الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثالث والعشرون
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478531" data-attributes="member: 6956"><p>عن <strong>أبي أمامة</strong> رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:</p><p><strong>«مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الجَنَّةَ»</strong></p><p>فقال رجلٌ: وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟</p><p>قال ﷺ:</p><p><strong>«وَإِنْ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ»</strong></p><p><strong>رواه مسلم</strong></p><hr /><h3><strong>أولًا: البلاغة النبوية</strong></h3><p>هذا الحديث من أبلغ ما يكون في الزجر؛ لأنه جمع بين أعظم وعد وأعظم وعيد في جملة واحدة:</p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong>«أوجب الله له النار»</strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong>«وحرّم عليه الجنة»</strong></li> </ul><p>فكأن النبي ﷺ أغلق باب النجاة، وفتح باب الهلاك في لحظة واحدة؛ ليبين أن أكل حقوق الناس ليس معصية عابرة، بل <strong>جريمة في ميزان الله</strong>.</p><p>ثم جاءت القاصمة البلاغية:</p><p><strong>«وإن قضيبًا من أراك»</strong></p><p>والأراك شيء يسير جدًا، منه تُصنع السواك، فكأن النبي ﷺ يقول:</p><p>حتى لو كان الحق تافهًا في أعينكم… فهو عند الله عظيم إذا أُخذ ظلمًا.</p><p>وتكرار العبارة في بعض الروايات:</p><p><strong>«وإن قضيبًا من أراك»</strong></p><p>يزيدها توكيدًا ويرسخها في القلب.</p><hr /><h3><strong>ثانيًا: المعنى الفقهي</strong></h3><p>الحديث يدل على تحريم:</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">اليمين الغموس (الحلف الكاذب)</li> <li data-xf-list-type="ul">وأكل أموال الناس بالباطل</li> <li data-xf-list-type="ul">والغصب والخداع في الخصومات</li> </ul><p>وهذا من <strong>أكبر الكبائر</strong>.</p><p>وسميت اليمين الغموس لأنها:</p><p><strong>تغمس صاحبها في الإثم ثم تغمسه في النار</strong>.</p><hr /><h3><strong>ثالثًا: شاهد قرآني يشرح المعنى</strong></h3><p>قال تعالى:</p><p><strong>﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾</strong></p><p>[آل عمران: 77]</p><p>وقال تعالى:</p><p><strong>﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾</strong></p><p>[البقرة: 188]</p><p>فالحديث كأنه تفسير عملي لهذه الآيات.</p><hr /><h3><strong>رابعًا: لماذا كان الوعيد بهذه الشدة؟</strong></h3><p>لأن هذا الذنب يجمع بين:</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">ظلم العباد</li> <li data-xf-list-type="ul">الكذب على اسم الله (يمين كاذبة)</li> <li data-xf-list-type="ul">أكل المال الحرام</li> <li data-xf-list-type="ul">فساد القضاء والخصومات</li> </ul><p>فهو ليس سرقة فقط، بل <strong>سرقة باسم الدين</strong>.</p><hr /><h3><strong>خامسًا: الفوائد والاستنباطات</strong></h3> <ul> <li data-xf-list-type="ul">حقوق الناس لا تسقط بصغرها.</li> <li data-xf-list-type="ul">ما يراه الناس "بسيطًا" قد يكون عند الله عظيمًا.</li> <li data-xf-list-type="ul">أخطر الظلم ما كان تحت ستار اليمين والشهادة.</li> <li data-xf-list-type="ul">العبد قد ينجو من ذنوب كثيرة، لكن تهلكه مظلمة واحدة.