الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
أعظم أمنية: "مُرَافَقَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 51991" data-attributes="member: 47"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue"> أعظم أمنية</span></span></span></p><p></p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">الْأُمْنِيَةُ وَالْأَمَانِي هَاجِسٌ لَا يَنْفَكُّ عَنِ النَّفْسِ الْبَشَرِيَّةِ، فَمَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَقَدْ طَافَ فِي خَيَالِهِ أَلْوَانٌ مِنَ الْأَمَانِي، وَكَمَا يَنْشُدُ الْمَرْءُ فِي دُنْيَاهُ لِطُمُوحَاتٍ، كَذَلِكَ يَتَطَلَّعُ فِي أُخْرَاهُ لِأُمْنِيَاتٍ، وَمِنْ أَعْظَمِ الْأَمَانِي الْأُخْرَوِيَّةِ الَّتِي تَتُوقُ لَهَا الْأَرْوَاحُ، وَتَطِيرُ لَهَا الْقُلُوبُ: <span style="color: darkorchid">مُرَافَقَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. </span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">تِلْكَ الْأُمْنِيَةُ الَّتِي تَصْغُرُ دُونَهَا كُلُّ أُمْنِيَةٍ، وَالْغَايَةُ الَّتِي تَتَضَاءَلُ بَعْدَهَا كُلُّ غَايَةٍ؛ مُرَافَقَةُ الْحَبِيبِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْآخِرَةِ، نِهَايَةٌ تَمْتَدُّ نَحْوَهَا الْأَعْنَاقُ، وَعَيْشٌ تَهْفُو لَهُ الْقُلُوبُ واَلْأَشْوَاقُ.</span></span></p> <p style="text-align: center"></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: darkslateblue">> إِنَّهَا لَيْسَتْ مُرَافَقَةَ وَزِيرٍ أَوْ أَمِيرٍ أَوْ مَلِكٍ مِنَ الْمُلُوكِ، إِنَّهَا مُرَافَقَةٌ لَا يُعَكِّرُهَا إِذْلَالٌ، وَلَا يُكَدِّرُهَا زَوَالٌ، بَلْ هِيَ مُرَافَقَةٌ سَرْمَدِيَّةٌ دَائِمَةٌ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ، عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ، فَيَا سَعَادَةَ مَنْ حَازَهَا! وَيَا هَنَاءَ مَنْ نَالَهَا!</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">- ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ، مَنْ كَانَ رَفِيقًا لِلنَّبِيِّ الْكَرِيمِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">- ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ، مَنْ كَانَ جَلِيسُهُ صَفِيَّ اللهِ وَحَبِيبَهُ، وَنَبِيَّهُ وَخَلِيلَهُ.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">- ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ، مَنْ كَانَ نِديمُهُ سَيْدَ وَلَدِ آدَمَ، وَأَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ، وَأَوَّلَ مَنْ تُفَتَّحُ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ صلى الله عليه وسلم.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">مُرَافَقَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْآخِرَةِ أُمْنِيَةٌ دَعَا بِهَا الصَّالِحُونَ، وَسَعَى لَهَا الْعَامِلُونَ.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">كَمْ تَرَقْرَقَتْ لِأَجْلِهَا الدُّمُوعُ عَلَى الْمَحَاجِرِ! وَكَمَ تَلَجْلَجَتْ طَلَبًا لَهَا الدَّعَوَاتُ فِي الْحَنَاجِرِ!</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">يَدْخُلُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ - مَسْجِدَهُ، وَقَدْ أَسْدَلَ اللَّيْلَ سُدُولَهُ، فَيَرَى عَبْدَاللهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَاقِفًا يُنَاجِي رَبَّهُ، فَإِذَا هُوَ يَسْمَعُ مِنْ دُعَائِهِ: <span style="color: darkslateblue">"<span style="color: #0000ff">اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَذُ، وُمُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ فِي أَعْلَى الْخُلْدِ</span>".</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">يَا طُلَّابَ الْجَنَّةِ: الْجَنَّةُ مَنَازِلُ وَدَرَجَاتٌ، بِحَسَبِ أَعْمَالِ أَهْلِهَا وَسَعْيِهِمْ؛ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: <span style="color: darkorchid">((وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا)) [الأنعام: 132].</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">وَنَبِيُّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَعْلَى جِنَانِهَا، فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ تَحْتَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ، فَمَنْ رَافَقَهُ نَبِيُّهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّمَا هُوَ يَتَنَعَّمُ مَعَ نَعِيمِ مُرَافِقِيهِ بِنَعِيمِ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ، وَالَّتِي مِنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ الْأَرْبَعَةُ.</span></span></p> <p style="text-align: center"></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">يَا أَحْبَابَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَنْ مِنَّا لَا يَتَمَنَّى مُرَافَقَتَهُ؟ مَنْ مِنَّا لَا يَتَمَنَّى أَنْ يَكْحَلَ عَيْنَيْهِ بِرُؤْيَةِ خَيْرِ الْبَشَرِ، فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ،<span style="color: sienna"> <span style="color: indigo">لَكِنَّ الْأَمَانِي وَحْدَهَا بِلَا عَمَلٍ إِفْلَاسٌ، وَمَا نَيْلُ الْمَطَالِبِ بِالتَّمَنِّيِ.</span></span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: darkslateblue">> فَيَا مَنْ تاَقَتْ نَفْسُهُ بِمُرَافَقَةِ خَيْرِ الْوَرَى، وَيَا مَنْ مَنَّى نَفْسَهُ بِالْجُلُوسِ مَعَ خَيْرِ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى، أَبْشِرْ أُخِي، فَالطَّرِيقُ سَهْلٌ، وَالسَّبِيلُ مَيْسُورٌ، فَأَعْمَالٌ صَالِحَاتٌ، وَخِصَالٌ وَقُرُبَاتٌ يَصِلُ بِهَا الْمَرْءُ إِلَى هَذَهِ الْمَنْزِلَةِ الْغَالِيَةِ وَالْمَحِلَّةِ الْعَالِيةِ، فَاسْتَمْسِكْ بِهَا، وَدَاوِمْ عَلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَيَسِيرَةٌ عَلَى مَنْ يَسْرَّهَا اللهُ عَلَيْهِ.