عادل الغرياني
عضو مميز
- إنضم
- 15 أغسطس 2015
- المشاركات
- 79
- النقاط
- 6
- الجنس
- أخ
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«مَنِ ادَّعَى إلى غَيْرِ أَبِيهِ، وهو يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ»
رواه ابن ماجه في سننه.
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام. رواه الشيخان
بلاغته (كما شُغِل يا مولانا!)
وقد روى الشيخان- أيضا ـ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر.
وقد روى أيضا من حديث علي رضي الله عنه وفيه: ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا.
هذا الحديث كالسيف في لفظه ومعناه؛ لأنه لم يقل: "فقد أخطأ" أو "فقد أثم"، بل قال:
«فالجنة عليه حرام»
وهذه صيغة من أقسى صيغ الوعيد، تُشعر أن الجريمة ليست مجرد كذب، بل هي هدم لركن من أركان المجتمع:
ركن النسب، والهوية، والحقوق.
ثم زاد الوعيد توكيدًا بقوله:
«وهو يعلم»
فقيّد الحكم بمن فعل ذلك عن قصدٍ وتعمد، لا عن جهلٍ أو خطأ.
فقهه
الحديث يدل على:
أن الانتساب لغير الأب كبيرة عظيمة.
وأنها تدخل في أبواب: الكذب، والخيانة، وأكل الحقوق بالباطل.
وأن هذا يترتب عليه مفاسد شرعية: الميراث، المحرمية، النسب، الحقوق الأسرية.
معناه
من ادعى نسبًا غير نسبه الحقيقي، وهو يعلم، فقد تجرأ على:
حق الأب الحقيقي
وحق الأسرة
وحق المجتمع
وشرع الله في الأنساب
فائدة تربوية
هذا الحديث يعلّم أن الإسلام لا يحمي الدماء فقط، بل يحمي أيضًا:
الأنساب والهوية
لأن المجتمع إذا اختلطت أنسابه ضاعت الحقوق وضاعت الثقة.
«مَنِ ادَّعَى إلى غَيْرِ أَبِيهِ، وهو يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ»
رواه ابن ماجه في سننه.
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام. رواه الشيخان
بلاغته (كما شُغِل يا مولانا!)
وقد روى الشيخان- أيضا ـ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر.
وقد روى أيضا من حديث علي رضي الله عنه وفيه: ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا.
هذا الحديث كالسيف في لفظه ومعناه؛ لأنه لم يقل: "فقد أخطأ" أو "فقد أثم"، بل قال:
«فالجنة عليه حرام»
وهذه صيغة من أقسى صيغ الوعيد، تُشعر أن الجريمة ليست مجرد كذب، بل هي هدم لركن من أركان المجتمع:
ركن النسب، والهوية، والحقوق.
ثم زاد الوعيد توكيدًا بقوله:
«وهو يعلم»
فقيّد الحكم بمن فعل ذلك عن قصدٍ وتعمد، لا عن جهلٍ أو خطأ.
فقهه
الحديث يدل على:
أن الانتساب لغير الأب كبيرة عظيمة.
وأنها تدخل في أبواب: الكذب، والخيانة، وأكل الحقوق بالباطل.
وأن هذا يترتب عليه مفاسد شرعية: الميراث، المحرمية، النسب، الحقوق الأسرية.
معناه
من ادعى نسبًا غير نسبه الحقيقي، وهو يعلم، فقد تجرأ على:
حق الأب الحقيقي
وحق الأسرة
وحق المجتمع
وشرع الله في الأنساب
فائدة تربوية
هذا الحديث يعلّم أن الإسلام لا يحمي الدماء فقط، بل يحمي أيضًا:
الأنساب والهوية
لأن المجتمع إذا اختلطت أنسابه ضاعت الحقوق وضاعت الثقة.
يتوجب عليك
تسجيل الدخول
او
تسجيل
لروئية الموضوع