الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
إعلامنا الفاشل وقضايانا الاجتماعية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الشيخ عاطف الفيومي" data-source="post: 49798" data-attributes="member: 2397"><p><strong><span style="color: #ff0000"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">إعلامنا الفاشل وقضايانا الاجتماعية </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">قضية "المراهقة المتأخرة" أو "أزمة منتصف العمر" عند الرجل، دائمًا ما تثيرها وسائل الإعلام العربية العلمانية، سواء عبر صفحات الجرائد والمجلات، أو من خلال البرامج الإذاعية، وأخيرًا على شاشات القنوات التليفزيونية والفضائية التي باتت بلا حصر، وبلا مادة جيدة تملأ هذه الخريطة الواسعة من البرامج. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">ولا ننكر أن هذا الإعلام العربي استطاع أن يؤثر في قطاعات واسعة من شعوبنا العربية، خاصة الطبقات العمالية والقروية، التي أصبحت تتعامل مع ما يقذفه هذا الإعلام على أنه حقائق لا يمكن ردها. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">وكان السبب الرئيسي لهذا التأثير الواسع؛ هو أنه لعقود طويلة وممتدة لم يكن متاحًا أمام الناس إلا هذا الإعلام الحكومي الذي تملكه الدولة وتتحكم فيه، قبل أن يفتح الله لنا أبواب الرحمة والانعتاق من هذا الإعلام الأحادي إلى آفاق الفضائيات التي انحاز بعضها إلى الحرية والتعددية الأخلاقية الحقة، وحرروا المشاهد العربي من أسر الإعلام الحكومي المفروض عليهم. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">لنعد مرة أخرى إلى قضية "المراهقة المتأخرة" التي يعشق الإعلام العربي إثارتها والتأكيد عليها، وهذه من الأمور التي تثير العجب ليس لغرابتها ولكن لاتساقها مع ما يقدمه هذا الإعلام السطحي من معالجات علمانية منحازة وموجهة. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"> </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">فالنتيجة الطبيعية للغرس العلماني عبر الدراما في الأفلام والمسلسلات ومن خلال البرامج، والذي يتحدث عن الخيانات الزوجية، وحرية إقامة العلاقات بين الجنسين، والذي يدعو إلى الحياة المفتوحة بلا أية قيود، والذي يروج للاختلاط الكامل بين الجنسين في كل مكان، والذي يدعم دعمًا كاملًا سفور المرأة وتبرجها وعريها، والذي يحارب الإسلام والشريعة والأخلاق حربًا لا هوادة فيها، من الطبيعي أن تكون ثمرته في الناس هي مراهقة الرجال على عكس طبائع الأشياء؛ ومن شأنه أن يؤدي لما هو أسوأ من ذلك بين الناشئة والصغار والكبار، ذكورًا وإناثًا. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">الجزاء من جنس العمل، والثمرة نتاج طبيعي للغرس، فمن يغرس فاكهة طيبة ستكون الثمرة فاكهة طيبة، ومن يغرس حنظلًا ستكون الثمرة مرة علقمًا، ولو كان الإعلام يقدم الأخلاق ويزينها للناس ويدافع عنها وينحاز لها ولأصحابها وإلى من يدافعون عنها ويحارب الفساد والرذيلة؛ ستكون النتيجة مجتمعًا تسود فيه الأخلاق بين الشباب، وتسود فيه الحكمة والتعقل بين الرجال. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">هذا مدخل أساسي لمعالجة الموضوع إعلاميًّا وفنيًّا، أما علميًّا؛ فإن العلماء يؤكدون وجود المراهقة المتأخرة لدى قطاع من الرجال, ويقولون إنها لا تختلف كثيرًا عن المراهقة الأولى؛ لأنها تأتي في مرحلة التغير البيولوجي، حيث يجد الرجل نفسه فجأة بشعر أبيض وبعض الترهلات، فيرفض واقعه ويتشبث بالماضي الذي يشعره بأنه ما زال شابًا، والحياة ما زالت في بدايتها أمامه؛ فتنتج عن ذلك تصرفات صبيانية. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">ويقول الأطباء وعلماء النفس: إن بعض الرجال يمرون بعد هذا السن بفترة غير متوازنة يحاولون فيها العودة إلى الوراء، والإغراق في تصرفات المراهقة؛ لكي ينفوا تهمة الكبر، ويثبتوا لمن حولهم أنهم ما زالوا شبابًا، وهذه التغيرات تحمِّل الزوجة مسئولية زائدة للتعامل معها والتخفيف منها، وتهميشها والتقليل من انعكاساتها. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">ورغم احترامنا لهذه الآراء العلمية، إلا أننا نختلف معها كثيرًا؛ لأن الواقع والتاريخ يؤكدان أن الطفل الذي ينشأ نشأة أخلاقية على الأسس الإسلامية، ويتلقى في مراهقته ما ينفعه من العلم الإسلامي، ويحضر المناشط الثقافية الإسلامية ومجالس العلم النافعة، ويمارس الرياضة، ويتأمل في حياة الشيوخ والعلماء، وينكب على حفظ القرآن الكريم وما تيسر من الأحاديث النبوية، ويطلع على التاريخ الإسلامي بما فيه من بطولات ... الخ؛ هذا الطفل إذا أصبح مراهقًا ثم شابًّا ثم رجلًا؛ فإنه يكون إنسانًا جادًّا معطاءً نافعًا لنفسه وأسرته ومجتمعه، يخاف من الحرام ويسعى سعيًا في الخير وفي مكارم الأخلاق. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">أما الرجل الذي يتحدثون عن إصابته بـ"المراهقة المتأخرة"؛ فهو الذي ينشأ من صغره على متابعة أفلامهم ومسلسلاتهم، وبرامجهم وأغانيهم ومسرحياتهم المشبوهة، التي تخاصم الفضيلة وتحض على الرذيلة، هو ذلك الرجل الذي يحمل في جوفه حب الفن وتكون قدوته هي الفنانين وحياتهم، ولا يحمل في هذا الجوف من العلم النافع ومن القرآن الكريم شيئًا يعصمه وينفعه. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">ومع ذلك؛ فإن الزوجة المسلمة العاقلة يجب أن تفترض ـ مجرد افتراض ـ أن هذه المشكلة موجودة، وأنها يجب أن تتحسب لها وتحسبها يكون بألا تهمل زينتها وأناقتها وألا تنشغل عن زوجها عندما تزداد عليها المسئوليات، سواء في المنزل أو خارجه، ويجب عليها أن تعمل جاهدة على أن يكون المنزل هو واحة زوجها الذي يجد فيه سعادته. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">والزوجة المسلمة الملتزمة التي اختارت زوجها ملتزمًا بدينه متأكدة أنه لن يهرب من بيته إلى الأصدقاء والمعارف والمقاهي، ولكن ينبغي ألا يدفعها ذلك إلى التكاسل والإهمال بأي شكل من الأشكال. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"> ويجب عليها ألا تدع زوجها يشعر برتابة الحياة الزوجية؛ فعليها أن تهتم بالمكتبة، وأن تدفع الجميع للقراءة الجادة، وأن تتأكد أن الجميع لا يتابع من وسائل الإعلام إلا الجاد والمفيد، وأن تحث الجميع على القيام بواجباتهم الأسرية والعائلية والقيام ببعض المناشط الثقافية والدينية في المدرسة أو الجامعة أو الحي، ثم لا تحرص على أن يكون هناك فرصة ولو مرة في الأسبوع لفسحة مفتوحة غير مكلفة للتخلص من الضغوط، والتمتع ببعض الأوقات الجميلة. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">نحن متأكدون أن الرجل المسلم العاقل الملتزم، لا يمر بما يطلق عليه "مرحلة المراهقة المتأخرة"؛ لأنه أصبح أكثر نضجًا، فتكون تصرفاته أكثر رزانة وعقلانية، فالرجل الملتزم أخلاقيًّا ودينيًّا الذي تربى على الفضيلة والأخلاق يكون مدرسة وحده، بل إنه يصبر على زوجته ويتحملها ويحنو عليها في أوقات ضعفها أو تقصيرها أو مرضها. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">وفي النهاية؛ فإن على إعلامنا الانشغال بالقضايا الجادة، وعرض نماذج للرجال الجادين المهتمين بأسرهم وقضايا مجتمعهم، وإهمال قضايا المتصابين غير الجادين. </span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">وعلى الإعلام أن يكون ذا رسالة تنطلق من أن الرجل في هذه المرحلة العمرية التي يقولون إنه يُصاب فيها بـ"المراهقة المتأخرة" تكتمل رجولته، وتتزن تصرفاته، وتقوى لديه حالة العطاء والتفاني، فهذه مرحلة الإنتاج وتربية الأبناء، ومراجعة النفس ومحاسبتها والتقرب إلى الله، وحب الخير وحب العطاء وخدمة الناس، لا مرحلة مطاردة النساء ومحاولة إعادة الزمن إلى الوراء.