الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
أهم الخصائص الأدائية للتلاوة في المدرسة المغربية في أصول طريق الأزرق عن ورش ....
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39648" data-attributes="member: 329"><p>إلى شيخنا الأستاذ نخبة عصرنا</p><p></p><p>ألا إنكم لا شك أتلفتم حرو</p><p></p><p>قصرتم جميعا غير حرف يليه حر</p><p></p><p>وسووا حــروف المـد فالـحق بين</p><p></p><p> </p><p></p><p>امام الأدا مني السلام يوجه</p><p></p><p>ف مد بتجويد القرآن تنبهوا</p><p></p><p>ف آخر ممدود كماذا ألا انتهوا</p><p></p><p>وفرض على العادين عود متى نهوا</p><p></p><p> </p><p></p><p>في تسعة أبيات أخرى احتج بها على شيخه وبين فساد مذهبه وختم بقوله:</p><p></p><p> </p><p></p><p>وشأن ذوي الانصاف ان يتنازلوا</p><p></p><p>فان هم أفيدوا العلم يكسوه شكرهم</p><p></p><p>ويدرون أن الــعلم روح حـيـــاته</p><p></p><p> </p><p></p><p>لبحث ولو من فدم أخرق يعمه</p><p></p><p>وان هم رأوا جهل المباحث نبهوا</p><p></p><p>مذاكرة لا ســي من يتفـقـه</p><p></p><p> </p><p></p><p> </p><p></p><p>جواب احمد بن يحيى الرسموكي شيخه ـ:</p><p></p><p> </p><p></p><p>صدر الشيخ في جوابه بمقدمة طويلة ينهى فيها تلميذه عن الجدال والإلحاح في السؤال، ويثني على عقله بقوة النفاذ في البحث والمناقشة، إلا أنه قال: "إلا أنى خفت عليك أن يؤيدك إلى زلة في قعر هوة لا تقدر على خلاصك منها، وذلك كقولك "اجتهدت وابتدعت مذهبا ارتضيته، واخترت خطر الابتداع والانفراد بالرأي على التأسي، وكقولك أيضا "ركبت في ذلك قارب الاجتهاد وإن لم أكن من أهله".. ثم قال له بعد كلام من هذا القبيل:</p><p></p><p>"وهل يسوغ الاجتهاد في كتاب الله تعالى، لكل ذي عقل سديد، فاستغفر الله تعالى في ذلك، واطلب المولى الكريم الغفران لنا ولك، فلا يجوز الاجتهاد والخوض في كتاب الله تعالى، وإنما هو محض تقليد رسما وتلاوة، وذلك كله موقوف على الأخذ والمروي، ولا يجوز لكل واحد أن يقرأ ويقرئ إلا بما قرأ به مع الإجازة من الأئمة الحجة، ولا مخالفة المروي عنهم.</p><p></p><p>"وقد حككت هذه المسألة مع شيخنا الدرعي ـ رحمه الله تعالى ـ غاية غاية حتى نقل لي كلام ابن الجزري في "النشر" وهو قوله: " لا يحل لك ان تقرأ أو تقرئ إلا بما قرأت به وأجيز لك([1]) ، فالقراءة بلا إجازة ليست بمقرأ، فقلت: فكيف بقراءتنا؟ إلى ان قال: تسمى مذاكرة، هكذا قال رحمه الله....</p><p></p><p>ثم قال: "ولا يخطر ببالك ـ سيدي ـ أننا نخالف المروي في التلاوة وغيرها، ولا نخالفه أبدا ولو انقبلت علينا الدنيا بأسرها، وقد زعمت أننا نسارع في بعض حروف المد واللين، وأنت تمططها، فلا ينبغي لك في الحزب الراتب لاجتماعك مع الغير في القراءة!</p><p></p><p>"واما إثبات حروف المد واللين فلا بد منها وصلا ووفقا لا فرق على قدر مدها الطبيعي كما قال كل واحد من أئمة علماء القراءة، فالقراءة كالميزان، لا يزاد فيها ولا ينقص منها...</p><p></p><p>فحــاصل الأمر ـ سيدي ـ ما سمعت مني في التــلاوة هو المروي عن أشيـاخنا ـ رحمهم الله ـ وأجازونا وهم ثقات، منهم من يوثق به رواية عن شيخهم ابن القاضي([2]) ـ رحم الله الجميع، وأسكننا معهم في فراديس الجنان:</p><p></p><p>ـ فمنهم الأول في الأخذ عنه سيدي إبراهيم الدرعي، والأستاذ سيدي إبراهيم، وسيدي عبد المومن الهسكوريان، ومجيزنا أبو عمران الهشتوكي([3]). وسيدي محمد الهواري([4]) وسيدي عبد الرحمن الريسي وسيدي علي بن جارية بها شهر القصري الأصل، وهم الثلاثة بفاس المحروسة، وسيدي احمد أمنزل به شهر الدمناتي فكيف إسنادنا بهؤلاء الثقات؟ أخذنا عنهم مشافهة، إجازة منهم، كما اخذوا عن شيخهم ابن القاضي تواترا، أخذها خلف عن سلف إجازة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.. فإسنادنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أربعة وعشرون شيخا ولم ينكر علينا أحد ممن لقيناه من الأشياخ كنكرانك([5])، ونحن شبنا في كتاب الله العزيز بالخدمة والحمد لله وما رأينا أحدا يقول ما تقول حضريا وباديا، وأنت ـ والعياذ بالله ـ اعترفت على نفسك أنك زدت في كتاب الله العزيز من تلقاء نفسك باجتهادك، فعليك بخصيصة نفسك، ومن تبعك على ذلك، وأما أنا فلا يحل لي ولا يسوغ أن اترك المروي ـ كما تقدم ـ واتبع القراءة الهوية([6]) التي لا أصل لها، وقد خيف عليك باجتهادك في الاستنباط في كتاب الله العزيز باستدعائك([7])، ولك رجحان العقل فاجتهد، ولكن لك النصيحة:"كن متبع، ولا تبتدع، وكن متواضع، ولا ترتفع".. ثم ذكر أبياتا من نظمه مهلهلة النسج ينصح له فيها بترك البحث في هذا ثم قال:</p><p></p><p>"أما تحرير المد بالحركات في حروف المد واللين فصعب، وقد ذكرت ذلك لشيخنا الدرعي فذكر لي أنه تداول ذلك مع الولي الرباني سيدي محمد بن ناصر، فتأملاه كيف التقدير بالحركات؟ فقال الولي ـ رضي الله عنه ونفعنا به آمين ـ: "ولعل ذلك تحريك الأصابع. فمقدار الطبيعي ما يرقد فيه القارئ أصبعين بكفيه، والتوسط ثلاثة،والإشباع ستة أصابع.</p><p></p><p>"وكنا نقول له في بعض الأحيان إذا فرغنا من الحزب الراتب: طولنا وأسرفنا في المد ! فيقول: "كنت أقدره بتحريك الأصـابع، وقد تعذر استـنباطه بالتـقدير بالهـمزات ـ كما قيل ـ، والمشهور الذي هو، المــعول عليه الأخذ والمشافهة من الأشياخ ـ كما تقدم ـ.</p><p></p><p>قال: وتأملناه غاية أيضا مع شيخنا الرايسي([8]) بفاس المحروسة في مجلس "الدرر اللوامع" مع جماعة من الأساتيذ أمثالنا، فقال لنا الشيخ: المعول عليه الأخذ. ليس إلا، وذكرت له ما قال ابنن نـاصر([9]) رضي الله عنه ـ فاستبعده ولم يقبـله، وقال: لا قائل به.</p><p></p><p>"فالحاصل ـ سيدي ـ هذا الذي عندنا وعند من لقينا، إن ظهر لك أن تأخذ فخذه، والا فانبذه،وليس عليك حرس، واسمح لي سيدي في عثرات القول والفعل واللفظ".</p><p></p><p>وكتب مريدا الخير كله إليك أحمد بن يحيى ـ أحيا الله قلوبنا بالإيمان والإسلام، ـ في انتصاف رمضان عام 1136هـ، ومن خطهما المعلوم لهما نقله بأوساط شوال عام 1198هـ محمد بن أحمد بن مسعود البرجي الرسموكي لطف الله به".</p><p></p><p> </p><p></p><p>[1]- لم أقف عليه بهذا اللفظ في "النشر" وأحسبه حكى المعنى المستفاد مما في "النشر" 1/40 وعبارة ابن الجزري في "منجد المقرئين" 5 "ولا يجوز له أن يقرئ إلا بما سمع أو قرأ" ـ وهو من كلام الهذلي نقلا عن ابن مجاهد</p><p></p><p> </p><p></p><p>[2]- يعني أبا زيد عبد الرحمن بن أبي القاسم صاحب الفجر الساطع شيخ الجماعة بفاس كما تقدم.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[3]- تقدم ذكره في الرواة عن أبي زيد بن القاضي توفي 1108 قرأ عليه أحـمد بن يحيـى الرسموكي وغيره (الحضـيكي 2/140. </p><p></p><p> </p><p></p><p>[4]- هو محمد الهواري السرغني من سرغن سجلماسة أو السرغيني نسبة إلى القبيلة المعروفة قرب وادي العبيد كما تردد في ذلك الشيخ ابن عبد السلام في مقدمة كتاب "المحاذي" وهو من شيوخ إدريس المنجرة كما تقدم في أسانيده.