الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
أُختاه : حياؤكِ .... حياتُكِ
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 22888" data-attributes="member: 47"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">أُختاه : حياؤكِ .... حياتُكِ</span></span></span> </p> <p style="text-align: center"></p><p style="text-align: right"> <span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta">نبيل بن عبد المجيد النّشَمي </span></span></span></p> <p style="text-align: right"></p></p> <p style="text-align: center"> </p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"> لا أظنه جُزافا أن يكون الاتفاق بين كلمة (<span style="color: purple">الحياء</span>) و(<span style="color: purple">الحياة</span>) في جميع الحروف إلا الحرف الأخير، وكذلك أن يكون الحرف الأخير تاء التأنيث ؛ فلا أظنه إلا دليلا على عمق العلاقة بين الحياء وحياة الأنثى ، قد يكون تنطعا وتحميل الكلمات ما لا تحتمل ، لكننا متفقون قبل ذلك على أن العلاقة بين الحياء والمرأة علاقة انتماء ووجود . </span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"> الحياء بالنسبة للمرأة أبهى زينتها ، وأنصع ألوانها ، وأجمل مواصفاتها ، وأنقى معانيها ، فهي بالحياء تعيش معززة مكرمة مصانة الجانب مرفوعة الرأس محفوظة المكانة تحتمي بحيائها من ألسِنة السفهاء وأعين السّوَقة وقلوب الذئاب إذ صيدهم السمين عند من قل حياؤها في الغالب .</span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"> تعيش المرأة بحيائها فتحفظ نفسها وعرضها وكلما حصل نقص في حياء المرأة كلما كان ذلك النقص سببا في تعرضها لما يجرحها ويعرضها للإهانة وإن لم تشعر أو لم تعترف. </span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"> والواقع يمتلئ أمثلة ممن تعرضن للمضايقات بسبب شعور الطرف المؤذِي بفقدان المرأة لجزء من حيائها فهو يرى فيمن تضع عباءة الكتف مثلا أنها أسهل في التعامل وألين ممن تضع عباءة الرأس ويمكن أن يجد طريقا إليها ، كما أنه يعتبر كاشفة الوجه فريسة جاهزة ، وأما التي تختلط وتتحدث مع الرجال فهو يرى لنفسه نصيبا فيها ومن حقه أن يؤذيها لأنها عرّضت نفسها لذلك (حقيقة مؤلمة لكنها حاصلة ).</span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"> والحياء خلق رفيع ، سامي ، شفاف ، عظيم ؛ يدل على نفس عظيمة ، وعقل راجح ، وفضيلة متأصلة ، ولذا فتنازل المرأة عنه والتخلي عن التخلق به نوع من إهانة النفس ودليل على دناءتها.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"><span style="color: red"> <span style="color: purple"> والسقوط في جريمة التنازل عن الحياء يبدأ تدريجيا بما لا تشعر به المرأة ولكنها إذا فتحت بابه يصعب عليها إغلاقه إلا أن يحفظها خير حافظ وهو أرحم الراحمين سبحانه ويوفقها ويعينها ثم تكون صاحبة قرار ونفس أبية . </span> </span></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"> تدخل بعضهن ميدان التنازل مبررة بحجج تظنها مقنعة وهي واهية ومن ذلك : الحاجة أو التعرف أو شغل الوقت أو ركوب موجة مع البيئة المحيطة أو التدليل على التحضر أو إثبات الثقة بالنفس وكثير منها حقيقتها الهوى ، وتبدأ بخطوة على حذر وحيطة وما هي إلا خطوات وربما كلمات وإذا بها تستهين بالأمر وتستلذ بالحال وتتوسع في التنازل حتى ما يبقى من حيائها ما يعينها على العودة ، وذلك لأن بحر التنازل لا ساحل له ، وخطوة تجر أختها ولا مغيث إلا أن يشاء الله ، لذا يصبح اللوم على الحياء واللمز بالانطواء وسام شرف في زمن انقلبت فيه المفاهيم وانعكست التصورات . </span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"> تقبل بالتنازل مثلا عن شكل جلبابها وحجمه ثم عن جزء منه ثم عن إضافة الألوان والتطريزات إليه وهكذا ، في جانب آخر مثلا تقبل بالحديث مع الأجانب دون حاجة ، وتستطرد بلا مبرر ، وتبحث عن دواعي ولو واهية للحديث معهم ، وفي كل ذلك يحصل نوع خضوع وليونة تزيد بزيادة فرصة الحديث</span></span></span></p> <p style="text-align: center"> <span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta">كل هذا وغيره دليل فقدان أو نقصان مادة الحياء والتي هي مادة الحياة .