الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
عبد الله بن المبارك
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 15642" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue"><span style="color: red">عبد الله بن المبارك</span></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"></span></span><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- ابن واضح، الإمام، شيخ الإسلام، عالم زمانه وأمير الأتقياء في وقته، أبو عبد الرحمن الحنظلي مولاهم التركي ثم المروزي، الحافظ الغازي، أحد الأعلام.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- مولده في سنة ثمان عشرة ومائة.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- قال نعيم بن حماد: كان ابن المبارك يُكثر الجلوس في بيته، فقيل له: ألا تستوحش؟ فقال: كيف استوحش و أنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - و أصحابه؟</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- قال أشعث بن شعبة المصِّيصي: قدم الرشيد الرقة، فانجفل الناس خلفَ ابن المبارك، وتقطعت النعال وارتفعت الغبرة، فأشرفت أم ولد لأمير المؤمنين من برج من قصر الخشب، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عالم من أهل خراسان قدم، قالت: هذا والله المُلكُ، لا ملكُ هارون الذي لا يجمع الناس إلا بشُرط و أعوان.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- قال محمد بن علي بن الحسن بن شقيق: سمعت أبي قال: كان ابن المبارك إذا كان وقت الحج اجتمع إليه إخوانه من أهل مرو، فيقولون: نصحبك، فيقول: هاتوا نفقاتكم، فيأخذ نفقاتهم فيجعلها في صندوق ويُقفل عليها، ثم يكتري له ويخرجهم من مرو إلى بغداد، فلا يزال يُنفق عليهم ويطعمهم أطيب الطعام و أطيب الحلوى، ثم يخرجهم من بغداد بأحسن زي، و أكمل مُروءة، حتى يصلوا إلى مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فيقول لكل واحد: ما أمرك عيالك أن تشتري لهم من المدينة من طُرفها؟ فيقول: كذا وكذا فيشتري لهم، ثم يخرجهم إلى مكة فإذا قضوا حجهم قال لكل واحد منهم: ما أمرك عيالُك أن تشتري لهم من متاع مكة؟ فيقول: كذا وكذا، فيشتري لهم، ثم يُخرجهم من مكة، فلا يزال يُنفق عليهم إلى أن يصيروا إلى مرو، فيجصص بيوتهم وأبوابهم، فإذا كان بعد ثلاثة أيام عمل لهم وليمة و كساهم، فإذا أكلوا وسرّوا دعا بالصندوق، ففتحه ودفع إلى كل رجل منهم صُرته عليها اسمه.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- قال سفيان الثوري: إني لأشتهي من عمري كله أن أكون سنة مثل ابن المبارك، فما أقدر أن أكون ولا ثلاثة أيام.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- قال ابن عُيينة: نظرت في أمر الصحابة، وأمر عبدالله، فما رأيت لهم عليه فضلاً إلا بصحبتهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغزوهم معه.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- قال القاسم بن محمد بن عباد: سمعت سُويد بن سعيد يقول: رأيت ابن المبارك بمكة أتى زمزم فاستقى شربة، ثم استقبل القبلة، فقال: اللهم إن ابن أبي الموال حدثنا عن محمد بن المُنكدر عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((ماء زمزم لما شُرب له)) وهذا أشربه لعطش القيامة، ثم شربه.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- قال نعيم بن حماد: كان ابن المبارك إذا قرأ كتاب الرقاق يصير كأنه ثور منحور أو بقرة منحورة من البكاء، لا يجترئ أحد منا أن يسأله عن شيء إلا دفعه.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- قال أبو حاتم الرازي: حدثنا عبدة بن سليمان المروزي قال: كنا سرية مع ابن المبارك في بلاد الروم، فصادفنا العدو، فلما التقى الصفان، خرج رجل من العدو فدعا إلى البراز، فخرج إليه رجل فقتله، ثم آخر فقتله، ثم دعا إلى البراز، فخرج إليه رجل، فطارده ساعة فطعنه فقتله فازدحم إليه الناس، فنظرت فإذا هو عبد الله بن المبارك و إذا هو يكتم وجهه بكمه، فأخذت بطرف كمه فمددته فإذا هو هو. فقال: و أنت يا أبا عمرو ممن يُشنع علينا.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- وقال أبو حسان عيسى بن عبد الله البصري: سمعت الحسن بن عرفة يقول: قال لي ابن المبارك: استعرت قلماً بأرض الشام، فذهبت على أن أرده فلما قدمت مرو نظرت فإذا هو معي، فرجعت إلى الشام حتى رددته على صاحبه.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- قال أسود بن سالم: كان ابن المبارك إماماً يُقتدى به، كان من أثبت الناس في السنة، إذا رأيت رجلاً يغمز ابن المبارك فاتهمه على الإسلام.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">اجتمع جماعة فقالوا: تعالوا نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير، فقالوا: العلم، والفقه، والأدب، والنحو، و اللغة، و الزهد، و الفصاحة، و الشعر، و قيام الليل، و العبادة، و الحج، و الغزو، و الشجاعة، و الفروسية، و القوة، و ترك الكلام فيما لا يعنيه، والإنصاف، وقلة الخلاف على أصحابه.