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[5]- كذا والصواب كإنكارك.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[6]- كذا، ولعلها نسبة إلى الهوى.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[7]- كذا، ولعل المراد بادعائك.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[8]- ترجم له القادري في نشر المثاني 3/84 فقال فيه: "منهم الفقيه الأستاذ أبو زيد عبد الرحمن بن محمد المدعوّ الرايسي الفاسي، كان أستاذا مجودا مقرئا، جمع السبع على الشيخ أبي زيد بن القاضي وغيره، واخذ هن الحافظ والشاطبية والكراريس والرسالة ونظم الرقعي فانتفع به أقوام... توفي عام 1109هـ.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[9]- يعني تقدير المد بتحريك الأصابع.</p><p></p><p> </p><p></p><p> </p><p></p><p> </p><p></p><p> </p><p></p><p></p><p>تقويم دعوى صاحب الجواب:</p><p></p><p>تلك صورة عما دار في هذه المناقشة بين هذين القارئين من أهل سوس وهما الشيخ أحمد بن يحيى الرسموكي وتلميذه الشيخ العلامة عبد الله بن إبراهيم الرسموكي، ولعل القارئ الكريم قد تبين بنفسه بين مستوى الشيخين، ولمس بنفسه من خلال المنهج الذي سلكه الشيخ المجيب في جوابه كيف أنه إنما كان يناور حول القضية الأساس التي هي محور النقاش دون أن يقدم جوابا شافيا أو عذرا مرضيا، وهو في لهجته يلين لمعارضه تارة فيخاطبه بوصف سيدي وتارة يغلظ له في القول ويحمى أنفه بدعوى الغيرة على كتاب الله من أن تمتد إليه يد الاجتهاد، ولأنه ـ كما زعم ـ إنما هو محض تقليد رسما وتلاوة"، ولو قال "محض اتباع" لكان قد أصاب، وهكذا اعتبر محاولة العودة بالقراء إلى التزام القواعد اللازمة للأداء ابتداعا وخروجا على الإجماع، كأنه يقول بنحو مما قال به صاحب ابن الرشيد في الرسالة الآنفة الذكر: "هذه طريقتنا التي أخذناها في المغرب، وتلك التي تأمرون بها طريقة اللمطيين"، مع فارق واحد هو أن هذا أقر هذه الطريقة ونسبها إلى اللمطيين، وأنكرها الآخر إنكارا بليغا محتجا لموقفه بذكر عدد من شيوخه الذين أخذ عنهم "مشافهة وإجازة" قال: "وما رأينا أحدا منهم يقول ما تقول حضريا وباديا" ثم ينتهي إلى التعوذ بالله من سوء ما ابتدعه تلميذه باجتهاده مما سماه "القراءة الهوية" التي لا أصل لها".</p><p></p><p>ومن الطريف بعد هذا أن نجده يقول لتلميذه: "ولا يخطر ببالك سيدي أننا نخالف المروي في التلاوة وغيرها ولا نخالفه أبدا ولو انقلبت علينا الدنيا بأسرها"، ثم يقول له: "وقد زعمت أننا نسارع في بعض حروف المد واللين وأنت تمططها، فلا ينبغي لك في "الحزب الراتب" لاجتماعك مع الغير في القراءة".</p><p></p><p>ومقتضى قوله هذا أن قراءة "الحزب الراتب" لها حكم خاص بها فيما يتعلق بالالتزام بأحكام الأداء وخاصة مد ما حقه أن يمد وقصر ما حقه أن يقصر"، وهذا ـ كما ترى ـ اعتراف صريح منه بأصل القضية التي كانت مثار النزاع.</p><p></p><p>وأما ما ذكره ليقوي به جانبه من انه ناقش في هذا شيخه الدرعي ـ أو حك هذه المسألة معه كما قال ـ فلا يقدم ولا يؤخر في الموضوع، لأن حكه للمسألة لم ينجم عنه بالنسبة إليه إلا مزيد من الإصرار على موقفه.