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: red"><u><strong>> مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ الَّتِي وُعِدَ أَهْلُهَا بِمُرَافَقَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الجَنَّةِ كَثْرَةُ السُّجُودِ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ:</strong></u></span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">> الإِكْثَارُ مِنَ السُّجُودِ فِي صَلاَةِ النَّوافِلِ، أَوْ فِي سُجُودِ الشُّكْرِ أَوْ سُجُودِ التِّلاوَةِ؛<span style="color: darkorchid"> (إنَّكَ لاَ تَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلاَّ رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً)؛</span> [حَدِيثٌ نَبَوِيٌّ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ].</span></span></p> <p style="text-align: center"></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">يُحَدِّثُنَا رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الأَسْلَمِيُّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ هَذَا الوَعْدِ الصَّادِقِ، فَيَقُولُ: كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُهُ بِوُضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ </span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">لِي: <span style="color: darkorchid">(سَلْ يَا رَبِيعَةُ)،</span> فَقُلْتُ:<span style="color: darkslateblue">"</span><span style="color: darkslateblue">أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الجَنَّة"</span> فَقَالَ<span style="color: darkorchid">: (أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ)؟</span> قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ: <span style="color: darkorchid">(فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ)</span> [صحيح مسلم].</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">يَا مُشْتَاقُ لِمُرَافَقَةِ حَبِيبِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اِلْزَمْ كَفَالَةَ الأَيْتَامِ، اِمْسَحْ عَلَى رُؤُوسِهِمْ، كَفْكِفْ دُمُوعَهُمْ، تَوَلَّى كُلَّ شُؤُونِهِمْ وَأُمُورِهِمْ، وَانْتَظِرْ وَعْدَ نَبِيِّكَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَالَ: <span style="color: darkorchid">(أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الجَنَّةِ، وَضَمَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ)؛</span> [أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ].</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">وَعِنْدَ مُسْلِمٍ: <span style="color: darkorchid">(كَافِلُ اليَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الجَنَّةِ)،</span> وَمَعْنَى: <span style="color: darkorchid">(لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ)؛</span> أَيْ: سَوَاءٌ كَانَ الْيَتِيمُ قَرِيبًا مِنْهُ؛ كَالْجَدِّ مَثَلاً يَكْفُلُ حَفِيدَهُ، أَوِ الأَخِ يَكْفُلُ أَخَاهُ، أَوْ كَانَ لاَ قَرَابَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اليَتِيمِ، فَإِنَّهُ يَحوزُ هَذَا الأَجْرُ العَظِيمُ.</span></span></p> <p style="text-align: center"></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">مُرَافَقَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الآخِرَةِ تُزَفُّ إِلَى كُلِّ عَامِلٍ جَعَلَ لِسَانَهُ لَهَّاجًا بِالصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدْ تَرَطَّبَ لِسَانُهُ بِكَثْرَةِ الصَّلاةِ عَلَيْهِ، رَوَى التِّرْمِذِيُّ فِي سُنَّتِهِ وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: <span style="color: darkorchid">(إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ القِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاَةً)، </span>وَزَادَ البَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ: <span style="color: darkorchid">(فَمَنْ كَانَ أَكْثَرَهُمْ عَلَيَّ صَلاَةً كَانَ أَقْرَبَهُمْ مِنِّي مَجْلِسًا)،</span> [قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: سَنَدُهُ لاَ بَأْسَ بِهِ وقال الألباني حسن لغيره].</span></span></p> <p style="text-align: center"></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">وَأَحَقُّ النَّاسِ بِمُرَافَقَةِ الْحَبِيبِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُمُ أُولَئِكَ الرِّجَالُ الَّذِينَ حَسُنَتْ أَخْلَاقُهُمْ، وَطَابَ سُلُوكُهُمْ، فَتَبَوَّءَ مِنَ الْقُلُوبِ مَحَلاَّ، وَمِنَ الْجَنَّاتِ نُزُلاً.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">يُحَدِّثُنَا نَبِيُّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ هَذَا الْفَضْلِ فَيَقُولُ: <span style="color: darkorchid">(إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا)؛</span> [رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَحَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ].</span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">وَفِي الْمُقَابِلِ إِذَا سَاءَ خُلُقُ الْمَرْءِ، وَقَبُحَ سُلُوكُهُ، كَانَ بَعِيدًا عَنْ مَجْلِسِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ، يَقُولَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: <span style="color: darkorchid">(وَإِنَّ مِنْ أَبْغَضِكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدِكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الثَّرْثَارُونَ وَالْمتَشَدِّقُونَ وَالْمُتَفَيْهِقُونَ)،</span> قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْنَا الثَّرْثَارُونَ وَالْمُتَشَدِّقُونَ فَمَا الْمُتَفَيْهِقُونَ؟ قَالَ: <span style="color: darkorchid">(الْمُتَكَبِّرُونَ).</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">قَالَ التِّرْمِذِيُّ: <span style="color: darkslateblue">"وَالْمُتَشَدِّقُ الَّذِي يَتَطَاوَلُ عَلَى النَّاسِ فِي الْكَلَامِ"،</span> قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ: <span style="color: darkslateblue">"</span><span style="color: darkslateblue">وَالْمُتَشَدِّقُ هُوَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِمِلْءِ شِدْقَيْهِ تَكَبُّرًا وَتَبْخْتُرًا".</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">عِبَادَ اللهِ: وَمِنْ أَسْبَابِ مُرَافَقَةِ سَيْدِ وَلَدِ عَدْنَانَ فِي أَعْلَى الْجِنَانِ: رِعَايَةُ الْبَنَاتِ وَالْأَخَوَاتِ، وَتَرْبِيَتُهُنَّ، وَالْإِحْسَانُ إِلَيْهِنَّ، فَدِينُنَا قَدَ جَعَلَ لِلْأُنْثَى مِنَ الْفَضَائِلِ وَالْأَجْرِ مَا لَيْسَ لِلذَّكَرِ وَكِلَاهُمَا هِبَةٌ مِنَ اللهِ.