالها المتنوعة, واهتماماتها المتعددة, وبخاصة في بلادنا المباركة حيث تعيش البيوت إجازة دراسية بعد سنين سابقة كان الأبناء والبنات يواصلون دراستهم في مدارسهم وكلياتهم مع الصيام والقيام.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">ونظرة – عامة – يجول فيها الخاطر مع أحوال البيوت فيرى كثيراً من العجب في هذا الشهر المبارك, وتكاد ترى قواسم مشتركة, وبخاصة في تقسيم الوقت الذي يعيشه أكثر الناس تجدهم مستيقظين في ليلهم, ونائمين في نهارهم وبحجة أن هذا العام أكثر حرارة في الجو من غيره, وإن غُضّ الطرف عن هذا التقسيم فالمشكل جداًَ أيما إشكال فيما يترتب عليه سواء في التعامل مع الصيام, أو مع الصلاة, أو مع قضاء الوقت, أو مع استشعار عظمة الشهر, أو مع المطاعم والمشارب, ونحو ذلك من الأحوال الحياتية الأخرى.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">ولعلي أذكر أنماطاً من تعامل البيوت مع هذا الشهر الكريم مما يستدعي إعادة النظر بشيء من الجدية لنحقق أهداف هذا الشهر المبارك, والغاية التي من أجلها شرع الله تعالى هذه الشعيرة المباركة وبخاصة أننا نعيش عشر رمضان الأخيرة وأفضلها.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong> <ul> <li data-xf-list-type="ul"> <span style="font-family: 'traditional arabic'">فكثير من البيوت بل أغلبها حولت الليل إلى:</span> </li> </ul></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'">- برامج زيارات.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- متابعة لبعض الفضائيات والبرامج والمسابقات.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- وتجوال في الأسواق لمتابعة ماجدَّ في عالم الملابس والأحذية والعطورات وغيرها كما حولت النهار إلى نوم متواصل, والمزعج عند بعض هؤلاء أن تؤخر صلاة الظهر والعصر إلى أن يخرج وقتها.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong> <ul> <li data-xf-list-type="ul"> <span style="font-family: 'traditional arabic'">وبيوت أخرى ركزت الهم والعمل على تصنيف المأكولات والمشروبات والتنوع فيها فأصبح شعاراً رمضانياً دون أن يصحب ذلك تحول في البرامج الإيجابية.</span> </li> <li data-xf-list-type="ul"> <span style="font-family: 'traditional arabic'">وشباب هجروا البيوت إلى الاستراحات والفضاء والمقاهي والملاعب فأصبحت بيوتهم كالفنادق فهي مجال للراحة والنوم, وتركوا الأهل والوالدين والأخوة والأخوات ناهيك عن سائر الأقارب والأرحام.</span> </li> <li data-xf-list-type="ul"> <span style="font-family: 'traditional arabic'">وآخرون منهم همهم وغاياتهم في قضاء أوقاتهم مع الرياضة وبخاصة في متابعتها مع الفضائيات, وحدث ولا حرج عن كثير منهم يعيشون ليلهم جدالاً لا ينقطع في التعليق على تلك المباريات وما جرى منها.</span> </li> <li data-xf-list-type="ul"> <span style="font-family: 'traditional arabic'">وأخريات من النساء لا تنتهي طلباتهن من الأسواق ولو كان في العشر الأواخر من رمضان.</span> </li> <li data-xf-list-type="ul"> <span style="font-family: 'traditional arabic'">وبيوت وبيوت, وأخرون وأخريات أنماط متعددة وسلوكيات متنوعة, ولا ننسى بيوتات موفقة وهي كثيرة, عرفوا قيمة الشهر, فقسموا أوقاتهم فاستمتعوا بما أباح الله لهم من الطيبات, ولم ينسوا فضل الشهر بالطاعات, فاستشعروا قيمة الزمن, وعظموا شعيرة الصيام, واستجابوا لنداء الله تعالى ونداء رسوله صلى الله عليه وسلم فعمروا الوقت بين الصيام والتراويح والجود والصدقة, والبر والإحسان والصلة والزيارة, والدعاء والذكر, ولم ينسوا الأموات من صدقاتهم ودعائهم والبر بهم, وعاشوا في قلوبهم ودعائهم ومشاعرهم مع إخاونهم في أنحاء العالم يتصدقون على الفقراء ويطعمون المساكين ويترحمون على الأموات, ويدعون لكل مسلم ومسلمة, ولنصرة الإسلام وعزة المسلمين.</span> </li> </ul></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'">هؤلاء موفقون, منصورون, مطمئنون, بشرهم الله تعالى برفعة درجاتهم, وتكثير أجورهم, وتكفير سيئاتهم, وسعادتهم في الدنيا والآخرة.