</span></span></span></span></strong></p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #000080"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">المصدر: لواء الشريعة</span></strong></span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الشيخ عاطف الفيومي, post: 49798, member: 2397"] [b][color=#ff0000][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6]إعلامنا الفاشل وقضايانا الاجتماعية [/size][/font][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6]قضية "المراهقة المتأخرة" أو "أزمة منتصف العمر" عند الرجل، دائمًا ما تثيرها وسائل الإعلام العربية العلمانية، سواء عبر صفحات الجرائد والمجلات، أو من خلال البرامج الإذاعية، وأخيرًا على شاشات القنوات التليفزيونية والفضائية التي باتت بلا حصر، وبلا مادة جيدة تملأ هذه الخريطة الواسعة من البرامج. [/size][/font][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6]ولا ننكر أن هذا الإعلام العربي استطاع أن يؤثر في قطاعات واسعة من شعوبنا العربية، خاصة الطبقات العمالية والقروية، التي أصبحت تتعامل مع ما يقذفه هذا الإعلام على أنه حقائق لا يمكن ردها. [/size][/font][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6]وكان السبب الرئيسي لهذا التأثير الواسع؛ هو أنه لعقود طويلة وممتدة لم يكن متاحًا أمام الناس إلا هذا الإعلام الحكومي الذي تملكه الدولة وتتحكم فيه، قبل أن يفتح الله لنا أبواب الرحمة والانعتاق من هذا الإعلام الأحادي إلى آفاق الفضائيات التي انحاز بعضها إلى الحرية والتعددية الأخلاقية الحقة، وحرروا المشاهد العربي من أسر الإعلام الحكومي المفروض عليهم. [/size][/font][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6]لنعد مرة أخرى إلى قضية "المراهقة المتأخرة" التي يعشق الإعلام العربي إثارتها والتأكيد عليها، وهذه من الأمور التي تثير العجب ليس لغرابتها ولكن لاتساقها مع ما يقدمه هذا الإعلام السطحي من معالجات علمانية منحازة وموجهة. فالنتيجة الطبيعية للغرس العلماني عبر الدراما في الأفلام والمسلسلات ومن خلال البرامج، والذي يتحدث عن الخيانات الزوجية، وحرية إقامة العلاقات بين الجنسين، والذي يدعو إلى الحياة المفتوحة بلا أية قيود، والذي يروج للاختلاط الكامل بين الجنسين في كل مكان، والذي يدعم دعمًا كاملًا سفور المرأة وتبرجها وعريها، والذي يحارب الإسلام والشريعة والأخلاق حربًا لا هوادة فيها، من الطبيعي أن تكون ثمرته في الناس هي مراهقة الرجال على عكس طبائع الأشياء؛ ومن شأنه أن يؤدي لما هو أسوأ من ذلك بين الناشئة والصغار والكبار، ذكورًا وإناثًا. [/size][/font][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6]الجزاء من جنس العمل، والثمرة نتاج طبيعي للغرس، فمن يغرس فاكهة طيبة ستكون الثمرة فاكهة طيبة، ومن يغرس حنظلًا ستكون الثمرة مرة علقمًا، ولو كان الإعلام يقدم الأخلاق ويزينها للناس ويدافع عنها وينحاز لها ولأصحابها وإلى من يدافعون عنها ويحارب الفساد والرذيلة؛ ستكون النتيجة مجتمعًا تسود فيه الأخلاق بين الشباب، وتسود فيه الحكمة والتعقل بين الرجال. [/size][/font][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6]هذا مدخل أساسي لمعالجة الموضوع إعلاميًّا وفنيًّا، أما علميًّا؛ فإن العلماء يؤكدون وجود المراهقة المتأخرة لدى قطاع من الرجال, ويقولون إنها لا تختلف كثيرًا عن المراهقة الأولى؛ لأنها تأتي في مرحلة التغير البيولوجي، حيث يجد الرجل نفسه فجأة بشعر أبيض وبعض الترهلات، فيرفض واقعه ويتشبث بالماضي الذي يشعره بأنه ما زال شابًا، والحياة ما زالت في بدايتها أمامه؛ فتنتج عن ذلك تصرفات صبيانية. [/size][/font][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6]ويقول الأطباء وعلماء النفس: إن بعض الرجال يمرون بعد هذا السن بفترة غير متوازنة يحاولون فيها العودة إلى الوراء، والإغراق في تصرفات المراهقة؛ لكي ينفوا تهمة الكبر، ويثبتوا لمن حولهم أنهم ما زالوا شبابًا، وهذه التغيرات تحمِّل الزوجة مسئولية زائدة للتعامل معها والتخفيف منها، وتهميشها والتقليل من انعكاساتها. [/size][/font][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6]ورغم