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- قال حبيب الجلاب: سألت ابن المبارك، ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: غريزة عقل، قلت: فإن لم يكن؟ قال: حسن أدب، قلت: فإن لم يكن؟ قال: أخٌ شفيق يستشيره، قلت: فإن لم يكن؟ قال: صمت طويل، قلت: فإن لم يكن؟ قال: موت عاجل.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- عن عبد الله قال: إذا غلبت محاسن الرجل على مساوئه لم تذكر المساوئ، و إذا غلبت المساوئ على المحاسن لم تذكر المحاسن.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- قيل لابن المبارك: إذا أنت صليت لم لا تجلس معنا؟ قال: أجلس مع الصحابة و التابعين، أنظر في كتبهم و آثارهم فما أصنع معكم؟ أنتم تغتابون الناس.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- وجاء أن ابن المبارك سُئل: من الناس؟ فقال: العلماء، قيل: فمن الملوك؟ قال: الزهاد، قيل: فمن الغوغاء؟ قال: خزيمة وأصحابه (يعني من أمراء الظلمة)، قيل: فمن السفلة؟ قال: الذين يعيشون بدينهم.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- وعنه قال: إن البصراء لا يأمنون من أربع: ذنب قد مضى لا يدري ما يصنع فيه الرب - عز وجل -، وعمر قد بقي لا يُدرى ما فيه من الهلكة، وفضل قد أُعطي العبد لعله مكر واستدراج، وضلالة قد زينت يراها هدىً، وزيغ قلب ساعة فقد يسلب المرء دينه ولا يشعر.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- عن ابن المبارك قال: من استخف بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخف بالأمراء ذهبت دنياه، ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- عن محمد بن إبراهيم بن أبي سُكينة، قال: أملى علي ابن المبارك سنة سبع وسبعين ومائة، وأنفذها معي إلى الفضيل بن عياض من طرسوس:</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">يا عابد الحرمين لو أبصرتنا *** لعلمت أنك في العبادة تلعب</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">من كان يخضب جيده بدموعـه *** فنحورنا بدمـائنا تتخـضـب</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">أو كان يُتعب خيله في باطلٍ *** فخيولنا يوم الصبيحة تتعب</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">ريحُ العبير لكم ونحن عبيرنا *** رهج السنابك والغبار الأطيب</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">ولقد أتانا من مقال نبينا *** قـول صحـيح صـادق لا يكـذب</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">لا يستوي وغبار خيل الله في ** أنف امرئ ودخان نار تلهـب</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">هذا كتابُ الله ينطق بيننا *** ليـس الشهـيد بميت لا يُكـذبُ</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">فلقيت الفُضيل بكتابة في الحرم فقرأ و بكى ثم قال: صدق أبو عبد الرحمن ونصح.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- وجاء من طرق عن ابن المبارك، ويُقال: بل هي لحميد النحوي:</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">اغتنم ركعتين زُلفى إلى الله *** إذا كـنت فارغاً مُستريحاً</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">و إذا ما هممت بالنطق بالباطل *** فاجعل مكـانه تسبيـحاً</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">فاغتنم السكوت أفضل من *** خوض وإن كنت بالكلام فصيحاً</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- وقال إسماعيل بن إبراهيم المصيصي: رأيت الحارث بن عطية في النوم، فسألته، فقال: غفر لي، قلت: فابن المبارك، قال: بخ بخ ذاك في علِّيين ممن يلج على الله كل يوم مرتين.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- مات سنة إحدى وثمانين ومائة.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- عن يحيى الليثي قال: كنا عند مالك، فاستؤذن لعبد الله بن المبارك بالدخول فأذن له، فرأينا مالكاً تزحزح له في مجلسه، ثم أقعده بلصقه، وما رأيت مالكاً تزحزح لأحد في مجلسه غيره، فكان القارئ يقرأ على مالك، فربما مر بشيء فيسأله مالك: ما مذهبكم في هذا؟ أو ما عندكم في هذا؟ فرأيت ابن المبارك يُجاوبه، ثم قام فخرج فأعجب مالك بأدبه، ثم قال لنا مالك: هذا ابن المبارك فقيه خراسان.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">- وسئل ابن المبارك بحضور سفيان بن عيينة عن مسألة فقال: إنا نهينا أن نتكلم عند أكابرنا.