</span></strong></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #800000">* * * </span></span><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #800000">* * *</span></span></p> <p style="text-align: right"></p></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'">إن البيوت هي المجتمعات المصغرة, والدوائر الأولى التي تجمع المجتمع كله, فيا أرباب البيوت, ويا ربات البيوت, هل بيوتكم رخيصة إلى درجة إهمالها والبعد عنها؟</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">وهل هي من رخصها تُعرض في المزاد العلني للفضائيات والإنترنت والهاتف ليتسلل منها شياطين الإنس والجن فيخربونها حتى لم تعد صالحة للتربية على الخير والفضيلة؟</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">إن غلاء أهلك وبيتك أيها المسلم الصادق مع نفسه يحتِّم عليك النظر بشيء من الجدية, والشفقة, والرعاية, والحرص والحنان والمحبة والخير, لكي تعيد حساباتك, فتُقوّم نفسه في تعاملك مع بيتك فتجدد برامجه بما يتفق مع قدسية الشهر وبما لا يمنع من الاستمتاع بروحانيته, والأنس بداخله, والاطمئنان حال الخروج منه, والسرور مع أهله.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">ولعل مما يفيد في ذلك, تقسيم الوقت ليتم المحافظة على الفرائض, والاجتماع قبيل الفطور وحال الإفطار ليتم الدعاء وفرحة الصيام عند الفطر, والحرص على أكله السحر في وقتها لتطبيق السنة في نيل بركة السحور, والدعاء في هذا الوقت الفاضل, ولعدم فوات صلاة الفجر مع الجماعة للرجال وتأديتها في وقتها.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">ومما يفيد أيضاً: عدم تكثير الأنواع في المأكولات والمشروبات في اليوم الواحد فيقتصر على ما لا يشغل وقت النهار لكي يبقى وقت للنساء لقراءة القرآن الكريم وترتيله والتأمل فيه وبخاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له تعامل خاص مع القرآن الكريم في هذا الشهر المبارك.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">ومن ذلك أيضاً: وضع مسابقة خفيفة, يومية أو أسبوعية, وشهرية لإيجاد روح التنافس بين أفراد الأسرة وتوضع الحوافز والتشجيعات ليتقدم الجميع في برامج الأسرة ويتم التنافس المحمود.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">ومن ذلك أيضاً: توزيع المهام والأدوار فلا يكون ضغط العمل على الأم, أما البنات بين الفضائية والهاتف والنوم, وكذا بالنسبة للأب مع الأبناء, وهذا له مردوده الإيجابي الكبير حتى في مسارات الحياة كلها فيتربى الأبناء والبنات على ما يفيدهم وهذا مما يزيد في بركة الوقت أيضاً.</span></strong></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #800000">* * * </span></span><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #800000">* * *</span></span></p></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'">لا شك أن كل أب وأم حريص كل الحرص على بيته, ويود أن يكون بيته هو البيت المثالي, ولكن قد يخطئ الإنسان الطريق فلا يصل إلى مراده.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">ولذا من الخير أن نتعامل مع أنفسنا وبيوتنا بشيء من الوضوح والصراحة والشفافية والصدق فتوضع النقاط على الحروف, وأظن أن من أنسب الأوقات شهر رمضان المبارك وبخاصة أن الأبناء والبنات في إجازة دراسية وبالأخص في هذه العشر الأخيرة من رمضان.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">إن الغفلة أو التغافل عاقبتهما وخيمة, وربما تكون عاجلة فيندم الإنسان يوم لا ينفع الندم, ويقول: ياليت ياليت ولكن لا تنفع شيئاً ليت. نعم.