مظهر وجوهر
سارة بنت محمد حسن
تهادت الفتاة في ثقة ، لتقتحم القاعة رافعة الرأس ..
التفتت إليها العيون في حسد وانبهار فادارت عينيها في الجمع بنظرة قوية وقد اتسعت ابتسامتها في غرور.
اختارت مكان عالٍ لتجلس فيه واضعة ساق فوق أخرى ...
هل كانت جميلة؟!
سؤال محير حقا! فملامحها عادية وقد تبدو للمتأمل...