الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
أهم الخصائص الأدائية للتلاوة في المدرسة المغربية في أصول طريق الأزرق عن ورش ....
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39650" data-attributes="member: 329"><p>وقد استعرض ابن الجزري مذاهب الأئمة في ترتيب مراتب المد وتقديرها بالألفات فبلغ بها سبع مراتب آخرها مرتبة الإفراط وقد تقدم في أثناء هذا البحث في ترجمة أبي القاسم ابن جبارة الهذلي انه ذكرها في كامله لورش فيما رواه ابن الحداد وابن نفيس وابن سفيان وابن غلبون ـ قال ابن الجزري ـ: "وقد وهم عليهم في ذلك وانفرد بهذه المرتبة، وشذ عن إجماع أهل الأداء.." ([6]).</p><p></p><p>ثم ذكر أن هذا الاختلاف في تقدير المراتب بالألفات لا تحقيق وراءه، بل يرجع إلى أن يكون لفظيا، وذلك أن المرتبة الدنيا وهي القصر إذا زيد عليها أدنى زيادة صارت ثانية، ثم كذلك حتى تنتهي إلى القصوى، وهذه الزيادة بعينها إن قدرت بألف أو بنصف ألف هي واحدة، فالمقدر غير محقق، والمحقق إنما هو الزيادة، وهذا مما تحكمه المشافهة وتوضحه الحكاية ويبينه الاختبار ويكشفه الحس([7]). قال الحافظ أبو عمرو ـ رحمه الله ـ: "وهذا كله جار على طباعهم ومذاهبهم في تفكيك الحروف وتلخيص السواكن وتحقيق القراءة وحدرها، وليس لواحد منهم مذهب يسرف فيه على غيره إسرافا يخرج عن المتعارف في اللغة المتعالم في القراءة، بل ذلك قريب بعضه من بعض، والمشافهة توضح حقيقة ذلك، والحكاية تبين كيفيته"([8]).</p><p></p><p>هذا هو التحقيق إذن في أمر المد ومراتبه، وقد نحا المقدرون له بالحركات والألفات إلى نوع من التقريب فقط، إلا أن أحدا منهم لم يذهب ـ كما ذهب إليه الشيخ محمد بن ناصر الدرعي فيما تقدم ـ إلى اعتبار الحركات حركات أصابع القارئ.</p><p></p><p>ولا يخفى أن تقدير المد بالحركات أو بالألفات لا يعني تساوي القراء أو الرواة والطرق فيه، ذلك لأن زمن الحركة غير متفق بينها، وإنما يختلف بحسب الأنماط الثلاثة المعتبرة في الأداء، أي بحسب ما يأخذ به صاحب الرواية التي يقرأ بها، وذلك معنى قول أبي عمرو: "وذلك كله جار على طباعهم ومذاهبهم.." أو قوله في "التيسير:</p><p></p><p>"وهذا كله على التقريب من غير إفراط، وإنما هو مقدار مذاهبهم في التحقيق والحدر"([9]). </p><p></p><p>ولهذا كان القراء السبعة في المد على خمسة مراتب على المشهور كما أجملها الإمام القيسي شيخ الجماعة بفاس في أبيات يهمنا منها قوله:</p><p></p><p> </p><p></p><p>مراتب أهل المد في الذكر خمسة</p><p></p><p>فأطولهم في المد ورش وحمزة</p><p></p><p> </p><p></p><p>مسطرة دع كل ما زاد زاعم</p><p></p><p>ومن بعد هذين الإمامين عاصم([10])</p><p></p><p> </p><p></p><p>إلى أن قال:</p><p></p><p>وكان الإمام الشاطبي آخذا لهـم بوجهين لم يمنعهما الــدهر عـــالم</p><p></p><p>لحمزة مع عــثمان([11]) كان مطــولا لغيرهما التوسيط كان يــــلازم([12])</p><p></p><p>ولقد بين الإمام أبو الحسن بن سليمان شيخ الجماعة بفاس علة هذا التفاوت، وخاصة بالنسبة لورش فقال في "تهذيب المنافع" يذكر مد الصيغة: "هو بحسب قراءة القارئ من حيث الترتيل والهذ، فمد الصيغة لورش