</span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"><span style="color: red"> <span style="color: purple"> مَثَلُ الفتاة ضعيفة أو معدومة الحياء كمثل شجرة ضخمة يبست عروقها وجذورها فلا تمدها بغذاء ولا ماء والناس يرونها واقفة أماهم ، لكنها بلا روح ، بلا حياة ، ويبقيها واقفة ربما ضخامة جسمها أو ما يربطها بالأرض من جذع منتظرة موعد سقوطها المفاجئ وربما المريع أما موتها فقد حصل . </span></span></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"> إن النظرة القاسية للمرأة التي بدون حياء من المجتمع سببها الرئيس هو تلك المرأة التي لم تحترم خصوصياتها وأهانت نفسها ،،،، فمن لم يكرم نفسه لم يكرمِ .</span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"> حياءُ المرأة مهما كان سِنها وأين كان موقعها يزيد من قيمتها ويرفع قدرها وتستطيع بحيائها أن تصل إلى قلوب تعجز عنها كثير ممن ضحينّ بحيائهن سعيا للوصول إلى تلك القلوب </span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"><span style="color: red"> <span style="color: purple"> أختاه أيتها الجوهرة :حياؤك لا يمنعك من العلم النافع ولا من القيام بمصالحك بل على العكس يزيدك وقارا واحتراما وبهما تحصلين على تسهيلات عجيبة في حياتك لأنه <span style="color: magenta">"</span> </span></span><span style="color: #0070c0"> <span style="color: magenta"> ومن يتق الله يجعل له مخرجا</span></span><span style="color: red"><span style="color: magenta"> "</span> <span style="color: purple">، وما هي إلا تلبيسات لا تنطوي على العاقلات تلك التي تدعو المرأة إلى التنازل عن حيائها لتعش حياة السعداء وحقيقتها حياة التعساء</span></span>.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"> <span style="color: purple"> أخيرا :</span></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"> كل من حولك ينظرون فيك إلى حيائك ، وتكبرين في أعينهم كلما رأوا الحياء فيك كبيرا ، وكل دعوى مهما كان بريقها ووهجها تدعوك إلى ما لا يتوافق مع الحياء فهي خُدعة خُدعة خُدعة ونهايتها مؤسفة . </span></span></span> <p style="margin-right: 20px"> <span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta"><span style="color: purple">حفظكِ الله ووقاكِ والمسلمين شرَّ كلّ ذي شر</span>.</span></span></span></p> </p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 22888, member: 47"] [center][font=arial black][size=5][color=purple]أُختاه : حياؤكِ .... حياتُكِ[/color][/size][/font] [right] [font=arial black][size=4][color=magenta]نبيل بن عبد المجيد النّشَمي [/color][/size][/font] [/right] [font=arial black][size=4][color=magenta] لا أظنه جُزافا أن يكون الاتفاق بين كلمة ([color=purple]الحياء[/color]) و([color=purple][color=red][/color]الحياة[/color]) في جميع الحروف إلا الحرف الأخير، وكذلك أن يكون الحرف الأخير تاء التأنيث ؛ فلا أظنه إلا دليلا على عمق العلاقة بين الحياء وحياة الأنثى ، قد يكون تنطعا وتحميل الكلمات ما لا تحتمل ، لكننا متفقون قبل ذلك على أن العلاقة بين الحياء والمرأة علاقة انتماء ووجود . [/color][/size][/font] [font=arial black][size=4][color=magenta] الحياء بالنسبة للمرأة أبهى زينتها ، وأنصع ألوانها ، وأجمل مواصفاتها ، وأنقى معانيها ، فهي بالحياء تعيش معززة مكرمة مصانة الجانب مرفوعة الرأس محفوظة المكانة تحتمي بحيائها من ألسِنة السفهاء وأعين السّوَقة وقلوب الذئاب إذ صيدهم السمين عند من قل حياؤها في الغالب .[/color][/size][/font] [font=arial black][size=4][color=magenta] تعيش المرأة بحيائها فتحفظ نفسها وعرضها وكلما حصل نقص في حياء المرأة كلما كان ذلك النقص سببا في تعرضها لما يجرحها ويعرضها للإهانة وإن لم تشعر أو لم تعترف. [/color][/size][/font] [font=arial black][size=4][color=magenta] والواقع يمتلئ أمثلة ممن تعرضن للمضايقات بسبب شعور الطرف المؤذِي بفقدان المرأة لجزء من حيائها فهو يرى فيمن تضع عباءة الكتف مثلا أنها أسهل في التعامل وألين ممن تضع عباءة الرأس ويمكن أن يجد طريقا إليها ، كما أنه يعتبر كاشفة الوجه فريسة جاهزة ، وأما التي تختلط وتتحدث مع الرجال فهو يرى لنفسه نصيبا فيها ومن حقه أن يؤذيها لأنها عرّضت نفسها لذلك (حقيقة مؤلمة لكنها حاصلة ).