الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
عوالي مسلم أربعون حديثا منتقاة من صحيح مسلم جمع وانتقاء الحافظ أبي الفضل بن حجر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 35469" data-attributes="member: 329"><p>الحديث السادس والثلاثون</p><p>36- وبه حدثني أبو الطاهر، أخبرني ابن وهبٍ، عن مالكٍ بن أنسٍ، عن ثور بن زيد الدولي، عن سالمٍ أبي الغيث مولى ابن مطيعٍ، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه-.</p><p>ح وحدثنا قتيبة بن سعيدٍ، وهذا حديثه: ثنا عبد العزيز، يعني ابن محمدٍ، عن ثورٍ، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، ففتح الله علينا فلم نغنم ذهباً ولا ورقاً، غنمنا المتاع والطعام والثياب. ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدٌ له، وهبه له رجلٌ من جذام، يدعى رفاعة بن زيدٍ من بني الضبيب؛ فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله فرمي [ص:157] بسهمٍ، فكان فيه حتفه فقلنا: هنيئاً له الشهادة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا والذي نفس محمدٍ بيده إن الشملة لتلتهب عليه ناراً، أخذها من الغنائم يوم خيبر، لم تصبها المقاسم. قال: ففزع الناس، فجاء رجلٌ بشراكٍ أو شراكين [فقال: يا رسول الله أصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شراكٌ من نارٍ أو شراكان من نارٍ] .</p><p>أخرجه البخاري في المغازي: عن عبد الله بن محمدٍ، عن معاوية بن عمروٍ، عن أبي إسحاق الفزاري، عن مالكٍ، به.</p><p>[ص:158]</p><p>فكأنه من طريق مالكٍ سمعه من مسلم [وكأنه من طريق عبد العزيز بن محمد سمعه ممن سمعه منه] .</p><p>الحديث السابع والثلاثون</p><p>37- وبه حدثني حرملة بن يحيى، أنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهابٍ، عن (عبيد الله بن) عبد الله بن عتبة (بن مسعودٍ) ، عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصنٍ الفزاري في صاحب موسى (عليه السلام) فقال ابن عباسٍ: هو الخضر فمر بهما أبي بن كعب الأنصاري فدعاه ابن عباسٍ فقال: (يا أبا الطفيل هلم إلينا) ، فإني قد تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه، فهل سمعت [ص:160] رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه؟ فقال أبي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بينما موسى في ملاءٍ من بني إسرائيل إذ جاءه رجلٌ، فقال له: هل تعلم أحداً أعلم منك؟ قال موسى: لا، فأوحى الله إلى موسى بل عبدنا الخضر. قال: فسأل موسى السبيل إلى لقيه، فجعل الله له الحوت آيةً، وقيل له: إذا افقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه. فسار موسى ما شاء الله أن يسير، ثم قال لفتاه: آتنا غداءنا {لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً} فقال فتى موسى حين سأله الغداء: {أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره} . فقال موسى لفتاه: ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصاً فوجدا خضراً. فكان من أنهما ما قص الله في كتابه. إلا أن يونس قال: فكان يتبع أثر الحوت في البحر.</p><p>رواه البخاري من طرقٍ، منها: في أحاديث الأنبياء: عن عمرو الناقد.</p><p>[ص:161]</p><p>وفي العلم: عن محمدٍ بن غريرٍ الزهري، كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن صالحٍ بن كيسان، عن الزهري [به] ، وبالمعنى المتقارب.</p><p>فباعتبار العدد إلى الزهري كأن البخاري رواه عن مسلم. [أخرجه في أحاديث الأنبياء - عليهم السلام] .</p><p>الحديث الثامن والثلاثون</p><p>38- وبه قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليثٌ، عن عقيلٍ، عن الزهري، عن علي بن حسين أن الحسين بن علي حدثه، عن علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة، فقال: ألا تصلون؟ فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك، ثم [ص:163] سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: {وكان الإنسان أكثر شيءٍ جدلاً} .</p><p>رواه البخاري في التفسير: عن علي بن عبد الله، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن صالحٍ بن كيسان.</p><p>وفي التوحيد: عن إسماعيل بن أبي أويسٍ، عن أخيه أبي بكرٍ، عن سليمان بن بلالٍ، عن محمد بن أبي عتيقٍ، كلاهما عن الزهري، به.</p><p>[ص:164]</p><p>ومن حيث العدد كأن البخاري سمعه من مسلمٍ [أخرجه في الصلاة] .</p><p>الحديث التاسع والثلاثون</p><p>39- وبه وحدثني القاسم بن زكرياء، ثنا خالد بن مخلدٍ، حدثني سليمان بن بلالٍ، كلاهما عن ربيعة [يعني ابن أبي عبد الرحمن] ، عن أنس بن مالكٍ -رضي الله عنه- بمثل حديث مالك بن أنس وزاد في حديثهما: كان أزهر. حدثنا يقدم عن [ص:166] أنس أنه سمعه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم، ولا بالجعد القطط ولا بالسبط، بعثه الله على رأس أربعين سنةً، فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين وتوفاه الله على رأس ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.</p><p>رواه البخاري من وجوه، منها: في صفة النبي صلى الله عليه وسلم عن يحيى بن بكيرٍ، عن الليث، عن خالدٍ بن يزيد، عن سعيدٍ بن أبي هلالٍ، عن ربيعة، به.