الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
عليكم بسنتي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 49676" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">ﺇن الحمد لله، نحمده سبحانه وتعالى لا شريك له، ونصلي ونسلم على النبي الذي لا رديف له، وعلى ﺁله وصحبه أجمعين، وبعد:</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما طلب منه أصحابه - رضوان الله وسلامه عليهم - وصية جامعة، وصاهم وصية جاء فيها: ) <strong>عليكم بسنتي</strong> (، وهو ما يعني - بإيجاز -: اتباع النبي -صلى الله عليه وسلم- في جميع أقوله وأفعاله، والتأسي به في سائر أحواله.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">وهو مقتضى قوله -سبحانه وتعالى-: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾<strong>(</strong>سورة الحشر آية 7<strong>)،</strong> وقوله -سبحانه وتعالى-: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾(سورة المائدة آية 92)، وغيرهما من الآيات كثير.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">قال المهدوي -رحمه الله-: «هذا يوجب أن كل ما أمر به النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر من الله تعالى».</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">كما علق الله الصدق في محبته تعالى بمقدار اتباع العبد للنبي -صلى الله عليه وسلم- وذلك في قوله تعالى -: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ (سورة آل عمران آية 31).</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">قال ابن كثير-رحمه الله-: «هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية، فإنه كاذب في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله».</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">وقال سهل بن عبد الله -رحمه الله-: «علامة حب الله حب القرآن، وعلامة حب القرآن حب النبي -صلى الله عليه وسلم- وعلامة حب النبي -صلى الله عليه وسلم- حب السنة....».</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">ويخطئ من يرى أن الأمر باتباع السنة نوع من التعسف أو التشديد، لا والله، فالقاعدة في اتباع السنة هي قوله صلى الله عليه وسلم: )<strong> إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم، وما نهيتكم عنه فاجتنبوه </strong>(.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">قال ابن حجر -رحمه الله-: «واستدلّ به على أن من أمر بشيء فعجز عن بعضه ففعل المقدور أنه يسقط عنه ما عجز عنه». </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">وقال النووي -رحمه الله-: «هذا من قواعد الإسلام المهمة، ومن جوامع الكلمة التي أعطيها -صلى الله عليه وسلم- ويدخل فيه ما لا يحصى من الأحكام كالصلاة بأنواعها، فإذا عجز عن بعض أركانها أو بعض شروطها أتى بالباقي، وإذا عجز عن بعض أعضاء الوضوء أو الغسل غسل الممكن، وإذا وجد بعض ما يكفيه من الماء لطهارة أو لغسل النجاسة فعل الممكن، وإذا وجبت إزالة منكرات أو فطرة جماعة من تلزمه نفقتهم ونحو ذلك وأمكنه البعض فعل الممكن، وإذا وجد ما يستر بعض عورته أو حفظ بعض الفاتحة أتى بالممكن وأشباه هذا».</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">وهكذا أوصى النبي -صلى الله عليه وسلم- بلزوم جماعة المسلمين وإمامهم، والتمسك بسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وترك ما خلاها من الأقوال والأفكار، والمذاهب المضلة، فإن هذا طريق النجاة. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 49676, member: 1"] [center][size=6][color=navy]ﺇن الحمد لله، نحمده سبحانه وتعالى لا شريك له، ونصلي ونسلم على النبي الذي لا رديف له، وعلى ﺁله وصحبه أجمعين، وبعد: فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما طلب منه أصحابه - رضوان الله وسلامه عليهم - وصية جامعة، وصاهم وصية جاء فيها: ) [b]عليكم بسنتي[/b] (، وهو ما يعني - بإيجاز -: اتباع النبي -صلى الله عليه وسلم- في جميع أقوله وأفعاله، والتأسي به في سائر أحواله. وهو مقتضى قوله -سبحانه وتعالى-: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾[b]([/b]سورة الحشر آية 7[b])،[/b] وقوله -سبحانه وتعالى-: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾(سورة المائدة آية 92)، وغيرهما من الآيات كثير. قال المهدوي -رحمه الله-: «هذا يوجب أن كل ما أمر به النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر من الله تعالى». كما علق الله الصدق في محبته تعالى بمقدار اتباع العبد للنبي -صلى الله عليه وسلم- وذلك في قوله تعالى -: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ (سورة آل عمران آية 31). قال ابن كثير-رحمه الله-: «هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية، فإنه كاذب في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله». وقال سهل بن عبد الله -رحمه الله-: «علامة حب الله حب القرآن، وعلامة حب القرآن حب النبي -صلى الله عليه وسلم- وعلامة حب النبي -صلى الله عليه وسلم- حب السنة....». ويخطئ من يرى أن الأمر باتباع السنة نوع من التعسف أو التشديد، لا والله، فالقاعدة في اتباع السنة هي قوله صلى الله عليه وسلم: )[b] إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم، وما نهيتكم عنه فاجتنبوه [/b](. قال ابن حجر -رحمه الله-: «واستدلّ به على أن من أمر بشيء فعجز عن بعضه ففعل المقدور أنه يسقط عنه ما عجز عنه». وقال النووي -رحمه الله-: «هذا من قواعد الإسلام المهمة، ومن جوامع الكلمة التي أعطيها -صلى الله عليه وسلم- ويدخل فيه ما لا يحصى من الأحكام كالصلاة بأنواعها، فإذا عجز عن بعض أركانها أو بعض شروطها أتى بالباقي، وإذا عجز عن بعض أعضاء الوضوء أو الغسل غسل الممكن، وإذا وجد بعض ما يكفيه من الماء لطهارة أو لغسل النجاسة فعل الممكن، وإذا وجبت إزالة منكرات أو فطرة جماعة من تلزمه نفقتهم ونحو ذلك وأمكنه البعض فعل الممكن، وإذا وجد ما يستر بعض عورته أو حفظ بعض الفاتحة أتى بالممكن وأشباه هذا». وهكذا أوصى النبي -صلى الله عليه وسلم- بلزوم جماعة المسلمين وإمامهم، والتمسك بسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وترك ما خلاها من الأقوال والأفكار، والمذاهب المضلة، فإن هذا طريق النجاة. [/color][/size][font=traditional arabic] [/font][/center][font=traditional arabic] [/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
عليكم بسنتي