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">وَفِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ قَدَّمَ سُبْحَانَهُ هِبَةَ الإِنَاثِ؛<span style="color: darkorchid"> ((لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ)) [الشورى: 49].</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: navy">قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ:</span> <span style="color: blue">"الْبُنُوَّةُ نِعْمَةٌ، وَالْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ، وَاللهُ يُحَاسِبُ عَلَى النِّعْمَةِ وَيُجَازِي عَلَى الْحَسَنَاتِ".</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">فَيَا عَائِلاً لِلْبَنَاتِ، أَبْشِرْ بِصُحْبَةِ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ، وَاسْتَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ دَارِ الْأَبْرَارِ، وَابْتَهِجْ بِحِجَابٍ مِنَ النَّارِ.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: <span style="color: darkorchid">(مَنْ عَالَ جَارِيتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ)</span> [رَوَاهُ مُسْلِمٌ].</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">وَالرِّعَايَةُ - عِبَادَ اللهِ - أَوْسَعُ مِنْ مُجَرَّدِ الْإِنْفَاقِ، الرِّعَايَةُ تَرْبِيَةٌ وَعِنَايَةٌ، الرِّعَايَةُ تَعْنِي اسْتِصْلَاحَهَا بِالْإِيمَانِ، وَغَرْسَ التَّقْوَى فِي قَلْبِهَا وَتَهْذِيبِهَا عَلَى الْأَخْلَاقِ مِنَ الْحَيَاءِ وَالْحِشْمَةِ وَالسَّتْرِ.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">الرِّعَايَةُ تَعْنِي مُجَافَاةَ مَسَالِكِ الانْحِرَافِ عَنِ الْبِنْتِ، وَسَدَّ أَبْوَابِ الشَّرِّ عَنْهَا، وَمَلْءَ وَقْتِهَا بِالنَّافِعِ الْمُفِيدِ.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">الرِّعَايَةُ تَعْنِي حِفْظَهَا وَصِيَانَتَهَا حَيِيَّةً كَرِيمَةً فِي بَيْتِ وَالِدِهَا أَوَّلاً، ثُمَّ اخْتِيَارَ الزَّوْجِ الصَّالِحِ لَهَا ثَانِيًا، ذِي الدِّينِ وَالْأَمَانَةِ وَالْخُلُقِ؛ لِتَعِيشَ مَعَهُ بَقِيَّةَ حَيَاتِهَا.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">وفِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ أَمَرَنَا الْمَوْلَى سُبْحَانَهُ بِالْعَمَلِ عَلَى اسْتِخْلَاصِ الْأَوْلَادِ مِنْ نَارٍ تَلَظَّى فَقَالَ:<span style="color: darkorchid"> ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)) [التحريم: 6].</span> قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: <span style="color: darkslateblue">"</span><span style="color: darkslateblue">عَلِّمُوهُمْ وَأَدِّبُوهُمْ".</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">> وَمِنَ الْأَعْمَالِ الَّتِي يُدْرِكُ بِهَا الْعَبْدُ مُرَافَقَةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:<span style="color: darkorchid"> مَحَبَّتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَحَبَّةً صَادِقَةً مِنَ الْقَلْبِ</span><span style="color: yellowgreen">.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">هَا هُوَ رَجُلٌ مِنْ صَحَابَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ، وَلَا مِنْ أَهْلِ الْمَوَاقِفِ الْمَذْكُورَةِ، وَلَا مِنْ أَهْلِ التَّحَنُّثِ وَالْعِبَادَةِ، بَلْ هُوَ مِنْ عَامَّةِ النَّاسِ، لَكِنْ لَهُ قَلْبٌ يَخْفِقُ بِحُبِّ رَسُولِ اللهِ، لَقِيَ هَذَا الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ عِنْدَ سُدَّةِ الْمَسْجِدِ - أَيْ: ظِلَالِ بَابِ الْمَسْجِدِ - فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَّى السَّاعَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: <span style="color: darkorchid">(وَمَا أعْدَدْتَ لَهَا)؟،</span> فَكَأَنَّ الرَّجُلَ اسْتَكَانَ، ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَعْدَدَتُ لَهَا كَبِيرَ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ وَلَا صَدَقَةٍ، وَلَكِنِّي أَحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: <span style="color: darkorchid">(</span><span style="color: teal"><span style="color: darkorchid">فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ)</span> <span style="color: darkslateblue">[صحيح مسلم].</span></span></span></span></p><p><span style="color: teal"></span></p><p><span style="color: teal"></span></p><p> </p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">وَكَانَتْ هَذِهِ الْعِبَارَةُ:<span style="color: darkorchid"> (فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ)</span> كَالْبُشْرَى زُفَّتْ لِلصَّحَابَةِ - رضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - حَتَّى قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: "فَمَا فَرِحْنَا بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَرَحًا أَشَّدَّ مِنْ قَوْلِ الَّنِبِّي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: <span style="color: darkorchid">(فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ)".</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">وَصُحْبَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَامِلَةٌ لِمَحَبَّةِ ذَاتِهِ، وَمَحَبَّةِ شَرِيعَتِهِ وَسُنَّتِهِ وَأَمْرِهِ، مَعَ بُغْضِ نَهْيِهِ، وَبُغْضِ كُلِّ شَيْءٍ أَبْغَضَهُ، أَوْ تَبَرَّأَ مِنْهُ.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">> فَالْمَحَبَّةُ لَيْسَتْ شُعُورًا دَاخِلِيًّا مَيَّالاً مُنْفَكًّا عَنِ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ.</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">> وَاللهِ وَاللهِ مَا أَحَبَّ رَسُولَ اللهِ مَنْ نَاكَفَ شَرْعَهُ، وَاسْتَهْزَأَ بِدِينِهِ، وَاسْتَخَفَّ بِسُنَّتِهِ.</span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">> مَا صَدَقَ فِي حُبِّ رَسُولِ اللهِ مَنْ كَانَ بَارِدًا فِي شُعُورِهِ، لَا يَغَارُ عَلَى سُنَّتِهِ حِينَ تُنْتَهَكُ، وَلَا مِنْ هَدْيِهِ حِينَ يُسَفَّهُ.