الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
عام مضى وعام قادم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="شذا القران" data-source="post: 5197" data-attributes="member: 48"><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"><strong>معاشر المسلمين:</strong></span></span></span></p><p> </p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">إن الناظر بعين الإنصاف والبصيرة يعلم أن ما أصاب المسلمين إنما هو من جرّاء أنفسهم وذنوبهم، كما قال تعالى: <img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /><span style="color: #ff0000"> وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ </span><img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /> [الشورى:30]. <img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /><span style="color: #ff0000"> أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ </span><img src="http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /> [آل عمران:165]. </span></span></p><p> </p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"><strong>تعدد مصائب الأمة وجراحها</strong></span></span></span></p><p> </p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ليس تعداد مصائب الأمة وجراحاتها من باب إدخال اليأس والقنوط على النفوس، معاذ الله من ذلك، فعلى رغم ما حصل ويحصل في أمة الإسلام من المصائب إلا أن الخير باقٍ فيها إلى قيام الساعة. </span></span></p><p> </p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ولكن يذكر ذلك من باب شحذ الهمم وإيقاظ العزائم وبث الحمية الإسلامية الصحيحة في نفوس المسلمين؛ لأن حال كثير من المسلمين على اختلاف بلاد العالم الإسلامي حال يرثى لها بسبب التبعية لأعداء الإسلام والإعجاب بهم إعجاباً مطلقاً، إضافة إلى انحلال كثير من المسلمين من قيم الإسلام وآدابه، أدّى ذلك وغيره إلى غياب معالم الإسلام لا على مستوى أفراد فحسب بل على مستوى مجتمعات، بل إن بعض المسلمين لم يكتف بالانحلال من قيم الإسلام فحسب وإنما أصبح عوناً لأعداء الإسلام ومكثراً لسوادهم، وذلك بتسخير نفسه وقلمه وفكره لحرب الإسلام والمسلمين، فأضحى خطراً كبيراً على الإسلام وأهله؛ ذلك لأن العدو قد عرف بعدائه وحقده، أمّا من كان محسوباً معدوداً من جملة المسلمين فهذا الذي يخفى كيده ويشتد أذاه؛ لغفلة الكثير عن مراده وسوء قصده، بل ويزيد خطره إذا صُنف من المدافعين عن الإسلام وأهله. </span></span></p><p> </p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"><strong>توثيق الروابط بين المسلمين</strong></span></span></span></p><p></p><p> </p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">لقد حرص الإسلام على توثيق الروابط والتقارب بين المسلمين، وأكد أهميتها، بل بلغ حرص الإسلام على أهله أن جعلهم كالجسد الواحد يألمون سويّاً ويأملون سويّاً، عن النعمان بن بشر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله <img src="http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" />: <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر <strong>}</strong></span> [أخرجه مسلم]. وفي لفظ آخر عنده: <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه اشتكى كله وإن اشتكى عينه اشتكى كله<strong>}</strong></span> وعن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله <img src="http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" />: <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً وشبك أصابعه <strong>}</strong></span> [أخرجه البخاري]. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وقد تضمن هذا النص صفات بليغة في وحدة المسلم مع إخوانه، فالمؤمنون كالبنيان الواحد المجتمع، ولما كان البنيان قد يكون متداعياً أو متساقطاً؛ جاء الوصف الآخر بأن ذلك البنيان يشدّ بعضه بعضاً، فيكون كل مسلم يمثل لبنة في البيت الإسلامي الكبير. </span></span></p><p> </p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"><strong>حال المسلم مع إخوانه</strong></span></span></span></p><p> </p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ولم يكتف الإسلام بأن تكون وحدة المسلم مع أخيه في حال المشاهدة، بل تعدى ذلك إلى حال الغيب والبعد، فقد كان النبي <img src="http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /> خارج المدينة ومعه جماعة من أصحابه فقال لهم: <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> إنَّ بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيراً ولا أنفقتم من نفقة ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم وفيه وهم بالمدينة حبسهم العذر <strong>}</strong></span> [أخرجه البخاري عن أنس رضي الله تعالى عنه]. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وهكذا ينبغي أن تكون حال المسلم مع إخوانه في السراء والضراء وفي الغيب والشهادة، يألم لألمهم ويؤمل لأملهم، يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">فسفينة الإسلام واحدة تتأثر سلباً وإيجاباً بحسب تصرفات أهلها. </span></span></p><p> </p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"><strong>إصلاح النفس</strong></span></span></span></p><p> </p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">إذا كان ذلك كذلك فليحذر كل مسلم أن يكون سبباً في إحداث فجوة على الإسلام من جهة نفسه، سواءً كان تقصيراً في ذاته أو متعدياً إلى غيره، بل وليعلم كل واحد من المسلمين أنه مسؤول عن نفسه خاصة وعلى من يعول عامة. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">فالإصلاح يبدأ من الذات ثم تتسع دائرة الإصلاح حتى تشمل البيت والجوار والمجتمع كل بحسب جهده. </span></span></p><p> </p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"><strong>الشعور بالمسئولية</strong></span></span></span></p><p> </p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">متى ما شعر الفرد بمسؤوليتة وقام بأدائها قدر المستطاع كان ذلك مما يقوي شوكة المجتمع خاصة وشوكة الإسلام عامة. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">فإذا تكاتف المسلمون مع إخوانهم المستضعفين ودعموهم بالمال والدعاء وكانوا معهم بأحاسيسهم؛ فإنه يحصل بذلك الأثر الكبير في استجلاب النصر بإذن الله، ومتى قام المصلحون بنشر الوعي العقدي السليم وبصّروا الناس في عباداتهم ومعاملاتهم وسلوكياتهم؛ عاد ذلك بالنفع العظيم على المجتمع بأسره. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">شاهد المقال: أنه إذا استشعر كل فرد بمسؤوليته وقام بها حق القيام، كان ذلك بإذن الله من أعظم الأسباب في نصر الإسلام والمسلمين، فأمر المسؤولية عظيم. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله <img src="http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" />: <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في مال أبيه وهو مسؤول عن رعيته. فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته<strong>}</strong></span> [أخرجه البخاري ومسلم]. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">فالله نسأل أن يعيننا على ما حملنا وأن يصلح لنا جميع أمورنا. </span></span></p><p> </p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"><strong>الأعمال الصالحة وتهذيب النفس</strong></span></span></span></p><p> </p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">استكثروا من الأعمال الصالحة ولا يحقرن أحدكم من المعروف شيئاً، فرب عمل يسير أورث صاحبه أجراً عظيماً، فليكن بعضنا عضداً لبعض في التواصي بالحق والتواصي بالصبر، ليتفقد كل منا نفسه خاصة وغيره عامة، فمن كان مقصراً تعاهدناه. </span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">إن الإسلام مجتمعات، والمجتمعات أفراد، ومتى ما أصلح الفرد نفسه صلح جزء من مجتمع المسلمين، وعلى هذا فكل منا على ثغر من ثغور الإسلام، فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبله. </span></span></p><p> </p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"><strong>صوم يوم عاشوراء</strong></span></span></span></p><p> </p><p></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وإن مما يعين على تهذيب النفس: تعويدها على عمل الخيرات، وإن من الخيرات صيام يوم عاشوراء فصيامه يكفر سنةً ماضية كما قال <img src="http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" />: <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> صيام عاشوراء يكفر سنة ماضية<strong>}</strong></span> [أخرجه الترمذي بمعناه عن أبي قتادة رضي الله عنه]، وقد صامه <img src="http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /> وهمّ بصيام يوم قبله فقال: <span style="color: #0000ff"><strong>{</strong> لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع <strong>}</strong></span>. </span></span></p><p> </p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta"><strong>اللهم اجعل هذا العام عام خير وبركة للإسلام والمسلمين. </strong></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta"><strong>وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.</strong></span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="شذا القران, post: 5197, member: 48"] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=blue][B]معاشر المسلمين:[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]إن الناظر بعين الإنصاف والبصيرة يعلم أن ما أصاب المسلمين إنما هو من جرّاء أنفسهم وذنوبهم، كما قال تعالى: [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#ff0000] وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] [الشورى:30]. [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#ff0000] أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] [آل عمران:165]. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=blue][B]تعدد مصائب الأمة وجراحها[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ليس تعداد مصائب الأمة وجراحاتها من باب إدخال اليأس والقنوط على النفوس، معاذ الله من ذلك، فعلى رغم ما حصل ويحصل في أمة الإسلام من المصائب إلا أن الخير باقٍ فيها إلى قيام الساعة. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ولكن يذكر ذلك من باب شحذ الهمم وإيقاظ العزائم وبث الحمية الإسلامية الصحيحة في نفوس المسلمين؛ لأن حال كثير من المسلمين على اختلاف بلاد العالم الإسلامي حال يرثى لها بسبب التبعية لأعداء الإسلام والإعجاب بهم إعجاباً مطلقاً، إضافة إلى انحلال كثير من المسلمين من قيم الإسلام وآدابه، أدّى ذلك وغيره إلى غياب معالم الإسلام لا على مستوى أفراد فحسب بل على مستوى مجتمعات، بل إن بعض المسلمين لم يكتف بالانحلال من قيم الإسلام فحسب وإنما أصبح عوناً لأعداء الإسلام ومكثراً لسوادهم، وذلك بتسخير نفسه وقلمه وفكره لحرب الإسلام والمسلمين، فأضحى خطراً كبيراً على الإسلام وأهله؛ ذلك لأن العدو قد عرف بعدائه وحقده، أمّا من كان محسوباً معدوداً من جملة المسلمين فهذا الذي يخفى كيده ويشتد أذاه؛ لغفلة الكثير عن مراده وسوء قصده، بل ويزيد خطره إذا صُنف من المدافعين عن الإسلام وأهله. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=blue][B]توثيق الروابط بين المسلمين[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][FONT=Tahoma][/FONT][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]لقد حرص الإسلام على توثيق الروابط والتقارب بين المسلمين، وأكد أهميتها، بل بلغ حرص الإسلام على أهله أن جعلهم كالجسد الواحد يألمون سويّاً ويأملون سويّاً، عن النعمان بن بشر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG]: [COLOR=#0000ff][B]{[/B] المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر [B]}[/B][/COLOR] [أخرجه مسلم]. وفي لفظ آخر عنده: [COLOR=#0000ff][B]{[/B] المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه اشتكى كله وإن اشتكى عينه اشتكى كله[B]}[/B][/COLOR] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG]: [COLOR=#0000ff][B]{[/B] إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً وشبك أصابعه [B]}[/B][/COLOR] [أخرجه البخاري]. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وقد تضمن هذا النص صفات بليغة في وحدة المسلم مع إخوانه، فالمؤمنون كالبنيان الواحد المجتمع، ولما كان البنيان قد يكون متداعياً أو متساقطاً؛ جاء الوصف الآخر بأن ذلك البنيان يشدّ بعضه بعضاً، فيكون كل مسلم يمثل لبنة في البيت الإسلامي الكبير. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=blue][B]حال المسلم مع إخوانه[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ولم يكتف الإسلام بأن تكون وحدة المسلم مع أخيه في حال المشاهدة، بل تعدى ذلك إلى حال الغيب والبعد، فقد كان النبي [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG] خارج المدينة ومعه جماعة من أصحابه فقال لهم: [COLOR=#0000ff][B]{[/B] إنَّ بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيراً ولا أنفقتم من نفقة ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم وفيه وهم بالمدينة حبسهم العذر [B]}[/B][/COLOR] [أخرجه البخاري عن أنس رضي الله تعالى عنه]. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وهكذا ينبغي أن تكون حال المسلم مع إخوانه في السراء والضراء وفي الغيب والشهادة، يألم لألمهم ويؤمل لأملهم، يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]فسفينة الإسلام واحدة تتأثر سلباً وإيجاباً بحسب تصرفات أهلها. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=blue][B]إصلاح النفس[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]إذا كان ذلك كذلك فليحذر كل مسلم أن يكون سبباً في إحداث فجوة على الإسلام من جهة نفسه، سواءً كان تقصيراً في ذاته أو متعدياً إلى غيره، بل وليعلم كل واحد من المسلمين أنه مسؤول عن نفسه خاصة وعلى من يعول عامة. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]فالإصلاح يبدأ من الذات ثم تتسع دائرة الإصلاح حتى تشمل البيت والجوار والمجتمع كل بحسب جهده. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=blue][B]الشعور بالمسئولية[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]متى ما شعر الفرد بمسؤوليتة وقام بأدائها قدر المستطاع كان ذلك مما يقوي شوكة المجتمع خاصة وشوكة الإسلام عامة. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]فإذا تكاتف المسلمون مع إخوانهم المستضعفين ودعموهم بالمال والدعاء وكانوا معهم بأحاسيسهم؛ فإنه يحصل بذلك الأثر الكبير في استجلاب النصر بإذن الله، ومتى قام المصلحون بنشر الوعي العقدي السليم وبصّروا الناس في عباداتهم ومعاملاتهم وسلوكياتهم؛ عاد ذلك بالنفع العظيم على المجتمع بأسره. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]شاهد المقال: أنه إذا استشعر كل فرد بمسؤوليته وقام بها حق القيام، كان ذلك بإذن الله من أعظم الأسباب في نصر الإسلام والمسلمين، فأمر المسؤولية عظيم. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG]: [COLOR=#0000ff][B]{[/B] كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في مال أبيه وهو مسؤول عن رعيته. فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته[B]}[/B][/COLOR] [أخرجه البخاري ومسلم]. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]فالله نسأل أن يعيننا على ما حملنا وأن يصلح لنا جميع أمورنا. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=blue][B]الأعمال الصالحة وتهذيب النفس[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]استكثروا من الأعمال الصالحة ولا يحقرن أحدكم من المعروف شيئاً، فرب عمل يسير أورث صاحبه أجراً عظيماً، فليكن بعضنا عضداً لبعض في التواصي بالحق والتواصي بالصبر، ليتفقد كل منا نفسه خاصة وغيره عامة، فمن كان مقصراً تعاهدناه. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]إن الإسلام مجتمعات، والمجتمعات أفراد، ومتى ما أصلح الفرد نفسه صلح جزء من مجتمع المسلمين، وعلى هذا فكل منا على ثغر من ثغور الإسلام، فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبله. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=blue][B]صوم يوم عاشوراء[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وإن مما يعين على تهذيب النفس: تعويدها على عمل الخيرات، وإن من الخيرات صيام يوم عاشوراء فصيامه يكفر سنةً ماضية كما قال [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG]: [COLOR=#0000ff][B]{[/B] صيام عاشوراء يكفر سنة ماضية[B]}[/B][/COLOR] [أخرجه الترمذي بمعناه عن أبي قتادة رضي الله عنه]، وقد صامه [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG] وهمّ بصيام يوم قبله فقال: [COLOR=#0000ff][B]{[/B] لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع [B]}[/B][/COLOR]. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=magenta][B]اللهم اجعل هذا العام عام خير وبركة للإسلام والمسلمين. [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=magenta][B]وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
عام مضى وعام قادم