احترامنا لهذه الآراء العلمية، إلا أننا نختلف معها كثيرًا؛ لأن الواقع والتاريخ يؤكدان أن الطفل الذي ينشأ نشأة أخلاقية على الأسس الإسلامية، ويتلقى في مراهقته ما ينفعه من العلم الإسلامي، ويحضر المناشط الثقافية الإسلامية ومجالس العلم النافعة، ويمارس الرياضة، ويتأمل في حياة الشيوخ والعلماء، وينكب على حفظ القرآن الكريم وما تيسر من الأحاديث النبوية، ويطلع على التاريخ الإسلامي بما فيه من بطولات ... الخ؛ هذا الطفل إذا أصبح مراهقًا ثم شابًّا ثم رجلًا؛ فإنه يكون إنسانًا جادًّا معطاءً نافعًا لنفسه وأسرته ومجتمعه، يخاف من الحرام ويسعى سعيًا في الخير وفي مكارم الأخلاق. [/size][/font][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6]أما الرجل الذي يتحدثون عن إصابته بـ"المراهقة المتأخرة"؛ فهو الذي ينشأ من صغره على متابعة أفلامهم ومسلسلاتهم، وبرامجهم وأغانيهم ومسرحياتهم المشبوهة، التي تخاصم الفضيلة وتحض على الرذيلة، هو ذلك الرجل الذي يحمل في جوفه حب الفن وتكون قدوته هي الفنانين وحياتهم، ولا يحمل في هذا الجوف من العلم النافع ومن القرآن الكريم شيئًا يعصمه وينفعه. [/size][/font][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6]ومع ذلك؛ فإن الزوجة المسلمة العاقلة يجب أن تفترض ـ مجرد افتراض ـ أن هذه المشكلة موجودة، وأنها يجب أن تتحسب لها وتحسبها يكون بألا تهمل زينتها وأناقتها وألا تنشغل عن زوجها عندما تزداد عليها المسئوليات، سواء في المنزل أو خارجه، ويجب عليها أن تعمل جاهدة على أن يكون المنزل هو واحة زوجها الذي يجد فيه سعادته. [/size][/font][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6]والزوجة المسلمة الملتزمة التي اختارت زوجها ملتزمًا بدينه متأكدة أنه لن يهرب من بيته إلى الأصدقاء والمعارف والمقاهي، ولكن ينبغي ألا يدفعها ذلك إلى التكاسل والإهمال بأي شكل من الأشكال. [/size][/font][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6] ويجب عليها ألا تدع زوجها يشعر برتابة الحياة الزوجية؛ فعليها أن تهتم بالمكتبة، وأن تدفع الجميع للقراءة الجادة، وأن تتأكد أن الجميع لا يتابع من وسائل الإعلام إلا الجاد والمفيد، وأن تحث الجميع على القيام بواجباتهم الأسرية والعائلية والقيام ببعض المناشط الثقافية والدينية في المدرسة أو الجامعة أو الحي، ثم لا تحرص على أن يكون هناك فرصة ولو مرة في الأسبوع لفسحة مفتوحة غير مكلفة للتخلص من الضغوط، والتمتع ببعض الأوقات الجميلة. نحن متأكدون أن الرجل المسلم العاقل الملتزم، لا يمر بما يطلق عليه "مرحلة المراهقة المتأخرة"؛ لأنه أصبح أكثر نضجًا، فتكون تصرفاته أكثر رزانة وعقلانية، فالرجل الملتزم أخلاقيًّا ودينيًّا الذي تربى على الفضيلة والأخلاق يكون مدرسة وحده، بل إنه يصبر على زوجته ويتحملها ويحنو عليها في أوقات ضعفها أو تقصيرها أو مرضها. [/size][/font][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6]وفي النهاية؛ فإن على إعلامنا الانشغال بالقضايا الجادة، وعرض نماذج للرجال الجادين المهتمين بأسرهم وقضايا مجتمعهم، وإهمال قضايا المتصابين غير الجادين. [/size][/font][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][font=comic sans ms][size=6]وعلى الإعلام أن يكون ذا رسالة تنطلق من أن الرجل في هذه المرحلة العمرية التي يقولون إنه يُصاب فيها بـ"المراهقة المتأخرة" تكتمل رجولته، وتتزن تصرفاته، وتقوى لديه حالة العطاء والتفاني، فهذه مرحلة الإنتاج وتربية الأبناء، ومراجعة النفس ومحاسبتها والتقرب إلى الله، وحب الخير وحب العطاء وخدمة الناس، لا مرحلة مطاردة النساء ومحاولة إعادة الزمن إلى الوراء.[/size][/font][/font][/color][/b] [right][font=comic sans ms][size=6][color=#000080][b][font=traditional arabic]المصدر: لواء الشريعة[/font][/b][/color][/size][/font][/right] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
إعلامنا الفاشل وقضايانا الاجتماعية