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">نعم قد تكون البداية متعبة أو مكلفة, أو هكذا يصورها الشيطان والنفس الأمّارة بالسوء, ولكن الحقيقة ليست كذلك فلينطلق المسلم الصادق مع نفسه, ويكثر الدعاء, ويباشر الأسباب والعمل بها, وليبشر بتوفيق الله تعالى, ولتقر عينه بعمله وتربيته, وزوجه, وبيته, وفي دنياه وآخرته. </span></strong></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #800000">وفقني الله وإياكم لمرضاته</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #800000">وصلى الله عليه نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن</span></span></p></p> <p style="text-align: center"></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong> </span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أبو منار عصام, post: 46271, member: 1683"] [center][size=5][font=traditional arabic][b] [center][center][b][font=tahoma][color=#3366ff]خواطر رمضانية (2)[/color][/font][/b][/center][/center] [right][font=traditional arabic][color=#800000]في المقال السابق عشنا ثلاث خواطر رمضانية , وفي هذه الكلمات نكمل تلك الخواطر [/color][/font][/right] [font=traditional arabic][b][u][color=#800000]الخاطرة الربعة:[/color][/u][/b] للبيوت شؤونها, ولها أسرارها الخاصة, وأحوالها المتنوعة, واهتماماتها المتعددة, وبخاصة في بلادنا المباركة حيث تعيش البيوت إجازة دراسية بعد سنين سابقة كان الأبناء والبنات يواصلون دراستهم في مدارسهم وكلياتهم مع الصيام والقيام.[/font] [font=traditional arabic]ونظرة – عامة – يجول فيها الخاطر مع أحوال البيوت فيرى كثيراً من العجب في هذا الشهر المبارك, وتكاد ترى قواسم مشتركة, وبخاصة في تقسيم الوقت الذي يعيشه أكثر الناس تجدهم مستيقظين في ليلهم, ونائمين في نهارهم وبحجة أن هذا العام أكثر حرارة في الجو من غيره, وإن غُضّ الطرف عن هذا التقسيم فالمشكل جداًَ أيما إشكال فيما يترتب عليه سواء في التعامل مع الصيام, أو مع الصلاة, أو مع قضاء الوقت, أو مع استشعار عظمة الشهر, أو مع المطاعم والمشارب, ونحو ذلك من الأحوال الحياتية الأخرى.[/font] [font=traditional arabic]ولعلي أذكر أنماطاً من تعامل البيوت مع هذا الشهر الكريم مما يستدعي إعادة النظر بشيء من الجدية لنحقق أهداف هذا الشهر المبارك, والغاية التي من أجلها شرع الله تعالى هذه الشعيرة المباركة وبخاصة أننا نعيش عشر رمضان الأخيرة وأفضلها.[/font] [list] [*] [font=traditional arabic]فكثير من البيوت بل أغلبها حولت الليل إلى:[/font] [/list] [font=traditional arabic]- برامج زيارات.[/font] [font=traditional arabic]- متابعة لبعض الفضائيات والبرامج والمسابقات.[/font] [font=traditional arabic]- وتجوال في الأسواق لمتابعة ماجدَّ في عالم الملابس والأحذية والعطورات وغيرها كما حولت النهار إلى نوم متواصل, والمزعج عند بعض هؤلاء أن تؤخر صلاة الظهر والعصر إلى أن يخرج وقتها.[/font] [list] [*] [font=traditional arabic]وبيوت أخرى ركزت الهم والعمل على تصنيف المأكولات والمشروبات والتنوع فيها فأصبح شعاراً رمضانياً دون أن يصحب ذلك تحول في البرامج الإيجابية.[/font] [*] [font=traditional arabic]وشباب هجروا البيوت إلى الاستراحات والفضاء والمقاهي والملاعب فأصبحت بيوتهم كالفنادق فهي مجال للراحة والنوم, وتركوا الأهل والوالدين والأخوة والأخوات ناهيك عن سائر الأقارب والأرحام.[/font] [*] [font=traditional arabic]وآخرون منهم همهم وغاياتهم في قضاء أوقاتهم مع الرياضة وبخاصة في متابعتها مع الفضائيات, وحدث ولا حرج عن كثير منهم يعيشون ليلهم جدالاً لا ينقطع في التعليق على تلك المباريات وما جرى منها.[/font] [*] [font=traditional arabic]وأخريات من النساء لا تنتهي طلباتهن من الأسواق ولو كان في العشر الأواخر من رمضان.[/font] [*] [font=traditional arabic]وبيوت وبيوت, وأخرون وأخريات أنماط متعددة وسلوكيات متنوعة, ولا ننسى بيوتات موفقة وهي كثيرة, عرفوا قيمة الشهر, فقسموا أوقاتهم فاستمتعوا بما أباح الله لهم من الطيبات, ولم ينسوا فضل الشهر بالطاعات, فاستشعروا قيمة الزمن, وعظموا شعيرة الصيام, واستجابوا لنداء الله تعالى ونداء رسوله صلى الله عليه وسلم فعمروا الوقت بين الصيام والتراويح والجود والصدقة, والبر والإحسان والصلة والزيارة, والدعاء والذكر, ولم ينسوا الأموات من صدقاتهم ودعائهم والبر بهم, وعاشوا في قلوبهم ودعائهم ومشاعرهم مع إخاونهم في أنحاء العالم يتصدقون على الفقراء ويطعمون المساكين ويترحمون على الأموات, ويدعون لكل مسلم ومسلمة, ولنصرة الإسلام وعزة المسلمين.