</p><p></p><p>والشيخ الدرعي المذكور هو إبراهيم بن علي الدرعي صاحب كتاب "تسهيل العسير في قراءة ابن كثير"([1]) وغيره، كان حيا سنة 1104هـ، ويبدو من انتمائه إلى "درعة" أنه كان على طرفي نقيض مع الشيخ ابن يحيى الرسموكي ولذلك ذكر أنه "حك معه المسألة".</p><p></p><p>وقد زاد الطين بلة بما ذكره من تقدير الولي الصالح الرباني سيدي محمد بن ناصر "للحركات بتحريك الأصابع، قائلا: "ولعل ذلك تحريك الأصابع، فمقدار الطبيعي ما يرقد فيه القارئ أصبعين بكفه، والتوسط ثلاثة والإشباع ستة أصابع"، فانظر إلى هذا التخريج الذي لم يقل به أحد من الأئمة ولا ألم به أحد ـ فيما أعلم ـ قبله حيث حمل معنى "الحركات" على الحركات الحسية لا على العلامات التي تضبط بها الحروف، فأحال على شيء لا ينضبط أبدا، بل يختلف الحال فيه حتى عند القارئ الواحد وهو تابع مقادير المدات بأصابعه ليحاول ضبط الزمن الذي يمتد فيه الصوت بها، على نحو ما لا يزال يأخذ به بعض أغبياء المشايخ إلى اليوم في تقدير المد ملوحا بأصابعه أحيانا في وجه من يدعي عليه انه يبالغ في المد([2])، وخاصة في القراءة الجماعية المرذولة المعروفة عند طلبة الجنوب باسم "تحزابت" حيث تسمع القارئ يمد حروف المد حتى ينقطع نفسه، ويبقى المشاركون له في القراءة ينتظرونه حتى يفرغ منه ليواصلوا القراءة، فإذا تجاورت المدات نحو "عليهم ءانذرتهم" و"هؤلاء ان كنتم صادقين" تقاسموها فيما بينهم، وذلك لتعذر قيام القارئ الواحد بمد صوته بها كلها طبقا للقدر الذي يقدرونه في هذه القراءة المنحرفة الخارجة عن كل ضوابط القراءة وآدابها وقواعدها الأدائية.</p><p></p><p>وقد أفادنا هنا الشيخ ابن يحيى بأن مسألة تقدير المد بالحركات كانت مفهومة عند رجال المدرسة الفاسية لأنها تقوم على اعتبار سليم للزمن الذي ينطق فيه الفم بالحرف مصحوبا بحركته التي يخرج بها عن السكون، فإذا زاد مد الصوت بالحركة نشأ ما يسمى بـ"المد" الاصطلاحي، فإن كان الامتداد بالقدر الأول الذي فارق به السكون فهو القصر أو المد الطبيعي، وإن زاد بقدر ذلك فهو التوسط ـ ومقداره كما سيأتي أربع حركات ـ وإن زاد على ذلك حتى كان بقدر الحركة الأولى ست مرات فهو نهاية المد أو "الإشباع".</p><p></p><p>ولهذا رفضوا التقدير بحركة الأصابع، وقرروا أن "المعمول عليه الأخذ ليس إلا" كما عبر عن ذلك الشيخ الرايسي، على ان الخصومة كما يبدو ليست في مقدار امتداد الصوت بالمد الطبيعي، فقد كانت قضيته محل اتفاق بين طرفي النزاع، لأن المجيب زعم "أن إثبات حروف المد واللين فلا بد منها وصلا ووقفا لا فرق على قدرها الطبيعي كما قال كل واحد من أئمة علماء القراءة"، لكن الخصومة كانت في الواقع حول "القراءة الجماعية" أي "الحزب الراتب" الذي كان أهل سوس لهذا العهد يأخذون فيه بنمط خاص في الأداء تمد فيه بعض حروف المد واللين دون بعض، وتختلس فيه بعض الحركات حتى تتحول إلى سواكن، وربما سقطت بذلك بعض الحروف بسبب السرعة والهذرمة.</p><p></p><p>وقد أثارت هذه القضية ثائرة العلماء وحاولوا التصدي لها بكل ما يستطيعون، وقد اقترن ظهورها وارتبط بالأخذ بالوقف المنسوب إلى الإمام الهبطي الذي كان لمثل هذه القراءة الجماعية في الحزب الراتب وغيره أثر بالغ في تعميمه وترسيخ الأخذ به كما قدمنا.