</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: darkorchid">> الْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ لَهَا عَلَامَاتٌ وَبَرَاهِينُ تَدُلُّ عَلَيْهَا، وَعَلَامَةُ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اتِّبَاعُهُ وَطَاعَتُهُ.</span></span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: red">لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقًا لَأَطْعَتَهُ ::: إِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ</span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">فَيَا كُلَّ مُحِبٍّ لِرَسُولِ اللهِ، وَيَرْجُو مُرَافَقَتَهَ هُنَاكَ، اعْلَمْ وَفَّقَكَ اللهُ لِكُلِّ خَيْرٍ:<span style="color: darkorchid"> أَنَّ طَاعَةَ الرَّسُولِ هِيَ جَامِعُ الْأَعْمَالِ لِإِدْرَاكِ هَذَا الْمَنَالِ.</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَاعِدًا وَمُؤَكِّدًا: <span style="color: darkorchid">((وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا)) [النساء: 69- 70]؛</span> قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: <span style="color: dimgray">"</span><span style="color: dimgray">أَيْ يَجْعَلُهُ مُرَافِقًا لِلْأَنْبِيَاءِ، ثُمَّ لِمَنْ بَعْدَهُمْ فِي الرُّتْبَةِ وَهُمُ الصِّدِّيقُونَ ثُمَّ الشُّهَدَاءُ ثُمَّ عُمُومُ الْمُؤْمِنِينَ وَهُمُ الصَّالِحُونَ".</span></span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">وَقَالَ الْقُرْطِبِيُّ: <span style="color: dimgray">"</span><span style="color: dimgray">أَيْ هُوَ مَعَهُمْ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ وَنَعِيمٍ وَاحِدٍ، يَسْتَمْتِعُونَ بِرُؤْيَتِهِمْ وَالْحُضُورِ مَعَهمْ".</span></span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">فصَلُّوا بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى الْهَادِي الْبَشِيرِ وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ، كَمَا أَمَرَكُمْ رَبُّكُمُ الْعَلِيُّ الْقَدِيرُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ:<span style="color: darkorchid"> ((</span><span style="color: darkorchid">إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)) [الأحزاب: 56].</span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"><span style="color: darkslateblue"><span style="color: darkred"><span style="color: navy">اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد </span></span></span></span></span></span><span style="color: #a2628a"><span style="color: darkslateblue"><span style="color: darkred"><span style="color: navy">وأزواجه وذريته</span></span></span></span><span style="color: #a2628a"><span style="color: darkslateblue"><span style="color: darkred"><span style="color: navy"> كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد.</span> </span></span></span></span></span></strong></strong></p><p></p><p> </p><p><strong><strong><span style="color: #a2628a"><strong><strong><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"></span></span></strong></strong></span></strong></strong></p><p> <strong><strong><span style="color: #a2628a"><strong><strong><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"></span></span></strong></strong></span></strong></strong></p><p> <strong><strong><span style="color: #a2628a"><strong><strong><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"></span></span></strong></strong></span></strong></strong></p><p> <strong><strong><span style="color: #a2628a"><strong><strong><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"></span></span></strong></strong></span></strong></strong></p><p> <strong><strong><span style="color: #a2628a"><strong><strong><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"></span></span></strong></strong></span></strong></strong></p><p style="text-align: center"><strong><strong><span style="color: #a2628a"><strong><strong><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"><strong><span style="color: #a2628a"><strong><span style="color: darkorange"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: sienna">ق</span><span style="color: sienna">ال صلى الله عليه وسلم:</span> <span style="color: blue">(أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا)</span> <span style="color: sienna">[صحيح الجامع: 1209].</span></span></span></span></strong></span></strong></p><p><span style="color: #a2628a"></span></span></span></strong></strong></span></strong></strong></p><p> <strong><strong><span style="color: #a2628a"><strong><strong><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"></span></span></span></strong></strong></span></strong></strong></p><p> <strong><strong><span style="color: #a2628a"><strong><strong><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"></span></span></span></strong></strong></span></strong></strong></p><p><strong><strong><span style="color: #a2628a"><strong><strong><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"></span></span></span></strong></strong></span></strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p style="text-align: center"><strong><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"><span style="color: #a2628a"><span style="color: darkslateblue"><span style="color: darkred"><span style="color: navy">اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد </span></span></span></span></span></span><span style="color: #a2628a"><span style="color: darkslateblue"><span style="color: darkred"><span style="color: navy">وأزواجه وذريته</span></span></span></span><span style="color: #a2628a"><span style="color: darkslateblue"><span style="color: darkred"><span style="color: navy"> كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد.