يا من تركت من أجله.. فلنبدأ سوياً هجر الملذات والشهوات وترك الذنوب والمعاصي.. ولنجعلها لله توبة؛ لنعيش في سعادة؛ فإن أسعد لحظات الدنيا يوم أن يقف العبد خاضعاً ذليلاً, خائفاً باكياً, مستغفراً نائباً, فكلمات التائبين صادقة, دموعهم حارة وهممهم قوية لأنهم ذاقوا حلاوة الإيمان بعد مرارة الحرمان...