الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
أهلا رمضان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أبو منار عصام" data-source="post: 46273" data-attributes="member: 1683"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><p style="text-align: center"><p style="text-align: center"><span style="color: #3366ff"><span style="font-family: 'tahoma'">رمضان وصناعة المعروف</span></span></p> </p> <p style="text-align: left"><p style="text-align: right"> </p> </p> <p style="text-align: right"></p></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'">لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في هذه الحياة وحمله الأمانة والتكليف ، ويسر له من السبل والوسائل ما يعينه على القيام بها.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">ومن أهم تلك الوسائل ما منحه الله سبحانه وتعالى من قدرات وإمكانات تجعله قادراً على أن يقوم بأصل التكليف ، وفي الوقت نفسه ما يمكن أن يكون مبدعاً فيه ، ويدخل في هذه القدرات ما يتعلق بالقدرات العقلية والجسدية ، مما هو داخل في التكفير نحو الأعمال الإيجابية الكثيرة والتخطيط لها ، أو مما يدخل في دائرة الأعمال سواءً كانت أعمالاً قلبية عبادية كالتوكل والخوف والرجاء والمحبة والاستعانة والاستغاثة وغيرها أو دائرة أعمال الجوارح كالصلوات والزكوات والصيام والحج والعمرة وسائر الأعمال. </span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">ومن الوسائل ما منحه الله سبحانه وتعالى عباده مما يتعلق بالفرص الزمانية والمكانية مما تكون ميداناً فسيحاً للمنافسة في الاستفادة من الفرص العظيمة التي يمكن للمرء أن يسجل فيها أرقاماً قياسية للاستفادة منها .</span></strong></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'">* * *</span></p> </p></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'">ومن أعظمها شهر رمضان المبارك ، رمضان من حيث هو زمان يعادل في الزمن 12:1 فهو نسبة عالية إذا ما أبدع فيه المؤمن وحاول أن يستفيد منه بقدر ما منحه الله جل وعلا وهنا – ونحن في بداية الشهر المبارك – يمكن أن ألمح إلى بعض المنح الرمضانية التي يستطيع فيها الكبير والصغير ، والذكر والأنثى ، والغني والفقير ، والصحيح والمريض ، والرئيس والمرؤوس أن يسهم اسهامات كبيرة وعظيمة وذلك في مجال صناعة الخير والمعروف والمبادرةإليه من أول ليلة يطلّ فيها هذا الشهر المبارك ، وذلك من خلال المعالم المنهجية الآتية :- </span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><u><span style="font-family: 'traditional arabic'">المعلم الأول :</span></u><span style="font-family: 'traditional arabic'"> تجديد الشعور بمهمة الإنسان في هذه الحياة ، وأن الله جل وعلا جعله محل القيام بالتكليف والأمانة والمسؤولية متذكراً قوله تعالى : {<span style="color: green">إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً</span>}الأحزاب72 .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">من شأن هذا الشعور أن يوجد دافعاً قوياً ، وحافزاً نشطاً لتحمل التكاليف ، والقيام بها ، واستشعار آثار ذلك في الدنيا والآخرة ، فيسابق الزمن للأعمال الصالحة المتنوعة .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><u><span style="font-family: 'traditional arabic'">المعلم الثاني :</span></u><span style="font-family: 'traditional arabic'"> ادراك أهمية الشهر وما أعده الله سبحانه وتعالى لعباده الايجابيين صياماً وقياماً وانفاقاً وبراً واحساناً ومحبة واحتراماً ، ودعاء وذكراً .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">إن ادراك هذه الأهمية يورث اقبالاً على محبة الشهر والأعمال فيه ، ألا ترى أخي الكريم كيف كان النبي – صلى الله عليه سلم - يحفز أصحابه رضوان الله عليهم عند دخول شهر رمضان مثل قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث المشهور الذي عدد فيه تضاعف الحسنات حتى قال : (<span style="color: blue"> إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به </span>) وقوله – صلى الله عليه وسلم - عن رمضان : ( <span style="color: blue">تفتح فيه أبواب الجنان ، وتغلق فيه أبواب النيران ، وتصفد الشياطين فيا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر </span>). </span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">عندما يستشعر المسلم وهو في بداية الشهر هذه المحفزات والفضائل والآثار العظيمة سيجد إقبالاً من نفسه على الأعمال الكبرى والمحافظة عليها وسينافس غيره في كل ما يستطيع ، ومن هنا يتوجب على المسلم أن يجدد هذا الشعور بالأهمية الكبرى لهذا الشهر وما أوجب الله فيه من العبادات وما شرعه من القربات والطاعات .