</span> </span></span></span></span></span></strong></p><p></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong><strong><strong><strong></strong></strong></strong></strong></p><p> <strong><strong><strong><strong></strong></strong></strong></strong></p><p> <strong><strong><strong><strong></strong></strong></strong></strong></p><p style="text-align: center"><strong><strong><strong><strong></p><p></strong><p style="text-align: center"></p><p></strong><p style="text-align: center"></p><p></strong><p style="text-align: center"></p><p></strong><p style="text-align: center"><span style="color: yellowgreen"><strong><u><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: darkred">°o </span><span style="color: darkred">أعظم أمنية للشيخ إبراهيم بن صالح العجلان - بشيء من التصرف - o°</span></span></span></u></strong></span></p><p><span style="color: yellowgreen"></span></p><p> <span style="color: yellowgreen"></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: yellowgreen"> </p></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: yellowgreen"></p><p></span><p style="text-align: center"> </p> <p style="text-align: center"><span style="color: yellowgreen"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkorange"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">مما راق لي</span></span> </span></span></span></span></strong></span></p><p><span style="color: yellowgreen"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p> <span style="color: yellowgreen"><span style="font-size: 18px"></span></span></p><p><span style="color: yellowgreen"><span style="font-size: 18px"></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 51991, member: 47"] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=blue] أعظم أمنية[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]الْأُمْنِيَةُ وَالْأَمَانِي هَاجِسٌ لَا يَنْفَكُّ عَنِ النَّفْسِ الْبَشَرِيَّةِ، فَمَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَقَدْ طَافَ فِي خَيَالِهِ أَلْوَانٌ مِنَ الْأَمَانِي، وَكَمَا يَنْشُدُ الْمَرْءُ فِي دُنْيَاهُ لِطُمُوحَاتٍ، كَذَلِكَ يَتَطَلَّعُ فِي أُخْرَاهُ لِأُمْنِيَاتٍ، وَمِنْ أَعْظَمِ الْأَمَانِي الْأُخْرَوِيَّةِ الَّتِي تَتُوقُ لَهَا الْأَرْوَاحُ، وَتَطِيرُ لَهَا الْقُلُوبُ:[COLOR=teal] [/COLOR][COLOR=darkorchid]مُرَافَقَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]تِلْكَ الْأُمْنِيَةُ الَّتِي تَصْغُرُ دُونَهَا كُلُّ أُمْنِيَةٍ، وَالْغَايَةُ الَّتِي تَتَضَاءَلُ بَعْدَهَا كُلُّ غَايَةٍ؛ مُرَافَقَةُ الْحَبِيبِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْآخِرَةِ، نِهَايَةٌ تَمْتَدُّ نَحْوَهَا الْأَعْنَاقُ، وَعَيْشٌ تَهْفُو لَهُ الْقُلُوبُ واَلْأَشْوَاقُ.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=darkslateblue]> إِنَّهَا لَيْسَتْ مُرَافَقَةَ وَزِيرٍ أَوْ أَمِيرٍ أَوْ مَلِكٍ مِنَ الْمُلُوكِ، إِنَّهَا مُرَافَقَةٌ لَا يُعَكِّرُهَا إِذْلَالٌ، وَلَا يُكَدِّرُهَا زَوَالٌ، بَلْ هِيَ مُرَافَقَةٌ سَرْمَدِيَّةٌ دَائِمَةٌ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ، عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ، فَيَا سَعَادَةَ مَنْ حَازَهَا! وَيَا هَنَاءَ مَنْ نَالَهَا![/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]- ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ، مَنْ كَانَ رَفِيقًا لِلنَّبِيِّ الْكَرِيمِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ.[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]- ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ، مَنْ كَانَ جَلِيسُهُ صَفِيَّ اللهِ وَحَبِيبَهُ، وَنَبِيَّهُ وَخَلِيلَهُ.[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]- ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ، مَنْ كَانَ نِديمُهُ سَيْدَ وَلَدِ آدَمَ، وَأَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ، وَأَوَّلَ مَنْ تُفَتَّحُ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ صلى الله عليه وسلم.[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]مُرَافَقَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْآخِرَةِ أُمْنِيَةٌ دَعَا بِهَا الصَّالِحُونَ، وَسَعَى لَهَا الْعَامِلُونَ.[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]كَمْ تَرَقْرَقَتْ لِأَجْلِهَا الدُّمُوعُ عَلَى الْمَحَاجِرِ! وَكَمَ تَلَجْلَجَتْ طَلَبًا لَهَا الدَّعَوَاتُ فِي الْحَنَاجِرِ![/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]يَدْخُلُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ - مَسْجِدَهُ، وَقَدْ أَسْدَلَ اللَّيْلَ سُدُولَهُ، فَيَرَى عَبْدَاللهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَاقِفًا يُنَاجِي رَبَّهُ، فَإِذَا هُوَ يَسْمَعُ مِنْ دُعَائِهِ: [COLOR=darkslateblue]"[COLOR=#0000ff]اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَذُ، وُمُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ فِي أَعْلَى الْخُلْدِ[/COLOR]".[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]يَا طُلَّابَ الْجَنَّةِ: الْجَنَّةُ مَنَازِلُ وَدَرَجَاتٌ، بِحَسَبِ أَعْمَالِ أَهْلِهَا وَسَعْيِهِمْ؛ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: [COLOR=darkorchid]((وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا)) [الأنعام: 132].[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]وَنَبِيُّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَعْلَى جِنَانِهَا، فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ تَحْتَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ، فَمَنْ رَافَقَهُ نَبِيُّهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّمَا هُوَ يَتَنَعَّمُ مَعَ نَعِيمِ مُرَافِقِيهِ بِنَعِيمِ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ، وَالَّتِي مِنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ الْأَرْبَعَةُ.