الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
عقد الجوهر الثمين"العجلونية"
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="فجر الدعوة" data-source="post: 5845" data-attributes="member: 14"><p></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب الثاني عشر ... مسند أبي داود الطيالسي "65" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">واسمه هشام بن عبد الملك على ما قال الإمام النووي في الترخيص في الإكرام في القيام "66"، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب، والكوراني في الأمم: اسمه سليمان بن داود الجارود الطيالسي. وبالسند إليه قال في أول مسنده في حديث الاستغفار عقب صلاة ركعتين قال: حدثني شعبة، قال: حدثنا عثمان بن المغيرة، قال: سمعت عليّ بن ربيعة الأسدي يحدث عن أسماء أو (قال) "67" ابن أسماء الفرازي قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: حدثني أبو بكر – وصدق أبو بكر – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عبد يذنب ذنبا، ثم يتوضأ ويصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر له. ثم تلا هذه الآية: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ} سورة ءال عمران/135. والآية الأخرى: {وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا} "68" سور النساء/ 110". </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب الثالث عشر ... مسند عبد بن حُمَيد "69" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">بالحاء المهملة مصغرا، ويسمى المنتخب. وهو الإمام عبدُ بن حُميد بن نصر الكِسِّي "70"، بكسر الكاف وتشديد السين المهملة، نسبة لبلد اسمها كسي. قال في حديث الأخذِ على يدِ الظالم، وهو أوله، بالسند إليه: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، ن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: إنكم تقرؤون هذه الأية:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} سورة المائدة/105. وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقابه "71"" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب الرابع عشر ... مسند الحارث بن أبي أسامة "72" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وهو غير مرتب، قال الإمام أبو محمد الحارث بن أبي أسامة رحـمه الله تعالى في أول المسند. وبالسند إليه، حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه "73". </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب الخامس عشر ... مسند البزَّار الـملقب بالبحر الزَّخَّار "74" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قال الإمام أبو بكر الحسن بن أبي الحسن البزار رحـمه الله تعالى، وبالسند إليه، حدثنا الحارث بن الخضر العطار، قال: حدثنا سعيد بن سعيد بن أبي بكر الـمَقْبُرِي، عن أخيه عبد الله بن سعيد، عن جده أبي سعيد قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يحدث عن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوُضوء، ثم يأتي المسجد فيصلي فيه ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر " الله " له"75". </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب السادس عشر ... مسند أبي يعلى الـمُوصلي "76" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قال الإمام أبي يعلى أحمد بن علي الـموصلي التميمي رحـمه الله في أحاديث الإيمان، في مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه، بالسند إليه قال: حدثنا الحسن بن شيب، قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا هُشيمٌ، قال: حدثنا كوثر، قال: حدثنا حكيم، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، ما نجاة هذا الأمر الذي نحن فيه؟ قال: من شهد أن لا إله إلا الله، فهو له نجاة "77". </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب السابع عشر ... </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">صحيح ابن حبان رحـمه الله المسمى بالتقاسيم والأنواع "78" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قال الإمام أبو عبد الله محمد بن حِبان رحمه الملك الديان في النوع الأول من صحيحه الـمذكور، وبالسند إليه، أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر الـمقدسي "79" قال: حدثنا عباد بن عباد، قال: حدثنا أبو جـمرة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قَدِم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنا هذا الحي من ربيعة، قد حالت بيننا وبينك كفار مضر، ولا نخلص إليك إلا في شهر حرام، فمرنا بأمرٍ نعمل به وندعو إليه من وراءنا، قال: آمركم بأربع: الإيمان بالله: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا خُمس ما غنمتم، وأنهاكم عن الدُّبَّاءِ والـحَنْـتَمِ والـنَّـقِير والـمُقـيَّـر "80". "81". </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب الثامن عشر … صحيح ابن خزيمة "أ" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إسحاق ابن خزيمة رحمه الله بالسند إليه قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، "قال: حدثني أبي "ب""، قال حدثني حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، أن عبد الله المزني رضي الله عنه حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى قبل المغرب ركعتين ثم قال صلوا قبل المغرب ركعتين، ثم قال في الثالثة لمن شاء "خاف "ج"" أن يحسبها الناس سنة. (أن) بفتح الهمزة أي مخافة أن يظنها الناس سنة مؤكدة. