الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
عمرو بن العاص ..القائد المسلم.. والسفير الأمين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم هنا وريهام" data-source="post: 67483" data-attributes="member: 2417"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">في حرب المسلمين </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #800000">1- في غزوة بدر الكبرى </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">كان عمرو تاجرًا في الجاهلية، وكان يختلف بتجارته إلى مصر، وهي الأَدَم والعِطْر، كما كان يختلف بتجارته إلى بلاد الشام أيضًا، وإلى اليمن، وأرض الحبشة، في رحلتي الشتاء والصيف. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وكان جزارًا أيضًا، ويبدو أنه كان يتخذ هذه الحرفة، حين يستقر في مكة، ولا تشغله رحلاته التجارية، صيفًا أو شتاءً، إلى مختلف الأقطار عن هذه الحرفة، وبخاصة، وأن أعماله التجارية، تشغله كثيرًا من أيام السنة، فإذا انقضت تلك الأيام، عاود مزاولة حرفته الأصلية، التي يبدو أنها كانت مربحة. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وكان عمرو مع قافلة أبي سُفيان التجارية، العائدة من بلاد الشام، إلى مكة، وهي القافلة، التي ندب النبي صلى الله عليه و سلم المسلمين إليها، وكان المسلمون، يترصدون غدوها ورواحها، ويعرفون تفاصيل حركتها، من مكة إلى بلاد الشام، ومن بلاد الشام إلى مكة، فخرج المسلمون إلى موقع بدر، بين المدينة ومكة، وكان خروجهم في شهر رمضان من السنة الثانية الهجرية. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">ولكنّ أبا سفيان بن حَرْب، استطاع أن يبتعد بالقافلة، عن طريق بَدْر، ويتساحل في طريق عودته إلى مكة، حتى أنقذ القافلة من المسلمين. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">إلا أن المشركين من قريش وحلفائهم، قصدوا موقع بَدْر، واشتبكوا بالمسلمين في غزوة بدر الكبرى، حيث انتصر المسلمون على المشركين، انتصارًا حاسمًا، فكانت هذه الغزوة من معارك المسلمين الحاسمة(2). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">ولم يشهد عمرو هذه المعركة مع مشركي قريش، لأنه كان مع قافلتهم التجارية، وكانت مهمته الأولى، إنقاذ هذه القافلة من المسلمين. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #800000">2- في غزوة الأحزاب </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">شهد عمرو غزوة الأحزاب (الخندق) التي كانت في شهر شوال، من السنة الخامسة، مع المشركين على المسلمين أيضًا. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وقد ذكر جابر بن عبد الله، رضي الله عنه، فقال: (لقد رأيتني أحرس الخندق، وخيل المشركين تُطيِف بالخندق وتطلب غِرَّة ومَضِيقًا من الخندق، فتقتحم فيه، وكان عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، هما اللذان يفعلان ذلك، يطلبان الغفلة من المسلمين). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وقرّر رؤساء الأحزاب وزعماؤهم، اقتحام الخندق، وكان عمرو من بين أولئك الرؤساء والزعماء، فطلبوا مضيقًا يقتحمونه، إلى النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه، فانتهوا إلى مكان أغفله المسلمون في الخندق، فجعلوا يُكْرِهُون خيلهم، ويقولون: (هذه المكيدة ما كانت العرب تصنعها، ولا تكيدها!)، فقيل لهم: (إنَّ معه رجلاً فارسيًا، فهو الذي أشار عليه بهذا!) فعبر قسم منهم، ولكنهم أخفقوا في عبورهم، فعادوا إلى قواعدهم هاربين. </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وحين أزمع المشركون، أن يرحلوا عن المدينة خائبين، بعث النبي صلى الله عليه و سلم حُذيفة بن اليَمَان، ليستطلع موقف المشركين، ويكتشف نيَّاتهم، فتغلغل بالعمق، في حشود المشركين ليلاً، وكانت الرِّيح تفعل بهم ما تفعل: ما تُقِرُّ لهم قِدْرًا ولا بناءً. وأقبل حُذيفة، حتى جلس على نار من نيران الأحزاب، مع قوم من المشركين، فقام أبو سفيان بن حرب فقال: (احذروا الجواسيس والعيون، ولينظر كل رجل جليسه)، فالتفت حُذيفة إلى أقرب رجل منه، وقال له: (مَن أنت؟) فقال: (عمرو بن العاص). </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وأمر أبو سفيان بالرحيل، فجعل الناس، يرتحلون، وهو قائم، حتى خَفَّ العسكر. ثم قال لعمرو بن العاص: (يا أبا عبد الله! لابدَّ لي ولك، أن نقيم في جريدة من خيل، بإزاء محمد وأصحــابه، فإنَّــــا لا نأمن، أن نُطلب، حتى ينفذ العسكر)، فقال عمرو: (أنا أقيم). وقال لخالد بن الوليد: (ما تَرى يا أبا سليمان؟) فقال: (أنا أيضًا أقيم)، فأقام عمرو، وخالد، في مائتي فارس، وسار العسكر، إلا هذه الجريدة على متون