الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
خواطر ابن الجوزي 3(تقدير العواقب)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="فجر الدعوة" data-source="post: 22913" data-attributes="member: 14"><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: #8b0000">من فوائد هذا الفصل: </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: #8b0000"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: #8b0000"></span><span style="color: black">-علينا النظر للأمور وعاقبتها بعين البصيرة وليس بالبصر وإدراك الأمر المحسوس فقط</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: black">يقول ابن قيم الجوزية في كتابه طريق الهجرتين و باب السعادتين :"</span><span style="color: darkred">الصبر عن المعصية ينشأُ من أسباب عديدة </span>:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"></span></span><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: black">- علم العبد بقبح المعصية ورذالتها و دناءتها وأن الله حرمها ونهى عنها صيانة وحماية للعبد عن الرذائل ، كما يحمى الوالد الشفيق ولده عن ما يضره .وهذا السبب يحمل العاقل على تركها ولو لم يعلق عليها وعيد بالعذاب.</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: black"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: black">- قوة العلم بسوء عاقبة المعصية وقبح أثرها والضرر الناشئ منها من سواد الوجه وظلمة القلب وضيقه وغمه ، وحزنه وأَلمه. فإن الذنوب تميت القلوب .."</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'">- <span style="color: black">على الإنسان أن يتوكل على الله في كل أموره ويعلم أن الله ما أمره بشيء أو نهى عن أمر فهو خير للعبد ولو لم يدرك ذلك في الوقت الحالي.</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'">{<span style="color: green">وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ</span>} [البقرة: 216]}.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'">- <span style="color: black">على الإنسان أن يستخير الله إذا همَّ بالأمر فهو من يعلم عاقبة الأمور ولا يعلم الغيب إلا هو سبحانه.</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"></span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">-</span></span><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: black">أنَّ الخطأ وارد من كل البشر ولكن على الإنسان أن يتوب ويتعلم من خطئه</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: black">عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: black">قَالَرَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'">"<span style="color: black"><span style="color: blue">وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللّهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ</span></span>"</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'">(<span style="color: black">رواه مسلم</span>).</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"></span></span><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">كلا هما يذهب اللذة والتعب وتبقى العاقبة كما قال :</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">«<span style="color: darkred">إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها</span>»</span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وأزيدك في هذا بياناً: <span style="color: darkred">مثل ساعة الموت، وأنظر إلى مرارة الحسرات على التفريط،</span> ولا أقول: كيف تغلب حلاوة اللذات، لأن حلاوة اللذات استحالت حنظلاً، فبقيت مرارة الأسى بلا مقاوم. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: blue">لقاء الباب المفتوح [56] للشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-"</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: blue"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'">"<span style="color: black"> فالحاصل أني أنصح نفسي أولاً وأتوب إلى الله مما صنعت، ثم أنصح إخواني ثانياً أن يبادروا بالتوبة قبل أن يحل الأجل ثم لا تنفع التوبة، <span style="color: darkred">وما أعظم الندم في تلك اللحظة! ما من ميت يموت إلا ندم، إن كان مسيئاً ندم ألا يكون استغفر، وإن كان محسناً ندم ألا يكون ازداد، كل ميت يندم</span>: " <span style="color: green">حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ" </span>[المؤمنون:99-100]."</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'">.............</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: darkred">وآثار المعاصي لابن اقيم الجوزية مفيدة جدا</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="فجر الدعوة, post: 22913, member: 14"] [size=5][font=comic sans ms][color=#8b0000]من فوائد هذا الفصل: [/color][color=black]-علينا النظر للأمور وعاقبتها بعين البصيرة وليس بالبصر وإدراك الأمر المحسوس فقط[/color] [color=black]يقول ابن قيم الجوزية في كتابه طريق الهجرتين و باب السعادتين :"[/color][color=darkred]الصبر عن المعصية ينشأُ من أسباب عديدة [/color]: [/font][/size][size=5][font=comic sans ms][color=black]- علم العبد بقبح المعصية ورذالتها و دناءتها وأن الله حرمها ونهى عنها صيانة وحماية للعبد عن الرذائل ، كما يحمى الوالد الشفيق ولده عن ما يضره .وهذا السبب يحمل العاقل على تركها ولو لم يعلق عليها وعيد بالعذاب. - قوة العلم بسوء عاقبة المعصية وقبح أثرها والضرر الناشئ منها من سواد الوجه وظلمة القلب وضيقه وغمه ، وحزنه وأَلمه. فإن الذنوب تميت القلوب .."[/color] - [color=black]على الإنسان أن يتوكل على الله في كل أموره ويعلم أن الله ما أمره بشيء أو نهى عن أمر فهو خير للعبد ولو لم يدرك ذلك في الوقت الحالي.[/color] {[color=green]وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ[/color]} [البقرة: 216]}. - [color=black]على الإنسان أن يستخير الله إذا همَّ بالأمر فهو من يعلم عاقبة الأمور ولا يعلم الغيب إلا هو سبحانه.[/color] [/font][/size] [font=comic sans ms][size=5]-[/size][/font][size=5][font=comic sans ms][color=black]أنَّ الخطأ وارد من كل البشر ولكن على الإنسان أن يتوب ويتعلم من خطئه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَرَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:[/color] "[color=black][color=blue]وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللّهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ[/color][/color]" ([color=black]رواه مسلم[/color]). [/font][/size][font=comic sans ms][size=5]كلا هما يذهب اللذة والتعب وتبقى العاقبة كما قال : «[color=darkred]إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها[/color]» [/size][/font] [font=comic sans ms][size=5]وأزيدك في هذا بياناً: [color=darkred]مثل ساعة الموت، وأنظر إلى مرارة الحسرات على التفريط،[/color] ولا أقول: كيف تغلب حلاوة اللذات، لأن حلاوة اللذات استحالت حنظلاً، فبقيت مرارة الأسى بلا مقاوم. [/size][/font] [size=5][font=comic sans ms][color=blue]لقاء الباب المفتوح [56] للشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-" [/color] "[color=black] فالحاصل أني أنصح نفسي أولاً وأتوب إلى الله مما صنعت، ثم أنصح إخواني ثانياً أن يبادروا بالتوبة قبل أن يحل الأجل ثم لا تنفع التوبة، [color=darkred]وما أعظم الندم في تلك اللحظة! ما من ميت يموت إلا ندم، إن كان مسيئاً ندم ألا يكون استغفر، وإن كان محسناً ندم ألا يكون ازداد، كل ميت يندم[/color]: " [color=green]حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ" [/color][المؤمنون:99-100]."[/color] ............. [color=darkred]وآثار المعاصي لابن اقيم الجوزية مفيدة جدا[/color] [/font][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
خواطر ابن الجوزي 3(تقدير العواقب)