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">(أ) صحيح ابن خزيمة بالسند إلى الفخر ابن البخاري عن أبي نجيح فضل الله بن عثمان بن أحمد الجوزبن/ني، (والظاهر أنه الجوزجاني) عن أبي بكر عبد الرحمن بن عبد الله البحيري، عن أحمد بن منصور بن خلف، عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة عن جده مؤلفه رحمه الله. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">(ب)الزيادة من صحيح ابن حبان. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">(ج) صحيح ابن خزيمة 2/1289 زفيه بسند أخر قال: حدثنا محمد بن يحيى حدثنا معمر حدثنا عبد الوارث ناحُسين المعلم به. وأخرجه ابن حبان في صحيحه 4 برقم 1588، عن ابن خزيمة بالسند والمتن اللذين أوردهما العجلوني، وأخرجه البخاري 1183 و 7368، وأبو داود 1281. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب التاسع عشر … مصنف عبد الرزاق الصنعاني (أ) </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قال الإمام أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع رحمه الله تعالى في أخر مصنفه، وهو من عواليه، لأنه ثلاثي السند: أخبرنا معمر بن ثابت "البناني" عن أنس رضي الله عنه قال: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أذنيه (ب). وروى عبد الرزاق أيضا في مصنفه المذكور بالسند عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما: قال: قلت يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي، أخبرني عن أوَّل شئ خلقه الله قبل لأشياء؟ قال: يا جابر، إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك من نوره، فجعل ذلك النور يدور بالقدرة ما شاء الله، ولم يكن في ذلك الوقت لوح ولا قلم ولا جنة ولا نار، ولا ملك ولا سماء ولا أرض، ولا شمس ولا قمر، ولا جني ولا إنسي (ج)، فلما أراد الله تعالى أن يخلق الخلق قسم ذلك النور أربعة أجزاء، فخلق من الجزء الأول القلم، ومن الثاني اللوح، ومن الثالث العرش، ثم قسم الجزء الرابع أربعة أجزاء، فخلق من الأول حملة العرش، ومن الثاني الكرسي، ومن الثالث بقية الملائكة، ثم قسم الرابع إلى أربعة أجزاء، فخلق من الجزء الأول السموات، ومن الثاني الأرضين، ومن الثالث الجنة والنار، ثم قسم الجزء الرابع أربعة أجزاء فخلق من الأول نور أبصار المؤمنين، ومن الثاني نور قلوبهم، وهي المعرفة بالله تعالى. ومن الثالث نور ألسنتهم وهو التوحيد، لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث. كذا في المواهب اللدنية من غير ذكر سند الحديث ومن غير تتمة (د). </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">(أ) مصنف عبد الرزاق بالسند إلى الفخر بن البخاري، عن أبي جعفر الصيدلاني، عن فاطمة بنت عبد الله الجوزجانية، قالت: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن مؤلفه رحمه الله تعالى. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">(ب) المصنف لعبد الرزاق 11/271، رقم الحديث 20519، وأخرجه مسلم 2/258 الحديث 2338، والنسائي 2/248 في كتاب الزينة باب اتخاذ الشعر، والترمذي في الشمائل رقم 23، وأبو داود برقم 4186، وشرح السنة للبغوي رقم 3639، والأنوار في شمائل المختار 1/148. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">(ج) في الأصول المخطوطة:" ولا جني ولا إنسي " وكذلك في الفضل الـمبين ص/340. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">(د) حديث: أو لما خلق الله نور نبيك. قال الحافظ السيوطي في الحاوي 1/325: ليس له إسناد يعتمد، ولكن روى البيهقي في الدلائل 5/483 بإسناد لا بأس به، ويتقوى بالشواهد: عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما خلف الله عز وجل ءادم خير لآدم بنيه، فجعل يرى فضائل بعضهم على بعض، قال فرآني نورا ساطعا في أسفلهم، فقال: يا رب من هذا؟ قال: هذا ابنك أحمد، هو الأول والأخر وهو أول شافع. وأخرجه سعيد بن منصور عن أبي هريرة مرفوعا كما في سبل الهدى والرشاد للشامي الصالحي 1/91، والخصائص للسيوطي 1/39. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب العشرون ... مشكاة الأنوار فيما روي عن الله تعالى من الأخبار للشيخ الأكبر، قدس سره الأنوار "82" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قال العارف الـمذكور محمد بن علي بن عربي الـحاتمي المشهور، في كتابه المسطور بالسند إليه، حدثنا يونس بن يحيى العباسي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الواحد الـمليحي، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن محمد بن الغطريف، عن أبي خليفة الـجُمحي، عن القَعْنَـبِي، عن عبد العزيز الدَّاروردي، عن العلاء، عن أبيه ابن يعقوب الجهمي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريءٌ، وهو للذي أشرك "83". </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب الحادي والعشرون ... السنن لأبي