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><u><span style="font-family: 'traditional arabic'">المعلم الثالث :</span></u><span style="font-family: 'traditional arabic'"> التأمل والمحاسبة والتقويم في بداية الشهر وأقصد تقويم أعمال الإنسان لنفسه فما كان منها خير يحمد الله تعالى عليه ، وما كان غير ذلك فيصححه ، وهذا التأمل يجعل المسلم يحدد نقطة البداية القوية فيسير مع الله تعالى في هذا الشهر الكريم وصفحته بيضاء ، وقد عزم على المواصلة في الأعمال الخيرية من فرائض ومستحبات ، والتوبة عن الخطايا و الآثام .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><u><span style="font-family: 'traditional arabic'">المعلم الرابع :</span></u><span style="font-family: 'traditional arabic'"> البرمجة للأعمال ، سواءً كانت الأعمال نفسها أو توزيعها على الوقت مثل :</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- أن يحرص على الالتزام بالفرائض كالصلاة ، والزكاة ، والصيام ، أو الواجبات الأخرى كبر الوالدين وصلة الأرحام .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- أن يسجل الأعمال التي يمكن أن يقوم بها وتكون متنوعة بحيث ينال نصيباً من كل فضيلة ، ويحرص على ما كان يحرص عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الشهر ، مثل صلاة التراويح ، والانفاق ، والاعتكاف ، والاحسان إلى الآخرين ، وقراءة القرآن الكريم ومراجعته .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- أن يحدد الأولويات فلا يقدم أمراً مستحباً على أمر واجب ولا يقدم أمراً لا يستطيعه على أمر يستطيعه .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- أن يوزع الأعمال فهناك أعمال يقصر نفعها على الإنسان ذاته كقراءة القرآن الكريم والذكر والصلاة ، فعليه أن ينال نصيباً منها ، وهناك أعمال يتعدى نفعها للآخرين كالانفاق وتعليم العلم والتوجيه والنصح ، وتفطير الصائمين وغيرها فيجعل له نصيباً منها .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- أن يقوم بالأعمال الخاصة كالأعمال الوظيفية وغيرها ، ويجعل للأسرة نصيباً كبيراً فرمضان مدرسة وأي مدرسة فيفطر مع أهله وأولاده ويتسحر معهم ويقرأ القرآن معهم ويدعو وإياهم ويحافظ على أوقاتهم ، ويشجعهم على أفعال الخير ، ويورث مجالات التنافس بينهم وغير ذلك .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">إن مقتضى هذه البرمجة أن تسهل الأعمال على الإنسان ، وتجعله مشاركاً في ميادين مختلفة ، مبتعداً عن التوتر والضغوط النفسية .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><u><span style="font-family: 'traditional arabic'">المعلم الخامس :</span></u><span style="font-family: 'traditional arabic'"> استشعار الأجر والمثوبة في كل عمل ، وإن شئت قل : مصاحبة الإخلاص لله سبحانه ، وتجديده ، ورجاء ثوابه هذا الإخلاص - كما هو شرط في صحة العبادة - إلا أنه من أكبر دوافع المسيرة الإيجابية نحو البناء الكبير ، ومعالجة التقصير والنصوص في هذا أكثر من أن تحصر يكفي قوله تعالى : {<span style="color: green">فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ</span>}الزمر2، وقوله تعالى : {<span style="color: green">فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ </span>}غافر14 .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">إن هذا الإخلاص من شأنه تصفية ما يشوب القلوب من الأوساخ والأدران المعكرة على قبول الأعمال ، فيورث ذلك طمأنينته ، وسكينة ، وإقبالاً ، وتشجيعاً على جميع أنواع المعروف والخير.