ليس كمد الصيغة لقالون، لأن ورشا يرتل قراءته فيشبع الحركات ويمطط، وقالون يهذ في قراءته ولا يشبع الحركات ولا يمطط الحروف مثله"([13]). وقال أيضا في كتابه "ترتيب الأداء" مشيرا إلى تفاوت القراء في مقدار المد انطلاقا من هذا التحليل:</p><p></p><p>"فتكون مدة الطبيعة من نسبة حركاته ـ يعني القارئ ـ إذ المدة ناشئة عن الحركة ومتولدة عنها، فبحسب إشباع الحركة تكون المدة، فمن أشبعها كثيرا كانت مدته طويلة، ومن أشبعها قليلا كانت مدته قصيرة، ومن وسطها كانت مدته وسطا"([14]).</p><p></p><p> </p><p></p><p>وقد أفضنا في بيان هذه المراتب التي تنضبط بها التلاوة وتتميز بها كل رواية أو طريق عن غيرها، وغرضنا من ذلك التنبيه على أهم خصيصة تمتاز بها رواية ورش عن غيرها على وجه العموم، كما تمتاز بها التلاوة المغربية عند أئمة الأداء على وجه الخصوص حسب الطريق المأخوذ بها في الغرب الإسلامي وهي طريق أبي يعقوب الأزرق عن ورش عن نافع.</p><p></p><p> </p><p></p><p>وذلك لأن هذه الخصيصة تعتبر حجر الزاوية في هذه الرواية وهذه الطريق حسبما شاع وذاع عن رجال هذه المدرسة وخاصة من طرق المشيخة الأولى من المصريين ـ كما يعبر بذلك كثيرا الإمام أبو عمرو الداني في كتبه ـ وكذلك لدى رجال "المدرسة القيروانية" الذين امتازوا في هذه الرواية ـ كما قدمنا ـ بالأخذ الشديد أي: المبالغة في التحقيق.</p><p></p><p> </p><p></p><p>ولهذا قيل عن ورش من بين سائر القراء إنه كان "يحب المد"، فقد قال الحافظ أبو شامة الدمشقي عند ذكر مذهب ورش في ضم ميم الجمع ووصلها بواو وإشباع المد فيها إذا لقيت الهـمز: "وإنما خص ورش الصـــلة بما كان قبل همــزة لحبه المد وإيثــاره له"([15]).</p><p></p><p> </p><p></p><p>وإنما جاءت محبته للمد نتيجة لطريقته المفضلة في الأداء القائمة ـ كما قدمنا في الخصيصة الأولى لهذه الطريق ـ على أخذه في روايته بطريقة "التحقيق"، وأخذه في طريقة التحقيق بأعلى المراتب، ويتجلى ذلك على وجه خاص في باب المد عنده، حيث نجد له فيه خصوصيات انفرد بها أو انفرد على الأقل بزيادة مقدارها في التمكين.</p><p></p><p> </p><p></p><p> </p><p></p><p>[1]- الدر النثير 2/205.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[2]- الفجر الساطع (باب المد).</p><p></p><p> </p><p></p><p>[3]- النشر 1/322.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[4]- نقله المنتوري في شرح الدرر اللوامع.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[5]- الفجر الساطع (باب المد).</p><p></p><p> </p><p></p><p>[6]- النشر 1/326.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[7]- في النشر "الحسن" ولا يستقيم في المعنى، وإنما المراد الإدراك بالحس أي: السمع.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[8]- النشر 1/327 وهو بلفظه في "جامع البيان" لوحة 150.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[9]- التيسير 31.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[10]- هذا الترتيب لأبي عمرو الداني في التيسير 30ـ31. </p><p></p><p> </p><p></p><p>[11]- هو عثمان بن سعيد ورش.