من كان الله عز وجل معه هانت عليه المشاق ,
وانقلبت مخاوفه أمنا , وهان له كل صعب ,
وسهل عليه كل عسير وقرب له كل بعيد ,
وزالت همومه وأحزانه , ومعية الله عز وجل تدرك
بصحبة رسوله صلى الله عليه وسلم وإن واراه الثرى ، ألم تقرأ :
(إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) ؟.