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><u><span style="font-family: 'traditional arabic'">المعلم السادس :</span></u><span style="font-family: 'traditional arabic'"> تقوية الارادة نحو المعروف والخير ، واضعاف ارادة الشر ، وذلك بعدة مسائل منها :</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء الصادق بالإعانة والتوفيق والتسديد ، وإصابة الحق ، والاعاذة من شياطين الإنس والجن .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- كثرة ذكر الله تعالى الذي هو مقصود العبادات كلها والله جل وعلا قال </span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">عن الدعاء :{<span style="color: green">ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ</span>}غافر60، وقال عن الذكر : {<span style="color: green">فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ</span>}البقرة152 .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">- المبادرة نحو كل عمل ولو بالقليل لأن الخطوات الكبرى لا تأتي إلا مروراً بالخطوات الصغرى ، ومن أراد حيازة المعروف ، والقيادة فيه فليبادر ولو كان بالعمل القليل فربما كان هذا العمل القليل أعظم عند الله تعالى من أعمال هي كبيرة عند الناس ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( <span style="color: blue">رب درهم سبق ألف درهم </span>) .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'">* * *</span></p> </p></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'">هذه جملة من المعالم أحسب أنها ما اجتمعت في مسلم إلا كان من السابقين المبادرين الذين يصنعون المعروف ويكونون قدوات في الخير ، ومدارس رمضانية متحركة لهم أجور من يتبعهم ، وبخاصة في هذا الشهر المبارك التي تتضاعف الحسنة إلى سبعين ألف حسنة إلى أضعاف كثيرة ، وإن من الخير العظيم أن يفتتح المسلم شهره الكريم ، بل ويستقبله بهذه المعالم المهمة فيكون من السابقين المبادرين المنافسين ، ومن الغبن والخسارة أن يأتي هذا الشهر المبارك وبعض المسلمين لا يأبه به ، أو يجعله كغيره من الشهور ، أو ما هو أشد ممن يتذمر منه ... فهؤلاء وأمثالهم ممن يتأخرون عن الركب وقد يسقطون في الطريق والعياذ بالله. </span></strong></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'">* * *</span></p> </p></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'">بارك الله تعالى لي ولكم في هذا الشهر المبارك ، وأعاننا على حسن الصيام والقيام، والتقرب إليه بالقربات والطاعات وأن يتقبله منا ، وأن يجعله شهر نصر وعز وتمكين للإسلام والمسلمين ، وشهر نشر للخير والفضيلة في أنحاء المعمورة ودمتم صائمين قائمين .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">وصلى الله وسلم على نبينا محمد...</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong></strong></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أبو منار عصام, post: 46273, member: 1683"] [center][size=5][font=traditional arabic][b][center][center][color=#3366ff][font=tahoma]رمضان وصناعة المعروف[/font][/color][/center][/center] [left][right][font=times new roman] [/font][/right][/left][right][/right] [font=traditional arabic]لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في هذه الحياة وحمله الأمانة والتكليف ، ويسر له من السبل والوسائل ما يعينه على القيام بها.[/font] [font=traditional arabic]ومن أهم تلك الوسائل ما منحه الله سبحانه وتعالى من قدرات وإمكانات تجعله قادراً على أن يقوم بأصل التكليف ، وفي الوقت نفسه ما يمكن أن يكون مبدعاً فيه ، ويدخل في هذه القدرات ما يتعلق بالقدرات العقلية والجسدية ، مما هو داخل في التكفير نحو الأعمال الإيجابية الكثيرة والتخطيط لها ، أو مما يدخل في دائرة الأعمال سواءً كانت أعمالاً قلبية عبادية كالتوكل والخوف والرجاء والمحبة والاستعانة والاستغاثة وغيرها أو دائرة أعمال الجوارح كالصلوات والزكوات والصيام والحج والعمرة وسائر الأعمال. [/font] [font=traditional arabic]ومن الوسائل ما منحه الله سبحانه وتعالى عباده مما يتعلق بالفرص الزمانية والمكانية مما تكون ميداناً فسيحاً للمنافسة في الاستفادة من الفرص العظيمة التي يمكن للمرء أن يسجل فيها أرقاماً قياسية للاستفادة منها .