</li> </ul><hr /><h3><strong>سادسًا: التطبيق العملي</strong></h3><p>من وقع في هذا الذنب فطريق التوبة:</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">ردّ الحق لصاحبه</li> <li data-xf-list-type="ul">التحلل منه إن أمكن</li> <li data-xf-list-type="ul">الإكثار من الاستغفار والصدقة</li> <li data-xf-list-type="ul">عدم العودة للحلف الكاذب مهما كان السبب</li> </ul><hr /><h3><strong>خلاصة الحديث</strong></h3><p>هذا الحديث يغلق باب التهاون تمامًا:</p><p><strong>من أخذ حق مسلم بيمين كاذبة، فقد اشترى النار بثمن رخيص… ولو كان المسروق عود سواك.</strong></p><hr /></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478531, member: 6956"] عن [B]أبي أمامة[/B] رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: [B]«مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الجَنَّةَ»[/B] فقال رجلٌ: وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟ قال ﷺ: [B]«وَإِنْ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ» رواه مسلم[/B] [HR][/HR] [HEADING=2][B]أولًا: البلاغة النبوية[/B][/HEADING] هذا الحديث من أبلغ ما يكون في الزجر؛ لأنه جمع بين أعظم وعد وأعظم وعيد في جملة واحدة: [LIST] [*][B]«أوجب الله له النار»[/B] [*][B]«وحرّم عليه الجنة»[/B] [/LIST] فكأن النبي ﷺ أغلق باب النجاة، وفتح باب الهلاك في لحظة واحدة؛ ليبين أن أكل حقوق الناس ليس معصية عابرة، بل [B]جريمة في ميزان الله[/B]. ثم جاءت القاصمة البلاغية: [B]«وإن قضيبًا من أراك»[/B] والأراك شيء يسير جدًا، منه تُصنع السواك، فكأن النبي ﷺ يقول: حتى لو كان الحق تافهًا في أعينكم… فهو عند الله عظيم إذا أُخذ ظلمًا. وتكرار العبارة في بعض الروايات: [B]«وإن قضيبًا من أراك»[/B] يزيدها توكيدًا ويرسخها في القلب. [HR][/HR] [HEADING=2][B]ثانيًا: المعنى الفقهي[/B][/HEADING] الحديث يدل على تحريم: [LIST] [*]اليمين الغموس (الحلف الكاذب) [*]وأكل أموال الناس بالباطل [*]والغصب والخداع في الخصومات [/LIST] وهذا من [B]أكبر الكبائر[/B]. وسميت اليمين الغموس لأنها: [B]تغمس صاحبها في الإثم ثم تغمسه في النار[/B]. [HR][/HR] [HEADING=2][B]ثالثًا: شاهد قرآني يشرح المعنى[/B][/HEADING] قال تعالى: [B]﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾[/B] [آل عمران: 77] وقال تعالى: [B]﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾[/B] [البقرة: 188] فالحديث كأنه تفسير عملي لهذه الآيات. [HR][/HR] [HEADING=2][B]رابعًا: لماذا كان الوعيد بهذه الشدة؟[/B][/HEADING] لأن هذا الذنب يجمع بين: [LIST] [*]ظلم العباد [*]الكذب على اسم الله (يمين كاذبة) [*]أكل المال الحرام [*]فساد القضاء والخصومات [/LIST] فهو ليس سرقة فقط، بل [B]سرقة باسم الدين[/B]. [HR][/HR] [HEADING=2][B]خامسًا: الفوائد والاستنباطات[/B][/HEADING] [LIST] [*]حقوق الناس لا تسقط بصغرها. [*]ما يراه الناس "بسيطًا" قد يكون عند الله عظيمًا. [*]أخطر الظلم ما كان تحت ستار اليمين والشهادة. [*]العبد قد ينجو من ذنوب كثيرة، لكن تهلكه مظلمة واحدة. [/LIST] [HR][/HR] [HEADING=2][B]سادسًا: التطبيق العملي[/B][/HEADING] من وقع في هذا الذنب فطريق التوبة: [LIST] [*]ردّ الحق لصاحبه [*]التحلل منه إن أمكن [*]الإكثار من الاستغفار والصدقة [*]عدم العودة للحلف الكاذب مهما كان السبب [/LIST] [HR][/HR] [HEADING=2][B]خلاصة الحديث[/B][/HEADING] هذا الحديث يغلق باب التهاون تمامًا: [B]من أخذ حق مسلم بيمين كاذبة، فقد اشترى النار بثمن رخيص… ولو كان المسروق عود سواك.[/B] [HR][/HR] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثالث والعشرون