غير أن هذا الإجراءَ قاد إلى مخالفاتٍ وأخطاءٍ في الأداءِ, بدأت تبرزُ في تلاوة بعض المجودين الذين تُبَثُّ تلاوتُهم عبر الإذاعات والقنوات الفضائية, وبعض الأئمة الذين يُصَلُّون بالناس في المساجد الكبيرة, مما أدى إلى أن يأثُر الناس عنهم تلك الأخطاء, ويستمروا على القراءة بِها, كما لو كانت هي الصواب...