الخيل. </span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم هنا وريهام, post: 67483, member: 2417"] [center][font=traditional arabic][size=5][color=#0000ff]في حرب المسلمين [/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=#800000]1- في غزوة بدر الكبرى [/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]كان عمرو تاجرًا في الجاهلية، وكان يختلف بتجارته إلى مصر، وهي الأَدَم والعِطْر، كما كان يختلف بتجارته إلى بلاد الشام أيضًا، وإلى اليمن، وأرض الحبشة، في رحلتي الشتاء والصيف. [/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]وكان جزارًا أيضًا، ويبدو أنه كان يتخذ هذه الحرفة، حين يستقر في مكة، ولا تشغله رحلاته التجارية، صيفًا أو شتاءً، إلى مختلف الأقطار عن هذه الحرفة، وبخاصة، وأن أعماله التجارية، تشغله كثيرًا من أيام السنة، فإذا انقضت تلك الأيام، عاود مزاولة حرفته الأصلية، التي يبدو أنها كانت مربحة. [/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]وكان عمرو مع قافلة أبي سُفيان التجارية، العائدة من بلاد الشام، إلى مكة، وهي القافلة، التي ندب النبي صلى الله عليه و سلم المسلمين إليها، وكان المسلمون، يترصدون غدوها ورواحها، ويعرفون تفاصيل حركتها، من مكة إلى بلاد الشام، ومن بلاد الشام إلى مكة، فخرج المسلمون إلى موقع بدر، بين المدينة ومكة، وكان خروجهم في شهر رمضان من السنة الثانية الهجرية. [/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]ولكنّ أبا سفيان بن حَرْب، استطاع أن يبتعد بالقافلة، عن طريق بَدْر، ويتساحل في طريق عودته إلى مكة، حتى أنقذ القافلة من المسلمين. [/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]إلا أن المشركين من قريش وحلفائهم، قصدوا موقع بَدْر، واشتبكوا بالمسلمين في غزوة بدر الكبرى، حيث انتصر المسلمون على المشركين، انتصارًا حاسمًا، فكانت هذه الغزوة من معارك المسلمين الحاسمة(2). [/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]ولم يشهد عمرو هذه المعركة مع مشركي قريش، لأنه كان مع قافلتهم التجارية، وكانت مهمته الأولى، إنقاذ هذه القافلة من المسلمين. [/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=#800000]2- في غزوة الأحزاب [/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]شهد عمرو غزوة الأحزاب (الخندق) التي كانت في شهر شوال، من السنة الخامسة، مع المشركين على المسلمين أيضًا. [/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]وقد ذكر جابر بن عبد الله، رضي الله عنه، فقال: (لقد رأيتني أحرس الخندق، وخيل المشركين تُطيِف بالخندق وتطلب غِرَّة ومَضِيقًا من الخندق، فتقتحم فيه، وكان عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، هما اللذان يفعلان ذلك، يطلبان الغفلة من المسلمين). [/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]وقرّر رؤساء الأحزاب وزعماؤهم، اقتحام الخندق، وكان عمرو من بين أولئك الرؤساء والزعماء، فطلبوا مضيقًا يقتحمونه، إلى النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه، فانتهوا إلى مكان أغفله المسلمون في الخندق، فجعلوا يُكْرِهُون خيلهم، ويقولون: (هذه المكيدة ما كانت العرب تصنعها، ولا تكيدها!)، فقيل لهم: (إنَّ معه رجلاً فارسيًا، فهو الذي أشار عليه بهذا!) فعبر قسم منهم، ولكنهم أخفقوا في عبورهم، فعادوا إلى قواعدهم هاربين. [/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]وحين أزمع المشركون، أن يرحلوا عن المدينة خائبين، بعث النبي صلى الله عليه و سلم حُذيفة بن اليَمَان، ليستطلع موقف المشركين، ويكتشف نيَّاتهم، فتغلغل بالعمق، في حشود المشركين ليلاً، وكانت الرِّيح تفعل بهم ما تفعل: ما تُقِرُّ لهم قِدْرًا ولا بناءً. وأقبل حُذيفة، حتى جلس على نار من نيران الأحزاب، مع قوم من المشركين، فقام أبو سفيان بن حرب فقال: (احذروا الجواسيس والعيون، ولينظر كل رجل جليسه)، فالتفت حُذيفة إلى أقرب رجل منه، وقال له: (مَن أنت؟) فقال: (عمرو بن العاص). [/size][/font] [font=traditional arabic][size=5]وأمر أبو سفيان بالرحيل، فجعل الناس، يرتحلون، وهو قائم، حتى خَفَّ العسكر. ثم قال لعمرو بن العاص: (يا أبا عبد الله! لابدَّ لي ولك، أن نقيم في جريدة من خيل، بإزاء محمد وأصحــابه، فإنَّــــا لا نأمن، أن نُطلب، حتى ينفذ العسكر)، فقال عمرو: (أنا أقيم). وقال لخالد بن الوليد: (ما تَرى يا أبا سليمان؟) فقال: (أنا أيضًا أقيم)، فأقام عمرو، وخالد، في مائتي فارس، وسار العسكر، إلا هذه الجريدة على متون الخيل. [/size][/font][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
عمرو بن العاص ..القائد المسلم.. والسفير الأمين