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]يَا أَحْبَابَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَنْ مِنَّا لَا يَتَمَنَّى مُرَافَقَتَهُ؟ مَنْ مِنَّا لَا يَتَمَنَّى أَنْ يَكْحَلَ عَيْنَيْهِ بِرُؤْيَةِ خَيْرِ الْبَشَرِ، فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ،[COLOR=sienna] [COLOR=indigo]لَكِنَّ الْأَمَانِي وَحْدَهَا بِلَا عَمَلٍ إِفْلَاسٌ، وَمَا نَيْلُ الْمَطَالِبِ بِالتَّمَنِّيِ.[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=darkslateblue]> فَيَا مَنْ تاَقَتْ نَفْسُهُ بِمُرَافَقَةِ خَيْرِ الْوَرَى، وَيَا مَنْ مَنَّى نَفْسَهُ بِالْجُلُوسِ مَعَ خَيْرِ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى، أَبْشِرْ أُخِي، فَالطَّرِيقُ سَهْلٌ، وَالسَّبِيلُ مَيْسُورٌ، فَأَعْمَالٌ صَالِحَاتٌ، وَخِصَالٌ وَقُرُبَاتٌ يَصِلُ بِهَا الْمَرْءُ إِلَى هَذَهِ الْمَنْزِلَةِ الْغَالِيَةِ وَالْمَحِلَّةِ الْعَالِيةِ، فَاسْتَمْسِكْ بِهَا، وَدَاوِمْ عَلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَيَسِيرَةٌ عَلَى مَنْ يَسْرَّهَا اللهُ عَلَيْهِ.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=red][U][B]> مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ الَّتِي وُعِدَ أَهْلُهَا بِمُرَافَقَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الجَنَّةِ كَثْرَةُ السُّجُودِ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ:[/B][/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]> الإِكْثَارُ مِنَ السُّجُودِ فِي صَلاَةِ النَّوافِلِ، أَوْ فِي سُجُودِ الشُّكْرِ أَوْ سُجُودِ التِّلاوَةِ؛[COLOR=darkorchid] (إنَّكَ لاَ تَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلاَّ رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً)؛[/COLOR] [حَدِيثٌ نَبَوِيٌّ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ].[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]يُحَدِّثُنَا رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الأَسْلَمِيُّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ هَذَا الوَعْدِ الصَّادِقِ، فَيَقُولُ: كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُهُ بِوُضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]لِي: [COLOR=darkorchid](سَلْ يَا رَبِيعَةُ)،[/COLOR][COLOR=teal] [/COLOR]فَقُلْتُ:[COLOR=darkslateblue]"[/COLOR][COLOR=darkslateblue]أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الجَنَّة"[/COLOR] فَقَالَ[COLOR=darkorchid]: (أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ)؟[/COLOR] قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ: [COLOR=darkorchid](فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ)[/COLOR] [صحيح مسلم].[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]يَا مُشْتَاقُ لِمُرَافَقَةِ حَبِيبِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اِلْزَمْ كَفَالَةَ الأَيْتَامِ، اِمْسَحْ عَلَى رُؤُوسِهِمْ، كَفْكِفْ دُمُوعَهُمْ، تَوَلَّى كُلَّ شُؤُونِهِمْ وَأُمُورِهِمْ، وَانْتَظِرْ وَعْدَ نَبِيِّكَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَالَ: [COLOR=darkorchid](أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الجَنَّةِ، وَضَمَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ)؛[/COLOR] [أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ].[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]وَعِنْدَ مُسْلِمٍ: [COLOR=darkorchid](كَافِلُ اليَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الجَنَّةِ)،[/COLOR] وَمَعْنَى: [COLOR=darkorchid](لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ)؛[/COLOR] أَيْ: سَوَاءٌ كَانَ الْيَتِيمُ قَرِيبًا مِنْهُ؛ كَالْجَدِّ مَثَلاً يَكْفُلُ حَفِيدَهُ، أَوِ الأَخِ يَكْفُلُ أَخَاهُ، أَوْ كَانَ لاَ قَرَابَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اليَتِيمِ، فَإِنَّهُ يَحوزُ هَذَا الأَجْرُ العَظِيمُ.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]مُرَافَقَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الآخِرَةِ تُزَفُّ إِلَى كُلِّ عَامِلٍ جَعَلَ لِسَانَهُ لَهَّاجًا بِالصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدْ تَرَطَّبَ لِسَانُهُ بِكَثْرَةِ الصَّلاةِ عَلَيْهِ، رَوَى التِّرْمِذِيُّ فِي سُنَّتِهِ وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: [COLOR=darkorchid](إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ القِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاَةً)، [/COLOR]وَزَادَ البَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ: [COLOR=darkorchid](فَمَنْ كَانَ أَكْثَرَهُمْ عَلَيَّ صَلاَةً كَانَ أَقْرَبَهُمْ مِنِّي مَجْلِسًا)،[/COLOR] [قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: سَنَدُهُ لاَ بَأْسَ بِهِ وقال الألباني حسن لغيره].[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]وَأَحَقُّ النَّاسِ بِمُرَافَقَةِ الْحَبِيبِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُمُ أُولَئِكَ الرِّجَالُ الَّذِينَ حَسُنَتْ أَخْلَاقُهُمْ، وَطَابَ سُلُوكُهُمْ، فَتَبَوَّءَ مِنَ الْقُلُوبِ مَحَلاَّ، وَمِنَ الْجَنَّاتِ نُزُلاً.[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]يُحَدِّثُنَا نَبِيُّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ هَذَا الْفَضْلِ فَيَقُولُ: [COLOR=darkorchid](إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا)؛[/COLOR] [رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَحَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ].[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]وَفِي الْمُقَابِلِ إِذَا سَاءَ خُلُقُ الْمَرْءِ، وَقَبُحَ سُلُوكُهُ، كَانَ بَعِيدًا عَنْ مَجْلِسِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ، يَقُولَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: [COLOR=darkorchid](وَإِنَّ مِنْ أَبْغَضِكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدِكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الثَّرْثَارُونَ وَالْمتَشَدِّقُونَ وَالْمُتَفَيْهِقُونَ)،[/COLOR] قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْنَا الثَّرْثَارُونَ وَالْمُتَشَدِّقُونَ فَمَا الْمُتَفَيْهِقُونَ؟ قَالَ: [COLOR=darkorchid](الْمُتَكَبِّرُونَ).[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]قَالَ التِّرْمِذِيُّ: [COLOR=darkslateblue]"وَالْمُتَشَدِّقُ الَّذِي يَتَطَاوَلُ عَلَى النَّاسِ فِي الْكَلَامِ"،[/COLOR] قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ: [COLOR=darkslateblue]"[/COLOR][COLOR=darkslateblue]وَالْمُتَشَدِّقُ هُوَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِمِلْءِ شِدْقَيْهِ تَكَبُّرًا وَتَبْخْتُرًا".[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]عِبَادَ اللهِ: وَمِنْ أَسْبَابِ مُرَافَقَةِ سَيْدِ وَلَدِ عَدْنَانَ فِي أَعْلَى الْجِنَانِ: رِعَايَةُ الْبَنَاتِ وَالْأَخَوَاتِ، وَتَرْبِيَتُهُنَّ، وَالْإِحْسَانُ إِلَيْهِنَّ، فَدِينُنَا قَدَ جَعَلَ لِلْأُنْثَى مِنَ الْفَضَائِلِ وَالْأَجْرِ مَا لَيْسَ لِلذَّكَرِ وَكِلَاهُمَا هِبَةٌ مِنَ اللهِ.[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]وَفِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ قَدَّمَ سُبْحَانَهُ هِبَةَ الإِنَاثِ؛[COLOR=darkorchid] ((لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ)) [الشورى: 49].[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy]قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ:[/COLOR] [COLOR=blue]"الْبُنُوَّةُ نِعْمَةٌ، وَالْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ، وَاللهُ يُحَاسِبُ عَلَى النِّعْمَةِ وَيُجَازِي عَلَى الْحَسَنَاتِ".[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]فَيَا عَائِلاً لِلْبَنَاتِ، أَبْشِرْ بِصُحْبَةِ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ، وَاسْتَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ دَارِ الْأَبْرَارِ، وَابْتَهِجْ بِحِجَابٍ مِنَ النَّارِ.[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: [COLOR=darkorchid](مَنْ عَالَ جَارِيتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ)[/COLOR] [رَوَاهُ مُسْلِمٌ].[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]وَالرِّعَايَةُ - عِبَادَ اللهِ - أَوْسَعُ مِنْ مُجَرَّدِ الْإِنْفَاقِ، الرِّعَايَةُ تَرْبِيَةٌ وَعِنَايَةٌ، الرِّعَايَةُ تَعْنِي اسْتِصْلَاحَهَا بِالْإِيمَانِ، وَغَرْسَ التَّقْوَى فِي قَلْبِهَا وَتَهْذِيبِهَا عَلَى الْأَخْلَاقِ مِنَ الْحَيَاءِ وَالْحِشْمَةِ وَالسَّتْرِ.[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]الرِّعَايَةُ تَعْنِي مُجَافَاةَ مَسَالِكِ الانْحِرَافِ عَنِ الْبِنْتِ، وَسَدَّ أَبْوَابِ الشَّرِّ عَنْهَا، وَمَلْءَ وَقْتِهَا بِالنَّافِعِ الْمُفِيدِ.[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]الرِّعَايَةُ تَعْنِي حِفْظَهَا وَصِيَانَتَهَا حَيِيَّةً كَرِيمَةً فِي بَيْتِ وَالِدِهَا أَوَّلاً، ثُمَّ اخْتِيَارَ الزَّوْجِ الصَّالِحِ لَهَا ثَانِيًا، ذِي الدِّينِ وَالْأَمَانَةِ وَالْخُلُقِ؛ لِتَعِيشَ مَعَهُ بَقِيَّةَ حَيَاتِهَا.[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]وفِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ أَمَرَنَا الْمَوْلَى سُبْحَانَهُ بِالْعَمَلِ عَلَى اسْتِخْلَاصِ الْأَوْلَادِ مِنْ نَارٍ تَلَظَّى فَقَالَ:[COLOR=darkorchid] ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)) [التحريم: 6].[/COLOR] قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: [COLOR=darkslateblue]"[/COLOR][COLOR=darkslateblue]عَلِّمُوهُمْ وَأَدِّبُوهُمْ".[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]> وَمِنَ الْأَعْمَالِ الَّتِي يُدْرِكُ بِهَا الْعَبْدُ مُرَافَقَةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:[COLOR=darkorchid] مَحَبَّتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَحَبَّةً صَادِقَةً مِنَ الْقَلْبِ[/COLOR][COLOR=yellowgreen].[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]هَا هُوَ رَجُلٌ مِنْ صَحَابَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ، وَلَا مِنْ أَهْلِ الْمَوَاقِفِ الْمَذْكُورَةِ، وَلَا مِنْ أَهْلِ التَّحَنُّثِ وَالْعِبَادَةِ، بَلْ هُوَ مِنْ عَامَّةِ النَّاسِ، لَكِنْ لَهُ قَلْبٌ يَخْفِقُ بِحُبِّ رَسُولِ اللهِ، لَقِيَ هَذَا الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ عِنْدَ سُدَّةِ الْمَسْجِدِ - أَيْ: ظِلَالِ بَابِ الْمَسْجِدِ - فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَّى السَّاعَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: [COLOR=darkorchid](وَمَا أعْدَدْتَ لَهَا)؟،[/COLOR] فَكَأَنَّ الرَّجُلَ اسْتَكَانَ، ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَعْدَدَتُ لَهَا كَبِيرَ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ وَلَا صَدَقَةٍ، وَلَكِنِّي أَحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: [COLOR=darkorchid]([/COLOR][COLOR=teal][COLOR=darkorchid]فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ)[/COLOR] [COLOR=darkslateblue][صحيح مسلم].[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][COLOR=teal][/COLOR][/CENTER][COLOR=teal] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/COLOR] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]وَكَانَتْ هَذِهِ الْعِبَارَةُ:[COLOR=darkorchid] (فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ)[/COLOR][COLOR=teal] [/COLOR]كَالْبُشْرَى زُفَّتْ لِلصَّحَابَةِ - رضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - حَتَّى قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: "فَمَا فَرِحْنَا بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَرَحًا أَشَّدَّ مِنْ قَوْلِ الَّنِبِّي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: [COLOR=darkorchid](فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ)".[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]وَصُحْبَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَامِلَةٌ لِمَحَبَّةِ ذَاتِهِ، وَمَحَبَّةِ شَرِيعَتِهِ وَسُنَّتِهِ وَأَمْرِهِ، مَعَ بُغْضِ نَهْيِهِ، وَبُغْضِ كُلِّ شَيْءٍ أَبْغَضَهُ، أَوْ تَبَرَّأَ مِنْهُ.