[/font] [center][center][font=traditional arabic]* * *[/font][/center][/center] [font=traditional arabic]ومن أعظمها شهر رمضان المبارك ، رمضان من حيث هو زمان يعادل في الزمن 12:1 فهو نسبة عالية إذا ما أبدع فيه المؤمن وحاول أن يستفيد منه بقدر ما منحه الله جل وعلا وهنا – ونحن في بداية الشهر المبارك – يمكن أن ألمح إلى بعض المنح الرمضانية التي يستطيع فيها الكبير والصغير ، والذكر والأنثى ، والغني والفقير ، والصحيح والمريض ، والرئيس والمرؤوس أن يسهم اسهامات كبيرة وعظيمة وذلك في مجال صناعة الخير والمعروف والمبادرةإليه من أول ليلة يطلّ فيها هذا الشهر المبارك ، وذلك من خلال المعالم المنهجية الآتية :- [/font] [font=traditional arabic] [/font] [u][font=traditional arabic]المعلم الأول :[/font][/u][font=traditional arabic] تجديد الشعور بمهمة الإنسان في هذه الحياة ، وأن الله جل وعلا جعله محل القيام بالتكليف والأمانة والمسؤولية متذكراً قوله تعالى : {[color=green]إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً[/color]}الأحزاب72 .[/font] [font=traditional arabic]من شأن هذا الشعور أن يوجد دافعاً قوياً ، وحافزاً نشطاً لتحمل التكاليف ، والقيام بها ، واستشعار آثار ذلك في الدنيا والآخرة ، فيسابق الزمن للأعمال الصالحة المتنوعة .[/font] [u][font=traditional arabic]المعلم الثاني :[/font][/u][font=traditional arabic] ادراك أهمية الشهر وما أعده الله سبحانه وتعالى لعباده الايجابيين صياماً وقياماً وانفاقاً وبراً واحساناً ومحبة واحتراماً ، ودعاء وذكراً .[/font] [font=traditional arabic]إن ادراك هذه الأهمية يورث اقبالاً على محبة الشهر والأعمال فيه ، ألا ترى أخي الكريم كيف كان النبي – صلى الله عليه سلم - يحفز أصحابه رضوان الله عليهم عند دخول شهر رمضان مثل قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث المشهور الذي عدد فيه تضاعف الحسنات حتى قال : ([color=blue] إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به [/color]) وقوله – صلى الله عليه وسلم - عن رمضان : ( [color=blue]تفتح فيه أبواب الجنان ، وتغلق فيه أبواب النيران ، وتصفد الشياطين فيا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر [/color]). [/font] [font=traditional arabic]عندما يستشعر المسلم وهو في بداية الشهر هذه المحفزات والفضائل والآثار العظيمة سيجد إقبالاً من نفسه على الأعمال الكبرى والمحافظة عليها وسينافس غيره في كل ما يستطيع ، ومن هنا يتوجب على المسلم أن يجدد هذا الشعور بالأهمية الكبرى لهذا الشهر وما أوجب الله فيه من العبادات وما شرعه من القربات والطاعات .[/font] [u][font=traditional arabic]المعلم الثالث :[/font][/u][font=traditional arabic] التأمل والمحاسبة والتقويم في بداية الشهر وأقصد تقويم أعمال الإنسان لنفسه فما كان منها خير يحمد الله تعالى عليه ، وما كان غير ذلك فيصححه ، وهذا التأمل يجعل المسلم يحدد نقطة البداية القوية فيسير مع الله تعالى في هذا الشهر الكريم وصفحته بيضاء ، وقد عزم على المواصلة في الأعمال الخيرية من فرائض ومستحبات ، والتوبة عن الخطايا و الآثام .[/font] [u][font=traditional arabic]المعلم الرابع :[/font][/u][font=traditional arabic] البرمجة للأعمال ، سواءً كانت الأعمال نفسها أو توزيعها على الوقت مثل :[/font] [font=traditional arabic]- أن يحرص على الالتزام بالفرائض كالصلاة ، والزكاة ، والصيام ، أو الواجبات الأخرى كبر الوالدين وصلة الأرحام .[/font] [font=traditional arabic]- أن يسجل الأعمال التي يمكن أن يقوم بها وتكون متنوعة بحيث ينال نصيباً من كل فضيلة ، ويحرص على ما كان يحرص عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الشهر ، مثل صلاة التراويح ، والانفاق ، والاعتكاف ، والاحسان إلى الآخرين ، وقراءة القرآن الكريم ومراجعته .[/font] [font=traditional arabic]- أن يحدد الأولويات فلا يقدم أمراً مستحباً على أمر واجب ولا يقدم أمراً لا يستطيعه على أمر يستطيعه .[/font] [font=traditional arabic]- أن يوزع الأعمال فهناك أعمال يقصر نفعها على الإنسان ذاته كقراءة القرآن الكريم والذكر والصلاة ، فعليه أن ينال نصيباً منها ، وهناك أعمال يتعدى نفعها للآخرين كالانفاق وتعليم العلم والتوجيه والنصح ، وتفطير الصائمين وغيرها فيجعل له نصيباً منها .