عادل الغرياني
عضو مميز
- إنضم
- 15 أغسطس 2015
- المشاركات
- 79
- النقاط
- 6
- الجنس
- أخ
الرحمة بالصغير وإجلال الكبير
نص الحديث
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ:
«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا»
رواه أبو داود والترمذي، وحسّنه جمع من أهل العلم.
أولًا: البلاغة النبوية
الحديث جاء في أسلوب تربوي جامع:
«ليس منا»
صيغة نفي شديدة، لا تعني الخروج من الإسلام، بل:
نفي كمال الهدي النبوي
وزجر عن سلوك يهدم روح المجتمع المسلم
تقابل تربوي بديع
النبي ﷺ جمع بين طرفين من المجتمع:
الصغير: يحتاج رحمة
الكبير: يحتاج توقيرًا
وهذا التقابل يرسم ميزانًا اجتماعيًا متكاملًا:
رحمة + توقير = مجتمع متوازن
ثانيًا: المعنى الفقهي
الحديث أصل في:
وجوب الرحمة بالصغار: تعليمًا، وتربية، ولينًا
وجوب توقير الكبار: احترامًا، وتقديمًا، وحفظ مكانتهم
وليس المقصود مجرد العاطفة، بل:
سلوك اجتماعي منظم
ثالثًا: شاهد قرآني
قال تعالى:
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
[الحجر: 88]
وقال تعالى:
﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾
[الإسراء: 23] (في حق الوالدين، وهم كبار السن)
وقال تعالى:
﴿وَلَا تَقْهَرْ يَتِيمًا﴾
[الضحى: 9]
فالقرآن يجمع بين:
الرحمة
والإجلال
واللين
رابعًا: شاهد من السنة
قال النبي ﷺ:
«مَن لا يَرحم لا يُرحم»
متفق عليه
وقال ﷺ:
«ليس منا من لم يوقر كبيرنا»
(جاء بمعناه في السنن)
خامسًا: الفقه التربوي
هذا الحديث يبني مجتمعًا متوازنًا:
1) الرحمة بالصغير
تشمل:
التعليم بلطف
الصبر على أخطائه
احتوائه نفسيًا وتربويًا
2) توقير الكبير
يشمل:
احترام السن والخبرة
تقديمهم في المجلس والكلام
عدم التقليل من شأنهم
سادسًا: الحكمة من الجمع بينهما
لأن المجتمع إذا فقد أحدهما:
إن لم يرحم الصغير → صار قاسيًا جافًا
وإن لم يوقر الكبير → فقد الحكمة والخبرة
فالإسلام يريد:
قلبًا رحيمًا + عقلًا وقورًا
خلاصة الحديث
هذا الحديث يرسم ملامح المجتمع المسلم:
رحمة في التعامل مع الصغار
واحترام في التعامل مع الكبار
ومن فقد هذين الخُلقين فقد خرج عن كمال الهدي النبوي، ولذلك قال ﷺ:
«ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا»
نص الحديث
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ:
«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا»
رواه أبو داود والترمذي، وحسّنه جمع من أهل العلم.
أولًا: البلاغة النبوية
الحديث جاء في أسلوب تربوي جامع:
«ليس منا»
صيغة نفي شديدة، لا تعني الخروج من الإسلام، بل:
نفي كمال الهدي النبوي
وزجر عن سلوك يهدم روح المجتمع المسلم
تقابل تربوي بديع
النبي ﷺ جمع بين طرفين من المجتمع:
الصغير: يحتاج رحمة
الكبير: يحتاج توقيرًا
وهذا التقابل يرسم ميزانًا اجتماعيًا متكاملًا:
رحمة + توقير = مجتمع متوازن
ثانيًا: المعنى الفقهي
الحديث أصل في:
وجوب الرحمة بالصغار: تعليمًا، وتربية، ولينًا
وجوب توقير الكبار: احترامًا، وتقديمًا، وحفظ مكانتهم
وليس المقصود مجرد العاطفة، بل:
سلوك اجتماعي منظم
ثالثًا: شاهد قرآني
قال تعالى:
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
[الحجر: 88]
وقال تعالى:
﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾
[الإسراء: 23] (في حق الوالدين، وهم كبار السن)
وقال تعالى:
﴿وَلَا تَقْهَرْ يَتِيمًا﴾
[الضحى: 9]
فالقرآن يجمع بين:
الرحمة
والإجلال
واللين
رابعًا: شاهد من السنة
قال النبي ﷺ:
«مَن لا يَرحم لا يُرحم»
متفق عليه
وقال ﷺ:
«ليس منا من لم يوقر كبيرنا»
(جاء بمعناه في السنن)
خامسًا: الفقه التربوي
هذا الحديث يبني مجتمعًا متوازنًا:
1) الرحمة بالصغير
تشمل:
التعليم بلطف
الصبر على أخطائه
احتوائه نفسيًا وتربويًا
2) توقير الكبير
يشمل:
احترام السن والخبرة
تقديمهم في المجلس والكلام
عدم التقليل من شأنهم
سادسًا: الحكمة من الجمع بينهما
لأن المجتمع إذا فقد أحدهما:
إن لم يرحم الصغير → صار قاسيًا جافًا
وإن لم يوقر الكبير → فقد الحكمة والخبرة
فالإسلام يريد:
قلبًا رحيمًا + عقلًا وقورًا
خلاصة الحديث
هذا الحديث يرسم ملامح المجتمع المسلم:
رحمة في التعامل مع الصغار
واحترام في التعامل مع الكبار
ومن فقد هذين الخُلقين فقد خرج عن كمال الهدي النبوي، ولذلك قال ﷺ:
«ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا»
يتوجب عليك
تسجيل الدخول
او
تسجيل
لروئية الموضوع