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">المصدر: نزهة الفضلاء (2/ 654)</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"></span></span></p> </p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 15642, member: 1"] [center][center][font=courier new][size=6][color=blue][color=red]عبد الله بن المبارك[/color] [/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5] [/size][/font][font=traditional arabic][size=5]- ابن واضح، الإمام، شيخ الإسلام، عالم زمانه وأمير الأتقياء في وقته، أبو عبد الرحمن الحنظلي مولاهم التركي ثم المروزي، الحافظ الغازي، أحد الأعلام.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- مولده في سنة ثمان عشرة ومائة.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- قال نعيم بن حماد: كان ابن المبارك يُكثر الجلوس في بيته، فقيل له: ألا تستوحش؟ فقال: كيف استوحش و أنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - و أصحابه؟[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- قال أشعث بن شعبة المصِّيصي: قدم الرشيد الرقة، فانجفل الناس خلفَ ابن المبارك، وتقطعت النعال وارتفعت الغبرة، فأشرفت أم ولد لأمير المؤمنين من برج من قصر الخشب، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عالم من أهل خراسان قدم، قالت: هذا والله المُلكُ، لا ملكُ هارون الذي لا يجمع الناس إلا بشُرط و أعوان.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- قال محمد بن علي بن الحسن بن شقيق: سمعت أبي قال: كان ابن المبارك إذا كان وقت الحج اجتمع إليه إخوانه من أهل مرو، فيقولون: نصحبك، فيقول: هاتوا نفقاتكم، فيأخذ نفقاتهم فيجعلها في صندوق ويُقفل عليها، ثم يكتري له ويخرجهم من مرو إلى بغداد، فلا يزال يُنفق عليهم ويطعمهم أطيب الطعام و أطيب الحلوى، ثم يخرجهم من بغداد بأحسن زي، و أكمل مُروءة، حتى يصلوا إلى مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فيقول لكل واحد: ما أمرك عيالك أن تشتري لهم من المدينة من طُرفها؟ فيقول: كذا وكذا فيشتري لهم، ثم يخرجهم إلى مكة فإذا قضوا حجهم قال لكل واحد منهم: ما أمرك عيالُك أن تشتري لهم من متاع مكة؟ فيقول: كذا وكذا، فيشتري لهم، ثم يُخرجهم من مكة، فلا يزال يُنفق عليهم إلى أن يصيروا إلى مرو، فيجصص بيوتهم وأبوابهم، فإذا كان بعد ثلاثة أيام عمل لهم وليمة و كساهم، فإذا أكلوا وسرّوا دعا بالصندوق، ففتحه ودفع إلى كل رجل منهم صُرته عليها اسمه.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- قال سفيان الثوري: إني لأشتهي من عمري كله أن أكون سنة مثل ابن المبارك، فما أقدر أن أكون ولا ثلاثة أيام.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- قال ابن عُيينة: نظرت في أمر الصحابة، وأمر عبدالله، فما رأيت لهم عليه فضلاً إلا بصحبتهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغزوهم معه.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- قال القاسم بن محمد بن عباد: سمعت سُويد بن سعيد يقول: رأيت ابن المبارك بمكة أتى زمزم فاستقى شربة، ثم استقبل القبلة، فقال: اللهم إن ابن أبي الموال حدثنا عن محمد بن المُنكدر عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((ماء زمزم لما شُرب له)) وهذا أشربه لعطش القيامة، ثم شربه.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- قال نعيم بن حماد: كان ابن المبارك إذا قرأ كتاب الرقاق يصير كأنه ثور منحور أو بقرة منحورة من البكاء، لا يجترئ أحد منا أن يسأله عن شيء إلا دفعه.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- قال أبو حاتم الرازي: حدثنا عبدة بن سليمان المروزي قال: كنا سرية مع ابن المبارك في بلاد الروم، فصادفنا العدو، فلما التقى الصفان، خرج رجل من العدو فدعا إلى البراز، فخرج إليه رجل فقتله، ثم آخر فقتله، ثم دعا إلى البراز، فخرج إليه رجل، فطارده ساعة فطعنه فقتله فازدحم إليه الناس، فنظرت فإذا هو عبد الله بن المبارك و إذا هو يكتم وجهه بكمه، فأخذت بطرف كمه فمددته فإذا هو هو. فقال: و أنت يا أبا عمرو ممن يُشنع علينا.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- وقال أبو حسان عيسى بن عبد الله البصري: سمعت الحسن بن عرفة يقول: قال لي ابن المبارك: استعرت قلماً بأرض الشام، فذهبت على أن أرده فلما قدمت مرو نظرت فإذا هو معي، فرجعت إلى الشام حتى رددته على صاحبه.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- قال أسود بن سالم: كان ابن المبارك إماماً يُقتدى به، كان من أثبت الناس في السنة، إذا رأيت رجلاً يغمز ابن المبارك فاتهمه على الإسلام.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]اجتمع جماعة فقالوا: تعالوا نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير، فقالوا: العلم، والفقه، والأدب، والنحو، و اللغة، و الزهد، و الفصاحة، و الشعر، و قيام الليل، و العبادة، و الحج، و الغزو، و الشجاعة، و الفروسية، و القوة، و ترك الكلام فيما لا يعنيه، والإنصاف، وقلة الخلاف على أصحابه.