[/font] [/list] [font=traditional arabic]هؤلاء موفقون, منصورون, مطمئنون, بشرهم الله تعالى برفعة درجاتهم, وتكثير أجورهم, وتكفير سيئاتهم, وسعادتهم في الدنيا والآخرة.[/font] [center][font=traditional arabic][color=#800000]* * * [/color][/font][font=traditional arabic][color=#800000]* * *[/color][/font][/center] [right] [/right] [font=traditional arabic]إن البيوت هي المجتمعات المصغرة, والدوائر الأولى التي تجمع المجتمع كله, فيا أرباب البيوت, ويا ربات البيوت, هل بيوتكم رخيصة إلى درجة إهمالها والبعد عنها؟[/font] [font=traditional arabic]وهل هي من رخصها تُعرض في المزاد العلني للفضائيات والإنترنت والهاتف ليتسلل منها شياطين الإنس والجن فيخربونها حتى لم تعد صالحة للتربية على الخير والفضيلة؟[/font] [font=traditional arabic]إن غلاء أهلك وبيتك أيها المسلم الصادق مع نفسه يحتِّم عليك النظر بشيء من الجدية, والشفقة, والرعاية, والحرص والحنان والمحبة والخير, لكي تعيد حساباتك, فتُقوّم نفسه في تعاملك مع بيتك فتجدد برامجه بما يتفق مع قدسية الشهر وبما لا يمنع من الاستمتاع بروحانيته, والأنس بداخله, والاطمئنان حال الخروج منه, والسرور مع أهله.[/font] [font=traditional arabic]ولعل مما يفيد في ذلك, تقسيم الوقت ليتم المحافظة على الفرائض, والاجتماع قبيل الفطور وحال الإفطار ليتم الدعاء وفرحة الصيام عند الفطر, والحرص على أكله السحر في وقتها لتطبيق السنة في نيل بركة السحور, والدعاء في هذا الوقت الفاضل, ولعدم فوات صلاة الفجر مع الجماعة للرجال وتأديتها في وقتها.[/font] [font=traditional arabic]ومما يفيد أيضاً: عدم تكثير الأنواع في المأكولات والمشروبات في اليوم الواحد فيقتصر على ما لا يشغل وقت النهار لكي يبقى وقت للنساء لقراءة القرآن الكريم وترتيله والتأمل فيه وبخاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له تعامل خاص مع القرآن الكريم في هذا الشهر المبارك.[/font] [font=traditional arabic]ومن ذلك أيضاً: وضع مسابقة خفيفة, يومية أو أسبوعية, وشهرية لإيجاد روح التنافس بين أفراد الأسرة وتوضع الحوافز والتشجيعات ليتقدم الجميع في برامج الأسرة ويتم التنافس المحمود.[/font] [font=traditional arabic]ومن ذلك أيضاً: توزيع المهام والأدوار فلا يكون ضغط العمل على الأم, أما البنات بين الفضائية والهاتف والنوم, وكذا بالنسبة للأب مع الأبناء, وهذا له مردوده الإيجابي الكبير حتى في مسارات الحياة كلها فيتربى الأبناء والبنات على ما يفيدهم وهذا مما يزيد في بركة الوقت أيضاً.[/font] [center][font=traditional arabic][color=#800000]* * * [/color][/font][font=traditional arabic][color=#800000]* * *[/color][/font][/center] [font=traditional arabic]لا شك أن كل أب وأم حريص كل الحرص على بيته, ويود أن يكون بيته هو البيت المثالي, ولكن قد يخطئ الإنسان الطريق فلا يصل إلى مراده.[/font] [font=traditional arabic]ولذا من الخير أن نتعامل مع أنفسنا وبيوتنا بشيء من الوضوح والصراحة والشفافية والصدق فتوضع النقاط على الحروف, وأظن أن من أنسب الأوقات شهر رمضان المبارك وبخاصة أن الأبناء والبنات في إجازة دراسية وبالأخص في هذه العشر الأخيرة من رمضان.[/font] [font=traditional arabic]إن الغفلة أو التغافل عاقبتهما وخيمة, وربما تكون عاجلة فيندم الإنسان يوم لا ينفع الندم, ويقول: ياليت ياليت ولكن لا تنفع شيئاً ليت. نعم.[/font] [font=traditional arabic]نعم قد تكون البداية متعبة أو مكلفة, أو هكذا يصورها الشيطان والنفس الأمّارة بالسوء, ولكن الحقيقة ليست كذلك فلينطلق المسلم الصادق مع نفسه, ويكثر الدعاء, ويباشر الأسباب والعمل بها, وليبشر بتوفيق الله تعالى, ولتقر عينه بعمله وتربيته, وزوجه, وبيته, وفي دنياه وآخرته. [/font] [center][font=traditional arabic][color=#800000]وفقني الله وإياكم لمرضاته[/color][/font][/center] [center][font=traditional arabic][color=#800000]وصلى الله عليه نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن[/color][/font][/center] [/b] [/font][/size][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
أهلا رمضان