الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثالث والثلاثون
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478541" data-attributes="member: 6956"><p>الرحمة بالصغير وإجلال الكبير</p><p>نص الحديث</p><p>عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ:</p><p>«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا»</p><p> رواه أبو داود والترمذي، وحسّنه جمع من أهل العلم.</p><p></p><p>أولًا: البلاغة النبوية</p><p>الحديث جاء في أسلوب تربوي جامع:</p><p>«ليس منا»</p><p>صيغة نفي شديدة، لا تعني الخروج من الإسلام، بل:</p><p></p><p></p><p>نفي كمال الهدي النبوي</p><p></p><p></p><p>وزجر عن سلوك يهدم روح المجتمع المسلم</p><p></p><p></p><p>تقابل تربوي بديع</p><p>النبي ﷺ جمع بين طرفين من المجتمع:</p><p></p><p></p><p>الصغير: يحتاج رحمة</p><p></p><p></p><p>الكبير: يحتاج توقيرًا</p><p></p><p></p><p>وهذا التقابل يرسم ميزانًا اجتماعيًا متكاملًا:</p><p>رحمة + توقير = مجتمع متوازن</p><p></p><p>ثانيًا: المعنى الفقهي</p><p>الحديث أصل في:</p><p></p><p></p><p>وجوب الرحمة بالصغار: تعليمًا، وتربية، ولينًا</p><p></p><p></p><p>وجوب توقير الكبار: احترامًا، وتقديمًا، وحفظ مكانتهم</p><p></p><p></p><p> وليس المقصود مجرد العاطفة، بل:</p><p>سلوك اجتماعي منظم</p><p></p><p>ثالثًا: شاهد قرآني</p><p>قال تعالى:</p><p>﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾</p><p>[الحجر: 88]</p><p>وقال تعالى:</p><p>﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾</p><p>[الإسراء: 23] (في حق الوالدين، وهم كبار السن)</p><p>وقال تعالى:</p><p>﴿وَلَا تَقْهَرْ يَتِيمًا﴾</p><p>[الضحى: 9]</p><p>فالقرآن يجمع بين:</p><p></p><p></p><p>الرحمة</p><p></p><p></p><p>والإجلال</p><p></p><p></p><p>واللين</p><p></p><p></p><p></p><p>رابعًا: شاهد من السنة</p><p>قال النبي ﷺ:</p><p>«مَن لا يَرحم لا يُرحم»</p><p> متفق عليه</p><p>وقال ﷺ:</p><p>«ليس منا من لم يوقر كبيرنا»</p><p>(جاء بمعناه في السنن)</p><p></p><p>خامسًا: الفقه التربوي</p><p>هذا الحديث يبني مجتمعًا متوازنًا:</p><p>1) الرحمة بالصغير</p><p>تشمل:</p><p></p><p></p><p>التعليم بلطف</p><p></p><p></p><p>الصبر على أخطائه</p><p></p><p></p><p>احتوائه نفسيًا وتربويًا</p><p></p><p></p><p>2) توقير الكبير</p><p>يشمل:</p><p></p><p></p><p>احترام السن والخبرة</p><p></p><p></p><p>تقديمهم في المجلس والكلام</p><p></p><p></p><p>عدم التقليل من شأنهم</p><p></p><p></p><p></p><p>سادسًا: الحكمة من الجمع بينهما</p><p>لأن المجتمع إذا فقد أحدهما:</p><p></p><p></p><p>إن لم يرحم الصغير → صار قاسيًا جافًا</p><p></p><p></p><p>وإن لم يوقر الكبير → فقد الحكمة والخبرة</p><p></p><p></p><p>فالإسلام يريد:</p><p>قلبًا رحيمًا + عقلًا وقورًا</p><p></p><p>خلاصة الحديث</p><p>هذا الحديث يرسم ملامح المجتمع المسلم:</p><p></p><p></p><p>رحمة في التعامل مع الصغار</p><p></p><p></p><p>واحترام في التعامل مع الكبار</p><p></p><p></p><p>ومن فقد هذين الخُلقين فقد خرج عن كمال الهدي النبوي، ولذلك قال ﷺ:</p><p>«ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا»</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478541, member: 6956"] الرحمة بالصغير وإجلال الكبير نص الحديث عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا» رواه أبو داود والترمذي، وحسّنه جمع من أهل العلم. أولًا: البلاغة النبوية الحديث جاء في أسلوب تربوي جامع: «ليس منا» صيغة نفي شديدة، لا تعني الخروج من الإسلام، بل: نفي كمال الهدي النبوي وزجر عن سلوك يهدم روح المجتمع المسلم تقابل تربوي بديع النبي ﷺ جمع بين طرفين من المجتمع: الصغير: يحتاج رحمة الكبير: يحتاج توقيرًا وهذا التقابل يرسم ميزانًا اجتماعيًا متكاملًا: رحمة + توقير = مجتمع متوازن ثانيًا: المعنى الفقهي الحديث أصل في: وجوب الرحمة بالصغار: تعليمًا، وتربية، ولينًا وجوب توقير الكبار: احترامًا، وتقديمًا، وحفظ مكانتهم وليس المقصود مجرد العاطفة، بل: سلوك اجتماعي منظم ثالثًا: شاهد قرآني قال تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الحجر: 88] وقال تعالى: ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ [الإسراء: 23] (في حق الوالدين، وهم كبار السن) وقال تعالى: ﴿وَلَا تَقْهَرْ يَتِيمًا﴾ [الضحى: 9] فالقرآن يجمع بين: الرحمة والإجلال واللين رابعًا: شاهد من السنة قال النبي ﷺ: «مَن لا يَرحم لا يُرحم» متفق عليه وقال ﷺ: «ليس منا من لم يوقر كبيرنا» (جاء بمعناه في السنن) خامسًا: الفقه التربوي هذا الحديث يبني مجتمعًا متوازنًا: 1) الرحمة بالصغير تشمل: التعليم بلطف الصبر على أخطائه احتوائه نفسيًا وتربويًا 2) توقير الكبير يشمل: احترام السن والخبرة تقديمهم في المجلس والكلام عدم التقليل من شأنهم سادسًا: الحكمة من الجمع بينهما لأن المجتمع إذا فقد أحدهما: إن لم يرحم الصغير → صار قاسيًا جافًا وإن لم يوقر الكبير → فقد الحكمة والخبرة فالإسلام يريد: قلبًا رحيمًا + عقلًا وقورًا خلاصة الحديث هذا الحديث يرسم ملامح المجتمع المسلم: رحمة في التعامل مع الصغار واحترام في التعامل مع الكبار ومن فقد هذين الخُلقين فقد خرج عن كمال الهدي النبوي، ولذلك قال ﷺ: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا» [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثالث والثلاثون