الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
عوالي مسلم أربعون حديثا منتقاة من صحيح مسلم جمع وانتقاء الحافظ أبي الفضل بن حجر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 35465" data-attributes="member: 329"><p>الحديث السادس عشر</p><p>16- وبه، حدثنا يحيى بن يحيى، وشيبان بن فروخ، كلاهما عن عبد الوارث، قال يحيى: أنا عبد الوارث بن سعيدٍ، عن أبي التياح الضبعي ثنا أنس بن مالكٍ -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فنزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوفٍ، فأقام فيهم أربع عشرة ليلةً، ثم إنه أرسل ملإ بني النجار، فجاءوا متقلدين بسيوفهم قال: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكرٍ ردفه، وملأ بني النجار حوله، حتى ألقى بفناء أبي أيوب، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة، ويصلي في مرابض الغنم. ثم إنه أمر بالمسجد. قال: فأرسل إلى ملإ بني النجار فجاؤوا، فقال: يا بني النجار، ثامنوني بحائطكم هذا، قالوا: لا، والله [ص:104] لا نطلب ثمنه إلا إلى الله. قال أنس: فكان فيه ما أقول كان فيه نخلٌ وقبور المشركين وخربٌ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنخل فقطع وبقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت. قال: فصفوا النخل قبلةً، وجعلوا عضادتيه حجارةً قال: فكانوا يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم، وهم يقولون:</p><p>اللهم إنه لا خير إلاخير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة.</p><p>أخرجه البخاري بتمامه في الهجرة.</p><p>وأخرج بعضه في الوصايا: عن إسحاق بن منصور، عن عبد الصمد بن الوارث، عن أبيه، بهذا الإسناد.</p><p>[ص:105]</p><p>فكأنه سمعه من مسلمٍ [أخرجه في الصلاة] .</p><p>قال: [ص:107] فمسحه، فذهب عنه قذره، وأعطي لوناً حسناً، وجلداً حسناً. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل، أو قال البقر، شك إسحاق، إلا أن الأبرص أوالأقرع قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر - قال فأعطي ناقةً عشراء. فقال: بارك الله لك فيها.</p><p>قال: فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعرٌ حسنٌ، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس عليه. قال: فمسحه فذهب عنه. قال: وأعطي شعراً حسناً. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرةً حاملاً فقال: بارك الله لك فيها.</p><p>قال: فأتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس قال: فمسحه فرد الله إليه بصره.</p><p>قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شاةً والداً.</p><p>فأنتج هذان، وولد هذا. قال: فكان لهذا وادٍ من الإبل، ولهذا وادٍ من البقر، ولهذا وادٍ من الغنم.</p><p>قال: ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجلٌ مسكينٌ، قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم [ص:108] بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن والمال، بعيراً أتبلغ عليه في سفري. فقال: الحقوق كثيرةٌ. فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيراً، فأعطاك الله؟! فقال: إنما ورثت هذا كابراً عن كابرٍ. فقال: إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت.</p><p>قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد على هذا، فقال: إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت.</p><p>قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال: رجلٌ مسكينٌ، وابن سبيلٍ انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك، بالذي رد عليك بصرك، شاةً أتبلغ بها في سفري. فقال: قد كنت أعمى، فرد الله إلي بصري، فخذ ما شئت ودع ما شئت. فوالله لا أجهدك اليوم شيئاً أخذته لله. فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم، فقد رضي عنك، وسخط على صاحبيك.</p><p>[ص:109]</p><p>أخرجه البخاري في ذكر بني إسرائيل: عن أحمد بن إسحاق، عن عمرو بن عاصمٍ، عن همامٍ، به.</p><p>وكأنه سمعه من مسلمٍ [أخرجه في أواخر الكتاب] .</p><p>الحديث الثامن عشر</p><p>18- وبه حدثنا عمرو الناقد، ثنا عبد الله بن إدريس الأودي ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذٍ.</p><p>أخرجه البخاري في الفضائل والمناقب: عن محمد بن [ص:111] المثنى، عن فضل بن مساورٍ، عن أبي عوانة، عن الأعمش، به.</p><p>فباعتبار العزو إلى الأعمش كأنه سمعه من مسلم. [أخرجه في الفضائل] .</p><p>الحديث التاسع عشر</p><p>19- وبه حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب قالا: ثنا أبو معاوية. ح وحدثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبة (واللفظ له) ، ثنا عبد الله بن نميرٍ، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله [ص:113] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أحدٌ أغير من الله؛ ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ولا أحدٌ أحب إليه المدح من الله.</p><p>أخرجه البخاري بمعناه في الأدب: عن مسدد، عن يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، [به] .