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[12]- الأبيات في الروض الجامع لمسعود جموع.وقد أخذ أهل العشر الصغير في طرق نافع بثلاث مراتب جمعها من قال: "كبرى ليوسف كذاك العتقي وسطي لمروز وصغرى من بقي. </p><p></p><p> </p><p></p><p>[13]- نقله ابن المجراد في إيضاح الأسرار والبدائع.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[14]- نقله ابن القاضي في الفجر الساطع.</p><p></p><p> </p><p></p><p>[15]- إبراز المعاني لأبي شامة:1/74.</p><p></p><p> </p><p></p><p> </p><p></p><p></p><p>إخلال الشيوخ بقواعد الأداء وما كان له من عواقب</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39650, member: 329"] وقد استعرض ابن الجزري مذاهب الأئمة في ترتيب مراتب المد وتقديرها بالألفات فبلغ بها سبع مراتب آخرها مرتبة الإفراط وقد تقدم في أثناء هذا البحث في ترجمة أبي القاسم ابن جبارة الهذلي انه ذكرها في كامله لورش فيما رواه ابن الحداد وابن نفيس وابن سفيان وابن غلبون ـ قال ابن الجزري ـ: "وقد وهم عليهم في ذلك وانفرد بهذه المرتبة، وشذ عن إجماع أهل الأداء.." ([6]). ثم ذكر أن هذا الاختلاف في تقدير المراتب بالألفات لا تحقيق وراءه، بل يرجع إلى أن يكون لفظيا، وذلك أن المرتبة الدنيا وهي القصر إذا زيد عليها أدنى زيادة صارت ثانية، ثم كذلك حتى تنتهي إلى القصوى، وهذه الزيادة بعينها إن قدرت بألف أو بنصف ألف هي واحدة، فالمقدر غير محقق، والمحقق إنما هو الزيادة، وهذا مما تحكمه المشافهة وتوضحه الحكاية ويبينه الاختبار ويكشفه الحس([7]). قال الحافظ أبو عمرو ـ رحمه الله ـ: "وهذا كله جار على طباعهم ومذاهبهم في تفكيك الحروف وتلخيص السواكن وتحقيق القراءة وحدرها، وليس لواحد منهم مذهب يسرف فيه على غيره إسرافا يخرج عن المتعارف في اللغة المتعالم في القراءة، بل ذلك قريب بعضه من بعض، والمشافهة توضح حقيقة ذلك، والحكاية تبين كيفيته"([8]). هذا هو التحقيق إذن في أمر المد ومراتبه، وقد نحا المقدرون له بالحركات والألفات إلى نوع من التقريب فقط، إلا أن أحدا منهم لم يذهب ـ كما ذهب إليه الشيخ محمد بن ناصر الدرعي فيما تقدم ـ إلى اعتبار الحركات حركات أصابع القارئ. ولا يخفى أن تقدير المد بالحركات أو بالألفات لا يعني تساوي القراء أو الرواة والطرق فيه، ذلك لأن زمن الحركة غير متفق بينها، وإنما يختلف بحسب الأنماط الثلاثة المعتبرة في الأداء، أي بحسب ما يأخذ به صاحب الرواية التي يقرأ بها، وذلك معنى قول أبي عمرو: "وذلك كله جار على طباعهم ومذاهبهم.." أو قوله في "التيسير: "وهذا كله على التقريب من غير إفراط، وإنما هو مقدار مذاهبهم في التحقيق والحدر"([9]). ولهذا كان القراء السبعة في المد على خمسة مراتب على المشهور كما أجملها الإمام القيسي شيخ الجماعة بفاس في أبيات يهمنا منها قوله: مراتب أهل المد في الذكر خمسة فأطولهم في المد ورش وحمزة مسطرة دع كل ما زاد زاعم ومن بعد هذين الإمامين عاصم([10]) إلى أن قال: وكان الإمام الشاطبي آخذا لهـم بوجهين لم يمنعهما الــدهر عـــالم لحمزة مع عــثمان([11]) كان مطــولا لغيرهما التوسيط كان يــــلازم([12]) ولقد بين الإمام أبو الحسن بن