مسلم الكشي "84" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">بفتح الكاف وتشديد الشين المعجمة: نسبة إلى قرية من أعمال جرجان، وهو الإمام أبو مسلم، ويقال: أبو زُرعَةَ، محمد بن يوسف بن محمد الجندي "85" الكشي. قال في سننه في باب فضل الصدقة، وهو أول ثُلاثيانِهِ، وبالسند إليه، قال: حدثنا عمرو بن محمد العثماني، قال: حدثنا عبد الله بن نافع الأنصاري، أنه اخبره عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أحيا أرضا ميتة فله أجر، وما أكلت العافية "86" منها فهو له صدقة "87". </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب الثاني والعشرون ... السنن للإمام سعيد بن منصور"88" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قال الإمام الـمذكور في أول سننه، باب الأذان، وبالسند إليه قال: حدثنا هشيم بن بشير، قال: حدثنا حصين بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اهتم للصلاة كيف يجمع الناس لها، فقال: لقد هممت أن أبعث رجالا فيقوم كل واحد منهم على أطم من آطام المدينة فيؤذن كل رجل منهم من يليه، فلم يعجبه ذلك، فذكروا الناقوس، فلم يعجبه ذلك، فانصرف عبد الله بن زيد مهتما لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأري الأذان في منامه، فلما أصبح غدا فقال له: يا رسول الله، رأيت رجلا سقف المسجد، عليه ثوبان أخضران، ينادي بالأذان، فزعم أنه أذن مثنى مثنى الأذان كله، فلم فرغ قعد قعدة ثم عاد، فقال مثل قوله الأول، فلما بلغ: حي على الفلاح حي على الفلاح، قال: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله، وأنا قد أطاف بي الليلة مثل الذي أطاف به، فقال: ما منعك أن تخبرنا؟ فقال: سبقني عبد الله ابن زيد، فاستحيـيت، فأُعجب بذلك المسلمون، فكانت سنة بعد، وأمر (بلال فأذن) "89" بالأذان "90". </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب الثالث والعشرون ... مصنف ابن أبي شيبة "91" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قال الإمام أبو بكر عبد الله بن محمد الشهير بابن أبي شيبة في أول مصنفه: باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء، وبالسند إليه قال: حدثنا هُشيم بن بشير، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: أعوذ بالله من الخبث والخبائث "92". </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب الرابع والعشرون ... سنن البيهقي الكبرى "93" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قال الإمام أبو بكر أحمد بن حسين الشهير بالبيهقي في كتابه الـمذكور: باب الإجمال في طلب الدنيا وترك طلبها بما لا يحل، وبالسند إليه قال: أخبرنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاءً، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي، قال: أنبأنا إسحاق بن بنان الأنـماطي، قال: أنبأنا أبو همام الوليد بن شجاع، قال: أنبأنا عبد الله بن وهب، قال أنبأنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن الـمنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا تستبطـئوا الرزق فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغه أخر "94" رزق هو له، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب من الحلال وترك الحرام "95"" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">هذا الحديث موضوع </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب الخامس والعشرون ... تاريخ الإمام الحافظ ابن عساكر لدمشق الشام "96" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قال الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الشهير بابن عساكر الدمشقي، في تاريخه الـمذكور، وبالسند إليه قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن الفضل بن أحمد، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد الخطيب، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن البزار بـباب الطاق "97"، قال: حدثنا محمد الـمعافى الصيداوي بـصور، قال: حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى الوقار، قال: قُرئ على "98" عبد الله بن وهب وأنا أسمع، قال: الثوري: قال مـجالد: قال أبو الودَّاك: قال أبو سعيد الخدري: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال موسى: يا رب – وذكر كلمة – فأتاه الخضر"99". </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وذكر "100" الطبراني "101" هذا الحديث مبسوطا بسنده الـمذكور عن محمد بن الـمعافى إلى أبي سعيد الخدري، قال: قال عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال أخي موسى عليه السلام: يا رب أرني الذي كنت أريتني في السفينة، فأوحى الله إليه: يا موسى، إنك ستراه فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتاه الخضر، وهو فتى طيب الريح، حسن بياض الثياب مُشَمَّرُهَا، فقال: السلام عليك ورحمة الله يا موسى بن عمران، إن ربك يقرأ عليك السلام، قال موسى: هو السلام وإليه السلام، والحمد لله رب العالمين الذي لا أحصي نعمه، ولا أقدر على أداء شكره إلا بمعونته، ثم قال موسى: أريد أن توصيني بوصية ينفعني الله بها بعدك، قال الخضر: يا طالب العلم إن القائل أقل ملالة من المستمع، فلا تمل جلساءك