</p><p>[ص:114]</p><p>فمن حيث العدد كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في التوبة] .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 35465, member: 329"] الحديث السادس عشر 16- وبه، حدثنا يحيى بن يحيى، وشيبان بن فروخ، كلاهما عن عبد الوارث، قال يحيى: أنا عبد الوارث بن سعيدٍ، عن أبي التياح الضبعي ثنا أنس بن مالكٍ -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فنزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوفٍ، فأقام فيهم أربع عشرة ليلةً، ثم إنه أرسل ملإ بني النجار، فجاءوا متقلدين بسيوفهم قال: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكرٍ ردفه، وملأ بني النجار حوله، حتى ألقى بفناء أبي أيوب، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة، ويصلي في مرابض الغنم. ثم إنه أمر بالمسجد. قال: فأرسل إلى ملإ بني النجار فجاؤوا، فقال: يا بني النجار، ثامنوني بحائطكم هذا، قالوا: لا، والله [ص:104] لا نطلب ثمنه إلا إلى الله. قال أنس: فكان فيه ما أقول كان فيه نخلٌ وقبور المشركين وخربٌ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنخل فقطع وبقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت. قال: فصفوا النخل قبلةً، وجعلوا عضادتيه حجارةً قال: فكانوا يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم، وهم يقولون: اللهم إنه لا خير إلاخير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة. أخرجه البخاري بتمامه في الهجرة. وأخرج بعضه في الوصايا: عن إسحاق بن منصور، عن عبد الصمد بن الوارث، عن أبيه، بهذا الإسناد. [ص:105] فكأنه سمعه من مسلمٍ [أخرجه في الصلاة] . قال: [ص:107] فمسحه، فذهب عنه قذره، وأعطي لوناً حسناً، وجلداً حسناً. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل، أو قال البقر، شك إسحاق، إلا أن الأبرص أوالأقرع قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر - قال فأعطي ناقةً عشراء. فقال: بارك الله لك فيها. قال: فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعرٌ حسنٌ، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس عليه. قال: فمسحه فذهب عنه. قال: وأعطي شعراً حسناً. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرةً حاملاً فقال: بارك الله لك فيها. قال: فأتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس قال: فمسحه فرد الله إليه بصره. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شاةً والداً. فأنتج هذان، وولد هذا. قال: فكان لهذا وادٍ من الإبل، ولهذا وادٍ من البقر، ولهذا وادٍ من الغنم. قال: ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجلٌ مسكينٌ، قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم [ص:108] بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن والمال، بعيراً أتبلغ عليه في سفري. فقال: الحقوق كثيرةٌ. فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيراً، فأعطاك الله؟! فقال: إنما ورثت هذا كابراً عن كابرٍ. فقال: إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت. قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد على هذا، فقال: إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت. قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال: رجلٌ مسكينٌ، وابن سبيلٍ انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك، بالذي رد عليك بصرك، شاةً أتبلغ بها في سفري. فقال: قد كنت أعمى، فرد الله إلي بصري، فخذ ما شئت ودع ما شئت. فوالله لا أجهدك اليوم شيئاً أخذته لله. فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم، فقد رضي عنك، وسخط على صاحبيك. [ص:109] أخرجه البخاري في ذكر بني إسرائيل: عن أحمد بن إسحاق، عن عمرو بن عاصمٍ، عن همامٍ، به. وكأنه سمعه من مسلمٍ [أخرجه في أواخر الكتاب] . الحديث الثامن عشر 18- وبه حدثنا عمرو الناقد، ثنا عبد الله بن إدريس الأودي ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذٍ. أخرجه البخاري في الفضائل والمناقب: عن محمد بن [ص:111] المثنى، عن فضل بن مساورٍ، عن أبي عوانة، عن الأعمش، به. فباعتبار العزو إلى الأعمش كأنه سمعه من مسلم. [أخرجه في الفضائل] . الحديث التاسع عشر 19- وبه حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب قالا: ثنا أبو معاوية. ح وحدثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبة (واللفظ له) ، ثنا عبد الله بن نميرٍ، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله [ص:113] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أحدٌ أغير من الله؛ ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ولا أحدٌ أحب إليه المدح من الله. أخرجه البخاري بمعناه في الأدب: عن مسدد، عن يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، [به] . [ص:114] فمن حيث العدد كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في التوبة] . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
عوالي مسلم أربعون حديثا منتقاة من صحيح مسلم جمع وانتقاء الحافظ أبي الفضل بن حجر