سليمان شيخ الجماعة بفاس علة هذا التفاوت، وخاصة بالنسبة لورش فقال في "تهذيب المنافع" يذكر مد الصيغة: "هو بحسب قراءة القارئ من حيث الترتيل والهذ، فمد الصيغة لورش ليس كمد الصيغة لقالون، لأن ورشا يرتل قراءته فيشبع الحركات ويمطط، وقالون يهذ في قراءته ولا يشبع الحركات ولا يمطط الحروف مثله"([13]). وقال أيضا في كتابه "ترتيب الأداء" مشيرا إلى تفاوت القراء في مقدار المد انطلاقا من هذا التحليل: "فتكون مدة الطبيعة من نسبة حركاته ـ يعني القارئ ـ إذ المدة ناشئة عن الحركة ومتولدة عنها، فبحسب إشباع الحركة تكون المدة، فمن أشبعها كثيرا كانت مدته طويلة، ومن أشبعها قليلا كانت مدته قصيرة، ومن وسطها كانت مدته وسطا"([14]). وقد أفضنا في بيان هذه المراتب التي تنضبط بها التلاوة وتتميز بها كل رواية أو طريق عن غيرها، وغرضنا من ذلك التنبيه على أهم خصيصة تمتاز بها رواية ورش عن غيرها على وجه العموم، كما تمتاز بها التلاوة المغربية عند أئمة الأداء على وجه الخصوص حسب الطريق المأخوذ بها في الغرب الإسلامي وهي طريق أبي يعقوب الأزرق عن ورش عن نافع. وذلك لأن هذه الخصيصة تعتبر حجر الزاوية في هذه الرواية وهذه الطريق حسبما شاع وذاع عن رجال هذه المدرسة وخاصة من طرق المشيخة الأولى من المصريين ـ كما يعبر بذلك كثيرا الإمام أبو عمرو الداني في كتبه ـ وكذلك لدى رجال "المدرسة القيروانية" الذين امتازوا في هذه الرواية ـ كما قدمنا ـ بالأخذ الشديد أي: المبالغة في التحقيق. ولهذا قيل عن ورش من بين سائر القراء إنه كان "يحب المد"، فقد قال الحافظ أبو شامة الدمشقي عند ذكر مذهب ورش في ضم ميم الجمع ووصلها بواو وإشباع المد فيها إذا لقيت الهـمز: "وإنما خص ورش الصـــلة بما كان قبل همــزة لحبه المد وإيثــاره له"([15]). وإنما جاءت محبته للمد نتيجة لطريقته المفضلة في الأداء القائمة ـ كما قدمنا في الخصيصة الأولى لهذه الطريق ـ على أخذه في روايته بطريقة "التحقيق"، وأخذه في طريقة التحقيق بأعلى المراتب، ويتجلى ذلك على وجه خاص في باب المد عنده، حيث نجد له فيه خصوصيات انفرد بها أو انفرد على الأقل بزيادة مقدارها في التمكين. [1]- الدر النثير 2/205. [2]- الفجر الساطع (باب المد). [3]- النشر 1/322. [4]- نقله المنتوري في شرح الدرر اللوامع. [5]- الفجر الساطع (باب المد). [6]- النشر 1/326. [7]- في النشر "الحسن" ولا يستقيم في المعنى، وإنما المراد الإدراك بالحس أي: السمع. [8]- النشر 1/327 وهو بلفظه في "جامع البيان" لوحة 150. [9]- التيسير 31. [10]- هذا الترتيب لأبي عمرو الداني في التيسير 30ـ31. [11]- هو عثمان بن سعيد ورش. [12]- الأبيات في الروض الجامع لمسعود جموع.وقد أخذ أهل العشر الصغير في طرق نافع بثلاث مراتب جمعها من قال: "كبرى ليوسف كذاك العتقي وسطي لمروز وصغرى من بقي. [13]- نقله ابن المجراد في إيضاح الأسرار والبدائع. [14]- نقله ابن القاضي في الفجر الساطع. [15]- إبراز المعاني لأبي شامة:1/74. إخلال الشيوخ بقواعد الأداء وما كان له من عواقب [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
أهم الخصائص الأدائية للتلاوة في المدرسة المغربية في أصول طريق الأزرق عن ورش ....