</p><p></p><p>وهذه صورة أخرى عن موقف من تلك القراءة نضيفه إلى موقف ابن الرشيد السجلماسي وموقف عبد الله بن إبراهيم الرسموكي لندرك إلى أي حد بلغ الغليان في هذه المعركة، وخاصة بين قراءة سجلماسة ومن أخذ عنهم وبين قراء سوس، ويتعلق الأمر في هذه المرة برسالة اعتراض من العلامة أبي العباس أحمد بن عبد الله الصوابي السوسي (1095ـ1149هـ)، وقد ساق نص هذا الاعتراض الشيخ الحضيكي وهو من تلاميذه في ترجمته له في "مناقبه فقال فيه:</p><p></p><p> </p><p></p><p>[1]- كتاب متوسط الحجم يوجد مخطوطا بالخزانة العامة بتطوان في مجموع برقم 344 وهو في أوله ويستغرق من الصفحات من 2 إلى 42. وقد تقدم ذكر استدراك الشيخ إبراهيم الدرعي المذكور على ابن القاضي في كتابه "بيان الخلاف والتشهير والاستحسان وما أغفله مورد الظمآن"، وهذه المسائل المستدركة يسيرة في صفحة واحدة كما عرف بها شيخنا الدكتور التهامي الراجي في مقدمة تحقيقه لكتاب التعريف للإمام الداني: 149.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39648, member: 329"] إلى شيخنا الأستاذ نخبة عصرنا ألا إنكم لا شك أتلفتم حرو قصرتم جميعا غير حرف يليه حر وسووا حــروف المـد فالـحق بين امام الأدا مني السلام يوجه ف مد بتجويد القرآن تنبهوا ف آخر ممدود كماذا ألا انتهوا وفرض على العادين عود متى نهوا في تسعة أبيات أخرى احتج بها على شيخه وبين فساد مذهبه وختم بقوله: وشأن ذوي الانصاف ان يتنازلوا فان هم أفيدوا العلم يكسوه شكرهم ويدرون أن الــعلم روح حـيـــاته لبحث ولو من فدم أخرق يعمه وان هم رأوا جهل المباحث نبهوا مذاكرة لا ســي من يتفـقـه جواب احمد بن يحيى الرسموكي شيخه ـ: صدر الشيخ في جوابه بمقدمة طويلة ينهى فيها تلميذه عن الجدال والإلحاح في السؤال، ويثني على عقله بقوة النفاذ في البحث والمناقشة، إلا أنه قال: "إلا أنى خفت عليك أن يؤيدك إلى زلة في قعر هوة لا تقدر على خلاصك منها، وذلك كقولك "اجتهدت وابتدعت مذهبا ارتضيته، واخترت خطر الابتداع والانفراد بالرأي على التأسي، وكقولك أيضا "ركبت في ذلك قارب الاجتهاد وإن لم أكن من أهله".. ثم قال له بعد كلام من هذا القبيل: "وهل يسوغ الاجتهاد في كتاب الله تعالى، لكل ذي عقل سديد، فاستغفر الله تعالى في ذلك، واطلب المولى الكريم الغفران لنا ولك، فلا يجوز الاجتهاد والخوض في كتاب الله تعالى، وإنما هو محض تقليد رسما وتلاوة، وذلك كله موقوف على الأخذ والمروي، ولا يجوز لكل واحد أن يقرأ ويقرئ إلا بما قرأ به مع الإجازة من الأئمة الحجة، ولا مخالفة المروي عنهم. "وقد حككت هذه المسألة مع شيخنا الدرعي ـ رحمه الله تعالى ـ غاية غاية حتى نقل لي كلام ابن الجزري في "النشر" وهو قوله: " لا يحل لك ان تقرأ أو تقرئ إلا بما قرأت به وأجيز لك([1]) ، فالقراءة بلا إجازة ليست بمقرأ، فقلت: فكيف بقراءتنا؟ إلى ان قال: تسمى مذاكرة، هكذا قال رحمه الله.... ثم قال: "ولا يخطر ببالك ـ سيدي ـ أننا نخالف المروي في التلاوة وغيرها، ولا نخالفه أبدا ولو انقبلت علينا الدنيا بأسرها، وقد زعمت أننا نسارع في بعض حروف المد واللين، وأنت تمططها، فلا ينبغي لك في الحزب الراتب لاجتماعك مع الغير في القراءة! "واما إثبات حروف المد واللين فلا بد منها وصلا ووفقا لا فرق على قدر مدها الطبيعي كما قال كل واحد من أئمة علماء القراءة، فالقراءة كالميزان، لا يزاد فيها ولا ينقص منها... فحــاصل الأمر ـ سيدي ـ ما سمعت مني في التــلاوة هو المروي عن أشيـاخنا ـ رحمهم الله ـ وأجازونا وهم ثقات، منهم من يوثق به رواية عن شيخهم ابن القاضي([2]) ـ رحم الله الجميع، وأسكننا معهم في فراديس الجنان: ـ فمنهم الأول في الأخذ عنه سيدي إبراهيم الدرعي، والأستاذ سيدي إبراهيم، وسيدي عبد المومن الهسكوريان، ومجيزنا أبو عمران الهشتوكي([3]). وسيدي محمد الهواري([4]) وسيدي عبد الرحمن الريسي وسيدي علي بن جارية بها شهر القصري الأصل، وهم الثلاثة بفاس المحروسة، وسيدي احمد أمنزل به شهر الدمناتي فكيف إسنادنا بهؤلاء الثقات؟ أخذنا عنهم مشافهة، إجازة منهم، كما اخذوا عن شيخهم ابن القاضي تواترا، أخذها خلف عن سلف إجازة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.. فإسنادنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أربعة وعشرون شيخا ولم ينكر علينا أحد ممن لقيناه من الأشياخ كنكرانك([5])، ونحن شبنا في كتاب الله العزيز بالخدمة والحمد لله وما رأينا أحدا يقول ما تقول حضريا وباديا، وأنت ـ والعياذ بالله ـ اعترفت على نفسك أنك زدت في كتاب الله العزيز من تلقاء نفسك باجتهادك، فعليك بخصيصة نفسك، ومن تبعك على ذلك، وأما أنا فلا يحل لي ولا يسوغ أن اترك المروي ـ كما تقدم ـ واتبع القراءة الهوية([6]) التي لا أصل لها، وقد خيف عليك باجتهادك في الاستنباط في كتاب الله العزيز باستدعائك([7])، ولك رجحان العقل فاجتهد، ولكن لك النصيحة:"كن متبع، ولا تبتدع، وكن متواضع، ولا ترتفع".. ثم ذكر أبياتا من نظمه مهلهلة النسج ينصح له فيها بترك البحث في هذا ثم قال: "أما تحرير المد بالحركات في حروف المد واللين فصعب، وقد ذكرت ذلك لشيخنا الدرعي فذكر لي أنه تداول ذلك مع الولي الرباني سيدي محمد بن ناصر، فتأملاه كيف التقدير بالحركات؟ فقال الولي ـ رضي الله عنه ونفعنا به آمين ـ: "ولعل ذلك تحريك الأصابع. فمقدار الطبيعي ما يرقد فيه القارئ أصبعين بكفيه، والتوسط ثلاثة،والإشباع ستة أصابع. "وكنا نقول له في بعض الأحيان إذا فرغنا من الحزب الراتب: طولنا وأسرفنا في المد ! فيقول: "كنت أقدره بتحريك الأصـابع، وقد تعذر استـنباطه بالتـقدير بالهـمزات ـ كما قيل ـ، والمشهور الذي هو، المــعول عليه الأخذ والمشافهة من الأشياخ ـ كما تقدم ـ. قال: وتأملناه غاية أيضا مع شيخنا الرايسي([8]) بفاس المحروسة في مجلس "الدرر اللوامع" مع جماعة من الأساتيذ أمثالنا، فقال لنا الشيخ: المعول عليه الأخذ. ليس إلا، وذكرت له ما قال ابنن نـاصر([9]) رضي الله عنه ـ فاستبعده ولم يقبـله، وقال: لا قائل به. "فالحاصل ـ سيدي ـ هذا الذي عندنا وعند من لقينا، إن ظهر لك أن تأخذ فخذه، والا فانبذه،وليس عليك حرس، واسمح لي سيدي في عثرات القول والفعل واللفظ". وكتب مريدا الخير كله إليك أحمد بن يحيى ـ أحيا الله قلوبنا بالإيمان والإسلام، ـ في انتصاف رمضان عام 1136هـ، ومن خطهما المعلوم لهما نقله بأوساط شوال عام 1198هـ محمد بن أحمد بن مسعود البرجي الرسموكي لطف الله به". [1]- لم أقف عليه بهذا اللفظ في "النشر" وأحسبه حكى المعنى المستفاد مما في "النشر" 1/40 وعبارة ابن الجزري في "منجد المقرئين" 5 "ولا يجوز له أن يقرئ إلا بما سمع أو قرأ" ـ وهو من كلام الهذلي نقلا عن ابن مجاهد [2]- يعني أبا زيد عبد الرحمن بن أبي القاسم صاحب الفجر الساطع شيخ الجماعة بفاس كما تقدم. [3]- تقدم ذكره في الرواة عن أبي زيد بن القاضي توفي 1108 قرأ عليه أحـمد بن يحيـى الرسموكي وغيره (الحضـيكي 2/140. [4]- هو محمد الهواري السرغني من سرغن سجلماسة أو السرغيني نسبة إلى القبيلة المعروفة قرب وادي العبيد كما تردد في ذلك الشيخ ابن عبد السلام في مقدمة كتاب "المحاذي" وهو من شيوخ إدريس المنجرة كما تقدم في أسانيده. [5]- كذا والصواب كإنكارك. [6]- كذا، ولعلها نسبة إلى الهوى. [7]- كذا، ولعل