عادل الغرياني
عضو مميز
- إنضم
- 15 أغسطس 2015
- المشاركات
- 79
- النقاط
- 6
- الجنس
- أخ
عن مَعْقِل بن يَسَار رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما مِن عبدٍ يَستَرعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً، يَموتُ يومَ يَموتُ وهو غاشٌّ لرَعِيَّتِهِ، إلّا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ»
رواه البخاري ومسلم.
ترك النصيحة، وإضاعة الحقوق، والظلم، والخيانة، وإهمال مصالح الناس.
ويقرر أن الغش في الولاية ليس خطأ إداريًا، بل خيانة لله وللأمة.
«ما مِن عبدٍ يَستَرعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً، يَموتُ يومَ يَموتُ وهو غاشٌّ لرَعِيَّتِهِ، إلّا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ»
رواه البخاري ومسلم.
وقفة بلاغية
التعبير النبوي جاء بصيغةٍ تقطع الأعذار:- «ما من عبد»: نفيٌ عام يشمل كل مسؤول.
- «يسترعيه الله»: تصوير الولاية كأنها أمانة موضوعة في عنق العبد من الله مباشرة.
- «يموت وهو غاش»: الخطر ليس الذنب العابر، بل أن يلقى الله وهو مقيم على الغش.
- «حرّم الله عليه الجنة»: وعيدٌ يهزّ الولاة والمسؤولين هزًّا.
فقه الحديث
يدخل فيه كل من كانت تحت يده رعية:- الحاكم والرئيس
- المدير والمسؤول
- الأب في بيته
- الزوج في أسرته
- المعلم في طلابه
- وكل من وُلِّي أمرًا
ترك النصيحة، وإضاعة الحقوق، والظلم، والخيانة، وإهمال مصالح الناس.
الخلاصة
هذا الحديث يجعل المسؤولية دينًا قبل أن تكون منصبًا،ويقرر أن الغش في الولاية ليس خطأ إداريًا، بل خيانة لله وللأمة.
يتوجب عليك
تسجيل الدخول
او
تسجيل
لروئية الموضوع