إذا حدثتهم، واعلم أن قلبك وعاء، فانظر ماذا تحشو به وعاءك، واعزف عن الدنيا وانبذها وراءك، فإنها ليست لك بدار، ولا لك فيها محل قرار، وإنما جعلت بلغة للعباد والتزود منها للمعاد، ورض نفسك على الصبر تخلص من الإثم، تفرغ للعلم إن كنت تريده، فإنما العلم لمن تفرغ له، ولا تكن مكثارا بالنطق مهذارا "102"، فإن كثرة الـمنطق يشين العلماء، ويبدي مساوئ السخفاء، ولكن عليك بالاقتصاد "103"، فإن ذلك من التوفيق والسداد، وأعرض عن الجهال وباطلهم، واحلم عن السفهاء، فإن ذلك فعل الحكماء وزين العلماء. وإذا شتمك الجاهل فاسكت عنه حلما وجانبه حزما "104"، فإن ما بقي من جهله عليك وسبه إياك أكثر وأعظم، يا ابن عمران ولا ترى أنك أوتيت من العلم إلا قليلا، فإن الاندلاث "105" والتعسف "106"من الاقتحام "107" والتكلف، يا ابن عمران: لا تفتحن بابا لا تدري ما غلقه؟ ولا تغلقن بابا لا تدري ما فتحه؟ يا ابن عمران: من لا تنتهي من الدنيا نهمته "108" ولا تنقضي عنها رغبته، كيف يكون عابداً ؟! ومن يحقر حاله ويتهم الله فيما قضى له، كيف يكون زاهدا ؟! هل يكف عن الشهوات من غلب عليه هواه، أو ينفعه طلب العلم والجهل قد حواه، لأن سعيه إلى أخرته وهو مقبل على دنياه، ويا موسى تعلم ما تعلمت لتعمل به، ولا تَعَلَّمْهُ لتحدث به فيكون عليك وباله "109" ولغيرك نوره، يا موسى بن عمران: اجعل الزهد والتقوى لباسك، والعلم والذكر كلامك، وأستكثر من الحسنات فإنك تصيب السيئات، وزعزع بالخوف قلبك، فإن ذلك يرضي ربك، واعمل خيرا فإنك لا بد عامل سواه، وقد وعظت إن حفظت، فتولى الخضر، وبقى موسى حزينا مكروبا يبكي. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب السادس والعشرون ... تاريخ يحيى بن معين في أحوال الرجال، </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وهو مرتب على حروف الـمعجم "110" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قال الإمام أبو زكريا يحيى الـمذكور، في كتابه المسطور، بالسند إليه قال: حدثنا أبي مريم، قال: حدثنا ابن لَـهِيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، عن الـمسورِ بن مخرمة، عن أبيه قال: لقد أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلم أهل مكة كلهم، وذلك قبل أن تفرض الصلاة، حتى إن كان ليقرأ بالسجدة فيسجد فيسجدون، وما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام وضيق المكان لكثرة الناس، حتى قدم رؤوس قريش: الوليد بن المغيرة، وأبو جهل وغيرهما، وكانوا بالطائف في أرضهم، فقال: أتدعون دينكم ودين آبائكم فكفروا. "111" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب السابع والعشرون ... الشفا للقاضي عياض "112" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">قال الإمام أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي رحمه الله تعالى في كتابه الـمذكور، قبيل الباب الأول، وبالسند إليه، حدثنا القاضي الشهيد أبو علي الحسين بن محمد الحافظ قراءة مني عليه، قال: حدثنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار، وأبو الفضل أحمد بن خيرون، قالا: حدثنا أبو يعلى البغدادي، قال: حدثنا أبو علي السنجي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محبوب، قال: حدثنا أبو عيسى بن سورة الحافظ، قال: حدثنا إسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، قال: حدثنا عَبْدُ الرّزّاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن قَتَادَةَ، عن أنَسٍ بن مالك رضي الله عنه: أَنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِالْبُرَاقِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مُلْجَماً مُسْرَجاً "113"، فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: أَبِمُحَمّدٍ تَفْعَلُ هَذَا ؟! فَمَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى الله مِنْهُ، قال: فَارْفَضّ عَرَقاً "114". </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وقوله: ( فارفض ) بتشديد الضاد المعجمة: أي انتشر عرقه وكثر لحيائه وخجله من النبي صلى الله عليه وسلم، فنفر منه واستصعب عليه. وقيل استصعب تيها وإعجابا به عليه الصلاة والسلام. وقيل: ليفوز بوعده. وقيل: لبعد عهده بركوب الأنبياء له عليهم الصلاة والسلام "115"، وإلى الأول أشار الشهاب الخفاجي في شرح الشفا "116" بقوله: </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">عرق البراق وقد أراد محمد ... يعلو عليه لأجل جل مصالحه </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">فكأنه لنفاره خجلا غدا ... متأسفا "117" يبكي بكل جوارحه. انتهى. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">وقلت في ذلك مشيرا للجمع: </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">عرق البراق لهيبة المختار ... لما أراد ركوبه للباري </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">مستصعبا تيها وإعجابا به ... أو كي يفوز بوعده الزخار </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">أو ذاك من طول البعاد بأهله ... الأنبياء السادة الأخيار </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px">الكتاب الثامن والعشرون ... شرح السنة للبغوي "118"</span> </span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="فجر الدعوة, post: 5845, member: 14"] [b][font=traditional arabic][size=5] [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب الثاني عشر ... مسند أبي داود الطيالسي "65" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]واسمه هشام بن عبد الملك على ما قال الإمام النووي في الترخيص في الإكرام في القيام "66"، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب، والكوراني في الأمم: اسمه سليمان بن داود الجارود الطيالسي. وبالسند إليه قال في أول مسنده في حديث الاستغفار عقب صلاة ركعتين قال: حدثني شعبة، قال: حدثنا عثمان بن المغيرة، قال: سمعت عليّ بن ربيعة الأسدي يحدث عن أسماء أو (قال) "67" ابن أسماء الفرازي قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: حدثني أبو بكر – وصدق أبو بكر – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عبد يذنب ذنبا، ثم يتوضأ ويصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر له. ثم تلا هذه الآية: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ} سورة ءال عمران/135. والآية الأخرى: {وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا} "68" سور النساء/ 110". [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب الثالث عشر ... مسند عبد بن حُمَيد "69" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]بالحاء المهملة مصغرا، ويسمى المنتخب. وهو الإمام عبدُ بن حُميد بن نصر الكِسِّي "70"، بكسر الكاف وتشديد السين المهملة، نسبة لبلد اسمها كسي. قال في حديث الأخذِ على يدِ الظالم، وهو أوله، بالسند إليه: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، ن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: إنكم تقرؤون هذه الأية:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} سورة المائدة/105. وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقابه "71"" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب الرابع عشر ... مسند الحارث بن أبي أسامة "72" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وهو غير مرتب، قال الإمام أبو محمد الحارث بن أبي أسامة رحـمه الله تعالى في أول المسند. وبالسند إليه، حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه "73". [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب الخامس عشر ... مسند البزَّار الـملقب بالبحر الزَّخَّار "74" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]قال الإمام أبو بكر الحسن بن أبي الحسن البزار رحـمه الله تعالى، وبالسند إليه، حدثنا الحارث بن الخضر العطار، قال: حدثنا سعيد بن سعيد بن أبي بكر الـمَقْبُرِي، عن أخيه عبد الله بن سعيد، عن جده أبي سعيد قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يحدث عن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوُضوء، ثم يأتي المسجد فيصلي فيه ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر " الله " له"75". [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب السادس عشر ... مسند أبي يعلى الـمُوصلي "76" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]قال الإمام أبي يعلى أحمد بن علي الـموصلي التميمي رحـمه الله في أحاديث الإيمان، في مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه، بالسند إليه قال: حدثنا الحسن بن شيب، قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا هُشيمٌ، قال: حدثنا كوثر، قال: حدثنا حكيم، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، ما نجاة هذا الأمر الذي نحن فيه؟ قال: من شهد أن لا إله إلا الله، فهو له نجاة "77". [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب السابع عشر ... [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]صحيح ابن حبان رحـمه الله المسمى بالتقاسيم والأنواع "78" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]قال الإمام أبو عبد الله محمد بن حِبان رحمه الملك الديان في النوع الأول من صحيحه الـمذكور، وبالسند إليه، أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر الـمقدسي "79" قال: حدثنا عباد بن عباد، قال: حدثنا أبو جـمرة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قَدِم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنا هذا الحي من ربيعة، قد حالت بيننا وبينك كفار مضر، ولا نخلص إليك إلا في شهر حرام، فمرنا بأمرٍ نعمل به وندعو إليه من وراءنا، قال: آمركم بأربع: الإيمان بالله: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا خُمس ما غنمتم، وأنهاكم عن الدُّبَّاءِ والـحَنْـتَمِ والـنَّـقِير والـمُقـيَّـر "80". "81". [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب الثامن عشر … صحيح ابن خزيمة "أ" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إسحاق ابن خزيمة رحمه الله بالسند إليه قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، "قال: حدثني أبي "ب""، قال حدثني حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، أن عبد الله المزني رضي الله عنه حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى قبل المغرب ركعتين ثم قال صلوا قبل المغرب ركعتين، ثم قال في الثالثة لمن شاء "خاف "ج"" أن يحسبها الناس سنة. (أن) بفتح الهمزة أي مخافة أن يظنها الناس سنة مؤكدة. [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5](أ) صحيح ابن خزيمة بالسند إلى الفخر ابن البخاري عن أبي نجيح فضل الله بن عثمان بن أحمد الجوزبن/ني، (والظاهر أنه الجوزجاني) عن أبي بكر عبد الرحمن بن عبد الله البحيري، عن أحمد بن منصور بن خلف، عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة عن جده مؤلفه رحمه الله. [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5](ب)الزيادة من صحيح ابن حبان. [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5](ج) صحيح ابن خزيمة 2/1289 زفيه بسند أخر قال: حدثنا محمد بن يحيى حدثنا معمر حدثنا عبد الوارث ناحُسين المعلم به. وأخرجه ابن حبان في صحيحه 4 برقم 1588، عن ابن خزيمة بالسند والمتن اللذين أوردهما العجلوني، وأخرجه البخاري 1183 و 7368، وأبو داود 1281. [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب التاسع عشر … مصنف عبد الرزاق الصنعاني (أ) [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]قال الإمام أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع رحمه الله تعالى في أخر مصنفه، وهو من عواليه، لأنه ثلاثي السند: أخبرنا معمر بن ثابت "البناني" عن أنس رضي الله عنه قال: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أذنيه (ب). وروى عبد الرزاق أيضا في مصنفه المذكور بالسند عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما: قال: قلت يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي، أخبرني عن أوَّل شئ خلقه الله قبل لأشياء؟ قال: يا جابر، إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك من نوره، فجعل ذلك النور يدور بالقدرة ما شاء الله، ولم يكن في ذلك الوقت لوح ولا قلم ولا جنة ولا نار، ولا ملك ولا سماء ولا أرض، ولا شمس ولا قمر، ولا جني ولا إنسي (ج)، فلما أراد الله تعالى أن يخلق الخلق قسم ذلك النور أربعة أجزاء، فخلق من الجزء الأول القلم، ومن الثاني اللوح، ومن الثالث العرش، ثم قسم الجزء الرابع أربعة أجزاء، فخلق من الأول حملة العرش، ومن الثاني الكرسي، ومن الثالث بقية الملائكة، ثم قسم الرابع إلى أربعة أجزاء، فخلق من الجزء الأول السموات، ومن الثاني الأرضين، ومن الثالث الجنة والنار، ثم قسم الجزء الرابع أربعة أجزاء فخلق من الأول نور أبصار المؤمنين، ومن الثاني نور قلوبهم، وهي المعرفة بالله تعالى. ومن الثالث نور ألسنتهم وهو التوحيد، لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث. كذا في المواهب اللدنية من غير ذكر سند الحديث ومن غير تتمة (د). [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5](أ) مصنف عبد الرزاق بالسند إلى الفخر بن البخاري، عن أبي جعفر الصيدلاني، عن فاطمة بنت عبد الله الجوزجانية، قالت: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن مؤلفه رحمه الله تعالى. [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5](ب) المصنف لعبد الرزاق 11/271، رقم الحديث 20519، وأخرجه مسلم 2/258 الحديث 2338، والنسائي 2/248 في كتاب الزينة باب اتخاذ الشعر، والترمذي في الشمائل رقم 23، وأبو داود برقم 4186، وشرح السنة للبغوي رقم 3639، والأنوار في شمائل المختار 1/148. [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5](ج) في الأصول المخطوطة:" ولا جني ولا إنسي " وكذلك في الفضل الـمبين ص/340. [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5](د) حديث: أو لما خلق الله نور نبيك. قال الحافظ السيوطي في الحاوي 1/325: ليس له إسناد يعتمد، ولكن روى البيهقي في الدلائل 5/483 بإسناد لا بأس به، ويتقوى بالشواهد: عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما خلف الله عز وجل ءادم خير لآدم بنيه، فجعل يرى فضائل بعضهم على بعض، قال فرآني نورا ساطعا في أسفلهم، فقال: يا رب من هذا؟ قال: هذا ابنك أحمد، هو الأول والأخر وهو أول شافع. وأخرجه سعيد بن منصور عن أبي هريرة مرفوعا كما في سبل الهدى والرشاد للشامي الصالحي 1/91، والخصائص للسيوطي 1/39. [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب العشرون ... مشكاة الأنوار فيما روي عن الله تعالى من الأخبار للشيخ الأكبر، قدس سره الأنوار "82" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]قال العارف الـمذكور محمد بن علي بن عربي الـحاتمي المشهور، في كتابه المسطور بالسند إليه، حدثنا يونس بن يحيى العباسي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الواحد الـمليحي، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن محمد بن الغطريف، عن أبي خليفة الـجُمحي، عن القَعْنَـبِي، عن عبد العزيز الدَّاروردي، عن العلاء، عن أبيه ابن يعقوب الجهمي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريءٌ، وهو للذي أشرك "83". [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب الحادي والعشرون ... السنن لأبي مسلم الكشي "84" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]بفتح