المراد بادعائك. [8]- ترجم له القادري في نشر المثاني 3/84 فقال فيه: "منهم الفقيه الأستاذ أبو زيد عبد الرحمن بن محمد المدعوّ الرايسي الفاسي، كان أستاذا مجودا مقرئا، جمع السبع على الشيخ أبي زيد بن القاضي وغيره، واخذ هن الحافظ والشاطبية والكراريس والرسالة ونظم الرقعي فانتفع به أقوام... توفي عام 1109هـ. [9]- يعني تقدير المد بتحريك الأصابع. تقويم دعوى صاحب الجواب: تلك صورة عما دار في هذه المناقشة بين هذين القارئين من أهل سوس وهما الشيخ أحمد بن يحيى الرسموكي وتلميذه الشيخ العلامة عبد الله بن إبراهيم الرسموكي، ولعل القارئ الكريم قد تبين بنفسه بين مستوى الشيخين، ولمس بنفسه من خلال المنهج الذي سلكه الشيخ المجيب في جوابه كيف أنه إنما كان يناور حول القضية الأساس التي هي محور النقاش دون أن يقدم جوابا شافيا أو عذرا مرضيا، وهو في لهجته يلين لمعارضه تارة فيخاطبه بوصف سيدي وتارة يغلظ له في القول ويحمى أنفه بدعوى الغيرة على كتاب الله من أن تمتد إليه يد الاجتهاد، ولأنه ـ كما زعم ـ إنما هو محض تقليد رسما وتلاوة"، ولو قال "محض اتباع" لكان قد أصاب، وهكذا اعتبر محاولة العودة بالقراء إلى التزام القواعد اللازمة للأداء ابتداعا وخروجا على الإجماع، كأنه يقول بنحو مما قال به صاحب ابن الرشيد في الرسالة الآنفة الذكر: "هذه طريقتنا التي أخذناها في المغرب، وتلك التي تأمرون بها طريقة اللمطيين"، مع فارق واحد هو أن هذا أقر هذه الطريقة ونسبها إلى اللمطيين، وأنكرها الآخر إنكارا بليغا محتجا لموقفه بذكر عدد من شيوخه الذين أخذ عنهم "مشافهة وإجازة" قال: "وما رأينا أحدا منهم يقول ما تقول حضريا وباديا" ثم ينتهي إلى التعوذ بالله من سوء ما ابتدعه تلميذه باجتهاده مما سماه "القراءة الهوية" التي لا أصل لها". ومن الطريف بعد هذا أن نجده يقول لتلميذه: "ولا يخطر ببالك سيدي أننا نخالف المروي في التلاوة وغيرها ولا نخالفه أبدا ولو انقلبت علينا الدنيا بأسرها"، ثم يقول له: "وقد زعمت أننا نسارع في بعض حروف المد واللين وأنت تمططها، فلا ينبغي لك في "الحزب الراتب" لاجتماعك مع الغير في القراءة". ومقتضى قوله هذا أن قراءة "الحزب الراتب" لها حكم خاص بها فيما يتعلق بالالتزام بأحكام الأداء وخاصة مد ما حقه أن يمد وقصر ما حقه أن يقصر"، وهذا ـ كما ترى ـ اعتراف صريح منه بأصل القضية التي كانت مثار النزاع. وأما ما ذكره ليقوي به جانبه من انه ناقش في هذا شيخه الدرعي ـ أو حك هذه المسألة معه كما قال ـ فلا يقدم ولا يؤخر في الموضوع، لأن حكه للمسألة لم ينجم عنه بالنسبة إليه إلا مزيد من الإصرار على موقفه. والشيخ الدرعي المذكور هو إبراهيم بن علي الدرعي صاحب كتاب "تسهيل العسير في قراءة ابن كثير"([1]) وغيره، كان حيا سنة 1104هـ، ويبدو من انتمائه إلى "درعة" أنه كان على طرفي نقيض مع الشيخ ابن يحيى الرسموكي ولذلك ذكر أنه "حك معه المسألة". وقد زاد الطين بلة بما ذكره من تقدير الولي الصالح الرباني سيدي محمد بن ناصر "للحركات بتحريك الأصابع، قائلا: "ولعل ذلك تحريك الأصابع، فمقدار الطبيعي ما يرقد فيه القارئ أصبعين بكفه، والتوسط ثلاثة والإشباع ستة أصابع"، فانظر إلى هذا التخريج الذي لم يقل به أحد من الأئمة ولا ألم به أحد ـ فيما أعلم ـ قبله حيث حمل معنى "الحركات" على الحركات الحسية لا على العلامات التي تضبط بها الحروف، فأحال على شيء لا ينضبط أبدا، بل يختلف الحال فيه حتى عند القارئ الواحد وهو