[/font] [font=traditional arabic]- أن يقوم بالأعمال الخاصة كالأعمال الوظيفية وغيرها ، ويجعل للأسرة نصيباً كبيراً فرمضان مدرسة وأي مدرسة فيفطر مع أهله وأولاده ويتسحر معهم ويقرأ القرآن معهم ويدعو وإياهم ويحافظ على أوقاتهم ، ويشجعهم على أفعال الخير ، ويورث مجالات التنافس بينهم وغير ذلك .[/font] [font=traditional arabic]إن مقتضى هذه البرمجة أن تسهل الأعمال على الإنسان ، وتجعله مشاركاً في ميادين مختلفة ، مبتعداً عن التوتر والضغوط النفسية .[/font] [u][font=traditional arabic]المعلم الخامس :[/font][/u][font=traditional arabic] استشعار الأجر والمثوبة في كل عمل ، وإن شئت قل : مصاحبة الإخلاص لله سبحانه ، وتجديده ، ورجاء ثوابه هذا الإخلاص - كما هو شرط في صحة العبادة - إلا أنه من أكبر دوافع المسيرة الإيجابية نحو البناء الكبير ، ومعالجة التقصير والنصوص في هذا أكثر من أن تحصر يكفي قوله تعالى : {[color=green]فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ[/color]}الزمر2، وقوله تعالى : {[color=green]فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [/color]}غافر14 .[/font] [font=traditional arabic]إن هذا الإخلاص من شأنه تصفية ما يشوب القلوب من الأوساخ والأدران المعكرة على قبول الأعمال ، فيورث ذلك طمأنينته ، وسكينة ، وإقبالاً ، وتشجيعاً على جميع أنواع المعروف والخير.[/font] [u][font=traditional arabic]المعلم السادس :[/font][/u][font=traditional arabic] تقوية الارادة نحو المعروف والخير ، واضعاف ارادة الشر ، وذلك بعدة مسائل منها :[/font] [font=traditional arabic]- اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء الصادق بالإعانة والتوفيق والتسديد ، وإصابة الحق ، والاعاذة من شياطين الإنس والجن .[/font] [font=traditional arabic]- كثرة ذكر الله تعالى الذي هو مقصود العبادات كلها والله جل وعلا قال [/font] [font=traditional arabic]عن الدعاء :{[color=green]ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ[/color]}غافر60، وقال عن الذكر : {[color=green]فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ[/color]}البقرة152 .[/font] [font=traditional arabic]- المبادرة نحو كل عمل ولو بالقليل لأن الخطوات الكبرى لا تأتي إلا مروراً بالخطوات الصغرى ، ومن أراد حيازة المعروف ، والقيادة فيه فليبادر ولو كان بالعمل القليل فربما كان هذا العمل القليل أعظم عند الله تعالى من أعمال هي كبيرة عند الناس ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( [color=blue]رب درهم سبق ألف درهم [/color]) .[/font] [font=times new roman] [/font] [center][center][font=traditional arabic]* * *[/font][/center][/center] [font=traditional arabic]هذه جملة من المعالم أحسب أنها ما اجتمعت في مسلم إلا كان من السابقين المبادرين الذين يصنعون المعروف ويكونون قدوات في الخير ، ومدارس رمضانية متحركة لهم أجور من يتبعهم ، وبخاصة في هذا الشهر المبارك التي تتضاعف الحسنة إلى سبعين ألف حسنة إلى أضعاف كثيرة ، وإن من الخير العظيم أن يفتتح المسلم شهره الكريم ، بل ويستقبله بهذه المعالم المهمة فيكون من السابقين المبادرين المنافسين ، ومن الغبن والخسارة أن يأتي هذا الشهر المبارك وبعض المسلمين لا يأبه به ، أو يجعله كغيره من الشهور ، أو ما هو أشد ممن يتذمر منه ... فهؤلاء وأمثالهم ممن يتأخرون عن الركب وقد يسقطون في الطريق والعياذ بالله. [/font] [center][center][font=traditional arabic]* * *[/font][/center][/center] [font=traditional arabic]بارك الله تعالى لي ولكم في هذا الشهر المبارك ، وأعاننا على حسن الصيام والقيام، والتقرب إليه بالقربات والطاعات وأن يتقبله منا ، وأن يجعله شهر نصر وعز وتمكين للإسلام والمسلمين ، وشهر نشر للخير والفضيلة في أنحاء المعمورة ودمتم صائمين قائمين .[/font] [font=times new roman] [/font] [font=traditional arabic]وصلى الله وسلم على نبينا محمد...[/font] [/b][/font][/size][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
أهلا رمضان