رحمك الله يا ابن القيم .. حين ختمت العسلَ بالشهدِ, فقلتَ في آخر كلامك: وهذا لا يتوصل إلى معرفته, إلا بنور من اللهِ عز وجل , يقذفه في قلب العبد, يكون سببه تجريد متابعة الرسول, وشدة عنايته بمراتب الأعمال عند الله جل وعلا , وأحبها إليه وأرضاها له, وأنفعها للعبد, وأعمها نصيحة لله تعالى ولرسوله...