التوبة وظيفة العمر، وبداية العبد ونهايته
وأول منازل العبودية، وأوسطها، وآخرها.
وحاجتنا إلى التوبة ماسة
بل إن ضرورتنا إليها مُلِحَّة؛
فنحن نذنب كثيراً
[وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً]
من أراد أن يكون له دور عظيم في
نصرة دين الله جل وعلا عليه...