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- قال حبيب الجلاب: سألت ابن المبارك، ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: غريزة عقل، قلت: فإن لم يكن؟ قال: حسن أدب، قلت: فإن لم يكن؟ قال: أخٌ شفيق يستشيره، قلت: فإن لم يكن؟ قال: صمت طويل، قلت: فإن لم يكن؟ قال: موت عاجل.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- عن عبد الله قال: إذا غلبت محاسن الرجل على مساوئه لم تذكر المساوئ، و إذا غلبت المساوئ على المحاسن لم تذكر المحاسن.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- قيل لابن المبارك: إذا أنت صليت لم لا تجلس معنا؟ قال: أجلس مع الصحابة و التابعين، أنظر في كتبهم و آثارهم فما أصنع معكم؟ أنتم تغتابون الناس.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- وجاء أن ابن المبارك سُئل: من الناس؟ فقال: العلماء، قيل: فمن الملوك؟ قال: الزهاد، قيل: فمن الغوغاء؟ قال: خزيمة وأصحابه (يعني من أمراء الظلمة)، قيل: فمن السفلة؟ قال: الذين يعيشون بدينهم.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- وعنه قال: إن البصراء لا يأمنون من أربع: ذنب قد مضى لا يدري ما يصنع فيه الرب - عز وجل -، وعمر قد بقي لا يُدرى ما فيه من الهلكة، وفضل قد أُعطي العبد لعله مكر واستدراج، وضلالة قد زينت يراها هدىً، وزيغ قلب ساعة فقد يسلب المرء دينه ولا يشعر.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- عن ابن المبارك قال: من استخف بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخف بالأمراء ذهبت دنياه، ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- عن محمد بن إبراهيم بن أبي سُكينة، قال: أملى علي ابن المبارك سنة سبع وسبعين ومائة، وأنفذها معي إلى الفضيل بن عياض من طرسوس:[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]يا عابد الحرمين لو أبصرتنا *** لعلمت أنك في العبادة تلعب[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]من كان يخضب جيده بدموعـه *** فنحورنا بدمـائنا تتخـضـب[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]أو كان يُتعب خيله في باطلٍ *** فخيولنا يوم الصبيحة تتعب[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]ريحُ العبير لكم ونحن عبيرنا *** رهج السنابك والغبار الأطيب[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]ولقد أتانا من مقال نبينا *** قـول صحـيح صـادق لا يكـذب[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]لا يستوي وغبار خيل الله في ** أنف امرئ ودخان نار تلهـب[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]هذا كتابُ الله ينطق بيننا *** ليـس الشهـيد بميت لا يُكـذبُ[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]فلقيت الفُضيل بكتابة في الحرم فقرأ و بكى ثم قال: صدق أبو عبد الرحمن ونصح.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- وجاء من طرق عن ابن المبارك، ويُقال: بل هي لحميد النحوي:[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]اغتنم ركعتين زُلفى إلى الله *** إذا كـنت فارغاً مُستريحاً[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]و إذا ما هممت بالنطق بالباطل *** فاجعل مكـانه تسبيـحاً[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]فاغتنم السكوت أفضل من *** خوض وإن كنت بالكلام فصيحاً[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- وقال إسماعيل بن إبراهيم المصيصي: رأيت الحارث بن عطية في النوم، فسألته، فقال: غفر لي، قلت: فابن المبارك، قال: بخ بخ ذاك في علِّيين ممن يلج على الله كل يوم مرتين.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- مات سنة إحدى وثمانين ومائة.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- عن يحيى الليثي قال: كنا عند مالك، فاستؤذن لعبد الله بن المبارك بالدخول فأذن له، فرأينا مالكاً تزحزح له في مجلسه، ثم أقعده بلصقه، وما رأيت مالكاً تزحزح لأحد في مجلسه غيره، فكان القارئ يقرأ على مالك، فربما مر بشيء فيسأله مالك: ما مذهبكم في هذا؟ أو ما عندكم في هذا؟ فرأيت ابن المبارك يُجاوبه، ثم قام فخرج فأعجب مالك بأدبه، ثم قال لنا مالك: هذا ابن المبارك فقيه خراسان.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]- وسئل ابن المبارك بحضور سفيان بن عيينة عن مسألة فقال: إنا نهينا أن نتكلم عند أكابرنا.[/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]المصدر: نزهة الفضلاء (2/ 654) [/size][/font][/center] [/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
عبد الله بن المبارك