[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=navy]> فَالْمَحَبَّةُ لَيْسَتْ شُعُورًا دَاخِلِيًّا مَيَّالاً مُنْفَكًّا عَنِ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]> وَاللهِ وَاللهِ مَا أَحَبَّ رَسُولَ اللهِ مَنْ نَاكَفَ شَرْعَهُ، وَاسْتَهْزَأَ بِدِينِهِ، وَاسْتَخَفَّ بِسُنَّتِهِ.[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=navy]> مَا صَدَقَ فِي حُبِّ رَسُولِ اللهِ مَنْ كَانَ بَارِدًا فِي شُعُورِهِ، لَا يَغَارُ عَلَى سُنَّتِهِ حِينَ تُنْتَهَكُ، وَلَا مِنْ هَدْيِهِ حِينَ يُسَفَّهُ.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=darkorchid]> الْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ لَهَا عَلَامَاتٌ وَبَرَاهِينُ تَدُلُّ عَلَيْهَا، وَعَلَامَةُ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اتِّبَاعُهُ وَطَاعَتُهُ.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=red]لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقًا لَأَطْعَتَهُ ::: إِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]فَيَا كُلَّ مُحِبٍّ لِرَسُولِ اللهِ، وَيَرْجُو مُرَافَقَتَهَ هُنَاكَ، اعْلَمْ وَفَّقَكَ اللهُ لِكُلِّ خَيْرٍ:[COLOR=darkorchid] أَنَّ طَاعَةَ الرَّسُولِ هِيَ جَامِعُ الْأَعْمَالِ لِإِدْرَاكِ هَذَا الْمَنَالِ.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَاعِدًا وَمُؤَكِّدًا: [COLOR=darkorchid]((وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا)) [النساء: 69- 70]؛[/COLOR] قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: [COLOR=dimgray]"[/COLOR][COLOR=dimgray]أَيْ يَجْعَلُهُ مُرَافِقًا لِلْأَنْبِيَاءِ، ثُمَّ لِمَنْ بَعْدَهُمْ فِي الرُّتْبَةِ وَهُمُ الصِّدِّيقُونَ ثُمَّ الشُّهَدَاءُ ثُمَّ عُمُومُ الْمُؤْمِنِينَ وَهُمُ الصَّالِحُونَ".[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]وَقَالَ الْقُرْطِبِيُّ: [COLOR=dimgray]"[/COLOR][COLOR=dimgray]أَيْ هُوَ مَعَهُمْ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ وَنَعِيمٍ وَاحِدٍ، يَسْتَمْتِعُونَ بِرُؤْيَتِهِمْ وَالْحُضُورِ مَعَهمْ".[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS]فصَلُّوا بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى الْهَادِي الْبَشِيرِ وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ، كَمَا أَمَرَكُمْ رَبُّكُمُ الْعَلِيُّ الْقَدِيرُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ:[COLOR=darkorchid] (([/COLOR][COLOR=darkorchid]إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)) [الأحزاب: 56].[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#9932cc][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#9932cc][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#9932cc][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#9932cc][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][B][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#a2628a][COLOR=#a2628a][COLOR=#a2628a][COLOR=darkslateblue][COLOR=darkred][COLOR=navy]اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][COLOR=#a2628a][COLOR=darkslateblue][COLOR=darkred][COLOR=navy]وأزواجه وذريته[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][COLOR=#a2628a][COLOR=darkslateblue][COLOR=darkred][COLOR=navy] كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد.[/COLOR] [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT][B][B][COLOR=#a2628a][B][B][COLOR=#a2628a][COLOR=#a2628a] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=#a2628a][B][COLOR=darkorange][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=sienna]ق[/COLOR][COLOR=sienna]ال صلى الله عليه وسلم:[/COLOR] [COLOR=blue](أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا)[/COLOR] [COLOR=sienna][صحيح الجامع: 1209].[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][/COLOR][/B][COLOR=#a2628a][/COLOR][/CENTER][COLOR=#a2628a] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/B][/B][/COLOR][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [CENTER][B][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#a2628a][COLOR=#a2628a][COLOR=#a2628a][COLOR=darkslateblue][COLOR=darkred][COLOR=navy]اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][COLOR=#a2628a][COLOR=darkslateblue][COLOR=darkred][COLOR=navy]وأزواجه وذريته[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][COLOR=#a2628a][COLOR=darkslateblue][COLOR=darkred][COLOR=navy] كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد.[/COLOR] [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT][B][B][B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][/CENTER][/B][CENTER][/center][/B][CENTER][/center][/B][CENTER][/center][/B][CENTER][COLOR=yellowgreen][B][U][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=darkred]°o [/COLOR][COLOR=darkred]أعظم أمنية للشيخ إبراهيم بن صالح العجلان - بشيء من التصرف - o°[/COLOR][/FONT][/SIZE][/U][/B][/COLOR][COLOR=yellowgreen][/COLOR][/CENTER][COLOR=yellowgreen] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [CENTER][U][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/B][/U] [U][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/U][/CENTER][/COLOR][CENTER] [COLOR=yellowgreen][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkorange][COLOR=navy][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]مما راق لي[/SIZE][/FONT] [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=yellowgreen][SIZE=5][/SIZE][/COLOR][/CENTER][COLOR=yellowgreen][SIZE=5] [/SIZE][/COLOR] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
أعظم أمنية: "مُرَافَقَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"