تابع مقادير المدات بأصابعه ليحاول ضبط الزمن الذي يمتد فيه الصوت بها، على نحو ما لا يزال يأخذ به بعض أغبياء المشايخ إلى اليوم في تقدير المد ملوحا بأصابعه أحيانا في وجه من يدعي عليه انه يبالغ في المد([2])، وخاصة في القراءة الجماعية المرذولة المعروفة عند طلبة الجنوب باسم "تحزابت" حيث تسمع القارئ يمد حروف المد حتى ينقطع نفسه، ويبقى المشاركون له في القراءة ينتظرونه حتى يفرغ منه ليواصلوا القراءة، فإذا تجاورت المدات نحو "عليهم ءانذرتهم" و"هؤلاء ان كنتم صادقين" تقاسموها فيما بينهم، وذلك لتعذر قيام القارئ الواحد بمد صوته بها كلها طبقا للقدر الذي يقدرونه في هذه القراءة المنحرفة الخارجة عن كل ضوابط القراءة وآدابها وقواعدها الأدائية. وقد أفادنا هنا الشيخ ابن يحيى بأن مسألة تقدير المد بالحركات كانت مفهومة عند رجال المدرسة الفاسية لأنها تقوم على اعتبار سليم للزمن الذي ينطق فيه الفم بالحرف مصحوبا بحركته التي يخرج بها عن السكون، فإذا زاد مد الصوت بالحركة نشأ ما يسمى بـ"المد" الاصطلاحي، فإن كان الامتداد بالقدر الأول الذي فارق به السكون فهو القصر أو المد الطبيعي، وإن زاد بقدر ذلك فهو التوسط ـ ومقداره كما سيأتي أربع حركات ـ وإن زاد على ذلك حتى كان بقدر الحركة الأولى ست مرات فهو نهاية المد أو "الإشباع". ولهذا رفضوا التقدير بحركة الأصابع، وقرروا أن "المعمول عليه الأخذ ليس إلا" كما عبر عن ذلك الشيخ الرايسي، على ان الخصومة كما يبدو ليست في مقدار امتداد الصوت بالمد الطبيعي، فقد كانت قضيته محل اتفاق بين طرفي النزاع، لأن المجيب زعم "أن إثبات حروف المد واللين فلا بد منها وصلا ووقفا لا فرق على قدرها الطبيعي كما قال كل واحد من أئمة علماء القراءة"، لكن الخصومة كانت في الواقع حول "القراءة الجماعية" أي "الحزب الراتب" الذي كان أهل سوس لهذا العهد يأخذون فيه بنمط خاص في الأداء تمد فيه بعض حروف المد واللين دون بعض، وتختلس فيه بعض الحركات حتى تتحول إلى سواكن، وربما سقطت بذلك بعض الحروف بسبب السرعة والهذرمة. وقد أثارت هذه القضية ثائرة العلماء وحاولوا التصدي لها بكل ما يستطيعون، وقد اقترن ظهورها وارتبط بالأخذ بالوقف المنسوب إلى الإمام الهبطي الذي كان لمثل هذه القراءة الجماعية في الحزب الراتب وغيره أثر بالغ في تعميمه وترسيخ الأخذ به كما قدمنا. وهذه صورة أخرى عن موقف من تلك القراءة نضيفه إلى موقف ابن الرشيد السجلماسي وموقف عبد الله بن إبراهيم الرسموكي لندرك إلى أي حد بلغ الغليان في هذه المعركة، وخاصة بين قراءة سجلماسة ومن أخذ عنهم وبين قراء سوس، ويتعلق الأمر في هذه المرة برسالة اعتراض من العلامة أبي العباس أحمد بن عبد الله الصوابي السوسي (1095ـ1149هـ)، وقد ساق نص هذا الاعتراض الشيخ الحضيكي وهو من تلاميذه في ترجمته له في "مناقبه فقال فيه: [1]- كتاب متوسط الحجم يوجد مخطوطا بالخزانة العامة بتطوان في مجموع برقم 344 وهو في أوله ويستغرق من الصفحات من 2 إلى 42. وقد تقدم ذكر استدراك الشيخ إبراهيم الدرعي المذكور على ابن القاضي في كتابه "بيان الخلاف والتشهير والاستحسان وما أغفله مورد الظمآن"، وهذه المسائل المستدركة يسيرة في صفحة واحدة كما عرف بها شيخنا الدكتور التهامي الراجي في مقدمة تحقيقه لكتاب التعريف للإمام الداني: 149. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
أهم الخصائص الأدائية للتلاوة في المدرسة المغربية في أصول طريق الأزرق عن ورش ....