</p><p>[ص:167]</p><p>فكأنه من حيث العدد سمعه من مسلمٍ. [أخرجه في التفضيل] .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 35469, member: 329"] الحديث السادس والثلاثون 36- وبه حدثني أبو الطاهر، أخبرني ابن وهبٍ، عن مالكٍ بن أنسٍ، عن ثور بن زيد الدولي، عن سالمٍ أبي الغيث مولى ابن مطيعٍ، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه-. ح وحدثنا قتيبة بن سعيدٍ، وهذا حديثه: ثنا عبد العزيز، يعني ابن محمدٍ، عن ثورٍ، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، ففتح الله علينا فلم نغنم ذهباً ولا ورقاً، غنمنا المتاع والطعام والثياب. ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدٌ له، وهبه له رجلٌ من جذام، يدعى رفاعة بن زيدٍ من بني الضبيب؛ فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله فرمي [ص:157] بسهمٍ، فكان فيه حتفه فقلنا: هنيئاً له الشهادة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا والذي نفس محمدٍ بيده إن الشملة لتلتهب عليه ناراً، أخذها من الغنائم يوم خيبر، لم تصبها المقاسم. قال: ففزع الناس، فجاء رجلٌ بشراكٍ أو شراكين [فقال: يا رسول الله أصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شراكٌ من نارٍ أو شراكان من نارٍ] . أخرجه البخاري في المغازي: عن عبد الله بن محمدٍ، عن معاوية بن عمروٍ، عن أبي إسحاق الفزاري، عن مالكٍ، به. [ص:158] فكأنه من طريق مالكٍ سمعه من مسلم [وكأنه من طريق عبد العزيز بن محمد سمعه ممن سمعه منه] . الحديث السابع والثلاثون 37- وبه حدثني حرملة بن يحيى، أنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهابٍ، عن (عبيد الله بن) عبد الله بن عتبة (بن مسعودٍ) ، عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصنٍ الفزاري في صاحب موسى (عليه السلام) فقال ابن عباسٍ: هو الخضر فمر بهما أبي بن كعب الأنصاري فدعاه ابن عباسٍ فقال: (يا أبا الطفيل هلم إلينا) ، فإني قد تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه، فهل سمعت [ص:160] رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه؟ فقال أبي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بينما موسى في ملاءٍ من بني إسرائيل إذ جاءه رجلٌ، فقال له: هل تعلم أحداً أعلم منك؟ قال موسى: لا، فأوحى الله إلى موسى بل عبدنا الخضر. قال: فسأل موسى السبيل إلى لقيه، فجعل الله له الحوت آيةً، وقيل له: إذا افقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه. فسار موسى ما شاء الله أن يسير، ثم قال لفتاه: آتنا غداءنا {لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً} فقال فتى موسى حين سأله الغداء: {أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره} . فقال موسى لفتاه: ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصاً فوجدا خضراً. فكان من أنهما ما قص الله في كتابه. إلا أن يونس قال: فكان يتبع أثر الحوت في البحر. رواه البخاري من طرقٍ، منها: في أحاديث الأنبياء: عن عمرو الناقد. [ص:161] وفي العلم: عن محمدٍ بن غريرٍ الزهري، كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن صالحٍ بن كيسان، عن الزهري [به] ، وبالمعنى المتقارب. فباعتبار العدد إلى الزهري كأن البخاري رواه عن مسلم. [أخرجه في أحاديث الأنبياء - عليهم السلام] . الحديث الثامن والثلاثون 38- وبه قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليثٌ، عن عقيلٍ، عن الزهري، عن علي بن حسين أن الحسين بن علي حدثه، عن علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة، فقال: ألا تصلون؟ فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك، ثم [ص:163] سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: {وكان الإنسان أكثر شيءٍ جدلاً} . رواه البخاري في التفسير: عن علي بن عبد الله، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن صالحٍ بن كيسان. وفي التوحيد: عن إسماعيل بن أبي أويسٍ، عن أخيه أبي بكرٍ، عن سليمان بن بلالٍ، عن محمد بن أبي عتيقٍ، كلاهما عن الزهري، به. [ص:164] ومن حيث العدد كأن البخاري سمعه من مسلمٍ [أخرجه في الصلاة] . الحديث التاسع والثلاثون 39- وبه وحدثني القاسم بن زكرياء، ثنا خالد بن مخلدٍ، حدثني سليمان بن بلالٍ، كلاهما عن ربيعة [يعني ابن أبي عبد الرحمن] ، عن أنس بن مالكٍ -رضي الله عنه- بمثل حديث مالك بن أنس وزاد في حديثهما: كان أزهر. حدثنا يقدم عن [ص:166] أنس أنه سمعه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم، ولا بالجعد القطط ولا بالسبط، بعثه الله على رأس أربعين سنةً، فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين وتوفاه الله على رأس ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء. رواه البخاري من وجوه، منها: في صفة النبي صلى الله عليه وسلم عن يحيى بن بكيرٍ، عن الليث، عن خالدٍ بن يزيد، عن سعيدٍ بن أبي هلالٍ، عن ربيعة، به. [ص:167] فكأنه من حيث العدد سمعه من مسلمٍ. [أخرجه في التفضيل] . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
عوالي مسلم أربعون حديثا منتقاة من صحيح مسلم جمع وانتقاء الحافظ أبي الفضل بن حجر