[/color][/size][/font] [font=arial black][size=4][color=magenta] والحياء خلق رفيع ، سامي ، شفاف ، عظيم ؛ يدل على نفس عظيمة ، وعقل راجح ، وفضيلة متأصلة ، ولذا فتنازل المرأة عنه والتخلي عن التخلق به نوع من إهانة النفس ودليل على دناءتها.[/color][/size][/font] [font=arial black][size=4][color=magenta][color=red] [color=purple] والسقوط في جريمة التنازل عن الحياء يبدأ تدريجيا بما لا تشعر به المرأة ولكنها إذا فتحت بابه يصعب عليها إغلاقه إلا أن يحفظها خير حافظ وهو أرحم الراحمين سبحانه ويوفقها ويعينها ثم تكون صاحبة قرار ونفس أبية . [/color] [/color][/color][/size][/font] [font=arial black][size=4][color=magenta] تدخل بعضهن ميدان التنازل مبررة بحجج تظنها مقنعة وهي واهية ومن ذلك : الحاجة أو التعرف أو شغل الوقت أو ركوب موجة مع البيئة المحيطة أو التدليل على التحضر أو إثبات الثقة بالنفس وكثير منها حقيقتها الهوى ، وتبدأ بخطوة على حذر وحيطة وما هي إلا خطوات وربما كلمات وإذا بها تستهين بالأمر وتستلذ بالحال وتتوسع في التنازل حتى ما يبقى من حيائها ما يعينها على العودة ، وذلك لأن بحر التنازل لا ساحل له ، وخطوة تجر أختها ولا مغيث إلا أن يشاء الله ، لذا يصبح اللوم على الحياء واللمز بالانطواء وسام شرف في زمن انقلبت فيه المفاهيم وانعكست التصورات . [/color][/size][/font] [font=arial black][size=4][color=magenta] تقبل بالتنازل مثلا عن شكل جلبابها وحجمه ثم عن جزء منه ثم عن إضافة الألوان والتطريزات إليه وهكذا ، في جانب آخر مثلا تقبل بالحديث مع الأجانب دون حاجة ، وتستطرد بلا مبرر ، وتبحث عن دواعي ولو واهية للحديث معهم ، وفي كل ذلك يحصل نوع خضوع وليونة تزيد بزيادة فرصة الحديث[/color][/size][/font] [font=arial black][size=4][color=magenta]كل هذا وغيره دليل فقدان أو نقصان مادة الحياء والتي هي مادة الحياة .[/color][/size][/font] [font=arial black][size=4][color=magenta][color=red] [color=purple] مَثَلُ الفتاة ضعيفة أو معدومة الحياء كمثل شجرة ضخمة يبست عروقها وجذورها فلا تمدها بغذاء ولا ماء والناس يرونها واقفة أماهم ، لكنها بلا روح ، بلا حياة ، ويبقيها واقفة ربما ضخامة جسمها أو ما يربطها بالأرض من جذع منتظرة موعد سقوطها المفاجئ وربما المريع أما موتها فقد حصل . [/color][/color][/color][/size][/font] [font=arial black][size=4][color=magenta] إن النظرة القاسية للمرأة التي بدون حياء من المجتمع سببها الرئيس هو تلك المرأة التي لم تحترم خصوصياتها وأهانت نفسها ،،،، فمن لم يكرم نفسه لم يكرمِ .[/color][/size][/font] [font=arial black][size=4][color=magenta] حياءُ المرأة مهما كان سِنها وأين كان موقعها يزيد من قيمتها ويرفع قدرها وتستطيع بحيائها أن تصل إلى قلوب تعجز عنها كثير ممن ضحينّ بحيائهن سعيا للوصول إلى تلك القلوب [/color][/size][/font] [font=arial black][size=4][color=magenta][color=red] [color=purple] أختاه أيتها الجوهرة :حياؤك لا يمنعك من العلم النافع ولا من القيام بمصالحك بل على العكس يزيدك وقارا واحتراما وبهما تحصلين على تسهيلات عجيبة في حياتك لأنه [color=magenta]"[/color] [/color][/color][color=#0070c0] [color=magenta] ومن يتق الله يجعل له مخرجا[/color][/color][color=red][color=magenta] "[/color] [color=purple]، وما هي إلا تلبيسات لا تنطوي على العاقلات تلك التي تدعو المرأة إلى التنازل عن حيائها لتعش حياة السعداء وحقيقتها حياة التعساء[/color][/color].[/color][/size][/font] [font=arial black][size=4][color=magenta] [color=purple] أخيرا :[/color][/color][/size][/font] [font=arial black][size=4][color=magenta] كل من حولك ينظرون فيك إلى حيائك ، وتكبرين في أعينهم كلما رأوا الحياء فيك كبيرا ، وكل دعوى مهما كان بريقها ووهجها تدعوك إلى ما لا يتوافق مع الحياء فهي خُدعة خُدعة خُدعة ونهايتها مؤسفة . [/color][/size][/font] [indent] [font=arial black][size=4][color=magenta][color=purple]حفظكِ الله ووقاكِ والمسلمين شرَّ كلّ ذي شر[/color].[/color][/size][/font][/indent][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
أُختاه : حياؤكِ .... حياتُكِ