الكاف وتشديد الشين المعجمة: نسبة إلى قرية من أعمال جرجان، وهو الإمام أبو مسلم، ويقال: أبو زُرعَةَ، محمد بن يوسف بن محمد الجندي "85" الكشي. قال في سننه في باب فضل الصدقة، وهو أول ثُلاثيانِهِ، وبالسند إليه، قال: حدثنا عمرو بن محمد العثماني، قال: حدثنا عبد الله بن نافع الأنصاري، أنه اخبره عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أحيا أرضا ميتة فله أجر، وما أكلت العافية "86" منها فهو له صدقة "87". [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب الثاني والعشرون ... السنن للإمام سعيد بن منصور"88" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]قال الإمام الـمذكور في أول سننه، باب الأذان، وبالسند إليه قال: حدثنا هشيم بن بشير، قال: حدثنا حصين بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اهتم للصلاة كيف يجمع الناس لها، فقال: لقد هممت أن أبعث رجالا فيقوم كل واحد منهم على أطم من آطام المدينة فيؤذن كل رجل منهم من يليه، فلم يعجبه ذلك، فذكروا الناقوس، فلم يعجبه ذلك، فانصرف عبد الله بن زيد مهتما لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأري الأذان في منامه، فلما أصبح غدا فقال له: يا رسول الله، رأيت رجلا سقف المسجد، عليه ثوبان أخضران، ينادي بالأذان، فزعم أنه أذن مثنى مثنى الأذان كله، فلم فرغ قعد قعدة ثم عاد، فقال مثل قوله الأول، فلما بلغ: حي على الفلاح حي على الفلاح، قال: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله، وأنا قد أطاف بي الليلة مثل الذي أطاف به، فقال: ما منعك أن تخبرنا؟ فقال: سبقني عبد الله ابن زيد، فاستحيـيت، فأُعجب بذلك المسلمون، فكانت سنة بعد، وأمر (بلال فأذن) "89" بالأذان "90". [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب الثالث والعشرون ... مصنف ابن أبي شيبة "91" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]قال الإمام أبو بكر عبد الله بن محمد الشهير بابن أبي شيبة في أول مصنفه: باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء، وبالسند إليه قال: حدثنا هُشيم بن بشير، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: أعوذ بالله من الخبث والخبائث "92". [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب الرابع والعشرون ... سنن البيهقي الكبرى "93" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]قال الإمام أبو بكر أحمد بن حسين الشهير بالبيهقي في كتابه الـمذكور: باب الإجمال في طلب الدنيا وترك طلبها بما لا يحل، وبالسند إليه قال: أخبرنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاءً، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي، قال: أنبأنا إسحاق بن بنان الأنـماطي، قال: أنبأنا أبو همام الوليد بن شجاع، قال: أنبأنا عبد الله بن وهب، قال أنبأنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن الـمنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا تستبطـئوا الرزق فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغه أخر "94" رزق هو له، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب من الحلال وترك الحرام "95"" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]هذا الحديث موضوع [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب الخامس والعشرون ... تاريخ الإمام الحافظ ابن عساكر لدمشق الشام "96" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]قال الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الشهير بابن عساكر الدمشقي، في تاريخه الـمذكور، وبالسند إليه قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن الفضل بن أحمد، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد الخطيب، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن البزار بـباب الطاق "97"، قال: حدثنا محمد الـمعافى الصيداوي بـصور، قال: حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى الوقار، قال: قُرئ على "98" عبد الله بن وهب وأنا أسمع، قال: الثوري: قال مـجالد: قال أبو الودَّاك: قال أبو سعيد الخدري: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال موسى: يا رب – وذكر كلمة – فأتاه الخضر"99". [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وذكر "100" الطبراني "101" هذا الحديث مبسوطا بسنده الـمذكور عن محمد بن الـمعافى إلى أبي سعيد الخدري، قال: قال عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال أخي موسى عليه السلام: يا رب أرني الذي كنت أريتني في السفينة، فأوحى الله إليه: يا موسى، إنك ستراه فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتاه الخضر، وهو فتى طيب الريح، حسن بياض الثياب مُشَمَّرُهَا، فقال: السلام عليك ورحمة الله يا موسى بن عمران، إن ربك يقرأ عليك السلام، قال موسى: هو السلام وإليه السلام، والحمد لله رب العالمين الذي لا أحصي نعمه، ولا أقدر على أداء شكره إلا بمعونته، ثم قال موسى: أريد أن توصيني بوصية ينفعني الله بها بعدك، قال الخضر: يا طالب العلم إن القائل أقل ملالة من المستمع، فلا تمل جلساءك إذا حدثتهم، واعلم أن قلبك وعاء، فانظر ماذا تحشو به وعاءك، واعزف عن الدنيا وانبذها وراءك، فإنها ليست لك بدار، ولا لك فيها محل قرار، وإنما جعلت بلغة للعباد والتزود منها للمعاد، ورض نفسك على الصبر تخلص من الإثم، تفرغ للعلم إن كنت تريده، فإنما العلم لمن تفرغ له، ولا تكن مكثارا بالنطق مهذارا "102"، فإن كثرة الـمنطق يشين العلماء، ويبدي مساوئ السخفاء، ولكن عليك بالاقتصاد "103"، فإن ذلك من التوفيق والسداد، وأعرض عن الجهال وباطلهم، واحلم عن السفهاء، فإن ذلك فعل الحكماء وزين العلماء. وإذا شتمك الجاهل فاسكت عنه حلما وجانبه حزما "104"، فإن ما بقي من جهله عليك وسبه إياك أكثر وأعظم، يا ابن عمران ولا ترى أنك أوتيت من العلم إلا قليلا، فإن الاندلاث "105" والتعسف "106"من الاقتحام "107" والتكلف، يا ابن عمران: لا تفتحن بابا لا تدري ما غلقه؟ ولا تغلقن بابا لا تدري ما فتحه؟ يا ابن عمران: من لا تنتهي من الدنيا نهمته "108" ولا تنقضي عنها رغبته، كيف يكون عابداً ؟! ومن يحقر حاله ويتهم الله فيما قضى له، كيف يكون زاهدا ؟! هل يكف عن الشهوات من غلب عليه هواه، أو ينفعه طلب العلم والجهل قد حواه، لأن سعيه إلى أخرته وهو مقبل على دنياه، ويا موسى تعلم ما تعلمت لتعمل به، ولا تَعَلَّمْهُ لتحدث به فيكون عليك وباله "109" ولغيرك نوره، يا موسى بن عمران: اجعل الزهد والتقوى لباسك، والعلم والذكر كلامك، وأستكثر من الحسنات فإنك تصيب السيئات، وزعزع بالخوف قلبك، فإن ذلك يرضي ربك، واعمل خيرا فإنك لا بد عامل سواه، وقد وعظت إن حفظت، فتولى الخضر، وبقى موسى حزينا مكروبا يبكي. [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب السادس والعشرون ... تاريخ يحيى بن معين في أحوال الرجال، [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وهو مرتب على حروف الـمعجم "110" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]قال الإمام أبو زكريا يحيى الـمذكور، في كتابه المسطور، بالسند إليه قال: حدثنا أبي مريم، قال: حدثنا ابن لَـهِيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، عن الـمسورِ بن مخرمة، عن أبيه قال: لقد أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلم أهل مكة كلهم، وذلك قبل أن تفرض الصلاة، حتى إن كان ليقرأ بالسجدة فيسجد فيسجدون، وما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام وضيق المكان لكثرة الناس، حتى قدم رؤوس قريش: الوليد بن المغيرة، وأبو جهل وغيرهما، وكانوا بالطائف في أرضهم، فقال: أتدعون دينكم ودين آبائكم فكفروا. "111" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب السابع والعشرون ... الشفا للقاضي عياض "112" [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]قال الإمام أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي رحمه الله تعالى في كتابه الـمذكور، قبيل الباب الأول، وبالسند إليه، حدثنا القاضي الشهيد أبو علي الحسين بن محمد الحافظ قراءة مني عليه، قال: حدثنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار، وأبو الفضل أحمد بن خيرون، قالا: حدثنا أبو يعلى البغدادي، قال: حدثنا أبو علي السنجي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محبوب، قال: حدثنا أبو عيسى بن سورة الحافظ، قال: حدثنا إسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، قال: حدثنا عَبْدُ الرّزّاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن قَتَادَةَ، عن أنَسٍ بن مالك رضي الله عنه: أَنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِالْبُرَاقِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مُلْجَماً مُسْرَجاً "113"، فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: أَبِمُحَمّدٍ تَفْعَلُ هَذَا ؟! فَمَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى الله مِنْهُ، قال: فَارْفَضّ عَرَقاً "114". [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وقوله: ( فارفض ) بتشديد الضاد المعجمة: أي انتشر عرقه وكثر لحيائه وخجله من النبي صلى الله عليه وسلم، فنفر منه واستصعب عليه. وقيل استصعب تيها وإعجابا به عليه الصلاة والسلام. وقيل: ليفوز بوعده. وقيل: لبعد عهده بركوب الأنبياء له عليهم الصلاة والسلام "115"، وإلى الأول أشار الشهاب الخفاجي في شرح الشفا "116" بقوله: [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]عرق البراق وقد أراد محمد ... يعلو عليه لأجل جل مصالحه [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]فكأنه لنفاره خجلا غدا ... متأسفا "117" يبكي بكل جوارحه. انتهى. [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]وقلت في ذلك مشيرا للجمع: [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]عرق البراق لهيبة المختار ... لما أراد ركوبه للباري [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]مستصعبا تيها وإعجابا به ... أو كي يفوز بوعده الزخار [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]أو ذاك من طول البعاد بأهله ... الأنبياء السادة الأخيار [/size][/font][/b] [b][font=traditional arabic][size=5]الكتاب الثامن والعشرون ... شرح السنة للبغوي "118"[/size] [/font][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
عقد الجوهر الثمين"العجلونية"